قصة فيمدوم – خضعت تحت أقدام دكتورتي فأصبحت مستريس سادية

قصة فيمدوم – خضعت تحت أقدام دكتورتي فأصبحت مستريس سادية

 

رمزي هو بطل هذه القصة كان مُجرد شاب يحاول العلاج من الإدمان، ولكن وجد ضالته مع دكتورته التي بدأت في محاولة علاجه، ومع الوقت أكتشف رمزي نوع اخر من الإدمان وأكثر متعة، وهي أدمان الخضوع تحت أقدامها، ليحولها من مُجرد دكتورة تحاول علاجه ومساعدته إلى مستريس سادية يستمتع بالخضوع تحت أقدامها.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

اقرأ ايضًا:

 

 

قصة خضوعي تحت أقدام الدكتورة السادية (قصة قصيرة جدا)

قصة فيمدوم - خضعت تحت أقدام دكتورتي فأصبحت مستريس سادية
قصة فيمدوم – خضعت تحت أقدام دكتورتي فأصبحت مستريس سادية

رمزي إنسان طيب القلب يتمتع بقدر من الأدب والاحترام ويعمل بعمل جيد جدا . يحسده الكل على ما أعطاه الله من سمات شخصيه جيده جدا وأخلاق وحجه ومنطق في الحوار ..ولكن للأسف كان هو الوحيد الذي لا يعرف ما هباه له الله من كل تلك العطايا , كان رمزي انطوائي لا يميل الى تكوين صداقات جديدة رغم كونه اجتماعي داخل مجتمعه المحدود والمكون من عدد قليل من الأصدقاء والعائلة …وكان ذلك هو السبب فى شعوره بالوحدة فقد وصل لمرجله سنيه اصبح يشتاق لحضن امرأة قويه تحتويه وتحتضنه وتعوضه عن سنين الشقاء ..كم كان يشتاق لتلك المرأه الحكيمه المملوء فلبها حب ورحمه وحكمه تأتى لتخطفه وتملأ حياته وكان يحلم بأن بضعها هو فى عينيه ويجعلها تشعر بأنها ملكه متوجه لا ينقصها شئ …ولكن للأسف لم يتحقق حلمه …لكسله أو لنظرته الدونية لشخصيته أو إمكانياته الماديه أو ..أو … هكذا كان ينظر لنفسه
للأسباب السابقه وفى لحطة من الزمن تاه عقل رمزى المعروف عنه بالرجاحة والاتزان ..فى لحظة من الزمن لا يعرفها حتى هو عرف طريق الإدمان ..لجأ رمزى له معتقدا انه الأقوى وانه لا عاده فى الحياه تستطيع ان تملك جسده …فكانت النتيجة ان ليس جسده فقط هو من امتلكه الإدمان بل أيضا روحه ….كانت لحظه قاسيه وصدمه عنيفة لكل من حوله لحظة علمهم ..وانهيار تام لعائلته التى كانت تنظر له على انه مثل أعلى للكل !!!!
بدأت مفاوضات مع رمزى لدخوله مصحة لعلاج الإدمان ,كانت مفاوضات صعبه وقاسيه من كل أفراد عائلته بسبب فقدانه الامل فى الحياه وانعدام كافة اسباب الحياه فى قلبه ,فكان يرى حياته بأنها لاقيمه لها وانتهى الامر …
بعد إلحاح شديد وافق ودون اى أراده ..بدأت معاناة طريق العلاج ..كان الإدمان وصل لمرحله متقدمه ولكن كما أكد الأطباء ان حالته أفضل من غيره والمشكلة تكمن فى انعدام إرادته وعدم رغبته فى الحياه .
بدأ الاطباء علاجه لشهور ولكن الامر كان صعبا وكانت هناك طبيبه تدعى الدكتوره / سميه للتو كانت عائده من انجلترا التى كانت تكمل بها دراستها .. كانت امرأه هادئة الملامح قوية البنية إلى حد كبير جميلة الهيئة عيناها حادتان جدا …شخصيتها قويه ولكنها كانت خفيفة الظل محبوبة من كل زملائها ومرضاها …تولت سميه علاج رمزى
كان لقاء البدايه بين رمزى وسميه فاترا فقد تعرفا على بعض دون اهتما من رمزى …واكد رمزى لسميه انها ستفشل فى مهمتها لأن الادمان هو الوسيله التى يهرب منها من كل شئ فى الحياه ..الادمان حيانه ..كان رمزى يقولها وهو فى لحظات هدوئه فبل هيجان جسده لجرعة المخدر ..ابتسمت سميه وقالت ان شاء الله هترجع رمزى اللى عائلتك كلها بتتكلم عنه ( كانت سميه قد عرفت كل شئ عن رمزى ) نظر لها رمزى : متعجبا انتى مش عارفه حاجه
سميه : لأ عارفه

