قصة أمي في السوق – كيف تحول تحرش البائع بوالدتي إلى أقوى دياثة في حياتي
هذه القصة هي أحدث قصص موقعنا بلو ستوري في تصنيف قصص سكس محارم أمهات القصة تتحدث عن رمضان شاب مصري يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، أضطرته الظروف إلى الذهاب مع والدته إلى سوق الخضار، ولم يَكُن يتوقع أن يكتشف أنه شخص يستمتع بالدياثة على أمه بسبب هذا المشوار الذي كان يرفضه في البداية، هذه القصة مميزة جدًا وممتعة للمهتمين بهذا التصنيف خاصة وأنها تُكتب بالعامية المصرية.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة
- قصة دياثة أمي عليا – بجيب صاحبتي البيت بعلمها

رحلتي إلى الدياثة على أمي
أنا رمضان شاب عندي 18 سنة عايش أنا وماما وبابا لوحدنا في منطقة شعبية شوية، والحقيقة إني قبل الموقف اللي هحكيهلكم ده مكنتش ديوث، أو بمعنى أصح مُكنتش لسه أكتشفت إني ديوث، آه كنت بقرأ قصص الدياثة وبستمتع بيها جدًا على موقع بلو ستوري لكن لما كنت بقراها كنت بهيج على النسوان اللي في القصة، مكنتش بتخيل نفسي مكان الديوث إلا نادرًا أوي، وكمان قبل الموقف ده أنا مكنتش بشتهي ماما خالص على الرغم من أنها جامدة اوي .. يعني بزاز كبيرة وطياز كبيرة وعبايات وقمصان نوع ضيقة … يعني واحدة من النسوان البلدي إللي الكل بيهيج عليها .. ورغم كده مكنتش ببص عليها لحد ما حصل الموقف إللي غير كل حاجه
لما ماما طلبت إني انزل أنا معاها السوق نجيب شوية حاجات لأن بواب العمارة مسافر البلد أجازة وهي مش هتقدر تشيل وتجيب الحاجات لوحدها، فأنا طبعًا رفضت في الأول لأن الواحد مش ناقص زحمة وقرف، لكن مع الضغط والإلحاح وافقت غصب عني، هي خدت شنطة السوق ونزلت وأنا ماشي وراها بقلب في تليفوني وبكلم صحابي وكده، لحد ما هي قالتلي اروح للعطار أجيب شوية حاجات عقبال ما هي تشتري من الخضري بطاطس وطماطم وحاجات شبه دي، أنا رحت فعلًا أجيب التوابل والرز والحاجات اللي عاوزاها من العطار، وفي نفس الوقت مخنوق من الحر والزحمة، وخلصت فعلًا جيبت الحاجه وماشي ناحية الخضري وببص على ماما اشوفها فين عشان اروحلها
فسمعت شابين من سني تقريبًا بيتكلموا واحد بيقول للتاني:
– بص كده
التاني رد عليه وقاله:
– ايه
– بس المرا الملبن اللبوة إللي هناك دي، البياع مدقرلها زبه في طيزها
= اوووف .. وهي عامله مش واخده بالها
– مش واخده بالها ايه .. دي هي اللي بترجع عليه وبتفتح رجلها عشان زبه يرشق
= بس الوليه مكنه بنت متناكة
– بقولك ايه .. تعاله نستناها تخلص عنده وبعدين نروح نبعبصها
= ماشي ده أنا هغرفهولها
أنا كنت سامع الكلام ده ومصدوم لأني لما بصيت أكتشفت أنهم بيبصوا على ماما، وبيحكوا عنها هي، ورغم أن المفروض ادايق من موقف زي ده إلا إني هجت جدًا، كنت هايج بشكل مش عادي أصلًا، رحت ناحية ماما بس مشيت على مهلي عشان استمتع بقروني إللي نبتت والبياع الصعيدي راشقه لماما، لدرجة أن العباية خلاص اتحشرت في طيزها، ولما بعد عنها شوية أنا رحتلها، وقولتلها إني جيبت الحاجه، وبعدين لما خلاص كانت هتمشي من البياع سلم عليها، ومسك ايدها شوية حسس عليها قدامي ولا أكني واقف خالص، ماما ضحكت ومشيت، فأنا قولتلها إني هروح قهوة قريبة هخش الحمام وهي وافقت
طبعا أنا عملت كده عشان اسيب فرصة للشابين يعملوا اللي عاوزينه وفي نفس الوقت، وقفت قريب شوية عشان ابقى شايفهم، وفعلا اول ما مشيت، لقيتهم مشيوا وراها وكل شوية واحد منهم يحسس على طيزها أو يبعبصها، وهي عامله مش واخده بالها، لكن لما الموضوع زاد عن حده شوية والعيال بقت تطول في البعبوص ماما بصت لواحد فيهم وقالتله:
– بس بقى يا واد اتلم
لحد ما راجل كان ماشي في السوق خد باله، ودخل زعق للعيال وزق أمي من طيزها (وكأنه بيبعدها عنهم) والعيال مشيت والراجل حسس هو كمان، المنظر كله خلاني مش قادر أمسك نفسي، ورحت القهوة بالفعل، لكن بدل ما اعمل حمام في حمام القهوة ضربت عشرة وأنا بتخيل كل اللي حصل لأمي من شوية ده، وبعدين رحت لماما وكملنا تسوق في السوق وروحنا، ومن يومها وانا هايج أوي على ماما، ومبقتش أفوت أي فرصة تكون نازله السوق إلا وأقولها إني نازل معاها عشان اساعدها واشيل معاها حتى بعد البواب ما رجع
وبس كده.
تمت.
لو عجبتك القصة دي اقرأ كمان (انتقام زوجتي : قصة محارم دياثة وتحرر بعد خيانتي مع الشغالة – ليلتها مع طليقها)



