ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

لم تَكُن زينب مسيطرة أو سادية ولا تعرف شيء تقريبًا عن الفيمدوم ولكن عِندما عرفت ميولي التي حاولت أخفاءها لسنوات تحولت إلى شخصية ثانية لم أكن اعرفها، وعلى الرغم من سعادتي بأنني استطيع ممارسة ميولي الخاضعة معها، إلا أنني كُنت مُنزعج جدًا لأنها لم تَعُد زينب التي أعرفها، فكيف ستُحل هذه المشكلة؟ هذا ما ستعرفه عِند قراءتك هذه القصة.

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع
ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

هجرتني زوجتي عندما علمت أنني أخونها مع مستريس

جلست في منزلي ورأسي بين قدماي، لا اعرف ماذا أفعل، كانت هذه هي الليلة الثالثة بعد أن تركت زينب منزلنا وذهبت إلى أهلها بعد أن أكتشفت إنني أخونها، وفي الحقيقة أنا لستُ خائنًا .. فلم أخونها بالشكل المُتعاد، لم أواعد فتاة، ولم تراني مع فتاة أخرى لكن كُل ما في الأمر أنها رأت شات بيني وبين (مستريس) على تويتر، كنت أمارس معها ميولي الخاضعة التي لا تعرف عنها زينب شيء، وهذا ما جعل المشكلة تتفاقم أكثر، هي ترى أن كان من واجبي أن أُعلمها بيمولي، وأنا أرى بأن هذا شيء خاص، وكُنت أخشى أن لا تتفهمه أو تهتز صورتي في عينيها، وهذا النقاش أخذنا إلى طريق مسدود وهو إنني خائن و (مش راجل) وتركتني ورحلت إلى بيت والدها

حاولت التواصل معها كثيرًا، ولكنها لم تَكُن ترد على مكالماتي، اتصلت بوالدتها، وتوددت إليها كي تتوسط لي عِند زوجتي زينب وأن تجعلها ترد على مكالمتي، وبالفعل بعد الكثير من المحايلة ردت:

– نعم؟

= يا زينب حقك عليا بقى .. والله ما هيتكرر تاني

لماذا لا تقرأ  مذكرات الآنسة الوقحة - ماذا فعلت في سهرة الأغنياء الفاخرة؟

– ايه اللي مش هيتكرر .. أنك تخبي حاجه مهمة في حياتنا ولا خيانتك ليا

= والله مش خيانه .. أنا أصلًا معرفش مولاتــ أقصد البنت اللي بكلمها اسمها ايه اصلًا

– انت عاوز تقول عليها (مولاتي) كمان .. ما هو ده اللي ناقص

= طيب ايه يرضيكي وانا اعمله

– انا عاوزه اطلق

= وغلاوتي عندك بلاش تقولي كده .. هعملك أي حاجه تطلبيها

– هتيجي تتحايل عليا قدام اهلي اوافق ارجعلك .. وتبوس رجلي قدامهم كلهم

= ازاي يعني يا زينب!

– زي الناس يا محمد .. ولا هو اللحس والهوهوه للغريب حلوه ولمراتك وحش؟

= يا زينب بس الكلام ده كان بيني وبينها مش قدام الناس

– ده اللي عندي يا محمد

وبعدها أغلقت الخط، لم اعرف ماذا يجب أن أفعل، هل أقبل بشرطها، ولكن وقتها سيراني الجميع بنظرة دُنيوية، سيراني الجميع كـ دلدول لزينب، على الرغم من أن متعتي هي الخضوع إلا أن الأمر صعب أن يكون أمام العامة، وأمام أشخاص سأتعامل معهم بالتأكيد في مرات أخرى وهم أهلها، ولكن إذا كان إهتزاز صورتي سيُعيد لي زوجتي وحياتي .. فأهلًا بإهتزازها!

