قصة سحاق وإذلال في الكوافير : كيف روضتني “علا” وصديقاتها وجعلوني خادمة تحت أقدامهم؟

قصة سحاق وإذلال في الكوافير: كيف روضتني “علا” وصديقاتها وجعلوني خادمة تحت أقدامهم؟

هذه القصة هي واحدة من قصص الخضوع المميزة جدًا، ولكنها تختلف عن أغلب قصص السيطرة والخضوع المتوفرة على موقعنا، لأن في هذه القصة لا تخضع الفتاة لرجل أو العكس بل تخضع فتاة لفتاة أخرى بسبب الظروف الإجتماعية فافي هذه القصة تتغير أوضاع (راندا) المرفهه وتُصبح في حاجه شديدة للمال، جعلها تقبل بأن تكون خاضعة تحت أقدام الكوافيرة.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة سحاق وإذلال في الكوافير : كيف روضتني "علا" وصديقاتها وجعلوني خادمة تحت أقدامهم؟
قصة سحاق وإذلال في الكوافير : كيف روضتني “علا” وصديقاتها وجعلوني خادمة تحت أقدامهم؟

قصة سحاق كيف روضتني علا الجزء الأول

أنا شابة عندي 22 سنة. كنت ساكنة في حي راقي جداً و مرتاحة جداً مادياً.أبويا كان رجل أعمال و أمي ماكنتش أعرف عنها حاجة لأن أبويا طلقها من سنين.أهلي كلهم كانوا في الخليج و أنا كنت عايشة مع أبويا في مصر، و ماكانش ليا غيره في مصر. كان في محل كوافير جمب بيتي إسمه كوافير الهانم. كانت صاحبة المحل ست تخينة شوية إسمها علا. كنت بروح عندها ساعات أعمل شعري أو حواجبي أو أعمل بدي كير لرجلي. كانت علا ست شكلها مش حلو خالص، كان شعرها خشن جداً و دايماً واقف كدا زي المقشة، و كانت سمرا أوي.. لون جلدها غامق. كانت كمان تخينة أوي أوي، جسمها كان ضخم. و دايماً كنت لما أروحلها ألاقيها لابسة بلوزة بحمالات مبينة بزازها الكبيرة المليانة. كانت دايماً تقوللي:” إنتِ عارفة يا آنسة رندا، إنتِ وشك جميل أوي، و شعرك أحلى”. كنت بتبسط لمّا تقوللي كدا، و ساعات لما كانت تبصلّي كنت بأحس في نظرتها بغيرة و حقد من جمالي، علشان أنا غير إن وشي و شعري حلوين، فأنا جسمي كمان جنان. أنا بزازي كبيرة، و طيزي حلوة و مدورة، و شفايفي غليظة و اللي يشوفها يحس إنه عاوز يقطعها من البوس. المهم في الموضوع إن رغم كل دة كنت بخاف من علا و بتعامل معاها كأن أنا اللي بشتغل عندها. كان بيجيلي الإحساس دة لما كنت بشوفها بتزعق إزاي للبنات اللي بيشتغلوا عندها في المحل. عشان أنا وحيدة و ماليش أصحاب كتير، دايماً كنت بأروح أقعد عند علا في المحل، و بقيت واخدة عليها قوي هي و رشا و نجلاء و شيماء اللي كانوا بيشتغلوا عندها. علا كانت متجوزة واحد إسمه طارق، كان أحلى منها بكتير. كان أبيض و عينيه عسلي و شعره بني ناعم و جسمه كان حلو قوي و كنت كل ما أشوفه أتمنى إنه يبقى أول راجل ينيكني .كنت بأستغرب إن هو جوز علا، بس عرفت بعد كدا إنه كان متجوزها عشان هو عاطل معندهوش شغل، و كان طمعان في فلوسها و في المحل.

معرفتي بعلا زادت، بس علاقتي بيها كانت علاقة زبونة بكوافيرة، ووقت لما كنت بحس بوحدة كنت بأروحلها على إني أنا و هي صحاب نقعد نتكلم و ندردش , و ساعات أدردش مع رشا و نجلاء و شيماء. في يوم رحت لعلا و كنت عاوزة أصبغ شعري بني فاتح. جت علا صبغتهولي و بعدين طلبت مني الفلوس، قلتلها معلش يا علا هجيبهوملك يوم تاني عشان أنا بابا عنده شوية مشاكل في الشغل و مش هينفع أطلب منه 300 جنيه دلوقتي. قالتلي طيب مش مشكلة. في نفس الأسبوع مشاكل بابا في الشغل كبرت و فجأة لقيت البوليس بيخبط و بيقول مطلوب القبض عليه بتهمة تحرير شيكات بدون رصيد. العساكر مسكوا بابا، فراح قايللي و هو ماشي معاهم: إستني يا رندا في البيت، ما تخافيش، أنا هأكلم المحامي و كله هيبقى تمام و هأرجع النهاردة. ما تنزليش من البيت. فضلت قاعدة أعيط من الخوف و الرعب لأني مش عارفة إيه اللي هيحصل.

