لم يَكُن سعيد يعرف شيئًا عن ميوله الخاضعه، لم يُفكر قط في أنه قد يكون خاضعًا من الأساس ولم يُصادف ولو صدفة فيديو أو قصة فيمدوم فلم يَكُن يعرف بوجودها قط، حتى صادفته تلك الفتاة الحسناء (جميلة) والتي عاملته بشكل سيء جدًا بسبب خطأ أرتكبه ومن بعدها بدأ سعيد يبحث أكثر ويكتشف نفسه بشكل أكبر وأعمق، هذه القصة ليست طويلة ولكنها رغم ذلك غيرت حياة سعيد بالكامل، فهل أنت مستعد لقراءتها؟
ملحوظة: هذه القصة من وحي خيالي أنا بيدرو الكاتب الأساسي في هذا الموقع، ولا تمُت للواقع بصلة .. أرجو أن تروقك القصة وتخبرني برأيك فيها في التعليقات في نهايتها.
قبل أن نبدأ إذا كُنت تُحب هذا النوع من القصص الجريئة لماذا لا تقرأ قصة المُدير السادي والسكرتيرة الخاضعة .. فهي قصة أدبية مميزة جدًا تتسم بالجراءة وهي طويلة بالشكل الذي قد يُشبع رغبتك.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
- سعيد: عامل توصيل طلبات في مطعم متوسط الشهرة، حاصل على شهادة كلية التجارة ويسعى لتحسين دخله بشتى الطرق
- جميلة: فتاة مُدللة رقيقة عمرها لا يتجاوز الخمس والعشرون عامًا، من عائلة ثرية وتقضي جميلة أغلب حياتها أوقاتها في السفر والتنقل من بلد إلى آخر.
قصة كيف جعلتني عميلة البيتزا أكتشف ميولي الخاضعة

كان يومي عاديًا كأي يوم في مطعم (السلطان) آخذ العناويين والطلبات وأوصلها إلى الزبائن المتعجلون دائمًا بسبب الجوع، فهذا هو عملي البسيط نوعًا ما في توصيل الطعام، ولكن هذا اليوم تحديدًا كُنت أعاني من فايروس البرد اللعين الذي جعلني غير متزن نوعًا ما ولا أتوقف عن السعال والعطس، ولكن شخصًا في وضعي المالي لا يُملك رفاهية (الراحة) أو يوم الأجازة كي يستريح ويُعالج سريعًا من دور البرد هذا، ولهذا لم أتغيب عن عملي في هذا اليوم، طلبات البيتزا والفطائر والكثير من الصوصات نفاذة الرائحة والتي أشتيتها جدًا، ولكن لا استطيع شراءها سوى مرة واحدة كحد أقصى في الأسبوع، أخذت الطلب الأول وضعت سماعة الرأس على رأسي وقمت بتشغيل الأغاني وركبت دراجتي النارية بعد أو وضعت الطلب الأول في صندوقها، وبدأ رحلتي الأولى
كانت الأغنية الأولى لفنان مصري اسمه حمزة نمرة وكانت أغنية (انسان)، وكنت أغني معها أنا استمتع بالهواء وهو يرتطم بجسدي (ياما نفسي أعيش انسان .. قلبه على كفه .. كل البردانين في كفوفه يتدفوا .. يضحك يضحك خلق الله .. يفرح يفرح كله معاه)
أحب دائمًا أن أبدأ يومي وطلب الأول بهذه الأغنية، لأنها تجعلني متفائل ومتحمس لإكمال هذا اليوم، وصلت إلى مكان التوصل، أخذت الأوردر ودخلت العمارة كي أوصله
فتحت لي سيدة في أواخر الخمسينات ما أن رأتني قالت لي:
– اتأخرت كده ليه يا ولا؟
= آسف يا أمي جيت ع طول والله
لاحظت تغير نبرة صوتي بأثر البرد خاصة وأنني أجلب لها الكثير من طلبات الطعام من مطعمنا السلطان فقالت:
– عندك برد ولا ايه مال صوتك؟
= اه والله وتاعبني اوي
– طيب أصبر
غاصبت السيدة لدقيقتان تقريبًا، وجائتني بشريط دواء وزجاجة مياة، أعطتني اياه وقالت:
– خد حباية دلوقتي وكل 12 ساعة تاخد حباية هو تقيل شوية بس هيخففك ع طول .. وروح ريح النهارده الشغل مش هيطير عشان متتعبش
شكرتها جدًا ورحلت وأنا أشعر بسعادة غامرة لما فعلته تلك السيدة معي رغم أنها على الأغلب لا تتذكر اسمي في الأساس، عُدت إلى المطعم وقبل أن أفكر أن آخذ (أجازة نصف يوم) وجدت الكثير من الطلبات في المطعم، فشعرت بالإحراج بأن أطلب هذا الطلب، فقررت أن أكمل يومي كما هو مُخطط مسبقًا، خاصة وأنني لم أشعر بثقل الدواء التي أعطتني إياه السيدة، جائني أوردر اخر لكن به الكثير من الصوصات مع بيتزا وفطيرة (حلو) أخذت الأوردر وشغلت موسيقاي كالعادة
