قصة سادية ناعمة: كيف روضتني عاملة البوفيه وجعلتني أذوق طعم العبودية تحت أقدامها؟ (رواية فيمدوم واقعية)
دائمًا ما يكون المُدير له هيبه خاصة، ولكن عِندما يكون هذا المُدير لا يُسامح على أي خطأ، ويتصف بالعصبية، تتحول هذه الهيبة من قبل الموظفون إلى خوف، وهذا كان حال عُمر، المدير الذي يهابه الموظفون ولكن خلف هذا الخوف كان هُناك سرًا لا يعرفه، وهو أن لدى عمر ميول خاضعه لا احد يعرف عنها شيء، ولم تكتشف هذه الميول سوى حنان عاملة (البوفية) فماذا يُمكن أن يحدث عِندما ينكشف هذا السر؟ هذا ما ستعرفه عندما تقرأ هذه القصة المميزة.
إذا كُنت تُحب هذا النوع من القصص فدعنى أرشح لك واحدة من قصصنا المُكتملة في عالم الفيمدوم وهي (رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)

بداية انكشاف سر خضوعي – كيف روضتني موظفتي تحت أقدامها
على الرغم من أن أغلب موظفيني يعملون معي منذ أكثر من عام تقريبًا إلا أنهم لم يعتادوا بعد على طباعي وأسلوبي، لا يعرفوا أنني طيب رغم عصبيتي الكبيرة التي ستببسون فيها هم في الأساس ببعض التصرفات الغبية، وعلى الرغم من هذه العصبية التي يشتكون منها إلا أنني أشعر بأن لا يوجد خيار ثاني .. فمنصب المدير يحتاج إلى شخص قوي الشخصية خاصة عِندما تكون مدير فرع واحد البراندات العالمية الخاصة ببيع الهواتف في بلدك، لم يَصل شخصأ مثلي لهذا المنصب بسهولة خاصة وأنني لازلت في الثلاثين من عمري، وبعض موظفيني أكبر مني سنًا ..
كانت الأمور تسير بشكل طبيعي، حتى يوم الثلاثاء الماضي، الذي بدا في ظاهره كأي يوم عادي، جلست في مكتبي وطلبت قهوة من عاملة البوفيه (حنان) وانتظرت حتى أتت، وكنت أرد على عدد من الايميلات الهامة، وجائني أكثر من اتصال أثناء ردي على الإيميلات وهذا الضغط يجعلني أتوتر جدًا، أتت حنان ووضعت فنجال القهوة أمامي نظرت إليه فوجدته بدون (وش القهوة) أمسكت الفنجال وألقيته بعيدًا عن المكتب وسط ذهولًا، كانت تنظر لي بذهول غريب وملابسها قد تلطقخت بقطرات من القهوة المسكوبة، فقلت لها:
– يا بني ادمة يا غبية قولتلك 100 مره بقرف اشربها من غير وش
أعتذرت وقطرات الدموع في عينيها، وبعدها خرجت من المكتب قبل أن حتى أن تُنظف ما تسببت فيه، لم أناديها، لأنني اعرف أنها ستقضي وقت طويل في الحمام سوى لمسح دموعها أو لتنظف ملابسها، وظللت أنا أرد على الرسائل حتى أنتهيت، وبعدها فتحت بضعة أفلام من نوع (الفيمدوم) والخضوع للأنثى على اللاب توب وظللت أشاهد وأنا مستمتع جدًا، لم يَعُد الأمر بالنسبة لي مُجرد شهوة، ولكنني استمتع حقًا بمشاهدة هذه المظاهر الخاصة بخضوع الرجل، وكأنني أشاهد أفلامًا رومانسية من نوع اخر، كان سر حُبي للخضوع هو السر الأكبر في حياتي، والذي لا يعرفه أحدًا نهائيًا، أثناء مشاهدتي سمعت صوت عميل يصرخ ويقول (أين المُدير) تأففت بسبب غباء موظفيني قبل حتى أن أعرف المشكلة، فخرجت من مكتبي مُباشرة وذهبت لأحل المشكلة ..
