قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

قصة اليوم هي واحدة من القصص القصيرة (قصص الفصل الواحد) التي نُقدمها لك على موقع بلو ستوري، تور أحداث الققصة حول زوجين وهم سالم وسلمى، وهم متفتحان ومتحرران جنسيًا بشكل كبير، سواء من ناحية التحديات والأحكام التي يحكموا بها على بعضهم أو من جانب اخر وهي حُرية العلاقات الجنسية، فلكل منهم حُريته الجنسية الذي لا يُسمح للطرف الثاني فيها بالتدخل، وفي حكاية اليوم أجبرت سلمى زوجها سالم على إرتداء كلوت حريمي وهو ذاهب لعمله عقابًا له على شيء فعله، فهل ستكون هذه قصة ممتعة؟ ستعرف هذا بالطبع بعد قراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع
قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

زوجتي جعلتني أرتدي كلوت حريمي تحت ملابسي قبل ذهابي للعمل

مثل كل خميس، أخذت سلمى، وذهبنا إلى إحدى النوادي الليلية، لنقضي فيها ليلة ممتعة تُنسينا عناء الأسبوع وأعباء العمل قبل أن نذهب إلى المنزل، وفي هذه الليلة كُنا جالسين وشربنا حتى ثقلت رؤسنا جدًا، حتى أصبحت حركاتنا بطيئة ولساننا ثقيلًا، كانت ترتدي سلمى فستان سهرة جريء جدًا، مفتوح من كل جهة وإذا حركة الهواء قليلًا قد ترى بوضوح (البانتي) التي ترتديه، ومن لحظة وصولنا إلى المكان وأعين جميع الرجال تنظر لها بشهوة، وأعين جميع النساء تنظر لها بحقد ولكن لم نهتم كثيرًا، خاصة وأن هذه النظرات مُعتاده بالنسبة لنا، قالت سلمى:

– يلا نرقص؟

= نرقص ايه .. هو احنا قادرين نقف حتى

– ااه ااه عندك حق

وبعدها أكملنا جلستنا ولم تتوقف سلمى عن الشرب، نظرت لي وهي تقول:

– الويتر ده عينه هتاكل بزازي

لماذا لا تقرأ  قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (2) عندما أعطتني حبيبتي ملابسها الداخلية لأرتديها

=فين ده؟

أشارت سلمى بيدها إلى الويتر حتى أنتبه، فقلت لها:

– أوووف ده بتاعه واقف صاروخ

حاولت سلمى الوقوف وهي تقول لي:

– أنا هقوم اروحله

= لأ .. مش النهارده اليوم بتاعي؟

– سالم .. أنا هيجانة مش قادره والدقيقتين اللي انت بتقعدهم دول مش بيكفوا

= لأ وعد لما نروح هبهرك النهارده وهنعمل بدل الواحد اتنين وتلاتة

– اتنين وتلاتة؟ أكييد هااه؟

= أكيد.

– طيب لو معرفتش تعمل حاجه كالعاده هيبقى ليك عندي عقاب

= اتفقنا والله

– اتفقنا

ةبعدها جلسنا وكُنا نراقص أجسادنا مع موسيقى الـ jazz في الملهى، لأننا لا نستطيع الوقوف وبعد ساعتان تقريبًا، نهضنا وتوجهنا تجاه منزلها، وفي الحقيقة أن في هذه الأثناء كُنت أقول لنفسي، لِما لم أتركها لهذا النادل، فأنا بالكاد استطيع حمل نفسي، كيف سأستطيع أن أكفيها اليوم، وعلى ما يبدو أن شهوتها اليوم أعلى من كل الأيام السابقة، فقد أنهت دورتها الشهرية منذ أيام، وفي هذه الأثناء تكون شهوتها قد وصلت لمراحل قوية جدًا، وبعد كُل هذه المشروبات الكحولية أصبحت أنا لا أقوى على الوقوف بينما هي زادت نيرات شهوتها أكثر، حتى أن نظراتها تستطيع أن تجعل (الخول ينتصب قضيبه)، ولكن يبدو أن وضعي حاليًا اسوأ من وضع أضعف خول

ما أن دخلنا إلى المنزل، حتى عانقتني سلمى، وقبلت شفتاي، ووضعت يدها بين قدماي، وعندما وجدت أنه لا يوجد أنتصاب نظرت لي في عيناي، ورفعت حاجب وانزلت الآخر وقالت:

– سالم .. أنت متأكد أنك جاهز؟

= هه؟

– متأكد أنك جاهز؟

– اها طبعًا

سحبتني من يدي إلى السرير، وفي الطريق كانت تنزعل ملابسها، ومع كل خطوة تقع على الأرض قطعه من الملابس، وما أن وصلنا إلى سرير غرفة النوم كانت تُمسك باخر قطعة في يدها (الاندر وير) أبتلعت ريقي وأنا أنظر إلى جسدها وكأنني مُراهق يشاهد فيلم إباحي للمرة الأولى، فقالت لي:

لماذا لا تقرأ  قصة سيطرة وخضوع - اللصة في غرفة التفتيش

– يلا؟

هززت رأسي بالموافقة، فوجدتها تحولت إلى لبؤة شرسة، قامت بتمزيق ملابسي وكأنني فريستها التي تتعرض للإغتصاب، ابتسمت وأنا أرى درجة الشهوة التي فيها، كانت تصفعني وهي تلخع ملابسي، وكُنت أرد لها الصفعات، أو أقرقص (بزازها) وما أن أصبحت عاريًا، حتى دفعتني سلمى إلى السرير وكان قضيبي قد وصل إلى ذروة إنتصابه، وبعدها صعدت سلمى للسرير ببطء على أربع وكأنها قطة شرسة، وما أن صعدت للسرير، حتى جلست فوقي، وادخلت قضيبي مُنتصب في فتحتها الجائعة، وكانت تصعد وتهبط حتى تبتلع قضيبي بالكامل، فعلت هذا 5 مرات تقريبًا أو رُبما ستة وكانوا كافيين جدًا، لإنزال شهوتي على الرغم من محاولتي لعدم فعل هذا سريعًا، نظرت لي في عيني بغضب ولم تتحدث فقلت لها:

– أنا بس تعبت من الشرب .. بس هعوضك بكره والله

لم تتحدث أيضًا، ولكن كان الغضب بادٍ بشكل واضح في عينيها فقُلت:

– أنا آسف .. حقك عليا

– خول

قالت كلمتها وبعدها بصقت في وجهي، ونهضت من فوقي وذهبت إلى الحمام وهي تقول (بكره هتتعاقب، تصحيني قبل ما تروح شغلك) فقلت في نفسي (ربنا يستر) وبعدها نمت

عندما فتحت عيني في الصباح وجدتها جالسه أمام (التسريحة) ما آن رأت أنني استيقظت قالت:

– صباح الخير على دكري .. وراااجلي وفحلي اللي مكفيني وهاددني

ضحكت رغمًا عني وقُلت لها:

– كفاية تريقة بقى .. هتشوفي بليل هعمل فيكي ايه

= كسمك .. كده كده هتتعاقب

– طب ايه العقاب؟

= الأول قولي .. انهوا بانتي في دول أحلى

ظللت انظر إلى الكلوتات الموضوعة أمامي، فأشرت إلى واحد وقُلت لها:

– ده حلو .. لأن الحز بتاعه بيبقى باين بشكل واضح .. والناس بتشوفه وبتهيج عليكي

لماذا لا تقرأ  قصة سحاق سادية - كلبة تحت أقدام الشغالة الميلف

= حلو .. ده بقى انت هتلبسه النهارده وانت رايح الشغل

– اييه! .. لأ طبعًا

عقدت حاجبيها وقالت:

– لأ هتلبسه يا سالم .. وهتروح بيه شغلك، وتجيلي بيه بليل لابسه

شعرت بغضب كبير ونظرت إلى زبي الصغير الذي تسبب لي في كُل هذه المتاعب وقُلت لها:

– حاضر

أرتديت (البانتي) وجلست هي لتصورني وهي تضحك وتقول (هياكل من طيزك حتة يا لبوة) وبعدها أخترت أكثر بناطيلي اتساعًا حتى لا يظهر البانتي من تحتها، وخرجت من منزلي، وما أن نزلت إلى الشارع حتى شعرت بأنني عاري، وأن الجميل سيعرف أنني (خول) يرتدي كلوت زوجته، فذهبت إلى أقرب فروع kfc من منزلي، وقلعت البانتي .. فالذهاب للعمل بدون بوكسر أفضل بكثير من الذهاب وأنا أرتدي كلوت حريمي، وقررت بأنني سأرتديه بنفس الطريقة في أي حمام عام قبل العودة للمنزل، وكانت هذه قصة أغرب حُكم حكمته عليَّ زوجتي بسبب ضعفي الجنسي المؤقت بسبب إرهاقي.

تمت.

اقرأ ايضًا:

ما رأيك في القصة، وماذا كُنت ستفعل إذا كُنت مكان سالم؟ هل كُنت ستقبل بإرتداء البانتي الخاص بسلمى؟ اخبرني في التعليقات.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
2 شهور

اروع قصص قريتها في حياتي

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x