رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)

الجزء الثالث – أصبحت دُمية تلعق أقدام فتاة المنوفية

أنعزلت فترة طويلة بعد نهاية علاقتي مع أميرة، أكتئبت بشكل شديد خاصة وأنني كُنت أحب هذه الفتاة فعلًا، وأنتهت علاقتنا رُغمًا عنا، ولكن الحياة تمضي ..

بعد أميرة مارست الكثير من العلاقات السادية بيني وبين الكثير من الفتيات اللواتي أعرفهن، سواء علاقات سريعة أو علاقات أستمرت لبضعة أشهر، لأنني أصبحت اجرأ في الإعلان عن ميولي، ولكن لم أنظر إلى أي من هذه العلاقات على إنها علاقة مستمرة مثل علاقتي بأميرة، إلى أن ظهرت رحاب .. على الرغم من أنني اعرف رحاب من سنوات كعلاقة (سوشيال ميديا) لأنها أيضًا كانت واحدة من متابعيني إلا أنني لم أفكر في أن أمارس معها ميولي ابدًا، لا اعرف السبب، ولكنني لم أفعل، على الرغم من أن علاقتي معها كانت مُنفتحه نوعًا ما كانت تُحدثني عن علاقتها برجل متزوج وأنها تُحبه جدًا، وتنتظر منه أن يُطلق زوجته ليتزوجها أو حتى يتزوجها كزوجة ثانية، وكنت أحدثها عن علاقتي الأولى مع أميرة وأنني أطوق شوقًا لعودة هذه العلاقة مُجددًا، حتى تحدثنا في يوم بعد مُنتصف الليل، اتصلت على هاتفي وهي تبكي:

– مالك .. بتعيطي ليه؟

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

= مش عارفه .. سيد بيعاملني وحش اوي .. أنا بحبه .. وهو دايمًا بيداريني عشان مراته .. وأنا عمري ما اتمنيت علاقة زي كده

– طيب ما تسيبيه

= ما أنا بعيط عشان كده .. إحنا سيبنا بعض

– طيب متعيطيش إنتي تستاهلي علاقة أحسن من كده أكيد

= مكنتش عاوزه غيره والله

– معلش هتلاقي احسن منه .. المهم متعيطيش بس وفكي كده ..

وبعد ساعة تقريبًا من المواساة قررنا أن نلعب لعبة الصراحة، حيث أن كُل منها يُصارح الاخر بسؤال بشيء لا يعرفه

فبدأت هي وقالت:

– أنا عملت علاقة مع سيد .. وفتحني

صُدمت من هذه المعلومة، أي أنها ليست بِكرًا .. وعندما أخبرتني بسر كبير كهذا، قررت أن أثق فيها وأن أخبرنا بميولي، فقلت لها:

– أنا عملت علاقة مع ولاد قبل كده وأنا كمان اتفتحت .. متتكسفيش بقى إحنا الاتنين مفتوحين زي بعض

ظلت تسألني كثيرًا عن التفاصيل وحكيت لها كل شيء عن ميولي وعن ممارساتي السابقة سواء مع سلمى او أميرة أو غيرهم، وبعد ساعتان تقريبًا من الحديث المتواصل قُلت لها:

لماذا لا تقرأ  بين العمل والدلال - قصة فيمدوم طارق والجميلة اللبنانية سما.. من أول بوسة رجل في المكتب لحد الزحف في البيت

– بما إننا إحنا الاتنين سناجل .. ايه رأيك نجرب نرتبط .. يمكن تظبط إحنا نعرف بعض من سنين

= ليه لأ .. أنا كنت معجبه بيك على فكرة قبل ما ارتبط بسيد

– سيبك منه بقى .. هتلاقيني احسن من سيد 100 مره

= اخرس يا كلب .. ولما تجيب سيرة سيد تاني .. تقول سيدي سيد

فهمت أنها قررت أن تُمارس ميولي المُفضلة سريعًا .. وأحببت هذا على الرغم من عدم تقبلي لموضوع (سيدي سيد) ولكنني فعلت وقُلت لها:

– تحت امرك

مرت أسابيع ونحن نتحدث يوميًا ونتشارك الأسرار والمواقف وتقربنا لبعضنا البعض، حتى أتفقنا أن تأتيني إلى منزلي في القاهرة، لتبيت معي لمدة ليلة، ولما أنها قد مارست علاقة كاملة مع سيد أحم (أقصد سيدي سيد) من قبل فلا يوجد مانع بالتأكيد لتكرار هذا معي، وبالفعل جائتني الحادية عشر مساءًا، استقبلتها، وقبلتها، وبعدها طلبنا الطعام من إحدى تطبيقات طلب الطعام، وما أن وصل حتى أكلنا سويًا، وبعدها دخلنا إلى غرفة نومي، ما أن دخلنا حتى جلست هي على السرير وأشارت بأصبعها إلى حذائها فههمت الأمر فهي تطلب مني الأن خلع حذائها، فركعت على ركبتاي وخلعت الحذاء ثم الجوارب، فأشارت مرة أخرى إلى قدمها، فهبطت برأسي لأقبلها، فصفعتني على وجههي وقالت:

– مسمحتلكش تبوسها .. بشاورلك عشان تنام على الأرض تحتها

أعتذرت وفعلت فوجدتها تمسح قدمها في وجهي وهي تصورني بهاتفها، وبعدها سمحت لي أن أصعد على السرير بجانبها، وسمحت لي بتقبيل ولعق أقدامها وهي تصورني بهاتفها، وبعدها نزعت ملابسها كاملة حتى أصبحت عارية بالكامل أمامي، وسمحت لي بإقامة علاقة معها .. لأول مرة أمارس دور الذكر الموجب في علاقة .. وللأسف كان أدائي مُخيبًا، فأنتصابي كان ضعيفًا جدًا، ولكنها لم تستلم لهذا فوجدت أصبعها يتسلل إلى مؤخرتي، وبعدأت بالضغط فعاد انتصابي مرة أخرى وقدمت المهمة على أكمل وجه

فذهبت إلى قدمها وقبلتها وشكرتها أنها سمحت لي بإقامة هذه العلاقة معها، وظلت علاقتنا هكذا كانت تزوني تقريبًا مرتان في الأسبوع ونمارس بنفس الطريقة، وكانت تطرق لي جواربها، لأشمهم وأقبلهم في غيابها، وأتفقنا أن نرتبط رسميًا وأن أتقدمت لخطبتها، وفي اثناء هذه الفترة، عرفتني على صديقتها المقربة (سميحة) في إحدى المرات التي ذهبت معها إلى المنوفية، وكانت سميحة تعمل في محل ملابس للاطفال هناك

لماذا لا تقرأ  قصة خضوع للأنثى قصيرة: حين صفعتني السيدة في الشارع

وبعد فترة وجدت اتصالًا من سميحة تقول لي:

– تعالة المحل عايزاك

= ازاي أنا في القاهرة

– انت حُر .. حبيبتك مخزوقاك .. لو عاوز تعرف تعاله

تعجبت من طريقتها في الحديث معي خاصة وأن علاقتنا ليست قوية، ولكنني فعلت، ذهبت إلى المنوفية وبعد ساعاتان تقريبًا كنت قد وصلت إلى المحل التي تعمل فيه سميحة، ما أن رأتني حتى ضحكت وقالت:

– كويس انك جيت .. بدل ما أنت كنت عامل زي الخروف كده

= في ايه وبتكلميني كده ليه؟

– حبيبتك بتتركب دلوقتي من سيد صاحبها .. وبعدين اكلمك زي ما انا عاوزه ولا انت تتركب من رحاب بس؟

فهمت أن رحاب كانت تحكي لها كُل ما بيننا، فقالت لي سميحة:

– عاوز تعرف رحاب فين دلوقتي؟

= اه يا ريت

– طيب انزل بوس رجلي

نظرت إلى الشارع من خلفي ثم نظرت لها وقُلت لها:

– وده ليه ان شاء الله؟

صفعتني على وجهي وقالت:

– انزل بوس رجلي يا خول

على الرغم من الإهانة الشديدة إلا إنني استمتعت جدًا بهذه الصفعة ثم ركعت على ركبتاي وقبلت قدمها أكثر من قبله، فقالت لي:

– خلاص .. خلاص أنت هتاكلها؟

وبعدها جلست ووضعت ساقًا على ساق، وذهبت أنا لأسحب كرسي كي أجلس أمامها، فقال لي:

– لأ .. أنت تفضل واقف وانا قاعدة بتكلم

تأففت وقُلت حاضر، فقالت لي:

– بص .. حبيبتك دلوقتي مع سيد .. بيعملوا علاقة .. وانت عارف أنهم كانوا بيعملوا قبل الجواز وانت عارفها مفتوحة .. هي مش عارفه اني هقولك الكلام ده .. بس تفتكر انا بقولهولك ليه؟

= عشان اسيبها أكيد

– لا يا خول .. أنا بقولك عشان اظبط علاقتكوا .. أنا عاوزاك تبقى عارف أنها بتعمل علاقة مع غيرك .. لأن أنت في الاول وفي الاخر مش راجل .. ومش بتعرف تعمل حاجه الا لما تاخد في طيزك .. فعاوزاك تبقى عارف ان رحاب هتعمل علاقة مع غيرك وقت ما يجيلها مزاج .. وغصب عنك وانت دورك في حياتها تمسك الفوطة وتبوس رجلها

لماذا لا تقرأ  قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا

= لأ طبعًا .. مش هعمل كده .. أنا مش ديوث

– لأ طبعًا .. ديوث وخروف .. وقبلت أنك ترتبط بيها وتخطبها وانت عارف أنها كانت مفتوحة من واحد غيرك ..

وبعدها فتحت هافتها وشغلت فيديو لي صورته لي رحاب وأنا اقبل قدمها وهي تصفعني على وجهي وقالت:

– بالذمة ده منظر راجل؟ ده كويس أن رحاب موافقة عليك

ففهمت أن عيني أصبحت مكسورة، وأنني مُضطرًا لأن أكمل هذه العلاقة، وعلى الرغم من الإهانة الشديدة التي تعرضت لها إلا أن جُزءًا مني كان مستمتع بما يحدث، فنظرت لها بأعين مكسورة وقُلت لها:

– حاضر .. فهمت

= جدع .. غور روح بلدك يلا

وقبل أن أرحل نادتني وقالت:

– استنى .. عندي جزمة متوسخة .. نضفها بلسانك

فأمسكت حذائها المُتسخ ولعقته بلساني، فضحكت وقالت:

– كاميرات المحل مصووراك .. شكلك هيبقى تحفة يا كلب

= يلا أمشي

وبعد هذا الموقف أستمرت علاقتي برحاب وصديقتها سميحة لما يُقارب العام.. حتى أنتهت ببطء بحكم الملل، ومن وقتها وأنا أدركت بأن خضوعي هو أمر لا مفر منه، هي ميولي الطبيعية التي تجعلني استمتع حتى وأنا أتلقى إهانات قوية، وللحديث بقية ولروايتي جُزء جديد مع خطيبتي الحالية ليلى .. رُبما سأرويها لكم فيما بعد.

تمت.

كلمة بيدرو : على الرغم من أن جميع القصص المنشورة على الموقع هي قصص من تأليفي، إلا أن هذه القصة هي واحدة من القصص الحقيقية التي حكاها لي إحدى المُتابعين وقررت أن أسردها واقدمها لكم بأسلوبي في الكتابة الذي أعتدتم عليه، فإذا أردت أن تقرأوا المزيد من قصص الفيدوم أرشح لك قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية خضوع واقعية)

ويمكنك أن تُحدثني في الشات أسفل القصة لُنجسد سويًا شخصيات هذه القصة ونكتب قصتنا الخاصة.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 248
3 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x