لم تأخذ حل المشكلة 10 دقائق، أنهيتها وعُدت إلى مكتبي، ولكنني لم أعد أصبح في مزاج رائق لأكمل المشاهدة، فظظلت أقلب في هاتفي، وبعدها خرجت من الفرع بالكامل لأحتسي كوبًا من القهوة في الخارج، وبعد ما يُقارب النصف ساعة عُدت إلى الفرع من جديد، ودخلت مكتبي فوجدت المكتب أصبح نضيفًا بما يعني أن حنان قد نظفت القهوة المسكوبة، جلست على كُرسي المكتب لا اعرف ماذا افعل، فخرجت أتجول في الفرع وأتابع سير العمل، قابلتني حنان وهي تُقدم مشروبًا لإحدى العملاء، لم يَعُد في عينيها تلك الدموع التي رأيتها منذ قليل، ولكن ابتسامة خبيثه لم أراها على وجهها من قبل، وبعدها أقتربت مني وقالت:
– أ. عمر .. ممكن رقم الواتساب بتاع حضرتك؟
= ليه؟
– عاوزه ابعت لحضرتك حاجه
= لو عاوزه تستقيلي لازم استقالة مكتوبة
– لا لا خالص .. ربنا ما يجيب استقاله
أعطيتها رقمي وتابعت ما أفعله وأنتهى اليوم دون أن تُرسل حنان أي شيء، لدرجة أنني نسيت الأمر برمته
وفي المساء وقبل نومي مُباشرة وجدت رسالة من حنان تقول فيها:
– مساء الخير يا عمر
=عمر! ..
تفاجئت من أنها لم تقول (أستاذ) عمر كما هو المُتعاد، ولكن ما فاجئني أكثر كان ما أرسلته بعد هذه التحية، حيث وجدت مجموعة من الصور للاب توب الخاص بي، ومفتوح فيها مجموعة من مواقع (الفيمدوم) سواء أكان موقع بلو ستوري الذي كنت اقرأ عليه قصة فيمدوم وتحدثت مع الشات الخاص بهم وأخبرته بميولي وخضوعي .. وقد صورت هذه اللعينه الشات والمواقع المفتوحة على لابي الخاص، في الشات كان الكثير من تفاصيل حياتي مكتوبة، لدرجة أن من الصعب أن أنكر أن هذا أنا
ما أن رأيت الصور لم أكن اعرف ماذا أفعل، بماذا أرد .. هي لم تُرسل شيئًا غير الصور، كانت تلعب بأعصابي، كيف لفتاة لم تصل لعامها العشرون قط أن تفعل بي هذا، ظللت أراقب محادثتنا دقائق عسى أن تقول شيئًا، ولكنها لم تُرسل أي شيء، فقلت لها:
– وبعدين يعني .. وبعدين انتي مين سمحلك تخشي مكتبي
= كنت بنضف القهوة اللي انت وقعتها
– ولو .. ايه يوديكي عند اللاب .. وكمان تصوريه
= كنت بتأكد أن مفيش حاجه واقعة جنب الكرسي بتاعك
كانت تُجيب إجابات طبيعية جدًا .. لا اعرف ماذا تُريد حقًا، أليس هذا وقت الإبتزاز؟
فقلت لها:
– وبعدين يعني ايه الصور دي .. عاوزه ايه يعني؟
= ولا حاجه
نظرت إلى رسالتها الأخيرة .. رُبما تُرسل شيء اخر بعدها .. ولكنها لم تفعل .. وظللت اعرف لا اعرف ماذا أقول، وبهذا الشكل أنتهت المحادثة، ولكنني مُنتظرًا لما ستفعله، كنت اعرف أنها وصلت إلى كنز حياتها، حيث ستتوقف عن الذهاب للعمل، وبعدها ستطلب مني نقود مقابل عدم الفضيحة .. وأنا ليس أمامي سوى قبول كُل ما ستطلبه
ولكن هذا لم يحدث! بل حدث ما هو أكثر جرأة وسوءًا بالنسبة لي.
