قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (6) تركيب قرون على شاطئ البحر
هذه الحلقة هي الحلقة السادسة من السلسلة، لقراءتها من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) ونتمنى أن تسمتع بقراءة القصة كاملة حصريًا على موقعنا بلو ستوري
الجزء السادس

اليوم سأحكي لكم موقف اخر سيطرت فيه ليلى عليا بالكامل، وقامت (بتديثي) وتعريصي أمام جميع الشباب على شاطئ البحر في مدينتنا الساحلية، وكنت خاضع تمامًا لها أمام الجميع، دعني أحكِ لك الحكاية من البداية
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
كانت هذه في إحدى أيام الصيف الذي قررنا فيها أن نخرج خروجة مُختلفه وممتعة، بدلًا من الخروج في الكافيهات أو المطاعم، فقررنا أن نقضي وقتًا ممتعا فعلًا بالذهاب إلى إحدى الشواطئ في مدينتنا، لنجلس أمام البحر ونستمتع بالمنظر الرائع، وبالفعل جهزت ليلى حقيبة بها ملابس للسباحة، وذهرت أنا بملابسي وبنطالي الجينز، وقررت أن أشتري (شورت سباحة) فقط من أي مكان قريب، وبعد أن وصلنا واشترينا ما يلزمنا دخلنا إلى الشاطئ، كان جسد ليلى (الكيرفي) يخطف الأنظار بمجرد دخولنا، ولكن هذا شيء أعتدته، على الرغم من أنني استمتع بهذه النظرات أحيانًا وأغار أحيانًا، ولكن أنا دائمًا ما أقول لها، بأن أي شخص سيرتبط به سينتهي به المطاف كـ (ديوث) لأن جسدها أكثر إثارة من أن يتحمله شخصًا بمفرده، وأي شخص ستسير بجواره وهي تتعرض لكل هذا الكم من النظرات سيتحول بالتدريج إلى (عرص كبير) وهذا هو وضعي الآن بالتأكيد
بعد أن دخلنا الشاطئ، دخلت (ليلتي) إلى الحمام لتغير ملابسها وترتدي ملابس السباحة كما ظظنت، ولكن ما أن خرجت أدركت بأنني كُنت مُغفل كالعادة، فلم تخرج ليلى بملابس السباحة بل خرجت بفستان قصير جدًا يكاد يُظهر كُسها ومؤخرتها، ومفتوح من جهة الصدر، عِندما نظرت إليها لم أكن وحدي، بل كان الشاطئ بأكمله ينظر لها بشهوة كبيرة، جلست ليلى بجواري بينما كُنت أنا أتصبب عرقًا من الخجل، فقلت لها:
– ايه يا حبيبتي إللي انتي لابساه ده، مش مناسب خالص للمكان هنا، ده شاطئ عام وكله شباب
= خلي الشباب تتبسط يا حموود
ضحكت وأكملنا جلستنا، في الوقت الذي كان الجميع يعرض خدماته على ليلى، سواء بجلسة أفضل، أو مشروبات مجانية، أو حتى شيشة، فنظرت ليلى للرجل الذي يُقدم الشيشة وقالت بدلع:
– عاوزه واحدة
= عينيا، وعلى حسابي كمان
وذهب الرجل الذي قال لها (سأقدم لكِ ميكس فاخر على ذوقي) بينما جلست أنا أنظر إلى (أزبار) الرجال المنتصبة من حولي، وأخشى أن تلتقي عيني بأعينهم فأجد أنهم يقولون لي (حد يسيب حريمه كده يا معرص) فصمت وكُنت أنظر إلى الأرض، فأخرجت ليلى قدمها من (السليبر) الذي ترتديه، لأنها تُريد أن تُلامس قدمها رمال البحر، وبعد أن غرست قدميها في الرمال المُبلله بأثر الرطوبة، أخرجتها وقال لي:
– حمود، رجلي اتبهدلت خالص .. نضفهالي عشان اعرف البس الشبشب او الكوتشي لما نمشي
= هتكسف يا حبيبتي قدام الناس اللي بتبص علينا دي كلها
– يلا يا حمود نضفها بدل ما ازعل منك
= حاضر يا حبيبتي
وفجأة وجدت ليلى رفعت قدميها ووضعتها على ركبتاي وأنا جالي، في موقف مُهين جدًا، سمعت ضحكات الشباب من حولي، وظللت أنظف قدميها وفي الوقت نفسه جسدي كله وملابسي قد أنتقلت الرمال إليها، وبعد أن أنتهيت من تنظيفها بالماء والمناديل، نظرت ليلى إلى قدميها وأشارت لي بشكل واضح أن (لأ، لسه في شوية رمل .. نضف كويس) فواصلت التنظيف حتى أنتهيت تقريبًا من كُل حبة رمال على قدميها، ولكنها تركت قدميها فوقي كما هي، حتى أتى (رجل الشيشة) الذي قدم لها الشيشة وهو ينظر إلى صدرها والفرق الواضح بين ثدييها بفجاجة وهو يقول:
– أحلى شيشة لأحلى واحدة على الشط
= تسلملي
كانت جلسة ليلى المائلة وهي تضع قدميها على ركبتاي وأنا على الكُرسي الذي جوارها تجعل من صدرها أكثر وضوحًا، ورجل الشيشة كُل دقيقة تقريبًا يأتي لينظر إلى صدرها وهو يتحجج بتغير (حجر الولعة) أو ليسألها عن رأيها دون أن ينظر لي حتى، وعندما نظرت وجدت أن قضيبه مُنتصب بشكل واضح أسفل بنطاله، ويأتي أمام ليلى كل بضعة دقائق، ليُريها إياه ويحركه أمامها، وليلى تنظر له وتضحك بميوعة وتميل عليَ وتقول لي:
– الواد بتاع الشيشة هيجان اوي على بزازي يا حمود
= آه واخد بالي
– ده زبه وقف عليا يا حبيبتي
= شفته ..
– بس شكله كبير اوي
= ايه عاجبك ولا ايه يا حبي؟
– لأ مش الفكرة .. بس هو ذوق يعني
وظللنا على هذا الوضع حتى الغروب وبعدها غيرت ليلى ملابسنا وتحركنا، ليرتاح بعدها شباب الشاطئ وتنام أزبارهم في سلام.
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا)



