رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)
دائمًا في روايات الفيمدوم تجد البطل يبحث عن مستريس سادية لممارسة ميوله، ولكن هذا لم يحدث مع بطلنا، بل أن كُل الفتيات التي خضع لهن كانوا فتيات عادية، فتيات أحبهن أو أحبوه، وهؤلاء الفتيات بالتأكيد هم من يستاهلن الخضوع لهن وتقبيل أقدامهم، ستجد في هذه الرواية بطلًا يجوب أنحاء بلاده بحثًا عن الحُب الذي لم يجده، بحثًا عن فتاة تستحق خضوعه تحت أقدامها، إذا كُنت مُهتمًا بهذا التصنيف القصصي فبالتأكيد ستروقك هذه الرواية التي ستروي لك رحلته من البداية إلى النهاية، خاصة وأنها مختلفه تمامًا عن القصص المُبتذله في المواقع الأخرى التي تجد فيها الأمر ليس سوى تجارة!.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
- كريم : بطل القصة شاب في أواخر العشرينات، له ميول خاضعة تجاه الفتيات، يملك شهرة لكونه مؤثر على مواقع التواصل الإجتماعي
- سلمى: كانت إحدى متابعات كريم على مواقع التواصل الإجتماعي وتسكن في بورسعيد
- أميرة: حبيبة كريم السابقة وأول من قبل قدمها في حياته وتعيش في الاسماعيلية
- رحاب: خطيبة كريم السابقة وهي من نقلت خضوعه إلى مستوى آخر وتعيش في المنوفية
الجزء الأول – هل يُمكنني أن أخضع تحت أقدامك؟
على الرغم من أنني شخص أكره الوحدة إلا أنني أعيش بمفردتي من سن التاسعة شعر تقريبًا، قررت أن أنفصل عن عائلتي، وأحياة في شقة صغيرة في قلب القاهرة، هذا اعطاني حرية كبيرة، وأنا شخص أقدر الحرية وأقدر أن أفعل ما يحلو لي وقت ما أريد .. خاصة وأنني أعتمد على نفسي من سن صغيرة، فأنا من أوائل الأشخاص الذين عملوا (أون لاين) في مصر ومع التطور الذي رأيناه في السنوات الأخيرة أصبح شخص (مؤثر) على مواقع التواصل الإجتماعي، وكعادتي كُل يوم بعد أن أنهي عملي على حاسوبي المحمول، أمسك هاتفي، وأظل أقلب على مواقع التواصل الإجتماعي وأبحث عن فتيات يظهرن أقدامهم .. فأنا أعشق أقدام الفتيات ..
حسنًا لأحدثك أكثر عن ميولي حتى تفهمها .. أنا شخص أحب كُل شيء .. سواء مع الفتيات أو حتى الرجال .. ولكني أميل أكثر بأن أكون خاضعًا مع الفتيات وسالب مع الرجال .. على الرغم من قلة ممارساتي مع الرجالة، وأنعدام ممارسة ميولي الخاضعة مع النساء .. أنا فقط أشاهد من بعيد وأتمنى أن تأتي الفرصة ..
وفي تلك الليلة كنت مستلقيًا على سريري، يد تُمسك الهاتف تبحث عن أفلام الفيمدوم حيث يخضع الرجل تحت أقدام سيدته واليد الأخرى كانت تُمسك ما بين قدماي، حتى وجدت رسالة تأتيني على الفيس بوك من إحدى صديقاتي التي لم أراها قط اسمها سلمى من مدينة بور سعيد .. كانت تتابعني على فيس بوك بوك وأصبحنا أصدقاء منذ فترة قالت لي:
– كريم .. موجود؟
= أها
– عاوزاك في حاجه ضروري اوي .. بس محرجه
= محرجه من ايه يا هبله .. اتفضلي طبعا ..
