قصة دياثة على ماما مع صديق خليجي – رهان الـ 7 أيام
هذه القصة هي عبارة عن رهان، بين شاب مصري ديوث وهو وائل وصديقه الخليجي (فهد) ، والرهان أن يحاول الخليجي أن يرتبط بوالدة وائل وأن يحصل منها على صور خاصة (نودز) في أسبوع واحد فقط، وإلا سيخسر الرهان ويُقدم 1000 دولار إلى وائل نظير خسارته للرهان، هذه القصة هي قصة خيالية في تصنيف قصص سكس محارم أمهات على موقعنا بلو ستوري بشكل حصري فقط.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة أمي في السوق – كيف تحول تحرش البائع بوالدتي إلى أقوى دياثة في حياتي
- 3 قصص محارم امهات واقعية قصيرة – كيف بدأت دياثتهم على أمهاتهم

قصة تحدي تحديثي من صديقي الخليجي
أنا وائل شاب مصري في مُنتصف العشرينات، أحيا مع والدتي الفاتنه (فاتن) صاحبة الخمس وأربعون عامًا والتي أعتبرها ملكة جمال بالنسبة لجميع السيدات في عُمرها، فبالنظر إلى السيدات في مصر في هذا العمر ستجد أن مُعظمهن سمينات جدًا ينطبق عليهن وصف (نسوان بلدي) إلا أن أمي مختلفه تمامًا، فهي (كيرفي) وكأنها فرس عربي أصيل، جسد ممشوق صدر مُكتظ مُنتصب الحلمات دائمًا أما المؤخرة فهي بارزة طريقة كالملبن بالإضافة إلى أنها بيضاء جدًا وتمتلك قدرة مثالية على الدلع والميوعة يُمكنهم أن تيقظ شهوة ذكور النمل!
كُل هذه المقومات مع وجودي معها وحدنا حولتني إلى ديوث شيئًا فشيئًا فقد أعتد أن أرى مغازلات الرجال لها ومُلاطفتهم بمُجرد أن يروها، بالإضافة إلى أن أي شخص يراني معها يَظُن أنها أختي وليست والدتي، كُل هذه الأشياء جعلتها أكثر فِتنه في عيني، وأكثر جاذبية، وبالتدريج أصبحت استمتع بنظرات الرجال لها، بل أنني أصبحت أنتظر نظراتهم لها، أصبحت أتعمد أن أفتح شباب غرفة نومها لعل إحدى شباب الجيران يراها، ومع الوقت زادت حدة دياثتي، وأصبحت أصورها صورها بدون وجهها إلى الرجال في المُنتديات الجنسية أو حتى في قنوات ومجموعات التليجرام السرية
ومع مرور الوقت أعترفت لنفسي بأنني ديوث، وأصبحت أحاول تصويرها صور أكثر جراءة، وأصبح اسمي المُستعار على المواقع التي أدخلها هو (ديوث أمي) وكان الأمر عاديًا ورتيب بالنسبة لي إلى أن تعرفت على صديقي السعودي فهد، فهد هو فحل سعودي أعجبته أمي بشكل كبير جدًا، ومع كثرة حديثنا وثقت فيه جدًا حتى أنني أرسلت له صورها بوجهها، وما أن رآها حتى كاد أن يُجن وقال لي (كيف لها أن تكون أمًا) لم يَكُن يُصدق أنها أمي في البداية حتى قمت بتصويرها فيديو كي أثبت له وأستمرت علاقتي بفهد قرابة العام حتى عرض عليَّ عرض غريب ومُغري جدًا، وهو محور قصة اليوم
طلب مني أن أعطيه رقم أمي في البداية، ورفضت خوفًا من الفضائح، ظل يُلح عليَّ لأيام مُبررًا هذا الإلحاح بأنها بالتأكيد في حاجه إلى علاقة وأن تفعل هذا معه أفضل من الغريب خاصة وأنه سيوافيني بكل جديد، وكُنت مُترددًا جدًا، خاصة وأنني أعرف أمي جيدًا لا تُعطي فرصة لأي رجل للتقرب منها من بعد الطلاق من والدتي مُبرره الأمر بأنها تعقدت من الرجال، بالإضافة إلى هذا بأن من المستحيل أن تتعرف على رجل من على الإنترنت فأخلاقها لا تسمح بذلك، ولكن مع إلحاح فهد بدأت ألين قليلًا حتى عرض عليَ عرضًا لا يفوت وقال لي:
– أسبوع واحد فقط، سأحاول فيه أن أرتبط بأمك وأجعلها تصور لي نفسها عارية .. وإن فشلت في ذلك سأعطيك 1000 دولار!
= أنت تُضيع وقتك ونقودك من المستحيل لأمي أن تفعل هذا
– إذًا فسيكون لديك 1000 دولار مضمونين إذا كُنت تثق فيها .. أو رُبما ستحصل على نودز جريئة لأمك
كلماته حمستني وأشعلت دياثتي وما كان أمامي إلا أن أوافق، فافي الحالتين أنا سأستفيد سواء بأنني سأصبح (ابن عاهرة) رسميًا أو 50 الف جنية مصري! خاصة أن لم يَكُن لدي أي قلق من ناحية فهد فأنا أثق فيه ثقة عمياء، وبالفعل وافقت وأعطيته رقم أمي، ولكنه لم يُخبرني على أي جديد، كانت الأيام تمر بسرعة رهيبة، ومع كل يوم كُنت أحاول أن اسأل فهد عن ما وصل له ولكنه لم يَكُن يخبرني بأي جديد وكان يكتفي بالصمت ويقول لي (نتائج التجربة بعد أسبوع) وكنت في هذا الأسبوع أستمني يوميًا وأنا أتخيل أن فهد قد استطاعت أن يوقع أمي في شباكه، وأنه سيُرسل لي في أي لحظة نودزًا لها، وفي هذه الفترة كنت أصور أمي أكثر من أي وقتٍ مضي، وكُنت أنشر تلك الصور في المُنتديات وعلى تليجرام بشكل أكبر بكتير من ما كُنت افعل من قبل، حتى أنقضى الأسبوع بالكامل
وفي الساعة الأخيرة كُنت أنتظر فهد أن يفتح (واتساب) كي يعترف بفشله ويخبرني كيف سيحول الـ 1000 دولار، ما أن فتح فهد الواتساب شعرت برعشة نشوة، وأنتظرت منه رسالته الأولى التي كانت (ارسل لي حسابك البنكي) أرسلت له الحساب وظللت أقول له كلمات (مش قولتلك) و (أديك خسرت الرهان) والكثير من هذه الكلمات، وبعد دقائق أرسل لي فهد (رسالة أنه تم التحويل بالفعل) وبعدها قال لي:
– الـ 1000 دولار هذه ثمن رقم فاتن .. أمك .. ولكن ..
بعد أن قال كلمته الأخيرة (ولكن) وجدت عشرات الصور الجنسية لأمي رسلها لي والكثير من الأسكرين شوت لكلام بينه وبينها وهي تقول له كلمات مثل (يا دكري) أو (يا حبيبي) وبعدها أرسل رسالة واحدة قال فيها:
– وائل .. أنت رسميًا أبن حبيبتي أو ابن عاهرة أيهم أقرب
وظل يضحك، وسعدت أنا لأنني حصلت على المكافأتين .. النقود وشعوري بلذة الدياثة.
تمت.



