قصة فيمدوم سورية – الخاضع وإبنة خالته الكبيرة
قصة الخاضع وإبنة خالته هي واحدة من قصص الفيمدوم والخضوع المميزة جدًا، وهي قصة بطلها شخص سوري وتدور أحداثها في حلب، حيث يعشق أقدام إبنة خالته ويحاول جاهدًا أن يكون كلبها وخاضعها الخاص إلى أن يصل في نهاية المطاق إلى مُراده، وتبدأ أحداث قصتنا المُمتعة جدًا.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة خضوع لأقدام ابنة عمتي المتزوجة – فيمدوم في ليلة صيفية
- قصة أراجوز حي الزمالك – قصة خضوع وفيتش أقدام
قصة الخضوع تحت أقدام إبنة خالتي

أنا أسمي عامر عمري 18 سنة من مدينة حلب في سوريا
بدأ عشقي للأقدام عندما كنت صغيرا حيث كان عمري 8 سنوات كنت أشاغب في المدرسة لكي تعاقبني المدرسة وتضربني
كنت أتخيل أني عندي مملكة من الأقدام الجميلة البيضاء وأن أقبل فيها
المهم أنا كان عندي بنات خالتي توءم يعني ولدوا في نفس الوقت وحدة إسمها ديانا والأخرى جوانا
يبلغان من العمر 19 سنة أنا كنت أحبهم كثيرا ولكن كانت ديانا ذات طابع سادي فهي تضرب أخوها الصغير بقسوة كبيرة وأنا أشعر أنها تستمتع بإذلالي عندما تستطيع .
نحن العائلة نجتمع عند جدتي يوم الجمعة كنا نلعب لعبة إسمها الصراحة والأمر وتعني يا تجاوب على سؤال محرج أو تنفذ أمر مهما كان صعبا كنا أنا وبنت خالتي سوار وهي بنت جميلة جدا مثل جوانا وديانا نلعب هذه اللعبة بشكل عادي على فكرة بالأخير بعد فترة من الزمن إستعبدوني بنات خاللاتي الثلاثة ولكن عندما بدأنا اللعبة سألتني ديانا سؤال محرج فقررت أن أبدل السؤال بأمر فقالت لي قبل يدي فقبلتها وأنا راكع ساجد وأظهرت إنزعاجي ولكنني بالحقيقة كنت مسرور جدا وبعدها طلبت مني أن أقبل قدميها أمام جوانا وسوار ولكنني رفضت وكم ندمت على هذا اليوم ولكن لحسن الحظ طلبت مني مرة أخرى وكنا لوحدنا فنزلت إلى قدميها الجميلتين ذات البياض الناصع والأصابع ذات اللون الأحمر وكأنها تجهز لإذلالي قبل مدة كانت رائحة قدميها جميلة جدا على فكرة دائما خالتي ما يتكلمون عن جمال أقدام ديانا وبدأت أقبل وألعق وأبوس فيها وهي كانت تصورني على الموبايل تبعها ولكنني من كثر ما كنت سعيدا لم أنتبه إلى ما تفعله كنت في أشد السعادة كانت لابسة صندل يبرز جمال قدميها وبعد قليل قالتلي خلص وقف بيكفي
أنا هلق صورتك على الموبايل وبدي أفضحك بين كل رفقاتك وأهلك وأهلي
قلتلها لأ أنا الله يخليكي قالتلي أنت من هلق ورايح رح تكون عبدي و تحت صرمايتي مفهوم يا حشرة يا كلب
قلتلها مفهوم يا ديانا فضربتني ضربة قوية وقالتلي أنا إسمي مولاتك وملكتك ديانا مفهوم يا كلب قلتلها مفهوم يا مولاتي وبعدين ذهبت بعد ما خلتني أبوس رجلها المعظمة
بعد 3 أيام أهلي وخالتي سوف يسافرون على تركيا ولكنني رفضت الذهاب معهم لأني مشغول بالدراسة كما أن بنات خالتي التوءم لم يذهبا فطلبت خالتي مني أن أسكن معهم لأنهم لا يستطيعون العيش لوحدهم في البيت وهنا بدأ عذابي عندما دخلت كانت مولاتي ديانا قد أخبرت جوانا بالقصة وأنها سوف تستعبدني حتى يوم الدين