فجأة لقيت الموبايل بتاعي بيرن. قمت أرد لقيتها رشا اللي بتشتغل عند علا في المحل، قالتلي:
– رشا: أيوة يا رندا، بقوللك معلش عشان معيش رصيد هتكلم بسرعة، علا قالتلي اكلمك أسألك عن الفلوس بتاعة الصبغة، ال300 جنيه، هي عيزاهم النهاردة. ممكن تعدي تجيبيهم؟
– أنا: لأ يا رشا، قولي لعلا رندا في مشكلة جامدة قوي و أبوها في القسم و ماعهاش فلوس، قوليلها يومين كدا و أنا هأعدي عليها أفهمها الحكاية.

مر يومين، و أبويا ولا حس و لا خبر، و كل شوية ألاقي علا بتتصل، و أنا ما كنتش بأرد عليها عشان كنت عارفة إنها عاوزة الفلوس، كلمتني أكتر من 70 مكالمة. فجأة لقيت المحامي بتاع بابا بيكلمني بيقوللي إن بابا داخل في قضية، و إن هو موصيه يلاقيلي شغل و يسكنني في فندق لأن البيت هيتحجز. لما سمعت الكلام دة قلت خلاص و ماله. عدى عليا أستاذ كمال محامي بابا. و قعد معايا عشان نشوف هعيش إزاي. فجأة قاللي:
– كمال: بقوللك إيه… تعيشي معايا في شقة مفروشة بدل المرمطة في الفنادق؟
– أنا: إزاي يعني؟
– كمال: عادي، الشقة هتسكني فيها و هجيلك أبات معاكي كل كام يوم.
– أنا: هتبات ليه يا أستاذ كمال؟
– كمال: عشان نتبسط… زي كدة…
و فجأة لقيته راح مقرب مني و بايسني في بقي، و طول في البوسة، و كان ماسك بزي في نفس الوقت بإيد و الإيد التانية بيحسس بيها على طيزي. قلت أنا لو صرخت هتبقى فضيحة و مش بعيد يمد إيدو عليا و يضربني، قلتله إني هأروح أقفل الشباك عشان ما حدش من الجيران يشوفنا، فراح سايبني، أول ما سابني طلعت أجري و نزلت من الشقة و جريت على محل علا عشان هو دة المكان الوحيد اللي أعرفه.

قصة ليزبيان وخضوع راندا الجزء الثاني

أول ما شافتني علا بصتلي من فوق لتحت بإحتقار. حسيت بالإهانة، شيماء و رشا و نجلاء كانوا مشيوا لأن الساعة كانت حداشر و علا بتقفل في الوقت دة، فا ما كانش في حد في المحل غير أنا و هي، قالتلي:
-علا: جبتي الفلوس؟
-أنا : لأ يا علا أصل….
-علا: لا أصل ولا فصل أنا عاوزة فلوسي يا آنسة رندا، الصبغة مش ببلاش
-أنا: أيوة يا علا، بس أنا أبويا إتحبس و معييش فلوس و المحامي بتاع أبويا طلع راجل وسخ و كان عاوز ينام معايا، عاوزاني أعمل إيه يعني؟
-علابصتلي بتهديد): يعني مش هتديني فلوسي؟
-أنا: أجيبها منين بس يا علا؟
-علا: خلاص، يبقى تشتغلي عندي
-أنا: هنا في المحل؟
-علا: لأ، إنتِ قيمتك و مقامك دلوقتي بقوا أقل من أي واحدة بتشغل عندي، على الأقل هما معاهم فلوس، لكن إنتِ لأ، و اللي معاه قرش يسوى قرش، و إنت دلوقتي بقيتي ما تساويش حاجة.
بعد ما علا قالت الكلام دة إتصدمت صدمة عمري و حسيت بالذل و الإهانة و الهوان قلتلها:
-أنا: أيوة يا علا بس أنا طول عمري زبونة عندك، و غير كدا كنت صاحبتك و بنقعد نحكّي أنا و إنت، نسيتي كل دة؟
-علا: زمان يا حبيبتي كان معاكي فلوس، لكن إنتِ دلوقتي هتشتغلي عندي.. يعني كل الحاجات بتاعة زمان دي تنسيها، و مش هتشتغلي عندي في المحل، إنتي هتبقي خدامتي.. تنفذي اللي أقوللك عليه و بس، فاهمة؟

