قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (7) تصفيف شعري تحت أقدام ليلى
هذا الجزء هو الجزء السابع من السلسلة إذا أردت أن تقرأه من البداية أضغط على (قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية)
الجزء السابع

ها نَحنُ إذًا مع قصة جديدة مع قصصي مع ليلى، وهذه المرة كانت القصة مُفاجأة وكانت مليئة بالحميمية المخلوطة بسيطرة ليلى عليَّ، وسأحكِ لكم مع البداية، كانت تلك هي إحدى الأيام التي أجلس فيها في المنزل دون أن أفعل أي شيء، كُنت أجلس على جهاز الـ pc الخاص بي وألعب لعبتي المُفضلة fifa حتى وجدت رسالة واتساب من ليلى، فتحتها فورًا بلا تفكير طبعًا
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
فوجدتها تقول لي:
– حموود .. أنا قررت أغير تسريحة شعرك
= بجد؟ طب هيبقى ازاي
– هخليهولك كيرلي .. هيبقى لايق عليك اوي
= بس ده صعب ومحتاج اهتمام .. وكمان مش هعرف اعمله
– آه محتاج اهتمام وانت هتهم بيه عشان اكافئك .. وأول مره هعملهولك أنا .. وهعلمك تعمله ازاي
= هتعملهولي ازاي وامتى؟
– هجيلك بكره الصبح بدري قبل البواب ما يصحى وهعملهولك في البيت عندك
= اوووف بجد؟
– اها
كانت هذه لحظة سعيدة جدًا، قليلًا ما تأتي ليلى إلى منزلي خوفًا من أن يراها أحد أو تحدث مشكلة، ولهذا قرارها بأن تأتي لي وتجلس معي في المنزل ونأخذ راحتنا وحدنا فهو قرار مُبهج ومفرح لي بشكل كبير، ولهذا كُنت متشوقًا جدًا لما سيحدث، على الرغم من قلقي من تغير تسريحة شعري لأنني شخص أخشى التغير كثيرًا، ولكن أنا مُعتاد بأن أوافق على كُل ما تأمرني به حبيبتي ليلى، فعُدت مرة أخرى إلى الـ game بحماس وسعادة أكبر، لمدة ساعتين تقريبًا، وبعدها أغلقت اللعبة وجهاز الـ pc ونهضت كي أنظف الشقة، فيجب أن تكون الشقة بمستوى يليق بليلى حبيبتي واستقبالها
فذهبت وأشتريت بعض أنواع الشوكلاتة التي تُحبها ليلى، وأشتريت مُعطر للجو وشموع عطرية، وحاولت أن تكون الشقة مثالية عِندما تأتي حبيبتي وسيدتي، وبعد أن أنتهيت من تنظيف الشقة بالكامل، نمت بصعوبة وأنا أفكر في المتعة التي تنتظرنا غدًا عِندما تأتي، وعندما فتحت عيني في الخامسة صباحًا، أول ما فعلته هو إرسال رسالة لليلى على واتساب تقول:
– حبيبتي .. حبيبك وكلبك مستنيكي
وبعدها تركت الهاتف، ونهضت لأشعل الشموع وكي أجهز فطور رومانسي مع ليلى، وبعد ساعة تقريبًا كانت ليلى أمام باب شقتي، فتحت باب الشقة وبمجرد أن دخلت إلى الشقة عانقنا بعضنا عناق طويل، وبعدها ركعت على رُكبتاي، وخلعت حذائها والجوارب وبعدها قبلت قدميها، وجدت مع ليلى حقيبة تقريبًا الأشياء التي ستسخدمها في تصفيف شعري، أخذت الحقيبة منها حتى لا تحملها لوقت طويل، وبعدها ركعت على ركبتاي كي تركب ليلى على ظهري واتحرك بها إلى الأريكة وبالفعل فعلنا هذا وكان شعورًا رائعًا أن حبيبتي تمتطيني لأول مرة، وذهبت إلى الأريكة وجلست ليلى، جلسنا سويًا وتحدثنا قليلًا في أمورًا عامة، وبعدها نهضت وقالت:
– يلا عشان اسرحلك شعرك واعملك فينجر كولينج
= ايه الفينجر كولينج ده؟
– دي الطريقة اللي بيتعمل بيها الكيرلي
جلبت كُرسي لأجلس عليه وهي تصفف شعري، نظرت لي باستياء وقالت:
– انت عاوز أنت تبقى قاعد وأنا واقفه؟ مش كفاية انا بنفسي اللي بعملك شعرك
= أنا آسف يا حبيبتي حقك عليا .. مخدتش بالي خالص
بعدها جلست على الأرض وجلست ليلى على الكُرسي ووضعت قديمها فوق كتفاي حتى أصبحت تحتها تمامًا، وبدأت في تصفيف شعري لمدة ساعة تقريبًا، وكُلما تأففت أو شعرت بأنني مُعترض كانت تصفعني على (قفايا) وتقول لي:
– اتلم يا حمود .. وخليك مؤدب
= حاضر يا حبيبتي .. تحت أمرك
وواصلت العمل وبعد أن أنتهت، أخذتني لأنظر لنفسي في المرآة، كان شكلي جيد، ليس رائعًا ولكنه ليس سيئًا أيضًا، وبعدها عُدنا إلى الأريكة مرة أخرى وجلست لمدة نصف ساعة تقريبًا أقبل أقدامها كشكر عن المجهود التي بذلته معي، وبعدها أنتهت جلستنا دون أن نُمارس الجنس للأسف على الرغم من أنني كُنت أظن أننا سنفعل ذلك، ولكنني لم أجرؤ على طلب هذا منها طالما هي لم تقترح.
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا)



