التصنيف قصص سيطرة وخضوع

هذا القسم ستجد فيه قصص السيطرة والخضوع سواء القصص الرومانسية التي ستجد فيها الرجل سادي والفتاة الخاضعة أو قصص الفيمدوم الشهيرة التي يضع فيها الرجل لحبيبته أو للمرأة بشكل عام
ولكن ما يُميز هذا القسم في موقعنا (بلو ستوري) أن لجميع القصص حبكة قوية ولا تتبع أساليب الأثارة المُباشرة الرخيصة.

قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع قصة اليوم هي واحدة من القصص القصيرة (قصص الفصل الواحد) التي نُقدمها لك على موقع بلو ستوري، تور أحداث الققصة حول زوجين وهم سالم وسلمى، وهم متفتحان ومتحرران جنسيًا…

ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع لم تَكُن زينب مسيطرة أو سادية ولا تعرف شيء تقريبًا عن الفيمدوم ولكن عِندما عرفت ميولي التي حاولت أخفاءها لسنوات تحولت إلى شخصية ثانية لم أكن اعرفها، وعلى…

قصة عشق أقدام – يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها

قصة عشق أقدام - يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها

قصة عشق أقدام – يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها عشق الأقدام وحُب الإهانة هي ميول مثل أي ميول أخرى، ولكن مشكلتها أنها مُهينه جدًا للرجل، فحتى وأن كان شخصًا يُمارسها، تظل ميول خفيه لا يُعلن عنها في العلن،…

قصة خضوع للأنثى قصيرة: حين صفعتني السيدة في الشارع

قصة خضوع للأنثى قصيرة: حين صفعتني السيدة في الشارع

قصة خضوع للأنثى قصيرة : حين صفعتني السيدة في الشارع بطل هذه القصة هو شخص لديه ميول خاضعه، يقرأ قصص فيمدوم  ويشاهد الفيديوهات التي تكون فيها السيدة مسيطرة والرجل خاضع، ويستمتع جدًا بمشاهدة هذه القصص، ولكنه لم يجرؤ على التفكير…

قصة سادية ناعمة: كيف روضتني عاملة البوفيه وجعلتني أذوق طعم العبودية تحت أقدامها؟ (رواية فيمدوم واقعية)

قصة سادية ناعمة: كيف روضتني عاملة البوفيه وجعلتني أذوق طعم العبودية تحت أقدامها؟ (رواية فيمدوم واقعية)

قصة سادية ناعمة: كيف روضتني عاملة البوفيه وجعلتني أذوق طعم العبودية تحت أقدامها؟ (رواية فيمدوم واقعية) دائمًا ما يكون المُدير له هيبه خاصة، ولكن عِندما يكون هذا المُدير لا يُسامح على أي خطأ، ويتصف بالعصبية، تتحول هذه الهيبة من قبل…

حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

حكاية فيمدوم - سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع

حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع أن تكون متزوجًا ولديك ميول سرية لا تُخبر بها زوجتك هو أمر مُحبط بكل تأكيد، ولكن عِندما تكون هذه الميول هي الخضوع فبالتأكيد أمر أخبار زوجتك بها ليس بالأمر…

رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)

رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)

رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة) دائمًا في روايات الفيمدوم تجد البطل يبحث عن مستريس سادية لممارسة ميوله، ولكن هذا لم يحدث مع بطلنا، بل أن كُل الفتيات التي خضع لهن كانوا فتيات…

رواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية خضوع: تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية) الخضوع أمر مُمتع بكل تأكيد، فكونك خاضع لفتاة جميلة، هو شعور رائع جدًا، ولكن المشكلة الحقيقية إذا كان الوصول لقلب هذه الفتاة مستحيل، لانها مخطوبة لشخص اخر، وهذا ما يجعل أمر…

قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

لا أظن إنني كُنت خاضعًا قبل أن أراها، فكانت تجربة الخضوع بالنسبة لي أي أشبه بالفانتازيا التي أفكر فيها قبل أن أنام أو حتى وأنا مُنتشي، ولكن عِندما رأيتها شيء داخل عقلي كاد أن ينفجر، شيء لا استطيع حتى التحكم…

قصة فيمدوم : كيف حولتني عميلة البيتزا من عامل دليفري إلى خادم تحت قدميها؟

غلاف قصة فيمدوم : كيف حولتني عميلة البيتزا من عامل دليفري إلى خادم تحت قدميها؟

لم يَكُن سعيد يعرف شيئًا عن ميوله الخاضعه، لم يُفكر قط في أنه قد يكون خاضعًا من الأساس ولم يُصادف ولو صدفة فيديو أو قصة فيمدوم فلم يَكُن يعرف بوجودها قط، حتى صادفته تلك الفتاة الحسناء (جميلة) والتي عاملته بشكل…

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.