ولكن هذه المرة كانت أغنية لفرقة أردنية وكانت كلمات الأغنية تقول (هذا الطريق آخرته لحن حزين .. والسيجارة نستني نستني)
دندت الأغنية وأنا في الطريق، وحين نزلت من دراجتي النارية شعرت ببعض الدوار، ولكنني لم أهتم، أمسكت الأوردر وصعدت إلى الشقة المعنية، فتحت لي فتاة جميلة بشكل لم أراه من قبل، ترتدي تي شيرت طويل ولا ترتدي أي شيء تحته! (فخادها) لامعه تظهر لي بوضوح
ما أن فتحت الباب حتى نظرت لي وقالت:
– ساعة كاملة عشان الأوردر يوصل .. ليه بتجيبهولي من المريخ؟
= أنا آسف يا فندم بس الأوردر ..
– بس بس .. هروح اجيبلك الفلوس
لم تأخذ الأوردر مني ظللت حامله وأنتظرها، فعاد الدوار مرة أخرى، فحاولت أن أسند يدي على الباب، فأفتح الباب أكثر فلم استطع أن أتمالك نفسي، فهويت أنا والطعام على الأرض، رفعت عيني فوجدت البيتزا تناثرت في المكان ورائحة (الجمبري) أختطلت مع مُعطر الجو في الشقة، الصوصات في كان مكان على الأرض، رف الأحذية بالكامل تلطخ من الصوصات، نظرت بذعر إلى المشهد لا اعرف ماذا سأفعل، بعد 10 ثواني تقريبًا وجدت الفتاة تنظر لي بغضب وتقول:
– نهار ابوك أسود .. ايه اللي نيلته ده متخلف أنت؟
= أنا آسف والله .. غصب أني .. أصل أنا تعبان والله النهارده
– تعبان تقعد في بيتكوا جنب أمك مش تيجي تبهدلي شقتي
شبكت يديها ونظرت بغضب وقالت:
– أدخل الشقة وأقفل الباب عشان تصلح كل إللي نيلته ده
= حاضر .. حاضر تحت أمرك
يُتبع ..

الجزء الثاني – لم تَكُن مُجرد عميلة .. إنها مستريس
دخلت وأنا أتلاشى النظر في عينيها حتى لا أبكي، فلم أتعرض لموقف مشابه لهذا من قبل، خاصة وأن من الواضح أن هذه السيدة أصغر مني سنًا بشكلٍ واضح، ولكنني مُضطرًا، لأن أفعل كل ما تطلبه مني الآن، لأن الوضع ليس في صالحي أبدًا، فمشكلة مثل هذا كفيلة بأن تجعلني مرفودًا من العمل، لأنني لن أتحمل تكلفة هذا الأوردر الكبير، ما أن دخلت حتى قالت لي:
– ما أنت لو مركز في شغل مش هتقع زي الدهول كده، لكن أنت مركز في فخادي
= أنا آسف والله أنا مبصتش أنا بس تعبان وواخد دوا
– نضف اللي بهدلته ده .. أدخل المطبخ أو الحمام شوف الست اللي بتنضف سايبه أدوات التنضيف فين وتعاله نضف الأرض دي
= حاضر
دخلت سريعًا إلى الحمام فتحت النور لأبحث عن أي قطعة من القماش كي أقوم بتنظيف الأرض بها، وقع نظري على سبت الملابس المتسخه فخطفت نظرة فوجدت ملابسها الداخلية فقط فيه، ويبدو أنها تحيا وحدها، كانت البانتيهات الموضوعه فيه ذات تصميمات رائعه أمسك واحدًا منهم كانت أحمر اللون، شممته كانت رائحته جميلة وجعلت قضيبي ينتصب، فعُدت إلى الواقع سريعًا حتى لا أنسى المشكلة التي أوقعت نفسي فيها فوجدت قطعة قماش، فأمسكتها سريعًا وخرجت للعميلة، فوجدتها جلست على كرسي ووضعت ساقًا على الاخر واشعت لفافة تبغ، فأنحنيت أنا على الأرض وبدأت في التنظيف، لم يستغرق الأمر وقتها طويلًا، فقط 5 دقائق، فناديت عليا وقُلت لها إنني إنتهيت، فجائت ونظرت لي وللأرض باستعلاء، وأشارت بقدمها الحافية إلى الأرض وقالت:
– انزل كده عند رجلي
ففعلت وأصبح رأسي مساويًا لقدمها،فقالت:
– الحتة اللي أنا واقفه عليها دي مش نضيفه، نضفها كويس
= حاضر
تركتني وذهبت للكرسي مرة أخرى وقبل أن أبدأ أنا في التنظيف قالت لي:
– أنت يا غبي انت .. تعاله هنا ..