لماذا لا تقرأ  قصة سكس سادية تحت أقدام الفتاة في مكتب المحاماه

 

بدأت رحلة العذاب اقصد العلاج ,كانت المشكله هى انعدام السبب الذى يجعل رمزى يتوقف
كانت سميه تتابع حالته بإهتمام لشعورها ان هذا الانسان داخله قلب طيب لايريد شئ من الحياه اكثر من السعاده والهدوء للكل ..فبدأت تعطيه اهتماما
فى أخد الليالى بدأت لحظات انسحاب المخدر من جسد رمزى وقد بدأت المستشفى بإوامر من د . سميه التوقف عن اعطائه اى نوع من انواع المهدئات او ادوية التخدير البديله ..وكانت فقط تأمر بحقنه بالماء لمحاولة اقناعه بانه المخدر ..لكن الجسم بدأ فى الهيجان
فى منتصف الليل وفى نباتشية سميه ..حدث هيجان شديد وتكسير وكان هذا الامر معتادا ..ولكن هذة المره ونظرا لضخامة جسم رمزى كان التكسير اشد ..هرع الممرضون لحجرته ..وكانت سميه تلحقهم بخطوات سريعه ..حاول الممرضون الإمساك برمزى فبدأ فى ضربهم واحد تلو الاخر ..حتى بالكاد استطاعوا تكتيفه .وهو يحاول الافلات ..فبدأت سميه تقول له :
سميه : رمزى اهدأ ..الحقنه أهه
رمزى : دى حقنه ميه ..أنتى فكرانى غبى زى المرضى بتوعك
سميه : لأ انت مش غبى أنت ضعيف ..وعلشان كده بنضحك عليك ..قالتها بحده شديده
رمزى : ………….. لفظ فى منتهى القبح لسميه وبصق عليها …وقال لها انا اقوى من ابوكى وكل اهلك
سميه : كان رد فعلها فى منتهى القوه …صقعته على وجهه بشده ..وركلته بقدمها بين ساقيه ..
سقط رمزى على الارض أمامها من قوة الضربه التى تلقاها فى نقطه ضعقه …
أمرت سميه الكل بربط رمزى فى السرير وتركه ….وكان رد فعلها مسار دهشه كل المستشفى ولكن لم يستطع احد مناقشتها
جاء الصباح وقد بدأ رمزى هادئا ..دخلت سميه حجره رمزى :
سميه : صباح الخير ازيك النهارده
رمزى: (مازل مربوطا فى السرير) ناظرا لها بنوع من الانكسار قائلا سامحينى انا اسف انا عمرى ماعملت كده مع حد ..ارجوكى سامحينى .
سميه : ماحصلش حاجه ..من النهارده انت لازم تساعدنى فى علاجك ..واضح
بدأت سميه تتكلم معه اكتر وتعرف عنه اكثر
بدأ قلب رمزى ينجذب لسميه ولقوة شخصيتها ومساعدتها له ..وكانت لحظات هيجانه لايستطيع ان يوقفها إلا وجودها بجواره ..فقد كانت يراها فى هذة اللحظه التى هى لحظه ضعقه ..كان يراها ملكه قويه موحوده لتحميه حتى من نفسه ..اصبحت لحظات هيجانه وغضبه .بالنسبه له لحظات يشعر فيها بوجود حضن تلك المرأه القويه التى اشتهى ان يراها طوال عمره أمامه ..فقد كانت قوة البنيه الجسديه لسميه دور فعال احيانا فى السيطره على رمزى وقت الهيجان الخفيف ..كان عند افاقته فى اليوم التالى ولحظة دخول سميه عليه يشعر بأنها اصبحت مليكته التى اشتهى ان يراها طيلة حياته ..وقع رمزى فى حب سميه بشده ..واصبح ذلك النمر الغير مستأنس الذى عانت منه المستشفى فى هيجانه شهور عده ..اصبح كحمل وديع بين يدى سميه حين دخولها عليه
سميه : صباح الخير ايه اخبارك يارمزى
رمزى : الحمدلله كويس جدا
سميه : انا شايفه وشك منور
رمزى : البركه فى ربنا وحضرتك

