قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف

قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف

دائمًا ما تكون قصص حب المحارم أو قصص دياثة المحارم مميزة جدًا، ولكن هذه القصة مختلفه لأنها قصة حب أو بمعنى أدق علاقة جنسية غريبة بين شاب وصديقة أمه التي بدأت في تعريصه على والدته، هي واحدة من القصص التي يوجد مثلها الكثير في الواقع ولكن لا أحدث يتحدث عنها سوى موقعنا بلو ستوري .. فنتمنى أن تسمتع بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف
قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف

قصة نادر وصديقة أمه شيماء الميلف

كانت (خالتي شيماء) كما أناديها دائمًا في منزلنا، منذ طفولتي، فأظن أن أول ما فتحت عيني عليه عِندما ولدت كانت أمي وبجوارها صديقتها الأقرب (شيماء) حتى وصلت إلى سنتي الحادية والعشرون من عمري، ولازلت دائمًا عِندما أفتح عيني من نومي إما أن اسمع صوتها في منزلنا أو أو تكون أول شخص أراه، ولا عجب في ذلك خاصة وأنها مُطلقه منذ سنوات، كانت تجربة زواجها سريعة جدًا لم تَدُم إلا عدة أسابيع فقط وبعدها تطلقت من زوجها وقالت أنها لا تكرار هذه التجربة مرة أخرى لأنها لا تتحمل الرجال، وقررت الانتقال بعدها إلى شقة في نفس عمارتنا حتى تكون جنب صديقتها الوحيدة اسماء (أمي) وهذا بالطبع يُفسر تواجدها الدائم في بيتنا

دائمًا ما تكون (شيماء) مُتأنقه، وعلى الرغم أن يُمكنك أن تضعها في تصنيف (النسوان البلدي) إلا أنها تهتم بشياكتها بشكل رهيب بالإضافة إلى هذا هي تضع مساحيق التجميل والمكياج بشكل شبه دائم، ولأنها موجوده في منزلنا منذ طفولتي، وبما أن لا يوجد أحد غيري أنا وأمي في المنزل فهي تأخذ راحتها بشكل كبير في الملابس وهي تجلس بالمنزل من مُنطلق أنني إبنها الذي لم تُنجبه، وتأخذ أيضًا راحتها في الحديث والهزار الجنسي مثل (هو بقى كام سنتي ياض يا نادر) وغيرها من هذا المزاح الذي أعتدت عليه منها ..

ولكن الحقيقة أنني منذ مراهقتي وأنا أشتهيها بشكل كبير جدًا، مؤخرتها الكبيرة وصدرها الذي دائمًا ما يظهر الفرق بينه وهي تجلس بقميص النوم في منزلها، وحتى فخذيها .. كُل هذه الأشياء تجعلني أشتهيها وأتخيلها تحت قضيبي الذي كبر وهو يراها أيضًا تكبر أمامه .. والجميل في الأمر أنها لازالت في بداية عامها الثاني والأربعين .. كُل شي فيها مثير حتى عمرها!

لماذا لا تقرأ  قصة رحلة التحرر الجنسي في النادي الرياضي بعد التمرين مع زوجتي

وفي الفترة الأخيرة قررت أن أذهب إلى الصالة الرياضية وأن أحاول أن أشتت تفكيري عن (شيماء) وعن الجنس بشكل عام، ولكن مع تمارين الحديد والاثقال شعرت بأن شهوتي تجاهها أصبحت أقوى بكثير! فلم أعد أتحمل أبدًا أن أرها دون أن يتنصب قضيبي، فأصبحت رؤيتها في المنزل عذابٍ لي، حتى قررت تنفيذ فكرتي المجنونة، عِندما قررت عمل حساب فيس بوك (فيك) ومحاولة (شقطها) من خلاله

وبالفعل أرسلت لها رسالة وقُلت لها (شفت صورتك وشدتني جدًا وحبيت اتعرف عليكي) وعلى عكس المتوقع وجدت أنها تجاوبت معي جدًا، وبعد فترة قصيرة بدأنا نمزح مع بعضنا مزاح جنسي، وأصبحنا نتحدث مكالمات صوتية حاولت فيها أنا أغير في صوتي قدر المستطاع، نشأت بيننا قصة حُب لم أكن أتوقع أن تتواجد، وفي الحقيقة شعرت بأن مشاعري تجاهها تغيرت من مُجرد (هيجان) إلى إعجاب حقيقي

طلبت مني ان نتقابل عدة مرات ولكن في كُل مرة كُنت أتهرب من هذا الطلب لحجج مُختلفه وكنت أقول لها بأننا سنتقابل قريبًا في كُل الأحوال، تطور الأمر أكثر وأصبحنا نُرسل (نودز) لبعضنا ونقيم علاقات جنسية سواء صوتية أو كتابية، حتى أننا فعلنا هذا في مره ونحنُ نجلس في نفس الغرفة ووالدتي معنا! كان الأمر مجنونًا وكان زبي وقتها يكاد يخرق بنطالي، ولكن ظللت أفكر ماذا بعد هذا؟ كُل ما فعلته الآن يُزيد من شهوتي تجاهها ولكنه لا يُقربني منها فعليًا! بل أنني بدأت أشعر بإنجذاب رومانسي تجاهها

ولم يَعُد لدي مُبرر منطقي لعدم مقابلتها أو أرسال صور شخصية تُظهر وجهي، خاصة بعدما تطورت علاقتنا بشكلٍ كبير، حتى آتي اليوم الغير غير كُل شيء، عندما ذهبت أمي لزيارة جدتي في محافظة الشرقية، وكنت سأجلس بمفردي لمدة يومان كاملين، في الحقيقة لم أفكر في أي شيء لفعله سوى أنني سأخذ راحتي في المنزل، وهو أمر مُحبب إلى قلبي، ولكن ما حدث بعدها كان سلسلة من المفاجآت السارة غير المتوقعة