– في واحد كنت مرتبطه بيه .. ودلوقتي عمال بينشر صور كنت بعتهاله .. وبيقولي مش هيمسحها إلا لما ابعتله 2000 جنية
= صور ايه .. نودز يعني؟
– اها
= طيب ابعتيلي الصور دي من عندك .. هبحث بيها في جوجل لينس .. وهعمل ابلاغات وهمسحها من أي مكان ناشرهم فيه
وبعدها بدقائق أرسلت الصور، فوجدت جسمها مثالي .. صدرها ليس كبير ولكنه مُنتصب، ومؤخرتها رائعة بارزة ودائريه وكأنها كيم كارديشيان .. أما أقدامها، فهي تُحفة تستحق التقبيل، ما أن رأيت الصور، حتى شعرت بأنني ألهث أمامي وسال لعابي .. ولكنني فعلت ماطلبته، قمت بمسح الصور من على المواقع المنشورة فيها، وأرسلت رسالة للفتى اللي يبتزها، وقُلت له بأنني سأبلغ عنه بتهمة التشهير إذا لم يتوقف .. وأعتذر الولد
بعدها قُلت لسلمى أن المهمة قد تمت بأكمل وجه، ومن وقتها شعرت بأن علاقتي بسلمى أصبحت أقوى، وهذا طبيعي، فانا شخص قد رآها عارية تمامًا! كما لم يراها أحد (إلا القليلون)، وبعد أيام راسلتني سلمى وقالت:
– كريم .. أنت لسه عندك الصور؟
= أحم .. الصراحة اه
– ليه يا عم بقى ما تحمسها ..
= أصلهم تحفة الصراحة
– بس يا وسخ وامسحهم ..
= طيب همسحهم بس بشرط
– اتفضل يا وسخ
= ممكن لما امسحهم تبعتيلي صورة رجلك .. القدم بس من تحت
– احاااا .. هو أنت من دول العيال الكلاب دي؟
شعرت بإحراج كبير عِندما قالت هذا .. خاصة وأنني بالنسبة لها مثل أعلى وشخص مشهور تتابعه ولكن شهوتي كانت أقوى مني فقلت لها:
– الصراحة اه
= طيب يا اخويا .. امسحهم وقولي
وبعد دقيقة قُلت لها أنني مسحت الصور (رغم إنني لم أفعل) فقام بإرسال صورة لقدمها وقال:
– خد دي أقعد شمشم فيها
= تسلميلي يا ستي سلمى .. افهم من كده إنك قبلتيني كلبك وخاضعك؟
– كلبي وخاضعي احااا .. وأنا اللي كنت بكراش عليك
= وماله أنا زي ما أنا .. بس خدامك وأنفذلك أي طلب
– أي طلب أي طلب؟
= آه والله ..
– طيب قوم اتحزم وارقصلي بلدي
= تحت أمرك
فنهضت وجلبت قميص نوم حريمي من القمصان التي كُنت أرتديها عِندما يأتيني رجلًا ليمتطيني في منزلي، وبعدها قمت بتشغيل موسيقى وتمايلت معها فقط لأنني لا أجيد الرقص، وأرسلت الفيديو ولم أهتم بان وجهي كان ظاهرًا في الفيديو وما أن شاهدت الفيديو حتى أرسلت الكثير من الوجوجه التعبيرية الضاحة وقالت:
– ده أنت طلعت خول خالص .. بتاع مين ده يا كلبي؟
= بتاعي والله
– وجايبه ليه؟
= احم .. يعني .. عشان
– اوبااا انت طلعت بتتركب كمان؟
= الصراحة اه ..
– انت من دلوقتي خدامي الشخصي هااااه .. مفهوم؟
= مفهوم يا ستي
ومن وقتها وأصبحت سلمى هي المستريس الخاصة بي داخل فقاعة السوشيال ميديًا، وكانت هي تجربتي الأولى مع فتاة حقيقية تعرف ميولي الطبيعية، ولكن ما حدث معهًا ليس شيئًا مقارنة بما حدث مع مَن بعدها ..
يُتبع ..
انتقل إلى الصفحة الثانية لاستكمال قراءة المقال من أسفل الصفحة




[…] […]