دخلت إلى البيت بعد ما ودعت أهلي وإذا بضربة تأتيني من جوانا وتقول لي أهلين يا كلب أنا تفاجأت وقلتها ليش هيك عبتحكي وليش هيك لابسة على فكرة كانت لابسة بلوزة ضيقة يبين جمال صدرها الرائع وتنورة قصيرة وجزمة ذات كعب عالي قالتلي أنا من الآن مولاتك ولم تكمل كلامها حتى أتت مولاتي ديانا وإنهالت علي بالضرب حتى بدأت أنزف من شدة الضرب ووقعت على الأرض ثم بدأت أقبل قدم مولاتي جوانا وديانا تضربني بعدها طلبو مني التعري وبدأت بالبرنامج اليومي المتعب ا
ا
ب حيث كان علي الإستيقاظ في السعاة الخامسة صباحا والقيام بأعمل المنزل حتى الساعة السابعة ثم يجب علي أن أيقظ مولاتي ديانا وجوانا وذلك بتقبيل أقدامهم ومصها وبعد ما يستيقظون يجب علي أن أتعبدهم وأفبل التراب تحت أقدامهم لكي يصبحوا في مزاج جيد وبعد ذلك تأتي جلسة الإذلال الأولى حيث يقومون بضربي وأنا مربوط وبعدها يفلتوني لكي أقبل أقدامهم و بعدها يأتي الفطور والذي سوف أتناول فيه شخاخ وبراز مولاتي جوانا وبعدها جلست الإذلال الثانية وفيها يقومان بكل الحركات لإذلالي كمعاملتي كالحشرة وإجباري على لعق البزاق وتقبيل الأرض ويطلبون مني أن أمارس العادة السرية ولكن من يجب أن لا أصل إلى مرحلة النشوة إلى بماوفقة مولاتي ديانا وبعدها يجب أن أمارس عمليات العبودية حتى حتى منتصف الليل حيث أذهب إلى غرفة نومي وهي الحمام طبعا وأنام وأنا راكع ساجد
ولكن تبين لي أن هذا البرنامج ليس سوى مجرد كلام لأن ما حصل لي لم يحصل لأحد أبدا
حيث إستيقظت على ضربة قوية على ضهري من مولاتي ديانا وقمت وقبلت يديها وأرجلها ثم خريت علي فأنا حمامها الخاص طبعا وثم لحقتها إلى غرفة الجلوس وهناك جلست على الأرض ومددت لي بكسها وقالتلي مص يا حيوان فبدأت ألعق ومص كسها الجميل الرائع الذهبي وبعدها طلبت مني الإستلقاء على الأرض ووضعت قدمها الذهبية المعظمة في فمي ذات المنيكير الأحمر وبدأت ألعق وهي تشتمني وتقول لي أنت واحد حيوان وطول عمري بدي إستعبدك وأنت الآن عبد عند رجلي بوس يا حشرة يا كلب وبعدها طلبت مني أن أيقظ مولاتي جوانا بلعق أقدامها وتمجيدها بالكلمات مثل عبدك مولاتي في إنتظار إشارتك لتعذبينه وتساويه ممسحة عند رجليكي وبعدها ضربتني على ضهري ضربة لم أستطع الصمود فأتت مولاتي ديانا من ورائي ومها السيط وبدأت بضربي وأنا أتاوه وبعدها تركوني بعد أن وضعوا الماء المثلج فوقي وقد كان لون جسيمي أزرق من البرد والقتلة
ثم طلبوا مني أنا أقبل أحذيتهم وأن أبوسها وأنظفها كما طلبوا مني أن أنظف جراباتهم قبل وضعها في الغسيل
ولكن حدث أمر ليس بالحسبان وهو أنه قرع الجرس وإذا بمولاتي المستقبلي سوار بنت خالتي الثانية على الباب