الجزء الثاني – حين تحولت من مُدير إلى مُجرد خاضع

عندما ذهبت إلى عملي في اليوم التالي لم أجدها قد وصلت كما توقعت، تأخر أحد العمال لدي لمدة 3 دقائق، فخصمت له نصف يوم، وهذا مُتاد بيننا في العمل، فلا مجال للتأخير أيضًا، هذا غير مقبول تحت أي ظرف، ولكن كانت المفاجأة عِندما وجدت حنان تدخل إلى الفرع بعد نصف ساعة تقريبًا من موعدها الطبيعي، لم أكن أتوقع ابدًا أن تأتي، بالإضافة لأن تأتي متأخرة، نظرت لها أثناء دخولها للفرع، ولكنني لم أستطع أن أخبرها بأنني سأخصم لها، بينما كان جميع الموظفون يتابعون بترقب لا يفهمون ما يحدث، كيف أخصم نصف يوم لموظف لمجرد التأخير ثلاث دقائق، بينما حنان التي تأخرت نصف ساعة تدخل بثقة أمام نظراتي، دون أن أتحدث، وللأسف لم تَكُن هذه سوى مُجرد البداية فقط
صعدت إلى مكتبي والتوتر يملأني لأول مرة لأنني لا أفهم ما تنوي إليه حنان، جلست على كُرسي المكتب وظللت متوترًا، لا أعرف ما يجب عليَّ فعله، حتى وجدت حنان تدخل إلى مكتبي دون استأذان ودون أن تطرق الباب، جلست أعلى المكتب الخشبي، ونزعت حجابها وهي تقول:
– مش هلبس الحجاب قدامك بقى .. ما أنا عارفت أنك زي أختي .. ألا قولي صحيح .. هو ايه روتين طيزك؟ أصلي لما شفتك باعتها في الشاب كنت مبهورة من نعومتها وبياضها
أزردت ريقي ونظرت لها بنظرة أحاول جاهدًا أن تكون قوية وحادة وقُلت لها:
– أنتي عاوزه ايه؟
= قهوة .. عاوزه قهوة .. قوم اعملي
– نعم؟
= زي ما سمعت .. روح اتنيل اعملي قهوة
نهضت ووقف أمامها وقُلت لها بصوت أحاول أن أبقيه منخفضًا حتى لا يسمعنى أحدًا من الموظفون وقُلت:
– انتي شكلك أتجننتي
ولكن ما حدث كان مفاجأة .. حيث صفعتني حنان على وجهي بشكل مفاجئ وضعت يدي على خدي المصفوع ومتأكد أن أصابعها قد تركت أثارًا على وجهي، كررت حنان كلامها وقالت:
– غور .. اعملي قهوة
لم أرد عليها، خرجت من المكتب، وتوجت ناحية (المطبخ) حيث تُصنع المشروبات، وكُنت قلقًا جدًا من أن يراني أحد، أنهيت قهوتها بسرعة، ودخلت بها إلى المكتب، عِندما دخلت وجدتها جالسه على الكُرسي الخاص بي، أقتربت منها ووضعت القهوة أمامها، فقالت لي:
– شطور
ذهبت لأجلس على الكُرسي المقابل، فقالت:
– تؤ تؤ .. طول ما أنا قاعده .. أنت تفضل واقف
= حاضر
وضعت قدمها أعلى المكتب الخشبي، وهي تستمتع بشرب القهوة، في الحقيقة على الرغم من التوتر والغيظ الشديد منها، إلا أن ميولي قد بدأت تعلن عن حضورها بقوة، وأصبحت أشعر ببعض الاستمتاع الذي لا يجب أن أخفيه، قالت حنان:
– معاك وايبس؟
= اه
– طلع واحده .. ونضفلي الشوذ بتاعي اللي لابساه ده
– حاضر..