في اليوم التالي كُنت في منزل أهل زوجتي، كان خالها موجود ووالدها وأخواتها وأمها وأختها وزوجها، كان حفلًا كبيرًا جاء ليشهد إذلالي المفاجئ .. قدم لي الجميع نصائح عن الحفاظ على الأخرى وعن اضرار الخيانة والكثير من هذه الهرطقات المحفوظة في مثل هذه المواقف، والحمدلله أن زينب لم تخبرهم عن نوع هذه الخيانة وأمر الخضوع .. لأنهم سيشاهدوه الآن (لايف)

بعد أنتهت جلسة الزنا السمعي والنصائح التي لا جدوى منها من قبل رجال العائلة، نهضت ووقف أمام جميع موجهًا كلامي إلى زينب وقُلت لها:

لماذا لا تقرأ  المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة - قصة خضوع رومانسية

– زينب حقك عليا .. وأوعدك عمر ده ما هيتكرر تاني

نظرت لي بنظرة ثابته قوية تنتظر مني الخطوة التالية، فركعت على ركبتاي وقُلت (انتي رجلك وجزمتك فوق راسي) أمسكت (شبشبها) ووضعته على رأسي، وأمسكت قدمها وقبلتها، ولحست ما بين أصابعها بخفة دون أن يراني أحد، جاء والدها، وسحبني من ذراعي وقال (قوم يا ابني .. مايصحش كده أنت راجل) بينما كُنت أسمع الهمهمات من الجميع مِن مَن هُم خلفي، ونهضت زينب لتجهز حقيبتها لتعود معي إلى المنزل، وجلست أنا بينهم، ورأسي في الأرض خجلًا وخوفًا مِن أن تلتقي عيني بأحدهم

***

منذ أسبوع

كُنت أنا وزينب على سريرنا، أعانقها وأخبرها بأنني أعشقها، أمسكت قدمها وقبلتها أكثر من قُبله وقُلت لها:

– عارفه أنا نفسي في ايه؟

= ايه يا دلدولي؟

– نفسي ابوس رجلك قدام ناس كتير .. ابقى مفضوح قدامهم كده وعارفين كلهم أني كلبك وانتي مولاتي

نهضت وربعت يدها وقالت:

– طيب واللي يخليك تعمل كده؟

= ازاي؟

– هغضب وهسيب البيت واروح عند أهلي .. وهقول أنك خاين .. وانت تحاول كتير ترجعني وأنا أرفض .. وبعدين تنزل على ركبك قدامهم كلهم وتبوسها .. ونتصالح وارجع معاك

= بس هيشوفوني ازاي؟

– هيشوفوك واحد بيحب مراته وعاوز يحافظ على بيته

ضحكت وقُلت لها:

– انتي مجنونة

= وانت خروفي اللي بحبه .. ايه رأيك في الفكرة؟ لو نفذناها يبقى أنت حققت هدفك بأنك تكون كلبي قدام الكل، وأنا أكون وريت سمر أختي أنتي بتحبني قد ايه بدل ما هي فلقاني بجوزها الملزق .. هاا اتفقنا؟

– اتفقنا.

***

الآن

جهزت زينب حقيبتها، وحملتها أنا، وخرجنا من المنزل، وما أن خرجنا من البناية، حتى أنفجرنا في الضحك وقُلت لها:

لماذا لا تقرأ  قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (4) ترويض حمود في الشارع وإثبات هيمنة ليلى

– أنا جسمي بيترعش .. الموضوع موتر أوي .. مكنتش متوقع إني هبقى متوتر ومكسوف كده

= المهم اتبسطت؟

– الصراحة اه .. لما نروح هنيكك نيكه فشيييخة

= لما نشوف يا كلبوبي

وبعدها ذهبنا إلى المنزل بعد أن نفذت واحدة من أحلامي في ميول الخضوع، ولكنني لم أشعر بتلك السعادة الكبيرة التي كُنت أظن بأنني سأشعر بها، رُبما لأن الإحراج والتوتر قد حل محلهم، لكن ما أسعدني حقًا، هو زوجتي الداعمة لي في كل المواقع.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x