قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة

قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة

لم أكن أعرف أنني ديوث، ولم أكن أتخيل أبدًا إنني سأصبح يومًا شخصًا يستمتع وينتشي بالدياثة، حتى ذلك اليوم، كانت هذه هي الكلمات التي قالها بطل هذه القصة ليصف شعوره وهو يكتب هذه القصة التي جعلته ديوثًا على والدته ويستمتع بالتعريص عليها، وتعتبر هذه القصة هي ثاني قصص سكس محارم الأمهات على موقعنا بلو ستوري ونتمنى أن تستمتع بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف - عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة
قصة محصل النور وقميص نوم ماما الشفاف – عِندما شعرت بالدياثة لأول مرة

قصة أكتشفت دياثتي على ماما عندما رآها محصل النور بقميص نوم

لم أكن أفكر أبدًا في كتابة هذه القصة خاصة وأنني أشعر بأن الأمر مُهين بأن استمتع بأن رجل آخر قد نظر إلى أمي واشتهاها، ولكن مع الوقت، ومع الاستمتاع الحقيقي الذي شعرته عِندما حدث هذا، قررت أن أكتب هذه القصة كنوع من تفريغ الطاقة، ولكنني لن أذكر أسماءًا حقيقية في هذه القصة، بل لن أذكر أسماء في الأساس، فيكفي أن أذكر الشخصيات بـ أنا و أمي و محصل الكهرباء، وأنت ستفهم القصة بكل تأكيد

بدأت قصتي عِندما كُنت عائدًا من كُليتي في إحدى أيام الصيف الحارة، ولأن عُمارتنا ليس بها مصعد كُنت أصعد على على السلالم، وفي طريقي للصعود إلى الطابق الثالث حيث أسكن وجدت مُحصل النور يقابلني في الطابق الأول كان غريبًا لم أراه من قبل، نظر لي وهو مُتعرق وأثار الشهوة في عينيه ويبتسم وهو يُعدل من وضع قضيبه  الذي لاحظت أنه مُنتصب عِندما حاول أن يُداريه وقال:

– يا بختك يا عم .. ده انتوا عندكوا نسوان ملبن في العمارة

لماذا لا تقرأ  قصة أمي في السوق - كيف تحول تحرش البائع بوالدتي إلى أقوى دياثة في حياتي

ضحكت لأجامله، ولم أهتم، وواصلت صعودي للمنزل، وعندما وصلت إلى باب شقتي، وجدت والدتي تقف بالقرب من الباب وتقول:

– الكهرباء جت 600 جنية الله يخربيتهم هيغلوها ايه اكتر من كده

لم أهتم ثم بعد لحظات بدأ الخيوط تترابط في رأسي، لا يوجد سوى والدتي في المنزل، وهي الآن ترتدي قميص نوم قصير جدًا، هل يُعقل أن تكون فتحت لمحصل النور بهذه الملابس؟! حسنًا، وإن كانت فعلت هذا، فهل كان مُحصل النور يتحدث عن والدتي عِندما قابلني؟ شعرت بغضب شديد جدًا، ولكن حاولت أن أداري هذا الغضب عن والدتي، ودخلت لأستحم وتناسيت هذا الموقف مع الوقت، ولكن الأمر كان يأتي إلى ذهني كُل بضعة أيام، وفي الحقيقة الموقف جعلني أنظر لوالدتي لأول مره بشهرة، لأن بنسبة كبيرة كان مُحصل الكهرباء يتحدث عنها هي، وأن كان هذا الغريب يراها بهذا الجمال ولم يَكُن قادرًا على تمالك أعصابة لمجرد رؤيته لبضعة دقائق، فأنا دائمًا ما أراها بملابس خفيفه ومكشوفة

وبعد مرور أسبوع من هذا الموقف عُدت من كُليتي هائجًا جدًا على غير العادة، وظل هذا الموقف يراوضني كثيرًا، وفي المساء قررت أن أستمنى للمرة الأولى ومشاعر الدياثة هي من تُسيطر عليَّ، بعد أن أنتهيت كان تأنيب الضمير يكاد يقتلني، ولكن مع مرور الأيام أصبح الأمر يتكرر، شعوري بالدياثة وشهوتي تجاه أمي ونظرة هذا الرجل الهائج لها تزداد، ومشاعر تأنيب الضمير تقل شيئًا فشيئًا، حتى مر شهر كامل على هذا الموقف، وحاولت أن أبقى في المنزل في الأيام التي يأتي فيها محصل النور، ليس كي أفتح أنا الباب له، على العكس فكنت حبيس غرفتي ولكن كُنت أريد أن أراه وهو ينظر لوالدتي تلك الأربعينية المثيرة، وبالفعل بعد عدة أيام من الإنتظار سمعت صوت طرق  على الباب، نادتني أمي لأفتح الباب، ولكن مثلت الإنشغال وبعد دقائق، خرجت ببطء، لأن نفس الرجل ينظر إلى صدر أمي بشهوة وهو يقول:

لماذا لا تقرأ  قصة محارم امهات - كيف أكتشفت سمعة أمي وخالتي السيئة

– والله بحب اجي أحصل من العمارة دي عشان اشوف وشك السمح ده

مع أنه لم يَكُن ينظر إلى وجهها السمح لكنه كان ينظر إلى (الفرق) بين صدرها، وانتظر حتى أستدارت لتجلب له النقود وهي مستمتعه جدًا بأنه يُثني عليها، ونظر إلى مؤخرتها باشتهاء كبير وهو يُداعب قضيبه بشكل واضح مره أخرى، في هذا الوقت قررت أن أخرج من غرفتي بشكل كامل ليراني، وأرى ردة فعله على أنه قال لي في وجهي أنه يشتهي أمي، وما أن رآني فعلًا حتى توترت ملامحه وشعر بإحراج شديد، صافحته وعرضت عليه أن أجلب له الماء بسبب الجواء الحار ولكنه شكرني، وجلبت أمي النقود وقدمتها له وهو لا يزال يُغازلها بكلمات خفيفه في وجودي، وما أن رحل نظرت لي أمي وقالت:

– والله راجل ذوق بقاله شهرين بييجي مش زي التنح اللي قبله

هززت رأسي مؤكدًا على كلامها، ودخلت مسرعًا إلى الحمام، بحثت عن اخر (كيلوت) كانت ترتديه أمي وضعته أمامي فيه لأشتم راحئتها فيه، وأخرجت قضيبي لأستمني وأنا أتذكر نظرات محصل النور لها، وأصبحت هذه متعتي السرية، الذي لا يُمكنني أن أخبر بها أحدًا أبدًا، وهو أنني أشتهي نظرات الغرباء لوالدتي المثيرة، وأنني أصبح شاب ديوث بسبب صدفة غريبة، وهذه أصبحت حياتي الجديدة.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة قد تُعجبك أيضًا (أفضل 5 قصص سكس دياثة جريئة على موقع بلو ستوري)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x