لقيت ما فيش قدامي أي حل غير إني أنفذ الكلام دة لأن أصبح ما ليش غير علا. قلتلها:
-أنا: خلاص، ما فيش قدامي حل تاني يا علا..
-علا: علا حاف كدا؟ إنتي بتشتغلي خدامة عندي… من هنا و رايح تقوليلي يا ستي…
-أنا: حاضر يا ستي…
-علا: و من هنا و رايح شغلتك هتبقى إنك ترضيني و بس، و كلمة حاضر يا ستي دي ما تفارقش لسانك.
– أنا: حاضر يا ستي…
-علا: إمشي هتيلي الموبايل بتاعي من عالإستاند عشان أكلم طارق يجيب تاكسي و ييجي ياخدني عالبيت، و إنتِ هتنامي هنا في المحل. آجي أفتح الصبح ألاقيكي منضفة المحل و ألاقيه زي الفل.
– أنا: حاضر يا ستي

لماذا لا تقرأ  قصة سحاق سادية - كلبة تحت أقدام الشغالة الميلف

بعد ما كلمت طارق طلبت مني أغرب طلب سمعته في حياتي. طلب خلاني أحس إني خلاص فعلاً ما بقاش ليا كرامة، قالتلي:
-علا: عاوزاكي تشكريني عشان وافقت تبقي خدامة عندي.
-أنا: شكراً يا ستي…
-علا: مش دة الشكر… من هنا و رايح لما أقوللك أشكريني تنزلي تبوسي جزمتي

بصراحة الطلب خضني… ما بقيتش عارفة أعمل إيه… أنا عمر ما حد طلب مني كدا… فضلت واقفة متسمرة في مكاني، راحت علا بصالي بصة تخوف جداً و قالت:
– علا: ما نزلتيش ليه
– أنا: دة طلب بصراحة ما أقدرش أعمله يا علا…
أنا قلت كدة من هنا و لقيت علا راحت قايمة من مكانها و قفلت باب المحل بالمفتاح و الترباس و قربت نحيتي و مسكتني من شعري و شدته جامد و قالتلي:
– علا: أنا هأعرفك إزاي ما تنفذيش اللي أقوللك عليه و إنك تندهيلي بأسمي و ما تقوليش يا ستي…

و فضلت علا ماسكة شعري و شداه جامد و أنا فضلت أصرخ من الألم، و فجأة ضربتني على وشي ضربة أبويا نفسه عمره ما ضربهالي، من قوتها و قعت في الأرض، راحت جاية علا واقفة قدامي و أنا واقعة على الأرض من الضربة و حطت بوز جزمتها الشمال قدام بقي و جزمتها اليمين ضغطت بيها على راسي من فوق و قالت:
-علا: بوسي جزمتي يا كلبة.
قمت بيساها، و فضلت أبوس فيها و أسمع منها إهانة تسم البدن، قالتلي:
-علا: بوسي… بوسي يا شرموطة يا لبوة… أنا من ساعة ما جيتي النهاردة و أنا مانعة نفسي إني أضربك و بقول هتبقى خدامة كويسة… لكن طلعتي قحبة… إنتِ كدة مش هتبقي خدامة… كلمة خدامة دي تتقال على واحدة عدلة، لكن إنتِ من هنا و رايح كلبة عندي و لا تسوي.. و لما أحبك تبقي حشرة عندي كمان هتبقي حشرة… بوسي يا متناكة يا دون.. ياللي أبوكي زمانه بيتناك في السجن.. زمانه بيلحس هو كمان جزم العساكر عشان يرحموه من السكع على قفاه.. بوسي… بوسي يا بنت المرة المتناكة… تلاقي أبوكي طلق أمك عشان بتتناك من كل واحد شوية… و هو زي الخول و لا يعرف… ولا تلاقيه كان عارف و زي العرص سايبها تتناك… تلاقيه كان بياخد فلوس عشان يعرص.

الجزء الثالث من قصة كيف روضتني الكوافيرة

الكلام دة طبعاً خلاني أعيط… حسيت إن أنا إتكسرت و فعلاً زي ما قالت علا بقيت كلبة ما ليش قيمة. فجأة علا رفصتني برجلها اللي كنت ببوسها و راحت قعدت على الكرسي العالي اللي بيلف بتاع الزباين ، و قالتلي بصوت عالي مخيف:
-علا: إجري يا جزمة هاتيلي علبة السجاير و الولاعة من على الإستاند.
جبتهم و رحتلها، قالتلي:
-علا: ولعيلي يا كلبة يا شرموطة!!