فذهبت سريعًا إليها فقالت:
– أنا قولتلك أني وقفت على حتة مش كويسة .. يعني رجلي اتوسخت بسببك .. أتفضل نضفها
أتعست عيناي من فرط الأهانة وتجمعت الدموع فيها، ولكنني هززت رأسي بالموافقة، فأقتربت بقطعة القماش التي كُنت أنظف بها الأرض تجاه قدمها، فدفعتني في صدري بقدمها فسقط على ظهري فققالت:
– هو أنت متخلف ولا ايه؟ هتنضف رجلي بنفس القماشة اللي بتنضف بيها الأرض
= ما أنا ملقتش غيرها
– مش مشكلتي، ان شالله حتى تنضفها في هدومك
كانت الإهانات تزداد وشعرت بذل ليس له مثيل، ولكن كان خوفي من قطع عيشي أكبر من أي شعور بالإهانة، فأمسكت مؤخرة قميصي الذي أرتديه وظللت أنظف في قدمها الناعمة، شعرت بأثارة كبيرة عندما لمست قدمها، فلم أرى قدمها بهذا الجمال وبهذا الملمس من قبل، وأثناء تفكيري دفعت يدي بقدمها وقالت:
– خلاض نضفت .. روح يلا كمل اللي تنضيف الرسيبشن
= حاضر
عُدت مُجددًا إلى مكان سقطت البيتزا والصوصات وظللت أنظفها، حتى وصلت إلى أحذيتها المُتسخة، وكان هذا الأمر مفروغ منه بالنسبة لي، فهذه الأحذية لا تحتاج سوى غسالة الملابس لتعود كما كانت، فنهضت وقُلت لها:
– ست هانم .. أنا خلصت
فنهضت هي وهي تنفخ دُخان سيجارتها وقالت:
– اسمي جميلة .. بس المتخلفين اللي مش صالبين طولهم زيك يقولولي جميلة هانم
وما أن أقتربت حتى زفرت في ضيق وقالت:
– أنت بهدلتلي الشوذات بتاعتي، أنت عارف أقل واحدة منهم بكام؟ معديه الـ 500 دولار
فبدأت عيناي تدمع لا اعرف ماذا أقول، فأمسكت هي هاتفها وقالت:
– هكلم مطعمكوا هطلب تعويض عن الشوذات دي
= لا يا هانم ابوس ايدك .. والله عيشي هيتقطع .. أنا هنضفهم والله هخليهم أكنهم جُداد
هي ترن على الرقم ولا تُعيرني أي إهتمام، فبدأت أشعر بخوف أكبر، وأرى مستقبل أسود في الأيام القادمة بسبب تراكم الأقساط بعد رفدي من العمل، فبدأت أبكي وأقول لها:
– ارجوكي يا جميلة هانم والله هيرجعوا أحسن من الجديد والله .. أبوس رجلك اديني فرصة
فرفعت عينيها ونظرت في الأركان وهي تزفر في ضيق ومددت قدمها لي، فلم أفهم، ولكن تذكرت كلمتي (ابوس رجلك) فشعرت كأن جسدي يتجمد من الإحراج والخجل، فركعت على ركبتاي وأقتربت مني قدمها ببطء الذي لم تهتم حتى برفعها لي، فخفضت رأسي إلى الأرض تمامًا، وسقط قطرات دموعي على قدمها .. وقبلتها وكدت أن أنهض، ولكن قبل أن أنهض مدت قدمها الأخرى وقالت:
– ودي كمان
قبلت قدمها الأخرى وقبل أن أنهض تركتني ودخلت لتجلس على كُرسيها وهي تقول:
– هستنى اشوفها نضاف .. بس أتمنى تبقى ذكي كفاية وتعرف أنهم مش هيتنضفوا بنفس القماشة اللي بننضف بيها الأرض
