قصة تحرر واقعية: أقنعت زوجتي بـ مساج جريء وشاهدت ما حدث خلف الأبواب
دائمأ ما تحتاج العلاقات الزوجية إلى تجديد، ودائمًا ما تخطر للازواج فكرة التحرر كفكرة أولى للتجديد في العلاقات الزوجية وهذا ما جعل تامر يُفكر في فكرة المساج الجريء خاصة وأن هبة متحرره فكريًا جدًا، ومتفتحه على أي فكرة جريئة، فهل ستكون هذه التجرية مثيرة أم أنها ستكون تجربة تحرر جنسي فاشلة؟ هذا ما ستعرفه عِند قراءة هذه القصة.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة رومانسية جريئة جدًا للمتزوجين : تحدي استعادة الشغف في ليلة حمراء
- جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة: صراع الشهوة والرقابة في عمارة الإسكندرية (رواية سكس جيران جريئة)
قصة تحرر – جلسة المساج الجريئة جددت من علاقتي الزوجية

كُنت نائمًا على رجل زوجتي هبة وأتصفح الفيس بوك بينما هي كانت تلعب في (شعري) كما تُحب قرأت من قبل أن هذه الحركة هي حركة تُحب أن تفعلها الأم مع أطفالها، فكونها تفعلها مع زوجها فهذه إشارة إلى أن علاقتنا قريبة جدًا أو أنها تراني كأبنٍ لها ..
أثناء تصفحي على فيس بوك وجدت منشورًا من إحدى الأشخاص الذي يدعي أنه خبير مساج كان محتوى (البوست غريب) موجه إلى المتزوجات والأرامل والمُطلقات فقط ويدي أنه يُقدم خدمة المساج مجانية! وفي سرية تاميه، وأن هذا المساج ستخرجين من بعده أكثر راحة وانتعاشًا، ضحكت عِندما رأيته لأنني لم أرى أي ترويج لعمله كمدرب أو خبير مساج ولكني رأيت صيغة (للشقط) بشكل صريح وفج جدًا، فقدمت الهاتف لهبة وأنا أضحك فقرأت المنشور وبعدها نظرت لي وقالت:
– ما تيجي نجرب
= نجرب ايه يا بت ده شقط مش مساج بجد
– بجد؟
= اه والله .. مش واخده بالك من أسلوبه
وبعدها أخذت الهاتف وظللت أقلب أكثر، وبعدها جائتني الفكرة .. حتى وأن كان مُجرد (شقط) فلماذا لا نُجرب؟
فعدت إلى منشور الرجل من جديد وأرسلت له رسالة:
– مساء الخير
فرد الرجل بسرعة وكأنه كان يمسك الهاتف بحثًا عن أي فتاة قد تضعف وتأتي إليه، فقال:
– مساء النور .. المساج لستات بس .. مش بعمل رجالة
= طيب ماينفعش تعملي انا ومراتي؟
– ينفع بســ
= بس ايه؟
– أنا بعمل مساج جريء .. مش مساج عادي
= معلش فهمني
– بص أنا في العادي بعمل مساج نوعه بادي تو بادي .. يعني مساج الست بتبقى نايمه ملط وانا كمان ملط وبيحصل فيه علاقة .. عشان كده بعمله ببلاش
= اها فهمت
كُنت أعرف من قبل أن أرسل له ما يُقدمه ولكنني أحببت أن ألعب دور الغبي وأترك له دور الرجل الذي يفهم كُل شيء، فأردف هو بعدها:
– لكن في حالتك .. أنا ممكن اجي اعمل المساج .. من غير ما اعمل علاقة .. وبرضه هيكون ببلاش
= طيب وهتكون استفدت ايه؟