ولعتلها السجارة، و وأنا بأولعها بصيت في عينيها لقيت نظرة مليانة قوة و تعالي و عظمة… قالتلي:
-علا:أقعدي هنا على الأرض قدامي و أنا بأشرب السيجارة و حطي الطفاية على دماغك، و لو الطفاية وقعت هيبقى نهار أبوكي أسود…
– أنا: حاضر يا ستي

قعدت بالفعل قدامها و حطيت الطفاية بالراحة على دماغي، قامت هي حاطة رجل على رجل و الرجل اللي فوق في وشي… وقالتلي ألحس جزمتها من تحت و أنضفها من خرى الشوارع لحد ما هي تخلص سيجارتها و تقوللي كفاية. طبعاً أنا كنت قرفانة جداً، لكن كملت لحس عشان كنت خايفة من اللي ممكن تعمله.. فضلت ألحس لحد ما جوزها طارق كلمها قاللها إنه و صل برة بالتاكسي، قالتله خمس دقائق بس و هتطلعله، و راحت زقة الطفاية البلاستيك من على راسي، راحت واقعة من على دماغي ووقع كل طفي السجاير على الأرض. قامت ضرباني على وشي، و فضلت تضربني بالقلم على وشي أكتر من عشر مرات بعزم قوتها و قالتلي:
-علا: أنا مش قلتلك ما توقعيش الطفاية…

و بعدين تفت على الأرض فوق الطفي و قالتلي:
-علا: إلحسي تفتي و نضفي الطفي اللي تحتيها بلسانك…

ما إترددتش، رغم القرف ، عملت اللي هي قالت عليه … لحست التفة و لحست طفي السجاير من على الأرض القذرة… قامت دايسة على دماغي بجزمتها فعصاها في الأرض و قالتلي أكمل لحس. بعدها قامت مسكاني من رقبتي و بصت في وشي و بعدين راحت تفة على و شي، و بمنتهى الغل فضلت تتف على و شي كتير جداً، و بعدين قالتلي إفتحي بقك، فتحته راحت تفة في بقي و قالتلي إبلعي تفتي. بلعتها غصب عني. راحت تفة في بقي تاني و بعدين سابتني و أخدت حاجتها و مشيت و قفلت عليا باب المحل من برة.

بعد ما مشيت قعدت لوحدي في المحل أعيط… صعبت عليا نفسي.. اللي كانت يوم من الأيام الكوافيرة بتاعتي اللي بأديلها فلوس بقت ريسة و بقيت أنا أقل من كلبة عندها. بقوا المساعدات بتوعها قيمتهم أكبر مني. طلع عليا النهار و أنا لوحدي.. فضلت طول الليل أعيط و أوضب المحل عشان تيجي علا تلاقيه زي الفل. المفروض المحل يفتح الصبح الساعة عشرة، لكن الساعة سبعة سمعت صوت المفاتيح في باب المحل، و لقيت علا داخلة عليا لابسة كالعادة بلوزة طالع منها نص بزازها، و لابسة بنطلون ديق هيتقطع عليها من كتر الديق و هي تخينة كمان فا كان المنظر غريب. أول ما دخلت ما إتكلمتش، شاورت على رجليها، قمت نازلة جري أبوس رجليها، بس المرة دي كانت لابسة شبشب، و كانت رجليها سودا و وسخة و ريحتها تقرف. ما قدرتش أتكلم طبعاً… مشيت لقدام و قالتلي أمشي وراها على إيديا و ركبي زي الكلبة مكان ما تروح، و فضلت تمشي في المحل كله رايحة جاية و أنا ماشية مشية الكلبة مكان ما هي تروح، و فجأة قعدت على كرسي الزباين و قالتلي:

– علا: أنا هأقعد هنا و عاوزاكي تمشي قدامي نفس المشية دي رايح جي و ما تقفيش غير لما أقوللك خلاص أنا زهقـت. و مش بس كدة عاوزاكي تهوهوي زي الكلاب.
– أنا: حاضر يا ستي.
– علا: يللا يا لبوة…
و عملت زي ما أمرتني، و فجأة قامت من مكانها و تفت على الأرض و قالتلي:
-علا: تعالي إلحسي يا كلبة.
– أنا: حاضر يا ستي
-علا: طعم تفتي إيه؟؟
-أنا: حلو أوي يا ستي
-علا: مش هيبقى أحلى من طعم شبشبي و رجلية. عايزاكي تلحسي شبشبي دة من فوق و من تحت، و بعدين تقلعيهولي ببقك من غير ما إيديكي النجسة تلمس رجلي، و بعد كدة تبوسي رجلي لحد أما أقوللك تنضفيها بلسانك… أنا أصلي مشيت حافية من إمبارح من ساعة ما رجعت لحد النهاردة الصبح و دخلت بيها الحمام حافية و دست في الأرض و كسلت أغسلها، و عاوزاكي تنضفيهالي بلسانك…

قالت علا الكلام دة و ضحكت ضحكة كلها شر، و أنا من جوايا كنت بأتألم من الطلب اللي طلبته مني. لكن ما باليد حيلة. نفذت الطلب و لحست شبشبها و بوست رجليها لحد ما قالتلي نضفيها رغم القرف و منظر رجلها و ريحتها المقرفة و قذارتها فضلت ألمعها بلساني و أنضفها. بعد ما زهقت مسكت وشي و ضربتني بالقلم و تفت عليا.

