قصة علاقتي الرومانسية الجريئة مع جارتي الطالبة
تخيل أن تكون رجلًا في مُنتصف الثلاثينات وتقع في غرام فتاة في بداية العشرينات هذا ما حدث مع محمد وضحى الذي يسكُنان في طابق واحدة في واحدة من عمارات مصر الجديدة، فتحول الإعجاب إلى حُب إلى لقاءات عابرة في غرفة نوم محمد، هذا كُله ستجده في قصة علاقتي الرومانسية الجريئة مع جارتي الطالبة التي تُنشر حصريًا على موقع بلو ستوري في قسم قصص سكس رومانسية جريئة
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- رواية اربعيني في احضان مراهقة – قصة رومانسية مصرية جريئة مع شوجر دادي
- قصة رومانسية للكبار فقط +18 – خطيبتي علمتني أركبها بليل.. دروس سواقة دراجة نارية تحولت لمغامرة جريئة

الجزء الأول – ضحى .. تلك الفاتنه
اسمي محمد، أعيش في واحدة من العمارات الهادئة في منطقة مصر الجديدة، وأعمل ككاتب محتوى تسويقي بنظام العمل عن بعض لإحدى الشركات الأجنبية، وهذا يعني أنني لا أحتاج للخروج من بيتي للعمل، فأظل في منزلي لأيام دون الخروج، كي أهرب من ضوضاء العالم، فقط استمتع بالموسيقى وبقراءة الروايات والكتب التي تُحيط غرفتي
لا أخرج من المنزل إلا قليلًا سواء للتمشية أو للجلوس في إحدى المقاهي، أو حتى للسير بالسيارة بلا هدف مع تشغيل الموسيقى بصوتٍ عالي، لعلك أستشفيت مما حكيته الآن، إنني شخص وحيد تمامًا، وفي الحقيقة هذه الوحدة لا تُزعجني كثيرًا فقد أعدتها مع مرور السنوات، الوحدة يعني أن كُل ما يحدث في حياتك أو في مزاجك هو ناتج مُباشر على قراراتك وهذا مُريح
بدأت قصتي عِندما كُنت خارجًا في إحدى الليالي للسير بالسيارة قليلًا لأشم هواءًا نقيًا، فوجدت فتاة في غاية الجمال في الشقة التي أمامي تخرج من باب شقتهم ببيجامة منزلية ضيقة، وتضع كيس (القمامة) في المكان المخصص أمام الشقة، ما أن رأيتها حتى دق قلبي وهذا ليس مُعتادًا بالنسبة لي، لاحظت أنها تنبهت بأنني أنظر إليها، فابتسمت وقُلت لها (هاي) ورحلت، ذهبت إلى سيارتي، وقمت بتشغيل أغنية (مش ضروري) لفرج سليمان، وسرت بالسيارة وأنا أتذكر هذه الفتاة، لا أعرف لماذا أصبحت عالقة في رأسي إلى هذا الحد، أنا في مُنتصف الخامسة والثلاثون من عُمري، فأنا لستُ مراهقًا كي أعجب بفتاة من نظرة واحدة لمُجرد رؤيتها وهي تُلقي بقيس القمامة، ظللت أفكر كثيرًا حتى أنتهت جولتي التي دامت لقراءة الساعة وعُدت بعدها إلى منزلي
قبل أن أغلق باب شقتي نظرت إلى الباب المقابل (باب الفتاة) نظرة أخيرة ثم دخلت وأغلقت بابي عليَّ وقفت أمام المرآة ونظرت لنفسي وابتسمت، نظرت إلى جسدي المُتناسق وجسدي الموشوم قُلت لنفسي “هل تبحث أيها المُخضرم عن علاقة؟ .. هل تفتقد الحُب إلى هذا الحد؟”
بعدها ذهبت إلى سريري ونمت ..
الجزء الثاني – لقائي الأول مع جارتي الفاتنه ضحى
مرت الأيام بعدها، ولم أرى تلك الفتاة مرة أخرى، ولكنها ظلت عالقة في رأسي بشكل لم أكن أتوقعه، ولا اعرف لماذا هي بالذات .. تبًا لأفلاطون!
وظللت هكذا أمارس عملي بشكل طبيعي، حتى حدثت لي الفرصة الأسعد، عِندما أخذت سيارتي لأذهب لقضاء بعد المشاوير الخاصة بالبنوك، وفي طريقي وجدتها واقفة على واحد من الشوارع الرئيسية وعلى الأرجح تنتظر (أوبر) وقفت أمامها وقُلت:
– ازيك؟
= تمام وحضرتك؟
أنزعجت قليلًا من كلمة حضرتك فأنا لستُ كبيرًا إلى هذه الدرجة فقلت لها:
– مستنيه عربية ولا ايه؟
= اه بحاول أطلب أوبر بس الدُنيا زحمة مش لاقيه عربيات خالص
كان باديًا عليها بالطبع أنها ذاهبة إلى كليتها، فقُلت لها:
– رايحة الكلية مش كده .. كليتك فين؟
= العباسية
– طيب كويس والله .. أنا رايح العباسية دلوقتي .. تعالي أوصلك
= بجد! مش هزعجك؟
– لأ خالص
ركبت السيارة وأنا طائر من الفرحة، لم أكن سأذهب للعباسية بالطبع، فطريقي بعيد كُل البعُد عنها، ولكن لأجل هذه الجميلة يُمكنني أن اذهب إلى آخر الدُنيا دون أي إنزعاج، في الطريقة ظللنا نتحدث في الكثير من المواضيع منها المُهم ومنها التافهه، وعِندما سألتني بفضول نسائي عن سبب ذهابي للعباسية قُلت لها أنني أحب جلسة الكافيهات هُناك وإنها تُذكرني بأيام الكلية وأنني أذهب كُل يوم صباحًا وأتناول فطوري هُناك (قُلت هذا لأبرر رؤيتها مرات قادمة إذا كُنت سأفتعل هذا) سألتها إذا كانت تُحب أن أشغل الموسيقى فقالت لي:
– يا ريت .. لو ينفع تشغل أغاني فرج سليمان
نظرت لها بإنبهار فقالت هي:
– الصراحة! أنا عرفته منك
= إزاي؟
– قبل كده كُنت مشغل أغنية له في شقتك غالبًا أغنية (مش ضروري) وأنا مكنتش عارفاه ولا عارفه الأغنة فشغلت برنامج شازام وعرفت الأغنية ومن ساعتها وأنا مُدمناه
ابتسمت لها وقُمت بتشغيل أغنية (مش ضروري) وظللت نُغني معها طوال الطريق حتى وصلنا
مش ضروري كلّ شوي نتخانق كلّ شوي
بكرة الزعل بطول منقعد لحالنا نقول
لو صبرنا بعد شوي
وضعي وضعك شي تعتير كل ما نتخانق بتصير
تحكي اشيا كبيرة كثير كان ماشي حالنا قبل شوي
يُتبع ..
الجزء الثالث – كيف تحول إعجابي بجارتي إلى موعد غرامي جريء
الفصل ده قيد الكتابة، وهو بداية التحول الرومانسي والجنسي في القصة .. عاود زيارتنا بعد عدة ساعات لقراءته أو ننصحك بقراءة رواية أخرى حتى تُنشر فصول جديدة من هذه الرواية
نُرشح لك (أفضل 5 روايات رومانسية مصرية جريئة جدا على موقع بلو ستوري)



