الجزء الثاني – من الفضيحة إلى قبلة على قدمها تحت أمطار الاسماعيلية
دامت علاقتي مع سلمى لسنوات، حتى بدأت تنشغل بأشياء أهم، وتُهملني شيئًا فشيئًا حتى أصبح تواصلنا محدود جدًا، وفي هذا الوقت أرتبط بأميرة الفتاة التي كانت تجعل قلبي يطير مع كُل كلمة منها، لم تَكُن تعرف شيئًا عن ميولي، كانت أميرة من الاسماعيلية، كُنت أذهب لأقابلها بين الحين والآخر وكانت أصغر مني بسنوات طويلة أظن كان عمرها بين الثامنة عشر والتاسعة عشر وقت أرتباطنا أما أنا فكنت على مشارف مُنتصف العشرينات، ولكنني أحببتها حقًا، وكان كُل شيء بيننا طبيعيًا أتعامل معها كرجل مُكتمل الرجولة أطلب (النودز) وتُرسله لي ونُمارس علاقة طبيعية سواء في الشات أو الهاتف .. كان لدي رقم هاتف خاص ليس مع أحد سواها، هذا الرقم الوحيد الذي لا أغلقه تمامًا حتى أكون حاضرًا إذا أحتاجتني في أي وقت ..
ولكن في إحدى المرات التي أختلفنا فيها، قررت أن أغلق الهاتف ولا أرد على رسائلها، وكنت دائمًا عندما نختلف يكون يومي سيئًا، وعندما حدث هذا، قررت أن أهرب من الواقع بفتح واحد من حساباتي الـ fake على الفيس بوك، وكان هذا الحساب أنشر فيه صورًا لي بملابس نسائية (دون أظهار الوجه طبعًا) وكنت أقوم بنشر صور لأقدام فتيات وأشياء من هذا القبيل، وقتها بحثت عن رجل لُنمارس العادة السرية سويًا في مكالمة فيديو وكانت أميرة تواصل محاولة الاتصال دون جدى، ولكن المفاجأة حدثت أثناء الفيديو وجدت أشعارًا يُخبرني بأن أميرة قد تابعت حسابي هذا! ووجدت رسالة منها على الواتساب تقول فيها (هو ليه لما بحثت برقمك البرايفت على الفيس بوك .. لقيت اكونت مش تمام؟)
شعرت بان عروقي تجمدت .. أغلقت الفيديو وما كانت أفعله مع هذا الرجل الضخم وقُلت لأميرة:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– أنا معرفش حاجه على الأكونت ده
= بجد؟
– اه والله .. مش عارف ايه ده .. هدور كده ده مين وازاي عامل اكونت برقمي
ظللت أعاتب نفسي، كيف لي أن أنسى أن أخفي الرقم عندما انشأت هذا الحساب؟
ولكن وجدت منها رسالة اخرى بعدها جعلت مشاعري مُختلفه ومضطربه:
– كيمو .. أنا عارفه أن الأكونت ده بتاعك .. التاتو اللي على رجلك .. هو هو التاتو اللي في الصورة اللي بقميص نوم حريمي .. بس مش مهم .. أي كان الأمر أنا بحبك زي ما انت
= بجد؟
– بجد .. احكيلي بقى أنت بتحب ايه وكده
هاتفتها وأخبرتها بميولي وأنا في غاية الإحراج، على الرغم من أن هذه ليست المرة الاولى التي أشرح فيها ميولي لأحد وقد فعلت مع سلمى من قبل إلا أن هذه المرة مُختلفه، لأسباب كثيرة مِنها أنني أحب هذه الفتاة، وأنني لم أكن مستعدًا لأن أحكِ في الأساس ولكنني مُضطر بسبب كشفها لهذا الحساب اللعين
بعد أن أنتهيت من شرحي قالت لي:
– يعني انت بتحب الإهانة؟
= اه
– يعني تحب اقولك يا متناك؟
= احب جدًا يا أميرتي
ضحكت وقالت:
– حلو اوي .. اتفقنا .. هحاول على قد ما اقدر اعمل زي ما انت بتحب
= شكرًا ليكي .. وشكرًا لأنك موجوده في حياتي
وبعد هذه المكالمة لم نتحدث مُجددًا عن هذا الموضوع بشكل أعمق، ولكن لم أفوت بالطبع أن أطلب منها أن تُرسل صور أقدامها فهذا عشقي الأول.
وبعد أسبوعان تقريبًا قررنا ان نتقابل، أشتريت بضعة هدايا، وذهبت إلى الاسماعيلية، وفي إحدى الخدائق العامة هُناك جلسنا وظللنا نحكي، وفي أثناء حديثنا ركعت أمام قدمها، وقبلت حذائها فضحكت وقالت (الموضوع غريب أوي)
وبعدها أمطرت السماء، فقلت لها:
– فرصة .. تعالي ندخل أي مدخل هادي أخد منك بوسة
وبالفعل ذهبنا إلى إحدى مداخل العمارات الهادئة، وقبلتها، ورفعت ملابسها وقبلت صدرها وو ..
وبعدها نظرت في عينيها وقُلت لها:
– ممكن ابوس رجلك؟
= ما انت بوستها
– لأ ابوسها من غير الكوتشي
= طيب قلعهاني وبوسها
ركعت على قدماي، أخرجعت قدميها من الحذاء وظللت أشم رائحتهم الرائعة، وبعدها نزعت الشراب عن قدمها، وقبلت قدمها، وظللت أقبل .. حتى سمعتها تقول:
– صباع صباع
=ايه؟
– بوس صوابع رجلي صباع صباع
فرحت جدًا لأن هذه هي المرة الأولى التي تُقدم لي أمرًا كهذا فقلت لها:
– تحت أمرك
وبدأت في تقبيل قدمها وأصابع أقدامها صابع بعد الاخر، حتى شعرت بيدها تتحسس مؤخرتي وأنا أفعل، وجدت واحدًا من أصابع يدها، يخترقها فقُلت (احح) فقالت لي:
– يلا قوم يا خول .. بدل ما حد يشوفنا
ألبستها الحذاب ونهضت وأنا في قمة سعادتي وأنتهى اليوم
وأستمرت علاقتنا سويًا أنا وأميرة متحابان، ولكن هي مالكتي وأنا خاضعها في بعض الأوقات .. حتى إنتهت علاقتنا بحكم الظروف
ولكن علاقتي بالخضوع لم تنتهي، وأنفجرت مع (رحاب) التي سأروي لكم قصتي معها الآن.
انتقل إلى الصفحة الثالثة لاستكمال قراءة المقال من أسفل الصفحة




[…] […]