لماذا لا تقرأ  المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة - قصة خضوع رومانسية

الساعة عشرة جم شيماء و رشا و نجلاء عشان معاد الشغل في المحل، إستغربوا من وجودي لكن علا ما سابتلهومش فرصة يفهموا أنا موجودة ليه. قالتلهم خدوا بالكم من المحل أنا رايحة البيت لحد العصر كدة و راجعة و قالتلي أروح معاها. بصراحة أنا كنت لسة ميتة في جلدي لأني إفتكرت إن لما المحل يفتح هترحمني و تسيبني شوية، لكن أخدتني على البيت.

قصة خضوع راندا تحت أقدام الكوافيرات الجزء الرابع والأخير

أول ما دخلنا البيت قالتلي أقلعها البلوزة. قلعتهالها. و شفت بزازها الكبيرة اللي عاملة زي ما تكون بطيختين جوة سوتيان كبير. قالتلي قربي بوسي الحتة اللي باينة من بزابيزي في السوتيان. قربت عشان أبوسهم ضربتني بالقلم، قالتلي إني المفروض أبوس إيدها الأول و أترجاها و أتزللها و أقوللها “عشان خاطري يا ستي خليني أبوس بزابيزك.. أنا كلبة عند بزازك.. إنتِ بزك أنضف و أطهر ميت مرة من بز أمي اللي أنا راضعة منه… أمي المتناكة أم كس واسع مالهاش مقام جمبك”

عملت كدة فعلاً و قلت كدة فعلاً عن أمي و أنا بأتقطع من جوة… رفصتني برجلها في بطني و قالتلي أقلعها البنطلون. قلعتهولها بصعوبة من تخنها، و قالتلي إنها عاوزة تتفرج شوية على التليفزيون، و إنها عاوزة وشي يبقى الكرسي بتاعها. و فعلاً، شغلت التليفزيون بكل برود و تناكة، و قالتلي أنام على الكنبة و قعدت على وشي. ما بقيتش قادرة أتنفس من تقلها و تخنها. فضلت تقعد و أول ما تحس إني هأفطس و أموت تروح قايمة عشان أتنفس. و بعدين فجأة قالتلي أنا عايزة أفسّي. قالتلي أصدرلها وشي، و راحت هي موجهة طيزها ناحية وشي وراحت مفسّية فسّية ريحتها زي خرى المواشي. فضلت تعذب فيا لحد العصر و بعد كدة كتبت لي ورقة طلبات و قالتلي أنزل مع بنت البواب عشان أجيبها، و كلها طلبات من حتت مختلفة، يعني ألف في مصر كلها عشان أجيبها،و هي رجعت المحل علشان الشغل.

بعد ما جبت الطلبات رجعت بيها على البيت، بس اللي فتح لي الباب كان طارق جوز علا. قاللي:
– طارق: أدخلي يا لبوة يا شرموطة، دخلي الحاجة المطبخ و حصليني على أوضة النوم.

بصراحة لما قاللي كدة أنا إتخضيت، بس في نفس الوقت كنت بأتمنى إنه يكون عاوزني أدخل علشان ينيكني. دخلت الأوضة و إستنيت كتير أوي ، بعدها بكتير دخل و قاللي إن علا عاوزاني أفضل قاعدة جمب سريرها على الأرض و ما أتحركش من مكاني و أخلي راسي في الأرض و شبشب الحمام بتاعها يبقى فوق راسي. عملت كدة فعلاً و قعدت كدة أكتر من 3 ساعات. وصلت بعد كدة علا و دخلت أوضة النوم و وقفت قدامي و أنا وشي في الأرض و قالتلي أبوس جزمتها و ألحسها من فوق و من تحت و من الكعب لحد لما هي تقوللي بس. فضلت أبوس فيها و بعدين راحت قالعة بلوزتها و قالتلي أبوس الجزء اللي باين من بزازها و أقول إن بزازها أحلى من بزازي و أفضل أقول كدة طول ما أنا بأبوس فيهم. بعد كدا قلعت الستيان و مسكتني جامد من شعري و فعصت وشي في بزازها و قالتلي:
-علا: بوسي حلمات ستك يا قحبة يا بنت القحبة.. بوسيهم.

فضلت أبوسهم و بعدين راحت زقاني جامد جداً و وقعت في الأرض. سابتني في الأرض شوية و بعدين راحت مسكاني من هدومي جامد و راحت مقلعاني بلوزتي. شافت بزازي الكبيرة جوة الستيان، راحت مقلعاهولي و شافت قد إيه بزازي كبار. راحت جايبة الشبشب بتاعها من على الأرض و لسعتني بيه جامد جداً على بز من بزازي. صرخت من قوة الضربة… و بصيت على بزي لقيته أحمر بلون الدم. راحت علا قايلالي:

علا: بزازك كبيرة قوي و حلوة، و أنا ما أحبش أبداً الكلبة بتاعتي تكون بزازها أحلى
من بزازي، علشان كدة هأفضل أضربك و أعذب فيكي يا شرموطة يا متناكة يا
بنت المرة القحبة. يا و سخة يا زبالة يا جزمة يا رمة. ياللا يا مومس يا بنت
المومس يا قذرة يا بنت الخول المعرص.

