زوج ديوث يدفع لعشيق زوجته: قصة تحرر حقيقية من الواقع

زوج ديوث يدفع لعشيق زوجته: قصة تحرر حقيقية من الواقع

دائمًا ما نقرأ في الأخبار أو في القصص عن علاقات الدياثة والتحرر، ولكننا نراها كأمر بعيد كُل البعض عنا، على الرغم من وجودها بشكل عميق ومتأصل في مُجتمعنا، وهذه القصة توضح ذلك، حيث أن بطلها، كان يدفع قوت يومه لعشيق زوجته، فقط لإرضاءها وكي يراها سعيدة .. إذا كُنت تُحب قصص التحرر والدياثة فهذه القصة ستروق لك جدًا.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

زوج ديوث يدفع لعشيق زوجته: قصة تحرر حقيقية من الواقع
زوج ديوث يدفع لعشيق زوجته: قصة تحرر حقيقية من الواقع

البحث عن عروس تقبل الزواج بديوث

أنا علي، رجل وسيم، ومن الطبقة فوق المتوسطة، يُمكنك أن تقول عليَّ أنني ظاهريًا رجل ثري، لا أقصد الثراء الفاحش، ولكنني يُمكنني أن أحمل أحدث هواتف أيفون وأحدث لاب توب موجود في السوق دون عناء، يُمكنني أن أجلس في أي مطعم أو كافية يُعجني دون أن أحمل هم (كم سيكون الحساب) بالإضافة إلى هذا، فأنا ظاهريًا أيضًا رجل يشع هرمون الذكورة من جسده، خاصة وأنني رياضي، ولكن خلف هذا المظهر الجذاب، تظهر حقيقتي .. علي ضعيف الشخصية والضعيف جنسيًا، والذي أصبح ديوثًا مع مرور الوقت، خاصة عِندما أدرك أنه لن يستطيع أن يكون الرجل الذكوري الألفا فأي علاقة، فأصبح على يقين بأن مقامه هو البيتا أو رُبما أدنى أن وجد

كانت لدي الكثير من العلاقات العاطفية السريعة، والتي كُنت أتظاهر في بداية كُل واحدة منها أنني الرجل الشرقي الذي يأمر وينهي، ولكن بمرور الوقت في أي علاقة تنكشف حقيقتي ويظهر بوضوح إنني (شورتها) أو (دلدولها) أي كان المُسمى .. المُهم أن المعنى يكون واضحًا أمام الجميع .. حتى وجدتها .. فاتن

فاتن ليست قصة حُب عظيمة، لن أدعي هذا، كُل ما في الأمر أنني وجد منشور مجهول الهوية على إحدى مجموعات الفيس بوك، من فتاة تقول أنها (مفتوحة) بسبب حُبٍ قديم، وأن حبيبها لا يستطيع أن يتقدم لخطبتها، في الوقت الذي يتقدم فيه الكثير من الرجال للزواج منها، وأهلها يضغطون عليها، وجدت وقتها أن هذه فرصة مناسبة لي جدًا، كتبت تعليقًا طويلًا يقول لها أن هذا غباء المُجتمع وأنها ليس لها ذنب وأن خطيئتها هي الحُب، والكثير من هذا الكلام، وقُلت لها أنني مُستعد للتقدم لها رسميًا لخطبتها وإذا أرادت ذلك عليها مُراسلتي

في الحقيقة لم أفكر بأنها ستراسلني، لأن كان لدي أعتقاد أن أغلب هذه المنشورات تكون Fake كي يزيد عدد المعلقين والشيرات وهذه الأمور، ووضعت الهاتف بجانبي، ولم أهتم، ولكن بعد حوالي عشر دقايق وجدت إشعار الماسنجر المميز، فنظرت إلى هاتفي فوجدت رسالة منها:

– مساء الخير

= مساء النور

– أنا صاحبة المشكلة اللي حضرتك علقت عليها من شوية .. عاوز اشكرك على حاجات كتير أوي .. أولها إنك إنسان في وقت أغلب البشر فيه بقوا حيوانات للأسف، وعاوز اشكرك على عرضك