– بص معلش اعذر كلامي .. بما أنك مكمل كلام معايا لحد دلوقتي .. يبقى انت راجل مُتحرر جنسيًا وفاهم .. فخليني اكلمك بصراحة
= يا ريت .. خد راحتك
– أنا لما اجي اعمل كده .. هكون لامواخذه شفت المدام بتاعتك عريانة .. وقفشت في كل حتة في جسمها وحسست عليها ومش بعيد كمان حكيت فيها زبي .. بعدها هسبهالك سخنة تركبها أنت .. ونسيبي انا هكون خدته تقفيش وتدقير .. فهمتني؟
= فهمتك
– وايه رأيك؟
= موافق .. بس هكون معاكوا في الأوضة تتفرج
– طبعًا .. أمال هترفع قرونك ازاي
أرسل جملته الأخيرة مع بعض الإيموجيز الضاحكة، وبعدها فكرت كيف سأخبر (هبة) عن هذا الأمر، فوجدت أن أسهل طريقة هو تقديم الهاتف لها وهي تقرأ وتُقرر، قدمت لها الهاتف وبعد دقيقتان من القراءة، وجدتها ابتسمت وقالت:
– ايه ده وحشك تعرص عليا؟
= جدًا
– أنا موافقة
راسلت الرجل وقُلت له أننا جاهزين، وبسرعة رد بحماس رهيب، وطلب مني العنوان، وأخبرني أنه سيأتي في المساء، وفي هذه الأثناء، جهزت هبة المنزل ورتبته وجهزت مجموعة من الشموع العطرية وسهرة رومانسية قوية، وجهزنها غرفة النوم لتكون المكان المناسب لجلسة المساج، وفي المعاد المتفق عليه جاء (علي) هذا اسمه الذي عرفته فيما بعد .. كان متوترًا جدًا ويحمل حقيبه بها مجموعة من الزيوت والمناشف، ليست وسيمًا، ولكن شكله مقبول، صافحته واستقبلته بترحاب شديد، وبعدها وجهته إلى غرفة النوم حيث تتواجد هبة، وبعد أن دخل وتعرفا على بعضهم، أخبرته بأن يبدأ جلسته حتى أحضر لنا القهوة، ذهبت إلى المطبخ وتعمدت أن اتأخرت حتى يأخذ راحته مع هبة، جهزت القهوة وبعدها دخلت إلى فرفة نومي في هدوء
فوجدت هبة نائمة على بطنها عارية تمامًا، وعلي يقف من خلفها يدهن مؤخرتها بالزيت، ويده تغوص داخل مؤخرتها، طلب منها أن تنام على ظهرها، فظل يُمسج ويُدلك ثديها الكبير، ويُمسك حلماتها ثم بطنها ثم فرجها، وكانت قضيبه قد أنتصب بشكل واضح، وأنا أيضًا، لم استطع التحكم في شهوتي، وفي هذا الوقت طلب منها أن تنام على بطنها مرة أخرى ليُدلك ظهرها لمرة أخيرة، نظر لي وبعدها أخرج قضيبه من بنطاله وظل يضغط به على مؤخرة زوجتي أمامي، وكأنه يُمسجها بقضيبه، ثم مال علي وقال لي في أذني:
– هو أنا ينفع أجيب لبني على طيزها؟ أنا تعبان اوي ومراتك بطل
هززت رأسي بالموافقة، فظل يفرك قضيبه بسرعة حتى أستمنى وسال مَنيه، على مؤخرة زوجتي، وبعدها عبأ زجاجات الزيت والمناشف بسرعة في حقيبته، وقال لي:
– مراتك جاهزة يا أستاذ تامر .. أتمنى لك ركوبة سعيدة مع البطل دي
صفع هبة على مؤخرتها وبعدها خرج من المنزل، وعُدت أنا سريعًا إلى غرفة النوم وأنا أخلع ثيابي في الطريق، كي تبدأ سهرتي معها بعد أن أشتعلت دياثتي، وأصبح هائجًا بشكل لم أراه من قبل، وكانت هذه هي واحدة من أحلى تجارب التحرر التي قُمنا بها.
تمت.
اقرأ ايضًا:




ممتازه