بعد ما قالت كل الكلام دة راحت ضرباني على بزي التاني و فضلت تضرب على البز دة شوية و على البز دة شوية بكل قوتها، و أنا كنت بموت من الألم. بعد كدة راحت ماسكة بزازي عصراهم بإيديها و بعد كدة راحت مقربة مني و عضاني في كل بز من بزازي بسنانها لدرجة إني حسيت إنهم هيتقطعوا. كل دة و أنا بأصرخ. قامت مقلعاني البنطلون و الكلوت و ضربتني على طيزي بإيديها الإتنين، حسيت إن إيديها بتلسع أكتر من الشبشب، فضلت أصوت، و كل ما كنت بأصوت أكتر كانت بتزود في الضرب و الشتيمة اكتر. و بعد كدة قالتلي ان انا المفروض اقوللها شكراً يا ستي بعد كل ضربة. حسيت ان طيزي مولعة من كتر الضرب و اللسوعة. و فجأة، راحت رمياني على الأرض، و قالتلي اجيبلها الموبايل من شنطتها. رحت جبته و اديتهولها، قامت زقاني و وقعت في الأرض، قامت حطت رجلها على وشي و الرجل التانية على بزازي، و راحت متصلة بالتليفون و انا في الوضع دة. لقيتها بقى بتتكلم بتقول:
– علا: ألو، ايوة يا بت يا شيماء. نجلاء و رشا عندك؟…. طاب اسمعي، انا هابعتلكوا البت بنت العرص المتناكة اللي اسمها رندا. عاوزاكوا تعلموها الأدب يا بت و تعلموها تحترم ستّها إزاي…. أصل أنا مش مبسوطة منها، مش عارفة ترضيني و بتتشرمط في الشغل بكس امها، فاكرة ان العلوقية و التعريص بتاعها دة ينفع معايا.. ما تعرفش ان انا اقدر انيك اللي جابوها… عاوزاكوا تربوها ها؟؟ و خصوصا البت رشا عاوزاها تتوصى بيها حبتين.

طبعاً أنا سمعت الكلام دة و بقيت اترعش من كتر الخوف. بقيت حاسة ان رشا و نجلاء و شيماء هيموتوني من التعذيب و الذل، خصوصا إنهم كانوا دايما لما كنت زبونة بيحسوا ان انا اعلى منهم، عشان كدة ما صدقوا يلاقوا فرصة يطلعوا فيها القديم و الجديد. بس ما كانش ينفع اعمل حاجة، علا بعتتني مع واحدة صاحبتها اسمها مروة لحد المحل، يعني ما كانش ينفع حتى ان أنا افكر اهرب.

وصلت قدام المحل، و لقيت الباب مقفول بالمفتاح و مكتوب عليه مغلق. و كل دة و مروة صاحبة علا واقفة تبص عليا عشان تتأكد ان أنا هادخل. خبطت على الباب، و بعد دقيقة شيماء فتحتلي. لقيتها لابسة لبسها العادي و لابسة عليه حجاب كمان. شدتني من إيدي دخلتني المحل و قفلت الباب من ورانا بسرعة بالمفتاح. دخلت و عينيها جت في عيني. حسيت انها مبسوطة ان انا بقيت في الوضع دة قدامها. بس رشا و نجلاء ما كانوش موجودين. حسيت انهم كانوا عاوزين يستلموني واحدة ورا التانية. شيماء قربت اوي اوي مني لدرجة ان بُقها كان تقريباً في بُقي، بس ما باستنيش. إتكلمت و قالتلي:
– شيماء: إنتي مزعّلة مدام علا ليه؟
– أنا: بالعكس دة انا بانفذ كل اوامرها
– شيماء (ضربتني بالقلم جامد جدا على وشي ): يعني هي بتكدب؟
– أنا: لأ ابدا، بس انا فعلا تحت امرها في كل حاجة.
– شيماء: طيب، انا هنا دراعها اليمين. اللي اقوللك عليه انا او نجلاء او رشا، تنفذيه من غير ما تنطقي نص كلمة. فاهمة يا جزمة؟
– أنا: فاهمة.

