قصة خضوع للأنثى قصيرة : حين صفعتني السيدة في الشارع
بطل هذه القصة هو شخص لديه ميول خاضعه، يقرأ قصص فيمدوم ويشاهد الفيديوهات التي تكون فيها السيدة مسيطرة والرجل خاضع، ويستمتع جدًا بمشاهدة هذه القصص، ولكنه لم يجرؤ على التفكير أن يُجرب على أرض الواقع، ولكن ما حدث له في ذلك اليوم قد غير كُل شيء .. قصة فيمدوم وخضوع للأنثى جديدة على موقعنا بلو ستوري .. تُنشر لك بشكل حصري ومجاني .. فاستمتع بالقراءة.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)

حين أصبحت خاضعًا في الشارع لسيدة غريبة رغمًا عني
أنا عادل، شخص عادي في مشارف التلاتين، شغال كسيلز في واحدة من شركات العقارات، وحقيقي بحب الخضوع للأنثى جدًا، على الرغم من أن ده سر كبير محدش يعرفه عني وأني عمري ما جربت ده في المواقع ولا حتى فكرت أجربه في حياتي عشان أحافظ على شكلي قدام الناس وقدام نفسي، إلا أني فعلًا بحب ده جدًا، لكن اللي مكنتش مخططله ولا عامل حسابه أن ده يحصل بشكل مفاجئ ماكونش عامل حسابه ابدًا .. والاسوأ أنه في الشارع قدام الشركة اللي أنا شغال فيها .. خليني احكيلك الحكاية من الأول
في يوم كنت رايح الشغل جسمي مكسر لأني مش نايم كويس، وبعد ما وصلت طلبت قهوة من الوفية وشربتها، وقعدت اشربها قبل ما اسمك السماعة وابدأ اتصل بالعملاء سواء عشان تحصيل الفلوس منهم (أقساط الوحدات) أو حتى عشان أعرض وحدات جديدة، سمعت وقتها صوت زعيق قوي تحت، لكن مهتمتش ده طبيعي أن ساعات كتير بييجي عملاء وبيكونوا زعلانين لأسباب مختلفه سواء بسبب تكرار الإتصال أو حتى بسبب تأخير استلام الوحدات والشقق لكن اللي لفت نظري في الزعيق ده هو كلمة (إللي اسمه عادل .. ابن المتناكة) كان صوت بنت .. وكان غريب جدًا أن عميل ييجي ويشتم بالألفاظ دي ويشتمني أنا! طيب أنا عملتلها ايه .. قررت انزل الدور الأرضي اشوف في ايه
أول ما نزلت لقيت المدير واقف مع العميلة برا وواحدة من زميلاتي اسمها رحمة بتقولي (خليك هادي .. متدخلش انت مستر عمر بيهديها) قولتلها (في ايه) .. قالتلي:
– دي مدام باكينام جايه متعصبه عشان ميعاد استلام وحدتها عدى عليه 3 شهور ولسه مستلمتش .. ومتضايقه عشان انت اللي بايعلها الوحدة
في الحقيقة الأمور دي بتحصل كتير .. لكن إللي استغربته فعلًا، هو أن الزعيق والعصبية دي كلها تحصل من مدام باكينام لأنها ست شيك جدًا، وبنت ناس، والحقيقة إني لما عرفت أن هي صاحبة المشكلة، قررت أخرج وأحاول اهديها بنفسي، وافهمها أن ده غصب عني وأن شركة المقاولات هي اللي متأخره في تنفيذ المشروع
خرجتلها فعلًا، وأول ما شفاتني حطت ايدها في وسطها وقالتلي:
– اهلًا عادل بيه النصاب
= قولتلها يامدام باكينام مفيش أي نصب في الموضوع .. الأمر كله أن
– انت لسه هتكدب بكسمك؟ أنا عاوزه اعرف هستلم امتى أو ترجعولي فلوسي
= ليه الغلط بس يا باكينام هانم؟
– غلط ايه يا ابن المتناكة .. هو انت لسه شفت غلط
هنا بقى بدأت اتعصب فعلًا، خاصة أن كل زمايلي واقفين ومديري والناس في الشارع بدأت تتلم، فعليت صوتي وقربت منها وقولتلها:
– انا اقدر اشتمك زي ما انتي بتشتمي بس أنا مش هعمل كده عشان انتي واحدة ست وانا أهلي ربوني
وفي اللحظة دي لقيت قلم نازل على وشي منها خلى ودني تصفر، حطيت ايدي على خدي ومصدوم من القلم اللي خدته، بصيت حواليا لقيت كل الناس شافتني وانا بتضرب وكلهم مصدومين زيي، أنا بصيتلها وقولتلها:
– انتي بتضربيني انا يا شرموطة؟
لقيتها رفعت حواجبها بصدمة وقالت لكل اللي واقفين:
– طيب انتوا لو عاوزين تباتوا في بيتكوا النهارده أو شركتكوا دي تشتغل محدش يتدخل وإلا قسمًا بالله لاكلم جوزي وانتوا عارفين هو مين وممكن يعمل ايه؟
قالت جملتها وفجأة لقيتها جيباني من شعري، وعماله تضربني بالأقلام على وشي، لدرجة إني دوخت في ايدها، حاولت ازقها أو اضربها مكنتش متمالك نفسي، وفجأة راحت ضرباني في رجلي، رحت واقع على الأرض، راحت زاقه راسي برجلها فاترميت على الأرض، وقعدت تضحك
المدير اتدخل وفضل يعتذرلها كتير جدًا، وانا سامعه، زمايلي جم سحبوني لجوه الشركة وشربوني مايه، وقميصي اتقطع خالص، وفجأة لقيت المدير جايلي وبيقولي:
– هي كانت عاوزه تصعد الموضوع .. وتكلم جوزها وكان أقل ما فيها هيحبسك عشان شتمت مراته .. بس أنا هديتها شوية
وبعدين سكت شوية وقالي:
– دلوقتي بس مطلوب منك يا عادل تطلع تعتذرلها في الشارع .. عشان الموضوع يعدي على خير
= أنا مش هعمل كده ..
– لو معملتش كده أنا هضطر أرفدك قدامها، وجوزها مش هيسيبك في حالك
قعدت أفكر شوية، وبعدين هزيت راسي بالموافقة، المدير طلع وانا طلعت وراه، راح قايلها:
– انا جايبلها عادل اهوه يعتذر لحضرتك .. ويبوس ايدك كمان
وقفت قدامها وعيني مكسورة وصوابعها معلمه على وشي وقولتلها:
– أنا آسف يا باكينام هانم
راحت مدت ايدها ليا عشان ابوسها وقالت (بوس الإيد اللي ضربتك وعلمت على وشك) بوست ايدها فعلًا (وقولتلها حقك على راسي)
راحت ساحبة ايدها مني ومشيت
ومن يومها وانا متسمي في الشغل دلدول باكينام هانم .. وعلى الرغم من الإهانة والعصبية اللي كنت حاسس بيهم وقتها، لكن لما عدى شوية وقت لما بفتكر الموقف بستمتع جدًا، وبنتشي.
تمت.



