فيمدوم أم حبيبتي: حولتني إلى عبد ينظف جزمتها بلسانه – قصة دياثة
دائمًا ما يُعاني أغلب الرجال من التعامل مع الحموات، أو أهل زوجاتهم، ولكن في هذه القصة والدة البطلة لم تَكُن فقط تتعامل بشكل سيء بل حولت البطل إلى كلب تحت أقدامها كي تُعاقبه على تعامله الفظ مع ابنتها، هذه القصة مُختلفه جدًا، وتجمع بين الدياثة الأنثوية وقصص الفيمدوم الغير تقليدية ولهذا فهي تعتبر واحدة من أقوى القصص التي يُمكنك قراءتها خلال هذه الفترة.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة فيمدوم عقاب الفلقة – جارتي عزيزة قررت معاقبتي بسبب تلصصي عليها
- هوس أقدام صديقة أمي : اعترفت لها فضربتني وطردتني – قصة فتيش أقدام

قصة فيمدوم كلب ذليل لحماتي
اتعرفت على رشا عن طريق واحد صاحبي كان مرافقها ولما سابوا بعض ابتدينا نخرج مع بعض واتصاحبنا بعد كدة قعدنا متصاحبين حوالي 8 شهور وكنت باحبها جدا وكنت باعمل اي حاجة علشان ارضيها وكنت باحب امص صوابع رجليها وانا نايم معاها ورافع رجليها على كتافي وكانت اصغر مني بـ 3 سنين لغاية ما حسيت انها ابتدت تتغير من نحيتي واني بقيت اتحايل عليها واتذللها علشان انام معاها لغاية ما في يوم رحتلها البيت ومامتها فتحتلي ولما سألت عليها قالتلي انها نزلت مع صحابها انا فضلت سهران طول الليل تحت عمارتها لغاية ما رجعت الساعة 4 صباحا انا كنت متعصب جدا لاني كنت باغير عليها انا نزلت وراها بعد ما نزلت من عربية الولد اللي كانت راجعة معاه وكانت سكرانة وجرتها من ايدها على العربية عندي وطلعت على مكان فاضي علشان اعرف اكلمها اتخانقنا يوميها مع بعض ولطشتها بالألم وقعدنا نشتم في بعض وقالتلي انها مش عاوزة تشوف خلقتي تاني.
تاني يوم لما صحيت رحتلها البيت وقعدت ابوس في ايديها واعتذرلها وبقيت اعيط ونزلت قعدت على ركبي وابوس في ايديها واقوللها اني باحبها ومستعد اعمل اي حاجة بس ما تسيبنيش قعدت تتفرج علية وقالتلي لو عاوزني ارجعلك بوس رجلي انا ما فكرتش وقعدت ابوس في رجليها وراحت قايلالي وانا بابوس في رجليها واردلك الألم اللي ضربتهولي امبارح انا قلتلها حقك بس ما تسيبينيش انا كنت على ركبي ورفعت رأسي ادامها وراحت نازلة على وشي بألم بكل قوتها طرقع على وشي ورفعتلي رجلها وقالتلي بوس انا وطيت ابوسها لقيتها نازلة بإيدها بألم على قفاية وزقتني برجلها على الارض وقالتلي غور في داهية خلاص احنا كدة سيبنا بعض انا قعدت اعيطلها قالتلي امشي بدل ما ارميك في الشارع وانا قايم وخارج لقيت مامتها كانت واقفة بتتفرج علية انا نزلت وانا منهار.