= تؤ تؤ .. اسمها تحت امرك .. خليك ولد كويس
– تحت امرك
أخرجت منديلًا مُبللًا، وظللت أننظف حذائها، وكُنت أشعر بإهانة كبيرة حقًا، وأنا أفعل هذا، وهي تُشاهدني وعلى وجهها ابتسامة شماته كبيرة، أنهت نصف كوب القهوة تقريبًا، وبعدها نظرت لي في عيني، وألقت الفنجال في وجهي، غرق وجهي وملابس وأرضية المكتب من القهوة، نظرت لها بغضب فابتسمت وقالت:
– ايه ده هو الحوار طلع بيضايق؟
لم أرد عليها، فقط كنت أضغط على أسناني من فرط الغيظ، فقالت لي:
– يلا .. نضف الأرض دي
= ازاي؟
– بهدومك المتوسخة .. أقلع القميص وامسح بيه الأرض
= ازاي يعني .. افرضي حد من الموظفين دخل؟
– حد مين اللي يدخل .. هو حد بيطيق يشوفك .. الموظفين هتخلص شغل وتمشي .. وانت تخلص مسك الأرض وتنضيفها وبعدين تخش حمامك ده تغسلها على ايدك
= أنا مش هعمل كده
نهضت حنان ووقت أمام وجهي، وصفعتني مرة أخرى فقالت:
– أنا قُلت أنك هتعمل كده
= أنا بس خايف حد يشـ
قبل أن أكمل جملتي، صفعتني مرة أخرى، فقلت لها:
– أنا مش قصدي أعاندك بس ..
= متخافش .. أنا هنا اهوه معاك
دخلت الحمام لأنزع ملابسي فنادتني وقالت لي (اقلعها هنا قدامي .. قطعة قطعة ببطء وشرمطة) فقلت لها (حاضر) وفعلت ما طلبته، وبعد أن نزعت القميص وأصبحت عاريًا من الأعلى أشارت بيدها إلى بنطالي، فقلت لها:
– ازاي اقلعه قدامك
فضحكت وقال:
– وهو انتي غريبة عليا يا بيضة؟ خايف اشوف ايه؟ طيزك .. ما انا شفتها امبارح
أصبحت عاريًا تمامًا أمامها، ويرتجف جسدي مع كل خطوة بجانب باب المكتب، فأخرجت حنان من حقيبتها (قميص نوم حريمي) وألقته عليَّ وقالت:
– ألبس ده قبل ما تنضف عشان ميجيلكش برد .. شفت ستك حنان طيبه ويهمها مصلحتك ازاي
نظرت لها وللقميص بعين مكسورة، وبعدها نهضت وارتديته، وركعت على ركبتاي كي أنظف الأرد بواسطة قميصي، فوجدت حنان قد وقفت خلفي وظلت تضربني على مؤخرتي بقدمها كل بضعة ثواني، ثم وقفت أمام وجهي وقالت لي:
– انزل بوس رجلي اللي ضربتك بيها على طيزك
= تحت أمرك
قبل حذائها أكثر من مره، فقالت:
– بعد ما تخلص تنظيف الأرض ابقى نضف الشوز تاني .. عشان وسخته بشفايف
= تحت أمرك
بعد أن أنهيت التنظيف، وكنت متجهًا إلى الحمام كي أغسل ملابسي، سحبتها من يدي وقالت:
– لأ دي هاخدها أنا اغسلها في البيت واجيبهالك بكره .. بات أنت في المكتب النهارده بقميص النوم ده لحد ما اجيلك
= ايوه بســ
قبل أن أكمل كلامي قالت:
– عاوز تضرب تاني؟
= لأ
– يبقى اخرس
= تحت أمرك
أخذت حنان الملابس وخرجت من المكتب، وجلست أنا على كُرسي مكتبي وأنا بقميص نوم حريمي قصير، وبعد أقل من نصف ساعة، وجدت رسالة منها تقول:
– صحيح .. أنا مروحه عشان مزاجي مش أحسن حاجه .. ابقى اصرفلي مكافأة 3 ايام + كل ساعة تتصورلي بقميص النوم وتبعتهالي على الواتساب وإلا ..
لم تُكمل تهديدها، ولكنني فهمت جيدًا أنني عليَّ أن أفعل كُل ما تطلبه مني، وفي الحقيقة هذه نهاية قصتي التي أكتبها لكم، ولكنها كانت بداية قصة أخرى دامت لأكثر من ثلاث سنوات واكنت حنان أمام الجميع عاملة البوفية، ولكن بيني وبينها هي سيدتي وأنا خاضعها الأبدي، رُبما سأحكي لكم بعض المواقف الاخرى بيننا إذا أردتم ذلك، فقط أخبروني في التعليقات إذا أردتم معرفة المزيد، وداعًا.
تمت.