لماذا لا تقرأ  قصة سكس محارم وتشويق - علاقات زوجتي الغامضة (كاملة)

= العفو على ايه بس .. كُلنا بنحب وبنغلط لكن هل هنموت نفسنا يعني بسبب غلطة، وهل أصلًا إللي انتي عملتيه كان غلط؟ أنا مش شايف كده ابدًا

– هو حضرتك بجد ممكن تيجي تتقدملي ولا؟

= آه طبعًا .. مُستعد لـ ده جدًا .. تحبي نحدد ميعاد ونتقابل في مكان نتعرف؟

– احب جدًا طبعًا.

وبعد أيام قليلة، كُنت أنا وهي أمام بعضنا في إحدى الكافيهات الراقية في منطقة الزمالك بالقاهرة، لم أكن أتصور أنها ستكون بهذا الجمال، كان صدرها متوسط الحجم، ولكن مظبوط جدًا، ومشدود، مؤخرتها كانت بارزة وكأنها من آل كاردشيان، ملامحها كانت هادئة وجيلة جدًا، جلست أمامي خجولة، لا تعرف مين ابدأ، فقلت لها:

– احكيلي عن نفسك

فبدأت في أن تحكي قراءة الربع ساعة دون توقف، أخبرتني بكل شيء تقريبًا عن نفسها، وعن عائلتها وهوايتها وعملها، وكُل شيء، كُنت مهتمًا لي حُبًا فيها، ولكنني رأيت فيه فرصة رائعة بأن يكون لي شريكة مُضطره لأن تقبل ضعفي الجنسي، وميولي التعريصيه وفي نفس الوقت جميلة و(شيك) فهي واجهة إجتماعية مُمتازة، ولهذا أتفقنا على كُل بسرعة

فبعد 48 ساعة فقط كُنت أمام أهلها، أتقدم لها ونتفق على كُل شيء، هم رآوني فرصة خاصة وأن إبنتهت (فاتن) قد وافقت عليَّ عريس أخيرًا، وحددنا ميعاد الفرح، وبسرعة كُل شيء قد تم أنجازه، وأصبحت أنا وفاتن في بيت واحد، ما أن أنغلق علينا باب، حتى عانقتني فاتن، وشكرتني على إنقاذها من الفضيحة، وبعدها أخبرتها بأنها الآن زوجتي، وأن تنسى كُل هذه الأمور

دخلنا إلى غرفة النوم، بعد أن غيرنا ملابسنا، وكُنا ننظر لبعضنا بإحراج، إلى أن بادرت هي وجائت إلآ وقبلتني، ومع توالي القبلات والعناق، ألتهبت مشاعرنا وبالتالي شهوتنا، وكُنا عاريان أمام بعضنا، لن أنسى وقتها عِندما نظرت إلى قضيبي الصغير وتنهدت دون أن تتكلم .. وقتها فهمت أنه صغيرًا جدًا بالنسبة لها، وأنا افهم ذلك بشكل عام، ولكن لم أكن أتوقع أن أرى هذا الإحباط في عينيها بهذه السرعة ..

ورغم هذا ضغطت على نفسها، ومالت إليه لتلعقه وبعد أقل من ثلاثون ثانية، كانت سوائل شهوتي قد خرجت مني، نظرت لي بمزيج من الغضب والاستغراب، وبعدها تنهدت ونامت بجواري، قُلت لها:

– أنا آسف .. بس عشان التوتر بس

لم تَرُد عليَّ لأكثر من ثلاثون ثانية، وبعدها قالت لي:

– عشان كده اتجوزتني صح؟ مش عشان انت جينتل مان بقى وعاوز تنقذني من الفضيحة وكده

شعرت بإحراج شديد، ولم أرد، فأكملت هي حديثها وقالت:

– ممكن بعد اسبوع ولا حاجه نخترع أي مشكلة وتطلقني وتبقى كده أنقذتني من الفضيحة وكل واحد يروح لحاله .. وأنا هبريك من كل الحقوق الزوجية

لماذا لا تقرأ  قصة سكس دياثة في الحفلة - كيف شاهدت زوجتي تتحرر أمام أعين الجميع

= اديني فرصة تانيه بس .. والله أنا مش كده

وقعتها أمسكت قضيبي بأصبعين ونظرت لي في عيني ولم تتحدث، ففهمت الأمر، نظرت للأرض فقالت هي:

– أنت عارف زب فهد قد ايه؟ قد بتاعك ده 6 مرات مثلًا على الأقل .. ده وهو نايم أصلًا

= فهد مين؟

– فهد حبيبي .. إللي فتحني

= هو انتي لسه على تواصل معاه؟

– هيفرق معاك؟

= لأ بس حابب اعرف

– كنت على تواصل معاه لحد ما اتقدمتلي ..

إنتهى الحوار بيننا بشكل مفاجئ، ونامت هي بينما أنا ظللت طوال الليل أفكر، هل ستنتهي هذه العلاقة بهذه السرعة، ماذا سأقول لأهلي ومعارفي؟ هل سأعاود رحلة البحث من جديد، الأمر كله كان ثقيلًا جدًا على قلبي، وظللت افكر في هذه الأمور حتى نمت

وفي الصباح، استيقظت فلم أجدها بجانبي، خرجت من غرفة النوم فوجدتها تتحدث في الهاتف، وما أن رآتني حتى أنهت المكالمة، فقُلت لها:

– بتكلمي مين؟

نظرت لي باسحقار ولم تَرُد، فقُلت لها:

– طيب ما تيجي نشوف الموضوع من زاوية مختلفه شوية؟

= ازاي يعني؟

– احنا الاتنين عندنا مشكلة .. أنا ساعدتك في مشكلتك .. انتي كمان ساعديني بأنك تفضلي معايا

= وادفع نفسي طول عمري!

– مين قال كده؟

= بمعنى ايه؟

– لو عاوزه علاقتك مع فهد تستمر .. أنا معنديش مانع .. وييجي هنا البيت كمان لو عاوزه .. لكن أهم حاجه كل حاجه تفضل بيننا ومنتفضحش

ملامح وجهها كانت مُتضاربه ما بين السعادة وبين الاستهزاء فقالت لي:

– ده أنت طلعت راجل اوي

= أنا زي ما قولتلك .. عاوزين نحل مشكلتنا إحنا الاتنين .. ومحدش فينا يبقى خسران .. وكمان أنا مش عاوز اخسرك

– اشمعنى يعني؟ حبيتني؟

= تقريبًا

ابتسمت وقالت:

– طيب وهتفاتح فهد ازاي في الحوار ده؟

= افاتحه! .. أفاتحه أنا ازاي .. أنا معرفهوش وكمان ازاي انا اللي اكلمه

– أصل هو خجول شوية .. ومش هيطمن إلا لو انت كلمته

وبعدها صمتت للحظات وقالت لي:

– بص هو ده شرطي .. هتكلمه أنت وتتحايل عليه يوافق ييجي ينيك مراتك بدالك .. وإلا كل واحد مننا يروح في طريق

وافقت تحت ضغطها، وفي المساء تحدثت إلى فهد في مكالمة أظن أن لا يوجد رجل في العالم قد خاضها من قبل، كانت مُكالمة مهينه جدًا، خاصة عِندما بدأت المكالمة بتعريف نفسي، وضحكاته التي حاول أن يكتمها كثيرًا في المكالمة، ولكن للحق، كان شابًا مُهذبًا، وقد أتى فعلًا بعد مكالمتي بنصف ساعة وكأنه كان ينتظرها، وما أن دخل من باب شقتنا، حتى استقبلته بترحاب، وبعدها رآي فاتن، فأقترب منها وصافحها، وبعدها نظر لي، فأشرت بموافقتي على ما يُريد فعله، فضمها إليه وقبلها بحرارة شديده، وهي كانت في كامل ساعدتها، نظر لي وقال:

لماذا لا تقرأ  موقف مع يد خالتي الناعمة - قصة محارم شاب وخالته الجريئة

– معلش أنا تعبان جدا هخش اريح شوية

= اتفضل طبعًا

تعجبت من طلبته، وبعدها فهمت عِندما وجدته يُمسك بيد فاتن، ويأخذها معه إلى غرفة النوم، بينما أنت كنت واقفًا في صالة الاستقبال لا اعرف ماذا افعل الآن، جلست على الأريكة وشغلت التلفاز، سمعت صوت فاتن من الداخل تقول بصوتٍ عال:

– وطي الصوت اللي شغال ده شوية .. خلي عندك دم

كانت لحظة مُهينه، زادت من الإهانات التي أتعرض لها من بداية اليوم، وعِندما بدأت صوت تأوهات فاتن تظهر، بدأت أشعر بهياج شديد، أنا أعرف منذ زمن إنني ديوث، ولكن شعور الإحراج كان هو الغالب حتى سمعت سوت تأوهاتها التي لم استطع أنا أن أخرجه منها، بينما هذا الشاب ذو الشعر الكيرلي فعل ..، نزعت (البنطال) الذي كُنت أرتديه وأخرجت قضيبي وظللت افركه وأغمضت عيني وأنا افعل، وعندما فتحت عيني، وجدت فهد واقفًا أمام وينظر لي عاريًا، وقضيبه وكأنه قدم ثالثه واقفه أمامه ومتعرق وكأنه خرج لتوه من حربًا لم يُعلن فوز أحدًا فيها، قال لي وهو يبتسم:

– أنا قُلت ميصحش حضرتك تقعد لوحدك برا .. تحب تيجي اوضه النوم تريح على الكنبة اللي جوا؟

هززت رأسي بالموافقة وسرت خلفه لأنتقل من مرحلة السماع إلى مرحلة المشاهدة، وبالفعل، ما أن دخل وجدًا ثورًا هائجًا يُناطح زوجتي على سرير غرفة نومي، كان كُل شيءًا يهتز بينما يُداعب هو صدرها، ويضغط بقضيبه على فتحاتها ومن بعدها يصفع مؤخرتها، وهي تنظر لي بطرف عينها بين الدقيقة والأخرى وتنظر باستهزاء إلى قضيبي الصغير النائم، وبعد أن انتهوا من علاقتهم، نام بجوارها، فقالت لي فاتن بصوتٍ مُتعب:

– فهد هيقضي معايا شهر عسل .. فطبعًا مش هيعرف يروح شغله

= آآآآ

تأتأت في الكلام، لم أعرف ما المقصود بهذه الكلمات، ولا ماذا يجب عليَّ أن أقول فأردفت هي:

– يعني مش هيبقى معاه فلوس .. فبالتالي أنت هتدفعله مرتبه إللي بياخدوا من الشغل .. لأنه بيقوم بشغلك أنت كزوج إللي حضرتك مش عارف تقوم بيه و

= حاضر .. حاضر والله

رددت قبل أن تُكمل صف الإهانات المُكرر لي، ومن يومها، أصبح شهد شريكًا في منزلي، ومُمتلكًا لزوجتي ولغرفة نومي بالكامل التي أصبحت أدخلها كزائر فقط، وأصبحت أيضًا، أدفع له مقابل خدماته في مضاجعة زوجتي، كُنت أظن أن الأمر مُقتصر فقط على شهر العسل، ولكنها أصبحت حياتي بالكامل، فهد لا يعمل .. أعمل أنا وادفع له راتبًا، بينما يكون في غرفة نومي يُداعب زوجتي ويستمتع بها ..

وعلى الرغم من كُل هذه الإهانات ولكن جُزءًا داخلي لا يزال يستمتع بالأمر، ولكن لا اعرف ماذا ستحمل لي مشاعري في المُستقبل.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x