قصة محارم امهات – كيف أكتشفت سمعة أمي وخالتي السيئة
تخيل أن تكون ميولك هي الدياثة على والدتك، وبدأت البحث عن ديوث آخر كي تصبحوا أصدقاء وتتبادلوا الصور، ولكن بعد أن تجد هذا الصديق ينكشف أمامك سر كبير، وأن والدتك وخالتك نساء سيئة السمعة، وأن ما كُنت تتخيله أثناء الاستمناء هي أشياء حقيقية يفعلوها .. هذه ببساطة قصة اليوم وهي واحدة من القصص الجديدة التي تُقدم لك حصريًا على موقعنا بلو ستوري في قسم قصص سكس محارم امهات
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة
- قصة أمي في السوق – كيف تحول تحرش البائع بوالدتي إلى أقوى دياثة في حياتي

كيف أكتشفت فضائح أمي وخالتي الجنسية
أكتشفت حُبي للدياثة على أمي في سن مُبكره، فمنذ فترة المراهقة كُنت استمتع عِندما يتحدث أصدقائي على جمال معلماتنا أو مؤخراتهم وأتخيل أن حديثهم هذا على أمي (زينب) ومع الوقت بدأت أقارن بين النساء الذي ينظر أصدقائي لهم بشهوة وبين أمي، ودائمًا ما كانت تفوز أمي في هذه المقارنات، ومع الوقت بدأت مشاعر الدياثة والتعريص على أمي تكبر شيئًا فشيء، فأصبحت استمتع لمجرد مراقبتها فقط عندما تجلس بملابس جريئة أو مكشوفة في المنزل وهذا مشهد مُعتاد، فأمي لا تعتبر أنها قد أنجبت ذكرًا أبدًا، فيمكنني أن أرى حلماتها بوضوح وهي تغير ملابسها، أو تخرج من الحمام بعد الاستحمام دون أن تضع فوطة على جسدها حتى تدخل غرفتها
كل هذا يحدث أمامي، وأمي لا تُعيره أي أهتمام وكأنه شيئًا عاديًا، وفي الحقيقة بسبب تكرار هذه المشاهد لم أعد أشهر بهياج أو شهوة شديدة عِندما أمي بملابس جريئة أو حتى عارية، ولكن ما كان يجعلني هائجًا ومُنتشيًا فعلًا، هو رؤية الرجال أو الفحول وهم يشتهونها، وبمرور الوقت تحولت شهوتي من مشاهدة مراقبة أمي بملابس جريئة إلى تصويرها وارسال الصور إلى الرجال ..
صارت الحياة بي على هذا النهج لسنوات، حتى وصلت لأن أصبح شابًا لديه من العمر عشرون عامًا، وكانت مشاعر الدياثة لدي تكبر يوميًا بعد الاخر، حتى قررت أن أبحث عن صديق لديه نفس ميولي كي نتشارك سويًا صور أهلنا، أو تجارب الدياثة التي خوضناها أو غيرها من تلك المغامرات التي تجعلني أنتشي أكثر وأكثر ولم أجد أفضل من تطبيق جريندز ولمن لا يعرفه هو تطبيق للمثليين جنسيًا، وبطبيعة الحال في بلادنا الكثير من المثليين لديهم هذه الميول (التعريصيه) وبعد بحث دام لأسبوعين تقريبًا وجدت (فهد) وهو اسم مستعار بالطبع، كان ديوث على والدته وأختي، وأصبحنا نتبادل الحديث والصور لأهلنا (بدون وجوه طبعًا)
وانتقلنا من التطبيق إلى الحديث على تليجرام، وأصبحنا نقضي ساعات يوميًا من الحديث على الرغم من اننا لا نعرف الكثير عن بعضنا، فقط نعرف صور أجساد (حريم بيتنا) حتى حدث هذا الموقف الذي غير كل شيء، عندما أرسل لي فيديو له ولأصدقائه وهو يُضاجع سيدتان (شراميط) قال فهد:
– جيبنا جوز نسوان شراميط من كام يوم وفشخناهم، والله واحنا بنيكهم كنت بتمنى أنهم يكونوا امهاتنا .. تخيل كده لو كانوا امي وامك
كنت انتظر تحميل الفيديو بشغف كبير، خاصة عندما وصفهم فهد ووصف أجسادهم (البلدي) ولكن كانت الصاعقة عندما وصل الفيديو ورأيت أمامي أمي وخالتي! نعم هُم بجميع تفاصيلهم أمي بطيزها الكبير وخالتي ذات الأثداء المترهلة، لن أتوه عنهم أبدًا ما، كانت صدمة كبيرة دامت معي لأيام .. لم أكن أتخيل فيها أن أمي وخالتي (ِشراميط) بالفعل .. وبعد هذه المدة وبعد رؤيتي للفيديو بدأت أدرك معنى أشياء كثيرة كنت أراها منهم ولا افهمها، هم يظهرون دائمًا بملابس خفيفه سواء أمامي أو الجيران أو غيرهم لأنهم معتادون على ذلك .. فالكثير من الرجال يروهم بلا ملابس نهائيًا لأنهم يدفعون نقودًا مقابل ذلك
وعلى الرغم من حزني في البداية إلا أن مع الوقت بدأت انظر من الجانب الآخر الذي اسعد به وهو جانب (المعرص) وهو أنني الآن ديوث أبن شرموطة وليس فقط ديوث يصور أمه خلسه، بل أصبحت لدي أسباب كثيرة لديثاتي، وبدأت استمتع أكثر بهذه الحياة والميول التي أعيشها على الرغم من أنني لم أواجهم أبدًا حتى الآن.
تمت.
اقرأ ايضًا (قصة دياثة أمي عليا – بجيب صاحبتي البيت بعلمها)



