قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس – الاستسلام

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس – الاستسلام

 

وقفت بين الجميع شبه عاريه والشباب ينظرون لي بإنبهار شديد فأظنهم جميعًا يتمنون الوظيفة الآن أكثر من أي وقت منضى، ليستمتعوا بالنظر إلى جسدي دائمًا وليس لمُجرد بضعة ساعات حتى ينقضي هذا الإنترفيو، ما أن خرجت من مكتب مستر نديم وأصبح الجميع يتقرب ويتودد ويمازحني ويغازلني، وكوننا في الشركة لم يمنعهم من فعل هذا بينما كنت أشعر أنا بإحراج شديد، دخلت إلى مكتب مستر نديم مرة أخرى وعقلي يكاد ينفجر من الغيظ فقلت له:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

  • ممكن افهم ايه ده؟

  • دي ناس جايه تقدم على شغل

  • بس حضرتكم مقولتليش يعني

  • وهقولك ليه .. هو انتي كنتي قولتيلي قبل ما تتكلمي في محل اللانجيري

 

رفعت حاجبًا وضممت ذراعاي إلى صدري وقُلت له:

  • هي بقت كده يعني؟

فضحك وقال:

  • اه

 

فخرجت واخذت الملفات من المتقدمين وقد مارست دور (السكرتيرة اللعوب) بشكل مميز فأصبحت أتمايل وأتدلل على كُل شاب منهم بلا هدف حقيقي سوى المتعة فقط، قدمت الملفات لمستر (نديم) وابتسامته لا تفارق وجهه، فقال لي:

  • من قبل الانترفيو .. تحبي نختار مين منهم؟

  • أي حد مش هيفرق

  • لا أختاري حد ميبقاش عندك مشكلة معاه أنك تلبسي قدامه زي ما انتي لابسه .. لأنه هيبقى موجود ع طول

فضغط على شفتي السفلية وقُلت له:

  • إذا كان ولا بُد أختار يعني .. في ولد برضه عينه ملونه وشعره كيرلي وجسمه رياضي .. ده هيبقى حلو اوي

 

ضحك مستر نديم وصغني على مؤخرتي وقال:

  • طيب يلا اعمليلي قهوة يا لبوة

 

كانت المرة الأولى التي يسبني فيها، ولكنني استمتعت بها جدًا، خاصة وأنها قيلت على سبيل (الدلال) وليس السب، فرفعت التنورة ليرى (البانتي) وكأنها حركة عفوية وأنا في طريقي لخارج المكتب، خرجت من المكتب فوجدت عشرات الشباب الهائج ينظر لي بشهوة، فدخلت إلى المطبخ وصنعت فنجالًا من القهوة، ودخلت به إلى مكتب مستر نديم مرة أخرى

لماذا لا تقرأ  قصة أختي اللعوب الفصل الخامس – ليلة فقدان الشرف

فأنحنيت لأضع الفنجال على مكتبه فظهر صدري بشكل واضح جدًا، أكاد أجزم أنه عرف لون حلمات صدري، كان ينظر لصدري بتنمعن وهو يبتسم وبعدها، طلب مني أن أدخل المُتقدمون للوظيفة شخصًا تلو الآخر، فظللت أفعل طيلة اليوم، وبعد ما أنتهى من عمل المقابلات وأصبح المكتب فارغ ناداني قائلًا (لبوتي)

فدخلت مُسرعة إلى مكتبة وقُلت له:

  • نعم يا سيدي

فقال:

  • عينت الشاب اللي كان عاجبك .. بس ده 19 سنة .. صغير خالص عليكي

فضحكت (بشرمطه) وقُلت له:

  • أنا كده بحب أدعم الشباب .. اعمل ايه في قلبي الطيب؟

 

نهبض مستر نديم من على الكرسي وجلس على المكتب الخشبي وقالت:

  • دلوقتي جه ميعاد عقابك التاني

 

فابتسمت أنا وقُلت له:

  • تحت أمرك يا سيدي

 

فقال:

  • هتقلعي البانتي اللي لابساه وهتنامي على رجلي وهضربك على مؤخرتك لحد ما تحمر

 

شعرت بالقلق والتوتر قليلًا، خوفًا من أن أتألم وبأنني سأكون عارية تمامًا من الأسفل وسيرى كُل شيء، فقلت له بدلال:

  • هتضربك كام ضربة يا سيدي؟

  • لحد ما طيزك تحمر

 

فأقتربت منه، حتى لامس صدري صدره وقُلت له:

  • طيب ممكن طلب صغنن ..

 

نظر مستر نديم للأعلى بملل وقال لي:

  • اطلبي

  • ممكن مقلعش البانتي؟

  • لأ ممنوع

 

فأقتربت منه أكثر وقبلت (خده) وقُلت له:

  • عشان خاطري

  • بشرط

  • تحت امرك .. أشرط براحتك

  • هترقصيلي الأول

 

لم ينتظر ردي، نهض من على المكنب وقام بتشيل (أغنية قاسي) للمغني الشعبي (حكيم) وبعدها أشعل سيجارته الملفوفة، ووضع ساقًًا على الاخر وقال لي ابدأي:

فبدأت أتمايل مع الأغنية وفي البداية، وبعدها بدأ جسدي كله يرتجع مع كل قرعة طبل، بدأ ينظر إلى مؤخرتي وصدري الذان يهتزان بقهوة، وبعدها نهض وبدأ يققف خلفي كي يحتك قضيبه بؤخرتي أثناء أرقص، وبدأ يصفعني مع كل قرعة طبل، ويُمسك مؤخرتي، حتى أنه جذب  (فتلة) الاندر الذي أرتديه في مره فقلت (اوف) جعلت عينيه تتسع بشهوة، وبعدها عاد مرة أخرى وجلس على المكتب ليتابع رقصي ووضع ساقًا على ساق ليُداري ساقًا ثالثة ظهرت بين ساقيه

لماذا لا تقرأ  رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (1) عقلي بين قدماي

وأشعل سيجارة أخرى، وعينيه لا تُفارق مؤخرتي أثناء الرقص، خاصة وأن الهواء يجعل تنورتي تطاير وبالتالي تظهر مؤخرتي بوضوح التي لا يُداريها سوى خيط البانتي الرفيع جدًا، أصبحت غرفة المكتب مُعبأة برائحة السجائر، فنهض مستر نديم وأقترب مني بخطوات بطيئة، ثم حملني على كتفه، وسار بي إلى أن وصل إلى (الكنبة) جلس، وأجلسني على قدميه، أصبح صدري يُلامس ساقيه، ومؤخرتي ظاهره بوضوح أمام عينيه، فرع التنورة ووضصع يده على مؤخرتي وقال:

  • جاهزة للعقاب؟

  • جاهزة يا سيدي .. بس براحة عشان خاطري.

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x