رواية خضوع : تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

رواية خضوع: تحت أقدام صديقتي المخطوبة (قصة فيمدوم واقعية)

الخضوع أمر مُمتع بكل تأكيد، فكونك خاضع لفتاة جميلة، هو شعور رائع جدًا، ولكن المشكلة الحقيقية إذا كان الوصول لقلب هذه الفتاة مستحيل، لانها مخطوبة لشخص اخر، وهذا ما يجعل أمر خضوع بطل هذه القصة لها أمر محفوف بالمخاطر، ويجعله قلق في كُل مره يتحدث إليها خوفًا من أن ينكشف سرع، قصة اليوم هي قصة فيمدوم من جزء واحد ممتعة جدًا بطلها رامز وبطلتها دُنيا، فماذا تتوقع منهم أن يفعلوا.

إذا كُنت تحب قصص الخضوع للأنثى فلماذا لا تقرأ:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

أبطال القصة

  • رامز : شاب 27 سنة من القاهرة ليس لديه الكثير من الأصدقاء، صديقته المقربة دُنيا تعرف عليها كزميلة عمل في عمل سابق جمعهم سويًا
  • دُنيا: فتاة جذابة وحسنة المظهر 25 سنة لديها الكثير من الأصدقاء، ولكن يُعد رامز واحد من أقرب أصدقائها ومخطوبة وتحب خطيبها جدا

القصة

كعادتي من بعد أن تركت عملي الأخير وأرسلت مئات الرسائل التي تحمل الـ cv الخاص بي للشركات، لا أفعل شيئًا في يومي سوى تصفح مواقع التواصل الإجتماعي نهارًا، حتى يحل الليل، ووقتها أقوم بإرسال الكثير من الرسائل من حسابي الـ fake على مواقع التواصل الإجتماعي لعشرات الفتيات، لعل واحدة منهم تقبل بصديق خاضع، ولكن كُل ما أحصل عليه منهن هو الإهانات فقط أو التجاهل، وبغض النظر عن التجاهل، أحيانًا الأهانات التي أحصل عليها تجعلني مُنتشيًا ..

على كُل حال فقد أعتدت على ذلك .. وهذه هي ميولي فلا يجب أن أخجل منها .. أنا أحب أن أكون خاضع للأنثى .. أنا أرى الانثى كائل أرق وأجمل من الرجل، وتستحق أن أكون تحت أقدامها، ومن ناحية أخرى أرى نفسي شابًا عاطلًا قد أتم السابعة والعشرون منذ أشهر ولا يملك أي ثروة، فلا يوجد مُبرر لأي فتاة كي ترتبط بي .. فمكاني الطبيعي هو تحت أقدامها، لا عليك .. أنت لا تقرأ قصتي الآن كي تتعرف على ميولي بشكل أكبر، فأنت بالتأكيد تعرفها، أو رُبما أنت تُشبهني نوعًا ما ..

لماذا لا تقرأ  خدام جارتي وأختها - قصة خضوع مصرية جديدة

ولكني اكتب لك هذه القصة كي أحكِ لك قصة خضوعي الأولى .. تحت أقدام صديقتي المخطوبة (دُنيا)

في واحدة من أيام التي كُنت أحدثك عنها منذ قليل، وأنا أحاول مراسلة الفتيات، أو أقوم بعمل zoom على أقدامهم على انستجرام، وجدت رسالة من (دُنيا) على واتساب تقول:

– أنا مخنوقة اوي ..

= ليه كده

– متخانقة مع تامر الزفت

= غيره؟

– ايوه طبعًا كالعادة

كنت أمسك قضيبي بيد وباليد الأخرى أراسلها على الواتساب، فهذا الوقت هو وقت لعق الأقدام على انستجرام بالنسبة لي، ولا أحب أن يُشتتني أي أحد وانا افعل ذلك، فأرسلت لها رسالة حتى لا تحزن من تجاهلي وقُلت لها:

– ايه اللي حصل المره دي

= عاوزني امسح الولاد على الفيس بوك، وكل ما حد يعلق ولا يعمل ريأكن يقولي ده مين وبيعمل ريأكت ليه .. اخر حد علق عليه كان انت لما عملتلي لوف على ستوري

شعرت بالآسف لكوني كُنت سببًا في تعاستها فقلت لها:

– أنا آسف والله مكنتش أتمنى ابدًا اعملك مشكلة

= لا ده العادي مع تامر

– والله لو عرفني كويس .. هيعرف أن مفيش مني خوف خالص

= ليه يعني مش راجل!

جملتها جعلتني أشعر بالإهانة والنشوة في وقت واحد، ففكرت لماذا لا أخبر دُنيا بيمولي؟ فهي ستتقبلني على كُل حال، ورُبما تجلب لي فتاة مناسبة لي لأرتبط بها، ولكن شعوري بالإحراج منعني من أن أصرح بشكل مُباشر لدُنيا على ما يدور في عقلي، فقلت لها:

– لأ طبعًا راجل

ثم انتظرت للحظات وقُلت لها:

– بس مش اوي يعني

رأيت العلامة الزرقاء مما يوحي أنها قرأت الرسالة ولكنها لم ترد وجدت اتصالًا منها على هاتفي، فشعرت بإحراج شديد بأن أقول هذا على الهاتف، ولكنني رددت رغم ذلك:

لماذا لا تقرأ  قصة عشق أقدام - يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها

