قصة أراجوز حي الزمالك – قصة خضوع وفيتش أقدام

قصة أراجوز حي الزمالك – قصة خضوع وفيتش أقدام

قصة أراجوز الزمالك هي واحدة من قصص السيطرة والخضوع المصرية التي نوفرها لكم بشكل حصري دائمًا على موقعنا بلو ستوري، وهذه القصة تعتبر من قصص الفيمدوم والفلر بمعنى الخضوع للأنثى والاستمتاع بالإهانة اللفظية والجسدية من الإناث وتُحكي هذه القصة على لسان بطلها الذي عاش أحداثها بنفسه مما يُعطي للقصة واقعية أكبر.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة أراجوز خاضع في الزمالك

قصة أراجوز حي الزمالك - قصة خضوع وفيتش أقدام
قصة أراجوز حي الزمالك – قصة خضوع وفيتش أقدام

كنت انظر للجيب فوق الركبة التى كانت ترتديه تلك الفتاة الجميلة التى تعرفت عليها فى القطار
كان الطريق لا يزال طويلا حتى بلوغ القاهرة واحقاقا للحق كنت سعيدا بذلك فهذا سيعطينى فرصة اكبر لاملى عيناى من ساقيها الابيضان الممتلئان والذين ينتهيان باجمل قدمين فى الوجود مغلفتين بصندل اسود ويغطى اظافرها طلاء اظافر احمر يسلب العقل كان مقاس قدميها 37 على الارجح انه مقاس كافى ليغطى وجهى بالكامل اذا وضعت القدمين عليه لاحظت هى نظراتى المجنونة الى قدميها
بادرتنى بالسؤال: وما هى طبيعة عملك تحديدا؟
اغفلت للحظة ثم اجبت:نحن نستورد بضائع من دول شرق اسيا وندخلها الى اسواق الشرق الاوسط

عادت لتسال:اى نوع من البضائع؟
اجبت بسرعة:اكسسوارات حريمى خلاخيل وجوارب واحذية حريمى
نظرت مبتسمة فى خبث:ولماذا هذا النوع من البضائع تحديدا؟
اجبت مرتبكا وانا اخشى ان تكتشف حقيقتى:فى الواقع انها تجارة العائلة ورثتها عن اجدادى وماذا عنك؟ ما هو عملك؟
اجابت مبتسمة:اعمل فى السيرك
فقلت مداعبا:تجيدين ترويض الاسود والنمور اذا
سكتت قليلا ثم قالت:لا انه سيرك من نوع مختلف نوعا ما لماذا لا تاتى لتلقى نظرة؟

لماذا لا تقرأ  المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة - قصة خضوع رومانسية

قلت لها متلهفا:واين يوجد هذا السيرك؟
اجبت:فى حى الزمالك نبدا العرض بعد منتصف الليل انا اوجه لك دعوة مجانية اليوم للحضور
اجبت:يا للحظ السعيد اتعلمين ان مقر عملى ايضا يوجد فى الزمالك بالتاكيد ساحضر
فى الواقع كنت اكذب لم يكن مقر عملى فى الزمالك ولكنى كنت متلهف لارى طبيعة السيرك الذى تعمل فيه هذه الفتاة ولاقضى معها اطول وقت ممكن اتلذذ فيه بالنظر لقدميها واحذيتها وصنادلها
وبالفعل بعد الانتهاءمن عملى فى العاشرة عدت الى المنزل وارتديت بدلة انيقة واستوقفت سيارة اجرة وطلبت من السائق ايصالى الى السيرك الموجود فى حى الزمالك ولكن المفاجأة انه لا السائق ولا اى شخص سألناه يعلم شيئا عن وجود هذا السيرك
طلبت من السائق ان يستمر فى البحث مقابل ان اعطيه ورقة بمئتى جنيه نظير بحثه كدت اصل الى مرحلة اليأس من وجود هذا السيرك فجأة استوقفتنى لوحة فصرخت فى السائق ان يتوقفكانت لوحة عجيبة كتب عليها سيرك الرجال بالزمالك نزلت من السيارة وسرت فى اتجاه السيرك لفت نظرى ان كل الداخلين الى السيرك هم من النساء فقط
سيدات من مختلف المراحل العمرية وفتيات ينتموا جميعهن للطبقة الارستقراطية
يرتدين اجمل احذية وصنادل يمكن ان تراها فى حياتك كانت الساعة الثانية عشر الا عشرين دقيقة خطوت الى داخل السيرك
رأتنى فتاة القطار ورحبت بى دعتنى الى دخول الكواليس وهناك فهمت كل شئ

وكيف عرفتى ذلك؟
اجابت
:نحن نعرفكم من نظراتكم الخاضعة لاقدام النساء نستطيع ان نخرجك من وسط الف شخص
جاء صوت امها من الخلف:ميار هل العبد الجديد جاهز للعرض؟ العرض سيبدأبعد قليل
لهااجابت ميار: حاضر يا امى والان ما هو قرارك؟هل تستطيع ان تعصى اوامر اقدامى؟
كتن منهارا تماما وليس بى اى قدرة على المقاومة فاستسلمت لها
بدا العرض فى تمام الثانية عشر فتح الستار وبدا الرجال يقومون بحركات مضحكة ويقلدون الحيوانات المختلفة فى الحركة وغيرها من الحركات المذلة وسط ضحكات الجمهور الذى كان كله من اسيدات فى حين كان يقوم فريق اخر من الرجال بلعق احذيتهن وصنادلهن واقدمهن وتقبي اقدامهن وجواربهن لمنحهن شعور اكبر من السعادة وكان يتعمدن الدوس عليهم وهم موجودين تحت اقدامهن ينطقوا بعباراتمملؤة بالذل والهوان لارضاء غرورهن
ثم بدات الفقرة الثانية حيث يجرى الرجال وهم فى وضعية ذوات الاربع ليقفزوا داخل حلقات النار وسط لسعات الكرابيج من المدربات ذوات الكعب العلى ومنهن ام ميار تلك السيدةالاربعينية المتمرسة
ثم جاءدورى فى الفقرة الثالثة والاخيرة حيث تحولت الى اراجوز بعد ان اجبرت على خلع البدلة وان البس ملابس المهرجين وتم تلوين وجهى بالوان مختلفة من عبوات المانيكير وتحولت لاراجوز ثم حمار تمتطيه ميار ذات التسعة عشر عاما وتوجهه بالعصا كيفما تشاء وهى تدلدل قدميها الرائعتين على الجانبين فى صندلها وسط ضحكات السيدات المغرورات
كان هذا هو سيرك الرجال السرى الذى لا يعرفه احدا بدات حياتى الحقيقية فيه وستنتهى فيه لم اعد اعرف هوية الا التى اكتسبتها
انه الاراجوز
تمت

لماذا لا تقرأ  قصة سحاق سادية - كلبة تحت أقدام الشغالة الميلف
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 243
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x