قصة أختي اللعوب الفصل السابع – ورطة مع سائق التاكسي
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء السابع
بعد الكثير من السير بنا في مناطق مقطوعة بدأ الخوف يتسرب لي أنا وسماح، نظرت لي وعينيها كانت تقول (بدري أوي يحصلنا حاجه بسبب ده) وأنا كُنت أرتجف خوفًا على الرغم من أنني أحاول أن أظهر ثابتًا أمام سائق التاكسي، حتى ركن سيارته في مكان مقطوع غالبًا هو طريق سفر، خرج من السيارة ونظر لسماح وقال:
- يلا يا ست الكل؟
= ازاي هنا .. المكان شكله يخوف اوي
- متقلقيش وأنا معاكي .. انتي معاكي راجل
خرج الرجل وسماح من السيارة وأخذ الرجل (ملاية) كانت في السيارة وفرشها على الأرض المملوءة بالرمال، وبعدها خلع ملابسه وقال لسماح:
- يلا يا لبوة أقلعي عشان منتأخرش
فبدأت سماح تخلع ملابسها ببطء وهي تلتفت يمينًا ويسارًا خوفًا من أن يراها أحد كانت تفعل هذا على الرغم من الظلام الدامس في المنطقة، ولكن بين الحين والاخر تمر سيارة بسرعة جنونية، ولكن على الرغم من قلقها، لم يَكُن أمامها سوى أن تفعل ما يطلبه سائق التاكسي الغريب هذا، وبعد أن أصبعت عارية تمامًا أمامه أمسكها من شعرها، وجعلها تهبط بين قدميه لمص قضيبه، كانت علامات الإشمئزاز بادية على وجه شيماء، ولكنها كانت تفعل هذا رغم ذلك بسبب خوفها، فماذا لو رفضت ونحنُ في المنطقة المقطوعة تلك؟
وبعد عشر دقائق كانت تمص فيهم اختي قضيب هذا الرجل، دفعها على الأرض فصرخت سماح، لا أدري هل غفل الرجل أننا في الشارع وليس على سرير ناعم، ولكنه لم يَكُن يعبأ بشيء، فجميع تصرفاته كانت تقول بأنه يُعامل سماح كـ (حتة لحمة رخيصة)
بعد أن دفع سماح على الأرض، ركب فوقها، ووضع قضيبه في كسها، بدون أي تسخين، وظل يُضاجعها بعنف وهو يعض حلمات صدرها، ويصفعها بين الحين والآخر لمدة ثلاث دقائق، ثلاث دقائق فقط كانت كفيلة بأن يُنزل هذا الرجل لبنه ويكتفي! على الرغم من كُل هذا الرعب لدى هذا الرجل سرعة قصف، حتى أنا الديوث لما كُنت لأتجرأ بأن استأجر عاهرة إذا كُنت بهذا الضعف الجنسي، وبعد أن أنتهى الرجل مما فعله، نهض ومسح لبنه بمنديل وأرتدي ملابس ونظر لي وأنا في السيارة وقالت (انزل) كنت أظن أنه يُردي مضاجعتي أنا الآخر، وخرجت من السيارة وأنا مُستعد للرفض، ولكن الرجل ركب السيارة وأدار المُحرك ثم وضع 1000 جنية في حقيبه سماح وألقاها من الشباك
فتعجبنا مِن ما فعل وقُلنا له في صوتٍ واحد:
- أنت رايح فين؟ مش هتوصلنا؟
= أوصلكوا ازاي؟! مش سكتي والله
- ايه ده .. ما أنت اللي جايبها هنا
ضحك الرجل وقال:
- ايوه ودفعتلك 1000 جنية تمن الركوبة اللي ركبتهالك واديتك حقك
فقالت سماح بدلال:
- طيب احنا هنرجع ازاي؟ يرضيك كده؟
= والله صعبتي عليا .. هأخر نفسي على البيت وهوصلكوا بس هتدفعوا كام؟
نظرت له سماح باستغراب وقالت:
- ندفع ليه يا عم ما انت اللي جايبنا
= ايوه أنا جايبكوا بمزاجي وخلاص نيكتك وخلصنا ودفعتلك أجرتك .. عاوزاني انا اشتغل ببلاش ليه
تأففت سماح وقالت:
- طيب انت عاوز كام .. 200 جنية كويس
ضحك الرجل وقالت:
- 200 جنية ايه في الحتة المقطوعة دي؟ ما هو مفيش غيري لو متفقناش مش هتلاقي حد يوصلكوا .. بصي يا ستل الكل انا مشوار زي ده مش هاخد أقل من 3000 جنية
تحدثت أنا لأول مره في هذا الحديث وقُلت له:
- ايه .. انت بتستهبل؟
نظر لي الرجل بغضب وخرج من سيارته وصفعني على وجهي وقال:
- لما اكون بكلم الشرموطة أختك متتلمش مبقاش غير عيل ديوث طري زيك يرد عليا
فأقتربت منه شيماء مره أخرى لتغريه خاصة وأنها لم تَكُن ترتدي ملابسها بعض وقالت بلبونه:
- طيب أنا معيش غير الـ 1000 جنية اللي اديتهالي و500 جنية كمان .. ينفع توصلنا بيهم
= هتبقى خسرانه معايا والله يا ابلة
- طيب وصلنا وانا هحولك الـ 1500 الباقيين بكره
= لأ باخد حقي في ساعتها
- طب الحل ايه .. يرضيك تسيبنا كده؟
جلس الرجل على شنطة السيارة ووضع ساقًا على ساق وقال:
- طيب بصي .. هاخد منك الـ 1500 بس هأجرك بالفلوس الباقية .. هبعتلك لواحد أو اتنين ينيكوا فيكي ويدفعولي انا الـ 1500 الباقيين
ثم نظر لي الرجل وقال:
- وانت يا معرص .. تيجي تمسك الفوطة وهبقى اديك عرقك
فقالت سماح له بحزن:
- موافقة .. بس نمشي من هنا
فابتسم الرجل وأقترب من حقيبه شيماء وأخذ هاتفها والنقود وقال:
- هاخدك اوديكي للرجالة دلوقتي يركبوكي .. وتليفونك هديهولك بعد ما يخلصوا واخد فلوسي منهم .. عشان شغل الشراميط أننا نمشي من هنا وتقوليلي معرفكش ده مش هيمشي معايا
وهُنا أدركنا أننا أمر واقع حرفيًا، وأننا سنقضي الليلة خارج المنزل بين عدة رجال قد يكونوا اسوأ من هذا الرجل.
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ديوث أختي اللعوب)



كملي