لماذا لا تقرأ  هوس أقدام صديقة أمي : اعترفت لها فضربتني وطردتني – قصة فتيش أقدام

 

سميه :حمدالله على سلامتك ..قلت لك هترجع رمزى اللى عائلتك تعرفه
رمزى : انا رجعت بسبب حضرتك ..بترجاكى ماتسبينيش انا محتاج لك قوى قوى
كانت سميه تعرف شعوره نحوها من نظرات عينيه وقت هدوئه وهيجانه ..وقت انصياعه لأوامرها ووجوده كالحمل بين يديها ..فقد وصلت لمرحله فى وقت علاجه انها كانت تقوم بضربه ليهدأ وكان لايرد عليها على الرغم من قدرته على ذلك إلا ان حبه وخضوعه لها قد تعدى هيجان واحتياج جسده للإدمان ..كان وجودها هو الشبع الحقيقي له …و ان مجرد نظرة عيناها له تجعله يطيع امرها دون مناقشه …رمزى قد وصل لمرحله انه من شدة حبه لها قد سلم نفسه لها تماما فى ثقه انها لن تؤذيه فعلى الرغم من قوتها إلا انه قد رأى داخلها قلب رحيم عظيم طيب …
سميه : مش فاهمه عايز ايه تانى ..انت مش بقيت كويس
رمزى :ارجوكى ماتبينيش ارجع تانى للإدمان ولحياتى الصعبه القديمه
سميه : نظرت اليه وردت بحده : يعنى عايز ايه
فماكان من رمزى إلا ان انتفض من على سريره وذهب ووقع امامها وقبل اقدامها انا عايزك ملكه وحبيبه وأم وصديقه ..صدقينى هكون مش بس حبيب وزوج لأ هكون خدام ليكى ..أملى الوحيد فى الحياه سعادتك وفرحتك …هتكون ابتسامتك احلى مكافأه من ملكه لخادمها وهتكون لحظات تعبيرك عن مشاعرك لى هى لحظات فرحى ولحظات كلامك معى هى لحظات شبعى من كل أمر فى الحياه صدقينى وقت وجودك جانبى وقت هيجانى من نقص المخدركانت أجمل لحظات حياتى حتى وقت ضربك لى كنت اشعر بخضوعى لكى وانك ملكه لى وكنت عندما استيقظ فى اليوم التالى اظل استرجع تلك اللحظات ….كان يتكلم ودموعه فى عينيه واقفا على ركبيته امامها
سميه : انا عارفه شعورك يارمزى
وقع رمزى على الارض امامها مندهشا قائلا حضرتك عارفه
سميه : عارفه يارمزى
انخرط رمزى فى بكاء شديد وعاود تقبيل اقدام سميه ويدها قائلا : ارجوكى لا تتركينى لا تتركينى
سميه : امسكت بذراعه لن اتركك يارمزى انت من الان تخصنى انا وبس

لماذا لا تقرأ  قصة عشق أقدام - يوم ذهبت إلى صديقتي المستريس في منزلها

 

يتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 233
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x