قصة عشق أقدام – يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها

يوم تخليت عن هيبتي وركعت أمام أقدامها – قصة فيمدوم وخضوع
أنا وائل شاب في مُنتصف العشرينات، لدي الكثير من الصداقات بحكم عملي الذي لن أذكره لك للأسف لأسباب تتعلق بخصوصيتي، وواحدة من هذه الصديقات التي لدي هي ريم وهي فتاة أعرفها منذ سنوات، وعلاقتنا قريبة جدًا على الرغم من أنني لم ألتقي بها ولو لمرة واحدة، وتوطدت هذه العلاقة بيننا عِندما أخبرتني بأنها تتمتع بالعلاقات السادية حين يكون الرجل خاضعًا لها وأسفل أقدامها .. وأنها أتخذت من هذه الميول بيزنس ..
ولأن هذه ميولي التي كُنت أتمنى أن أمارسها ولو لمرة واحدة على أرض الواقع شعرت بأنني وجدت كنزًا في ريم، وفي واحدة من الأيام العادية التي كُنت أجلس فيها في منزلي في قلب القاهرة أقلب في هاتفي، تحدثت مع ريم على تطبيق واتساب وأخبرتها بأنني أتمنى أن أجرب هذه الميول معها ولو لمرة فقالت ليه:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– وايه المانع .. تعاله نجرب
= اجي فين؟
– تعالالي البيت .. أنا ساعة وهخلص شغلي ولوحدي النهارده
= عادي كده بجد؟
– اه عادي .. بس لو هتيجي أكد عليا وقولي
= هاجي طبعًا
قفزت من مكاني ودخلت إلى الحمام كي استحم وأجهز نفسي، أرتديت ملابسي وذهبت مسرعًا إلى موقف السيارات لأذهب إلى (مدينة 6 اكتوبر) حيث تسكن ريم وبعد ساعة تقريبًا كنت قد وصلت إلى مكان عملها، ووجدتها في انتظاري، قدماي كانت ترتعشان وأنا أصافحها، جلسنا لنشرب القهوة في إحدى الكافيهات، وفي هذه الأثناء كُنت أشعر بخجل شديد، فأنا أمام فتاة، رُبما بعد أقل من ساعة من الآن سأكون أسفل أقدامها ورُبما تصفعني مره!
حاولت هي أن تفك الأجواء سريعًا وظللنا نتحدث عن مواضيع عامة، حتى طلبت أوبر إلى منزلها، وركبنا السيارة وفي الطريق كان قلبي يخفق بشدة، وكنت متوترًا لدرجة لم أعهدها من قبل، وصلت السيارة إلى منزلها، وصعدنا سريعًا إلى شقتها، ودخلنا
دخلت خلفها، وبعدها أشارت لي أن أدخل للشقة، فسبقتا بخطوات، بينما كانت تخلع هي خذائها، وفجأة صفعتني على مؤخرة عُنقي وقالت:
– ما تقلعني الجزمة يا خول
توترت وقُلت لها:
– حاضر .. حاضر
ركعت على ركبتاي، ونزعت (الجزمة) ثم الشراب، وبعدها تركتني في المنزل ودخلت هي إلى الحمام، ظللت واقفًا لا اعرف ماذا أفعل، وبعدها خرجت وقالت:
– واقف ليه .. ما تقعد
= حاضر
ابتسمت باستهزاء، وبعدها دخلنا إلى غرفة نومها، وجلسنا، ظلت تتصفح هاتفها، وترد على بعض المكالمات، أشارت لي وقتها إلى قدمها، ففهمت إنها تُريد مني أن أدلك قدمها، وظللت أفعل هذا قرابة النصف ساعة حتى أنتهت من مكالمتها، وبعدها قالت لي:
– انت متكتف ليه كده؟
= حاضر .. محرج بس شوية
– الهدوم مكتفاك؟
= آها شوية
كنت أرتدي بنطال جيز، وسويت شيرت، فكانت الملابس ثقيلة جدًا للجلوس بها في المنزل، فنهضت ريم وغابت لدقائق، وعادت ومعها قميص نوم حريمي أسود عليه صورة قبلة كبيرة، وقالت لي:
– ألبس ده
نظرت إلى القميص بخجل ونهضت لأرتديه بالفعل، وما أن أرتديته ودخلت إلى الغرفة مُجددًا، ضحكت ريم، وقالت لي (تعاله) فذهبت إليها فقالت (لف ووطي) فعلت ما ارادته .. فرفعت القميص عن مؤخرتي وظلعت تداعبها بإصبعها وقالت لي:
– انت اتنكت قبل كده؟
= الصراحة اه ..
– اصل طيزك واسعة اوي
شعرت بخجل ولم استطع الرد، فصفعتني على مؤخرتي وقالت لي:
– قول أنا متناك
= انا متناك يا ستي ريم
– طيب انزل بوس رجلي يا خول
ذهبت إلي أقدامها وظللت اقفها، ومع كل قبله كُنت أقبلها لأقدام سيدتي ريم كانت تصفعني إما على قفايا أو وجهي وتسبني، ظللت أقبل يدها بعد كل صفعة، وبدها أمسكت هاتفها، وبدأت في تصويري وأنا أقبل قدمها ويدها بعد كل صفعة وكانت تضحك، وبعدها طلبت مني أن أرقص بلدي كي أسليها، وبالفعل فعلت (قدر استطاعتي) وكانت تضحك بشدة وتقوم بتصويري وأنا أرقص
قالت لي:
– أي حد هيشوفنا واحنا داخلين الشقة مع بعض .. هيفتكر أنك بتنيكني دلوقتي .. مش لابس قميص نوم وبترقص بلدي بعد ما بعبصت طيزك
فقلت لها:
– ده مقامي يا مولاتي
= مقامك تحت رجلي
– شرف ليا والله

وبعد ساعة تقريبًا من تلقي الإهانات، كان الوقت قد تأخر، فقلت لها أنني سأرحل .. عرضت عليَّ المبيت ولكني كُنت متوترًا، فرفضت فقالت لي أن أركع أمام أقدامها وأقبلها وأشكرها، وأن أترك جميع النقود التي في محفظتي إرضاءًا لها وأنا آخذ فقط ما يكفيي المواصلات كي اذهب للمنزل، فعلت كل ما أمرتني به، وذهبت لأرتدي ملابسي فقالت لي (غير هدوم قدامي) خلعت الملابس النسائية وقبل أن أرتدي البوكسر الرجالي قالت لي:
– هو أنت راجل؟
= لا يا ستي أنا كلب وخدامك وخول
– طيب هتلبس ليه بوكسر رجالي لما انت مش راجل؟
نظرت إلى الأرض ولم استطع الرد، فجلبت لي (بانتي) حريمي مقطوع وألقته في وجهي وقالت:
– ألبس ده
أرتديت (البانتي) ومن فوقه البنطال والسويت شيرت، وقبلت يدها وقدمها لمرة أخيرة، وبعدها رحلت، ولكنني تركت كرامتي ورجولتي معها في شقتها، وكانت هذه واحدة من أمتع التجارب التي خُضتها في حياتي، ومن بعدها أصبحت أقول أنني رجلًا خاضعًا، لأنني جربت بالفعل أن أعيش تحت قدام فتاة حولتني إلى عاهرة صغيرة.
تمت.



