3 قصص محارم امهات واقعية قصيرة – كيف بدأت دياثتهم على أمهاتهم
هذا المقال هي تجربة جديدة، في تصنيف قصص سكس محارم أمهات لأنه ليس قصة طويلة أو متسلسلة كما أعتدنا ولكنه عبارة عن مقال واحد يجمع 3 قصص قصيرة جدًا أو مواقع يحكي فيها أشخاص عن أول مره شعروا بالدياثة على أمهاتهم، سواء هذا الموقف جعلهم يستمتعوا أم لا، فهل أنتم جاهزون للقراءة والمشاركة في التعليقات بمواقفكم أيضًا؟
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة
- قصة محارم امهات – كيف أكتشفت سمعة أمي وخالتي السيئة

أمي خرجت للسلم عارية أمام كاميرا المراقبة
في يوم صحينا من النوم الصبح على صوت خناق في العمارة، كنت حاسس أن العمارة كلها بتتخانق وبتشتم في بعض طلعت اشوف في ايه، لقيت أن في عجلة اتسرقت من الدور بتاعنا، وكله عمال يتهم بعضه، الحقيقة مكانتش أول مره حاجه تتسرق من العمارة عندنا .. وده لأن للأسف أوقات كتير بابا العمارة بيتنسي مفتوح وده خلاني نركب كاميرا مراقبة في الأدوار، فطبعًا كان الحل في النهاية أننا نشوف كاميرات المراقبة، فدخلنا كلنا الأوضة اللي فيها الشاشة انا و4 رجالة فحول وعضلات كلهم أكبر مني سنًا، وشغلوا الفيديو وفي وسط ما واقفين مستنيين الحرامي لقيت أمي طالعه من باب شقتنا ملط ومعاها كيس زباله وماشية تتمرقع خطوة خطوة لحد ما وصلت للمكان اللي فيه صندوق الزبالة ورمتوا .. انا حرفيًا كنت خلاص في نص هدومي وبشر عرق من كل حتة من التوتر .. وابن المره اللي ماسك الماوس كل شوية يعيد الحتة دي وكأنه بيبص على حاجه تانيه وكل اللي واقفين كانوا بيبصوا لبعض ومبتسمين ونسيوا حوار العجلة اللي اتسرقت خالص، ده تقريبًا كان أول موقف أحس فيه بدياثتي واحراجي بسبب امي.
قصة المصيف ومايوة ماما المقطوع
في الحقيقة أنا ديوث في الأصل، لن أمثل الرجولة، ولكن على الرغم من دياثتي فكلها كانت أفكاري في خيالي من البداية، ولم يحدث لي موقف يثير دياثتي قبل هذا الموقف الذي سأحكيه لكم اليوم، وهو موقف في المصيف، عِندما قررنا أن نذهب أنا ووالدتي وأختي إلى مصيف في رأس البر، كان مليئًا بالشباب والعائلات، وذهبت أختي وأمي لإرتداء المايوهات الشرعية التي يرتدونها دائمًا، خرجت أختي أولًا وذهبت إلى البحر بينما تأخرت أمي وعندما خرجت كان المايوه ضيق جدًا عليها فلفتت أنظار الجميع من اللحظة الأولى، وبعد أن ذهبت إلى الشاطئ أكتشف كارثة وهو أن مايو أمي (مقطوع) من عِند مؤخرتها أي أن هُناك قطعة كبيرة من (طيزها) ظاهره أمام الجميع، مشيت خطوات سريعة نحوها كي أنبهها، ولكن في طريقي إليها وانا استمتع بالنظرات إليها واسمع كلام الشباب ومعاكاستهم قررت أن لا أفعل شيئًا، وأن أكتفي بالنظر والاستمتاع بالمشهد، وكان هذا الموقف هو إعلان دياثتي الصريحة وإنني الآن ديوث رسميًا على ماما وليس فقط في خيالي.
صاحبي شاف ماما بقميص النوم
عندي واحد صاحبي من سني ودايمًا قريب مني وبروح عنده البيت وبييجي معايا البيت، وموقف الدياثة اللي حصلي معاه وخلاني حرفيًا وشي جايب الوان معاه، كان يوم خلصنا كُليتنا وقولتله تعاله معايا البيت ارزعك ماتشين fifa وبعت لماما على الواتساب إن صاحبي جي معايا وكده وبعد أقل من نص ساعة كنا عند البيت عندي وطالعين على السلم وبعت لماما رسالة تأكيد تانيه على الواتساب وشافت الرسالة لحد ما وصلت عن باب الشقة وبفتح بالمفتاح وبندخل لقينا الصدمة، ماما واقفة في نص الصالة بمقيص نوم شفاف وقصيرة مش لابسه تحته سنتيان والاندر الاسود باين من تحت قميص النوم القصير لوحده أنا وصاحبي اتوترنا فشخ فماما حبت تفك الجو فسلمت عليه وبعدين دخلت اوضتها واحنا دخلنا اوضتي وصاحبي كان واضح عليه الهيجان وزبه كان واضح أنه واقف طول قعدته معايا .. وطلع أن ماما سايبه التليفون مفتوح على الواتساب ومشافتش الرسايل فعلًا .. وده الموقف اللي خلاني ديوث فعلًا وبستمتع بالدياثة بالتدريج.
كلمة الكاتب
دي 3 مواقف لـ 3 أشخاص مختلفين بيحكوا فيها عن مواقف دياثة حصلتلهم مع والدتهم، دلوقتي دورك أنت عشان تشاركنا وتقولنا ايه أقوى مقف حصل معاك وحسيت في ايه لما حصل، ولو حابب تقرأ قصص أكتر زي دي
بنرشحلك تقرأ (قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف)