لماذا لا تقرأ  قصة أراجوز حي الزمالك - قصة خضوع وفيتش أقدام

بعد كدة راحت بيساني من شفايفي و قعدت تعض فيهم، و تلحس فيهم و تغرقهم ريالة. أنا حسيت ان ريحة بُقها غريبة، اتاريها كانت واكلة بصل و جاية تبوسني بعدها. و هي حست ان انا قرفت من الريحة، راحت قايلالي:

-شيماء: إيه، قرفانة من ريحة بُقي؟
– أنا: لا لا ما فيش حاجة.
– شيماء: لأ شكلك قرفانة… أقوللك، إنزلي على إيديكي و رجليكي و روحي هاتي شنطتي.

نزلت على إيدي و رجلي و جبتلها شنطتها، راحت مطلّعة منها بصلاية متقشرة، و قطمت منها حتة، قعدت تندغها شوية و بعدين قالتلي اقعد قدامها على الأرض و افتح بقي. نفذت طلبها، راحت تفة البصل اللي ندغته في بقي و قالتلي ابلعه. طبعا حسيت اني هارجع. بس نفذت اللي قالته و انا مش قادرة من كتر القرف. عملتها اكتر من مرة و قعدت تضحك، و انا كنت قرفانة جداً. بعد كدة قامت شداني من وشي ناحيتها و انا بامضغ و باستني في بقي و نقلت اللي في بقي لبقها و مضغت شوية، بعد كدة تفتهولي في بقي تاني. فضلت تعمل كدة لحد اما بقنا احنا الاتنين بقى مليان ريالة و بصل، بعد كدة قالتلي ابلع كل حاجة، و انضفلها بقها بلساني. عملت كدة فعلا. و بعدها فضلت تبوس في شفايفي بشفايفها و سنانها اللأدمانيتين اللي كانوا زي سنتين الأرنب. و لقيت ايديها بتدعك في جسمي ، شوية بتقفش بزازي، شوية بتدعكلي في كُسي، و شوية بتدعكلي طيزي و بتضربني عليها. فضلت تلعب فيا كدة مدة طويلة و هي بتبوسني في شفايفي و رقبتي و وشي كله و وداني، و كل دة و ريحة البصل عمالة تملى وشي. بعد كدة قالتلي اقلعها الايشارب، و افكلها شعرها. و بعدين قالتلي اقلعلها البلوزة. لاقيتها لابسة من تحتيها حاجة ضيقة و شفافة بحمالات. قالتلي اقرب منها، و رفعت ايديها لفوق، لقيت تحت باطها شعر كتير جدا، و قالتلي اشم الريحة اللي تحت باطها. شميت، لقيت ريحة عرق بشعة! قالتلي:
– شيماء: ريحتو إيه؟
– أنا (و انا خايفة): حلوة اوي
– شيماء: لأ دي ريحة عرق يا كس امك يا بنت الشرموطة، و انتي اللي هتنضفيها بلسانك.
– أنا: حاضر يا ستي.

