قصة محارم امهات – موقف دياثة محرج حصلي بسبب كلوت ماما
يوجد الكثير من الأمور المحرجه التي يتسبب فيها أهلنا دون أن يدروا أو أنهم يظنوها أمورًا عادية، وواحدة من هذه الأمور سيحكيها لنا (نادي) بطل قصة اليوم الذي وقعت له مشكلة مُحرجه نوعا ما مع بعض الرفاق في شارعهم بسبب والدته كانت الشرارة الأولى التي جعلت منه ديوث فيما بعد، هذه القصة هي واحدة من قصص قسم قصص سكس محارم أمهات التي نوفر لكم فيه قصص مميزة ومشابهه لهذه القصة وتُرضي جميع الأذواق.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- 3 قصص محارم امهات واقعية قصيرة – كيف بدأت دياثتهم على أمهاتهم
- قصة دياثة على ماما مع صديق خليجي – رهان الـ 7 أيام
عندما سقط (كلوت) والدتي في الشارع فتسبب في تديثي
أنا نادي شاب مصري عُمري ثمانية عشر عامًا وبضعة أشهر، اسمي وحدة سبب كافي ليجعل الكثير من الشباب يسخرون مني، ولكن بعد الموقف الذي حدث لي مؤخرًا والذي سأحكيه لكم اليوم أصبح لديهم سبب أقوى ليجعلهم يسخرون مني بشكل أقوى والسبب ببساطة هو (طيز أمي) في البداية دعوني أخبركم أننا أنا وأصدقائي لم يَكُن بيننا الهزار الجنسي والشتائم بالأهل أبدًا، كان أقصى ما يُمكننا فعله هو التعليق إذا رأينا فتاة مثيرة بيننا وبين بعضنا فقط، حتى هذا اليوم الملعون
كان أصدقائي أسفل منزلي وهذه عادة لتجمعهم خاصة وأننا جميعًا نسكن في الشارع نفسه، وكنت أنا عائدًا من درس من دروسي، كان طريق العودة مُنهكًا جدًا خاصة وأنني أسيره بدلًا من ركوب أي مواصلة لتوفير النقود كي أذهب مع أصدقائي إلى محلات الـ ps لقاء وقتًا مُمتعًا ولكن مع الحر الشديد في هذا اليوم كان الأمر صعبًا جدًا، عِندما وصلت إلى شارعنا ووصلت إلى مدخل منزلي كان أصدقائي الثلاثة (أحمد ومينا وفادي) يقفون أمامه ويضحكون بشدة، فقلت لهم:
– في ايه؟ بتضحكوا على ايه؟
فقال مينا:
– يسط في كلوت واقع من عمارتكم كبير فشخ .. تحس اللي لابساه طيزها دورين
= احا وروني كده
فأخرج أحمد (الكلوت) من جيبه وكان كلوت دانتيل أحمر، وكان واسعًا جدًا فعلًا، أخذت ووضعته أمام منخاري وشممته ضحك الجميع فقال فادي:
– انتوا طلع عندكوا نسوان جامده في العمارة
وظللنا نضك ونُعلق على هذا الموقف لمدة ربع ساعة تقريبًا، وبعدها صعدت إلى منزلي، وقبل أن أجلس على الكُرسي واستريح وجدت والتي أتت إليَّ وقالت:
– نادي كويس إنك جيت .. في حاجه وقعت مني في الشارع وعاوزاك تنزل تجيبهالي
بدأت ضربات قلبي في التسارع لأنني أعرف ما هو الشيء الذي سقط أو رُبما خمنت هذا وإلا ستكون صدفة غريبة جدًا، فقالت أمي:
– هدوم يا نادي .. ملابس داخلية بتاعتي
فقررت أن أنزل بعد الحاح كبير من أمي، ولايزال قلبي يواصل خفقانه، ولكن هذه المرة أشعر بأن لوني قد تحول إلى الأصفر الكامل وأنا أتخيل ردة فعل أصدقائي، وما أن نزلت ورأوني حتى قال مينا:
– ايه يا نادي .. نازل تاخد شمه تاني ولا ايه؟
فقلت وأنا أحاول أن أبدو جادًا قوي الشخصية:
– هاتوا الحاجه اللي لقيتوها
فتصدر أحمد المشهد وقال:
– ايه عاوز تاخده تضرب عليه عشرات لوحدك ولا ايه؟ مش شايفنا رجالة
فقلت له:
– هاتوا عشان ده بتاع ماما
فأخرج مينا (الكلوت) من جيب بنطاله البانتي الخاص بأمي وأعطاه لي دون أي تعليق، فقط الضحكات الخافته والنظرات الساخرة لي، أخذت الكلوت وأنا أكاد أبكي من فرط الإحراج، وصعدت إلى أمي وأعطيته لها، ودخلت إلى غرفتي، وعلى الرغم من الإحراج الشديد الذي شعرت به إلا أنني شعرت بإثارة بمجرد أن أصبحت وحدي في غرفتي وأخرجت قضيبي واستمنيت وأنا أتخيل أصدقائي يركزون من مؤخرة أمي خاصة وأنهم عرفوا حجمها الحقيقي من الكلوت الذي كان بين إيديهم، والحقيقة أن من بعد هذا الموقف، أصبح المزاج الجنسي بيني وبينهم أمر عادي، وأصبحوا لا ينادوني سوى بإبن الواسعة أو إبن المطيزة، وبينهم أصبحت ديوث تمامًا، وهو الأمر الذي تقبلته بعد هذا الموقف، بل وأصبح استمتع به جدًا.
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة قد تعجبك أيضًا قصة (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة – قصة سكس محارم تحرر و دياثة على زوجتي)