تاني يوم لقيت مامتها وكان اسمها ناهد بتكلمني وبتقوللي اروحلها على المحل بتاعهم كان عندهم محل انتيكات في الزمالك وكانت ناهد بتحب الرجالة اللي اصغر منها واخر واحد اتجوزته كان اصغر منها بـ 17 سنة وكانت اكبر مني بـ 25 سنة انا كان عندي وقتها 27 سنة وهي 52 سنة، لما دخلت المحل كانت لوحدها قعدت قالتلي انا ممكن اخليك ترجع لرشا بس انسى انك تتجوزها لانها جايلها عريس كويس اوي وغني اوي وانا وهي موافقين عليه بس على شرط انا كنت ابتديت اعيط لما سمعت انها حاتتجوز قلتلها اللي تؤمري بيه، قالتلي انت حاتتجوزني وحاخليك ترجعلها ومش عاوزة مخلوق يعرف اننا متجوزين والقسايم حاتفضل عندي غير كدة حاوري صورك وانت قاعد تحت رجلين رشا لاهلك وكانت يوميها صورتني بالموبايل انا وافقت لأني عارف انها ست مفترية لو ما عملتش اللي هي عايزاه ممكن تجيبلي مصيبة وخصوصا ان جوزها الاخراني جابتله مصايب ورفدته من شغله. قابلتها بالليل بعد ما قفلت المحل ورحنا للمحامي بتاعها اتجوزنا عنده ووصلتها بيتها وروحت حضرت شنطتي وعديت عليها وطلعنا على شقتها في مارينا قعدنا يومين هناك ما شفتش فيهم النوم الصبح لغاية ما ننزل بالليل نسهر في العجمي نايم معاها وهي ما بتشبعش وطول ما احنا مش نايمين مع بعض اقعد ابوس في رجليها والحسها وتقوللي انا حاوريك يا ………… وحاربيك علشان ايدك اللي مديتها على بنتي وراحت زقاني برجلها من وشي من على السرير وبالليل نزلنا نشرب ونرقص، اللي نمته ساعتين علشان افوق واعرف اسوق واحنا راجعين.
واحنا راجعين قالتلي انها مسافرة تجيب بضاعة وقالتلي اخد اسبوع اجازة واساعد رشا في المحل وصلنا القاهرة وصلتها وروحت تاني يوم رحتلها البيت بالليل رشا كانت موجودة قعدتني امامها وقالتلي ان رشا وافقت ترجعني ليها بس اللي هي تؤمر بيه اعمله، لغاية ما هي تتجوز وتشوف بعد كدة حاتعمل فية ايه. لما جه ميعاد سفر ناهد وصلناها المطار الصبح وطلعنا على المحل دخلنا وقفلت الباب ورانا ولقيتها بتقوللي اقلع هدومي، قلعت هدومي هي خدتها وحطتها في عربيتها ودخلتلي قالتلي ادخل تحت المكتب يا …… انا نزلت قعدت زي الكلب على ركبي تحت المكتب وكان المكتب مقفول من الامام ما يبينش ايه اللي تحته قعدتني طول اليوم تحت المكتب ابوس في رجليها وفي جزمتها ولما جت الساعة 5 بعد الظهر قامت وقفلت المحل وانا جواه وروحت وجت على الساعة سابعة فتحت ودخلت قالتلي كمل بوس وتدليك رجلي يا زبالة بقيت امص صوابعها والحس بينهم والحس بطن رجلها وكعوبها وبعدين زباين دخلوا ادتني جزمتها اللي جت بيها وقالتلي انضفها بلساني ولبست جزمة تانية وقامتلهم انا قعدت الحس في الجزمة وكانت مليانة طين وتراب كانت دايسة فيه وقعدت بعد كدة تتفرج علية لغاية ما خلصت وادتني التليفون اكلم البيت عندي اقوللهم اني مبيت برة بعد ما اتكلمت شوية وقامت مشيت وقالتلي ان اكلي في الحمام واني حابيت في المحل لغاية بكرة وقالتلي اني اقوم اكل وارجع انام تحت المكتب زي الكلب بس القفص من غير باب بس انا ما كنتش اجرؤ ما اسمعش كلامها دخلت الخمام كلت كانت حطالي اكل كلاب في طبق على الارض والمية كمان انا كنت جعان كلت وشربت ورجعت تحت المكتب
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة فنرشح لك قراءة (فيمدوم خادمتنا الفلبينية: كيف حولت أخي المتسلط إلى عبد تحت قدميها)