= أنضف بـ اي
قبل أن أكمل جملتي قالت لي:
– بهدومك
فنظرت إلى الأرض بحزن كعادتي واستغرق الأمر مني حوالي ربع ساعة وأنا أنظف أحذيتها في قميصي وأنا أشعر بإهانة كبيرة وذل، ولكنني أنتهيت أخيرًا، فنهضت وقُلت لها:
– أنا خلصت يا جميلة هانم
جائت وهي في الطريق ظلت تضحك من مظهري وأنا مُتخس بصوصات البيتزا، وعِندما أقتربت قالت:
– ريحتك كلها بقت سي فود .. دلوقتي بقى ممكن يتقال عليك فتى البيتزا بجد
ابتسمت لأجاملها، نظرت بفوقية على الأحذية وقالت لي:
– برافو
نهضت لأستعد للرحيل وقبل أن أرحل جاءت لي فكرة، فقلت لها:
– ممكن أخش الحمام أغسل إيدي قبل ما انزل؟
فأشارت بيدها لي أن أدخل
فدخلت الحمام سريعًا فنظرت إلى مكان وضع ملابسها المتسخة فوجدت عددًا كبيرًا من البانتيهات، فأدركت أنها بالتأكيد لن تُلاحظ أختفاء أحدهم فأخذت واحدًا كان أسود اللون من نوع دانتيل، شممت رائحته الرائعة ووضعته في جيب بنطالي، وخرجت سريعًا، فوجدتها تقف عند الباب وتمد يدها لي بـ 100 جنية
فقلت لها:
– شكرًا، أنا كنت بصلح غلطتي
= أنا عارفه أنها غلطتك لكن عادي زيك زي أي واحدة بتيجي تنضف بديها في الاخر تيبس غير اتفاقنا .. خد متتكسفش
فشعرت بالإهانة مرة أخرى وأخيرة وأنا اخذ النقود وخرجت من منزلها.
ومر أسبوع على هذا الموعد ومن اليوم الثاني من حدوثه وأنا أشعر بسعادة كبيرة كُلمنا تذكرته، أشعر بلذة جنسية كبيرة تدفعني للاستمناء في كل مرة، وظللت أبحث حتى فهمت أن هذه ميول تُسمى الفيمدوم، وأن طبيعتي التي لم أكن أعرفها هي أنني رجل خاضع، وهذه الفتاة (جميلة) هي من كشفت لي ميولي الطبيعية
ظللت أفكر هل يُمكن أن يتكرر موقف كهذا؟ هل يُمكن أن أقابل هذه الفتاة مرة أخرىن حتى جاءت لي فكرة، أخرجت رقمها على الهاتف، وفتحت الواتساب ويداي ترتعشتان وقلت لها:
– هاي جميلة هانم .. أنا (فتى البيتزا) كنت ببعت لحضرتك عشان أقولك لو عاوزه أي طلبات أو حاجه تنضفي أي حاجه في البيت أو أي مساعدة أنا موجود وتحت أمرك .. وأوعدك مش هكون متخلف تاني ومش هوقع حاجه.
وأرسلت الرسالة وقلبي يخفق بشدة مع كل ثانية وأنا أنتظر علامة تأكيد القراءة (الزرقاء)
وإلى هُنا تنتهي قصتنا
كُنتوا مع واحدة من قصص (بيدرو) إذا أردت أن تتعرف عليَّ أكثر وتقرأ قصتي مع حبيبتي وكيف تعرفنا وما الذي دفعني لإنشاء هذا الموقع وكتابة هذه القصص قم بزيارة قسم يوميات بيدرو
وإذا أردت أن تقرأ المزيد من القصص المشابهه لهذه القصة فعاود زيارتنا دائمًا على موقعنا (بلو ستوري)
تمت.




[…] قصة عميلة البيتزا جعلتني خاضعًا […]