– ايه ياض اللي انت بتقوله ده .. هو انت طلعت عجلة؟

كان بيني وبين دُنيا مساحة واسعة يُمكننا أن نتحدث فيها أو نمزح بشكل جنسي فأجبتها سريعًا:

– لأ والله خالص مش كده عجلة ايه وقرف ايه

= امال ايه مش راجل اوي دي

– بصي الصراحة .. أنا ميولي خاضعة .. فيمدوم يعني وكده .. يعني احب البنت اللي معايا تكون هي اللي سايقه العلاقة ابقى دلدولها بمعنى اصح .. تعاقبني بقى تمشيني على مزاجها وكده

= اااااااه هو انت طلعت من العيال بتوع الـ other بتاع ردي عليا يا ملكة انا بطاطا تحت رجليكي

– ايووووه بالظبط كده

ما ان قُلت لها حتى ظلت تضحك، وبعدها غيرنا الموضوع وظللنا نمزح حتى إنتهت المكالمة، وما أن أنتهت كان بداخلي شعوران، شعور خجل مِن ما فعلت، وكيف سأنظر في عينيها عندما أقابلها في المرة القادمة، وشعور آخر مستمتع بأن أقرب أصدقائي أصبح يعرف ميولي الحقيقية، وبعدها نمت وأنا أفكر

بعد أيام من هذا الموقف أخبرتني (دُنيا) أنا قريبة من مكان سكني، إذا أردت أن أنزل واقابلها ونشرب القهوة لأنها تشعر بضيق شديد وحزن، وهذا ما فعلناه بالفعل، ما هي إلا دقائق بعد المكالمة حتى أصبحت أسير بجانبها على الطريق، اشترينا قهوة (تيك اواي) من إحدى العربات، وبعدها جلسنا في حديقة عامة كانت هادئة جدًا، وكانت دُنيا تشتكي من خطيبها تامر وهي تمزح من شرقيته المُبالغ فيها:

– مش عارفه اعمله ايه بجد .. كائن غبي .. طب أنا بحبه وهو عارف إني بحبه .. ليه يخاف بقى

= متزعلش لنفسك .. كل الرجالة كده وكتير منهم بيبقى عندهم حب تملك شديد

– أنا بس اللي مخوفني لو كل خوفه وتحكماته دي واحنا لسه مخطوبين .. أمال لما نتجوز هيعمل ايه! .. حاجه تخنق بجد

لماذا لا تقرأ  رواية اعترافات زوج: كيف كسرت زوجتي كبريائي وتحولت إلى شرموطها الخاص؟ (قصة خضوع كاملة)

= متقلقيش .. اديله شوية وقت بس تاخدوا على طباع بعض وكل حاجه هتبقى تمام

بعدها ضحكت دُنيا وقالت:

– والله أنا ماينفعنيش غير واحد زيك ويبقى دلدولي كده اسوقه ويبقى بيطبلي على كل حاجه

فضحكت وأحمر وجهي فقالت:

– ايه ده .. انتي مكسوفة يا بيضه .. متتكسفش متتكسفش خلاص اتفضحت

قالتها وضحكت مرة أخرى، فقُلت لها:

– بغض النظر عن رخامتك .. بس مبسوط إنك بتضحكي والله

فشكرتني دُنيا لأنني جئت لأقابلها فقُلت لها مُمازحًا:

– لأ لو عاوزه تشكريني بجد .. تخليني اوطي ابوس رجلك

على الرغم من أنني قُلت الجملة على سبيل المزاح إلا أنها نظرت حولها لتتأكد من عدم وجود أحد ليرانا وبعدها قالت:

– هنا؟

فهززت رأسي بالموافقة

فمدت قدمها للأمام وقال:

– اتفضل

فهبطت على ركبتاي وقبلت حذائها فقالت:

– تؤتؤ .. قلعني الشوذ الأول .. وبعدين بوسها

ففعلت خلعت حذائها فنظرت لي بإعجاب وقالت:

– اللعبة دي عجباني اوي .. بقولك ايه .. انت من هنا ورايا الخاضع بتاعي هه .. انت خاضعي وتامر خطيبي

قالت الجملة وضحكت بينما أنا كُنت في عالم اخر .. ظللت أشتم رائحة أقدامها وأقبلها

حتى رفعت رأسي بقدمها وقالت:

– كفاية كده عشان محدش يشوفنا .. ومتقلقش مش اخر مره هتبوسها .. انا الموضوع عجبني اوي

فشعرت بسعادة كبيرة وقُلت لها:

– بجد يا دُنيا؟

= بجد يا كلبوبي

فنهضت وجلست بجانبها فنظرت لي بطرف عينها وقالت:

– وهي الشوز دي هتتلبس لوحدها ولا ايه؟

فابتسمت وقُلت لها:

– حاضر

وركعت على ركبتاي مرة أخرى وفعلت ما طلبته مني، وبعدها أنتهى يومنا، وذهبت للمنزل وأنا في قمة سعادتي، ومن يومها .. أصبحت دُنيا هي سيدتي الأولى، وأنا خاضعها الدائم.

تمت.

لو عاوز تقرأ رواية فيمدوم وخضوع للأنثى تانية أنصحك بقراءة (قصة فيمدوم : كيف حولتني عميلة البيتزا من عامل دليفري إلى خادم تحت قدميها؟)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
2.5 2 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x