فضلت الحس تحت باطاطها الاتنين و مستحملة الشعر و الريحة بالعافية، و كل شوية هي تتف تحت باطها و تقوللي اكمل. فضلت الحس الحس و هي تتف و تخليني اكمل. بعد كدة قامت وقفت و انا كنت لسة على الأرض. كانت لابسة جيبة طويلة، قالتلي اقلعهالها، و قلعتهالها فعلا. قالتلي انزل لحد بوز جزمتها و هي واقفة و ابوسها. كانت لابسة جزمة باليرينا قديمة. نزلت بوستها بشفايفي. قالتلي الحسها من كل حتة و الحس الحتة اللي باينة من رجلها في الجزمة. بعد كدة قعدت على الكرسي و قالتلي اقلعها الجزمة و انا قاعدة على الأرض. بعد ما قلعتهالها قامت حطاها في وشي و قالتلي اشمها. قعدت اشمها لقيت ريحيتها عرق رجلين كأنها ما طلعتهاش من الجزمة من سنين. بعدها قالتلي الحس رجليها من فوق لتحت و الحس صوابع رجليها صباع صباع و امص فيهم. فضلت اعمل كدة رغم العرق اللي كان عليهم و رغم ريحتهم المقرفة. بعد كدة قامت وقفت و إديتلي ظهرها و قالتلي اوطي ابوس كعبها. نزلت بوسته. قالتلي اطلع بشويش بشفايفي على سمانة رجلها و على فخادها. و انا باعمل كدة لقيتها بتقوللي:
– شيماء: دلوقتي بقى بوسي طيزي… بوسي طيزي اللي انضف منك و من اللي جابوكي.. بوسيها حلو عشان ارضى عنك و اخلي مدام علا تسامحك، و طول ما انت بتبوسيها عاوزة اسمعك بتتوسليلي و بتتذلليلي و بتقولي ابوس طيزك يا ستي سامحيني، ابوس طيزك يا ستي ارحميني، ابوس طيزك يا ستي ارضي عني. و فعلا نفذت طلبها، فضلت ابوس في طيزها الكبيرة الطرية و انا ممحونة و عمالة اتوسللها انها ترحمني و تسامحني و ترضى عني. و فضلت تحت طيزها مدة و هي سايباني ابوس فيها، و فجأة بدأت تتمشى و انا امشي وراها و اكرر نفس الكلام و نفس الحركات. فجأة قالتلي اقلعها اللباس بلساني. قلعتهولها. قالتلي هاتيه. اخدتة بسناني و اديتهولها. مسكته و راحت حطاهولي كله في بقي مطرح ما كانت لابساه… و كنت قرفانة جدا لأنها واضح انها كانت لابساه بقالها كذا يوم. بعدها قالتلي اقوم اقف، و راحت مقلعاني البلوزة و السوتيان و اللباس و البنطلون، و قلعت هي الحمالات و السوتيان، و لزقت بزازها في بزازي و حضنتني جامد. نزلتني على الأرض و اجسامنا لازقة في بعض، بعد كدة نزلتني من عليها و مسكت دماغي و قالتلي انزلي الحسي كسي لحد اما اجيبهم في بقك. نزلت غصب عني و هي ماسكة دماغي و حشرتلي دماغي في كسها. فضلت الحس فيه و هي قاعدة تقول ” آه… اممممم… آه آه آه…. الحسي يا لبوة.. احا… احا.. احا..اي… اي…. احوه…. آه آه” فضلت تقول كدة بمحن و مياعة و انا بالحسلهاز فضلت على كدة مدة، بعد كدة لقيتها نزلت لبن على لساني. قالتلي الحسه كله لحد اما ما يبقاش فيه ولا نقطة على كسها. لحسته كله، بعد كدة قالتلي ابلعه كمان. بلعته كله. راحت رافعة رجليها لفوق و قالتلي: “الحسي خرم طيزي يا قحبة و نضفيهولي من الخرى، انتي من هنا و رايح هتبقي فوطة الحمام بتاعتي، بعد اما اعمل خرى، همسح بيكي انتي طيزي. نضفي الخرم بلسانك و وشك يا بت”. قربت من طيزها لقيت ريحتها خرى. ما كانتش منضفاها ولا غسلاها فعلا. نزلت الحسها عصب عني و ما كنتش قادرة استحمل الريحة. مسكت وشي و دفسته في طيزها و فضلت تمرمغه فيها. بعد كدة قالتلي انام على بطني. نمت، لقيت مية سخنة بتنزل على طيزي، اتاريها شخت على جسمي و لاقيتها بتقوللي : “هو دة مقامك. حمام بلدي وسخ على الأرض نشخ و نعمل فيه خرانا. إنتي الكابينيه بتاعي يا وسخة.” فجأة الدموع نزلت من عيني لا إرادياً من كتر العذاب و الذل و الإهانة و المرمطة. فجأة الباب خبط، و شيماء قالتلي اروح افتح و انا عريانة ايا كان مين اللي عالباب. فتحت الباب لقيتها نجلاء داخلة و جايبة معاها شنطتين كبار. زقتني من قدامها و وقعتني في الأرض و داست عليا و دخلت. نجلاء كمان كانت محجبة و جسمها مليان شوية. دخلت حطت الشنطتين و قعدت جمب شيماء على كنبة في المحل و باستها و قفشت في جسمها. فضلوا يبوسو في بعض و يلعبوا في بعض شوية و انا مرمية على الأرض. بعد كدة شيماء قلعت نجلاء هدومها و هي بتبوس في كل حتة فيها. كل دة و انا على الأرض ما باتحركش. فجأة نجلاء شاورتلي بصباعها عشان اروحلهم. مسكتني و حطتني تحتيهم. و فجأة بدأوا يبوسو بعض و يريلوا و هما بيبوسو بعض، و أنا كنت تحتيهم و الريالة عمالة تنزل على و شي و في بقي. و شوية و كل واحدة فيه تضربني على وشي شوية جامد جدا لدرجة ان وشي بقى عامل كأن حد ولع فيه حريقة. بعد كدة نيموني على الأرض و واحدة منهم قعدت بطيزها و كسها على وشي، و التانية وقفت تلعب في كسي برجليها و تتف عليه. فضلو كدة حبة كتير لحد اما الباب خبط. أنا حسيت ان نهايتي قربت، لأن بالرغم من كل العذاب دة، رشا كانت لسة ما جاتش، و رشا المفروض انها اكتر واحدة فيهم نويالي على نية سوداء. عشان كدة كنت خايفة منها خوف مش عادي بجد. شيماء ضربتني برجلها جامد جداً في كسي و قالتلي اقوم ازحف على ايدي و رجلي لحد الباب و افتح لستي رشا.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
فادي
فادي
2 شهور

عوزين قصه مشهد غيرلي حياتي و صاحبي والشرموطه جامدين اوي

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x