لماذا لا تقرأ  قصة سكس دياثة رومانسية مثيرة كيف أغوتني صديقتي المخطوبة في منزلها

جلست في غرفتي نائمًا على سريري وأمسكت هاتفي وأرسلت لشيماء رسالة وقُلت لها:

– حبيبتي .. صاحية؟

= ايه يا دكري صاحية

– بتعملي ايه؟

= بكلمك وبس

– وحشتيني اوي ووحشني بزازك وطيازك

= وانت كمان وحشتني ووحشني زبك الكبير ده

ضحكت لأنني أعشق (لبونتها) فنهضت وقمت بتصوير قضيبي وبعدها أرسلت لها الصورة وقُلت لها:

– قصدك ده؟

رأت الصورة ولم تُعلق، ظللت لعدة دقائق دون أن أتلقى منها أي تعليق، وبدأت أقلق، ما الذي يُمكن أن يكون حدث منها من العليق، ولكن فهمت كُل شيء بعد دقائق عِندما وجدتها تقتحم غرفتي بقميص النوم، لم أتعجب من دخولها للشقة لأنني أعرف أن أمي تترك معها مفتاح المنزل كـ أمان إذا حدث شيء، ولكن لماذا تقتحم غرفتي!

أقتربت مني وأمسكت (زبي) العاري وقالت:

– لأ قصدي ده .. بتحاول تضحك عليا انا يا ابن أسماء! فاكرني مش عارفاك ولا عارفه صوتك

= خالتي شيماء والله اوعي تفهميني غلط

– يا ابن الوسخة بتستغل اني مرا هيجانة وبتشقطني .. ياض ده اللي مربياك .. عاوز تجيبني سكه

= والله أبدًا .. أنا بحبك بجد

نظرت لي وعلى وجهها الكثير من التساؤلات وقالت:

– بتحبني ازاي يعني .. ده أنا قد امك يا روح امك

= والله بحبك نيك .. وبهيج عليكي نيك أكتر من أي حد في الدُنيا

– يبقى اسمها بتهيج عليا بقى يا نادر مش بتحبني

= الصراحة في البداية بعتلك عشان كنت بهيج عليكي .. لكن بعد ما اتكلمنا .. حبيتك نيك .. عشقتك

شعرت بأن كلماتي قد أعجبتها ولكنها نظرت إلى قضيبي الذي لا يزال بين ايديها وقالت:

– طيب نشوف الموضوع ده بعدين المهم دلوقتي انا هيجانة بسببك .. هتعرف تريحني ولا اخرك صور بس؟

ودون أن تنتظر ردي هبطت برأسها وأدخلت قضيبي المُنتصب في فمها، وبدأت في لعقه بقوة، كنت أشعر بأنها تكاد تبلعه، وبعد أن وصلت إلى مرحلة من الهياج لا استطيع فيها إمساك نفسي، دفعتها على السرير ومزقت قميص النوم الذي ترتديه، دفنت وجهي بين ثديها، وقضيبي أخترق كسها، ظللت (أنيك) فيها بقوة وبعنق لقرابة العشرة دقائق كُنت رومانسيًا معها في حديثي على الرغم من أنني كُنت أتمنى أن أشتمها وأصفعها ولكن خشيت أن تنزعج من هذا خاصة وأنه المرة الأولى لنا سويًا، وبعد العشر دقائق كانت لبني يخترق كسها، ونمت بجوارها لنرتاح من هذه المعركة، فضحكت هي بعد أن ارتاحت قليلًا وقُلت:

لماذا لا تقرأ  زوج أختي الوسيم - قصة محارم خيانة زوجية وتجسس على أختي وزوجها

– نكت خالتك شيماء اللي مربياك يا خول

= لأ نكت حبيبتي شمياء اللي بحبها

أقتربت من وجهي وقبلتني وبعدها أمسكت هاتفها وأظهرت مجموعة صور لأمي بقمصان نوم وصور عارية كانوا يتصورنها سويًا، ووضعتها أمام وجهي وقالت:

– قول بصراحة .. أنا احلى ولا امك

أتسعت عيناي من الذهول لم أكن أتخيل أن أرى صورًا عالية لأمي أبدًا وكانت مثيرة جدًا، وبعدها نظرت إلى شيماء وقُلت لها:

– ماما جميلة .. بس انتي احلى طبعًا يا شيمو

فضحكت وقال:

– هيجت تاني اهوه على امك يا خول .. ده انا عندي صور كتير .. هديثك عليها كتير بقى

ضحكت وقولتلها:

– كل حاجه منك يا شيمو

قُلت جملتي الأخيرة وأنا أصفع صدرها فتأوهت بدلال وقالت:

– طب أمك كده هتقعد عند أمها يومين تلاتة .. ايه رأيك أقعد معاك فيهم هنا اكون مراتك .. اشوف حوار بتحبني ده ولا لا

= ياا ريت ماشي بس بشرط

– شرط ايه؟

= تحترمي فحلك يا لبوة .. متقوليش خول ولا حاجه زي كده تاني

فابتسمت بدلال وقالت:

– اتفقنا يا دكري

وبعدها أعطتني مفتاح شقتها وقالت:

– خلاص روح الشقة عندي افتح الدولاب واختاري مجموعة لانجيري وقمصان نوم على ذوقك عشان البسهالك

ابتسمت واخذت المفتاح وفعلت وأنا أستعد كي أقضي أمتع أيام حياتي، مع لبوتي وحبيبتي التي ربتني على إيديها.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة وتريد قراءة المزيد من القصص المشابهة اذهب إلى قسم (قصص سكس محارم ودياثة طويلة)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x