قصة فضيحة الست نوال – يوم خرجت أمي عارية إلى الشارع (قصة جريئة للكبار فقط)

قصة فضيحة الست نوال – يوم خرجت أمي عارية إلى الشارع (قصة جريئة للكبار فقط)

تخيل أن تسكن في منطقة شعبية، وأن تكون الشخص المُحترم الذي نادرًا ما يتكلم مع أي أحد، وفجأة يتغير كُل شيء .. يحاول الجميع يتقرب إليك ولكن ليس بداعي المحبه، ولكن بقصد التقرب لوالدتك بعد الفضيحة الكبيرة التي تعرضت لها أمام جميع سُكان المنطقة .. قصة فضيحة الست نوال هي قصة تحرر محارم جريئة جدًا عليك أن تقرأها كاملة على موقعنا بلو ستوري

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

من محاسب مُحترم إلى إبن المفضوحة – كيف تسببت أمي في فضيحة كبيرة في منطقتي؟

كان يوم من المُفترض أن يكون عاديًا، كُنت عائدًا من عملي كماحسب في إحدى الشركات متوسطة الحجم، ومُنهك تمامًا وبصعوبة بالغة أحاول أن أفتح عيناي وأبقى مُتيقظًا، وما أن أقتربت من المنزل حتى سمعت جلبة وزحام كبير في شارعنا، حيث أنني وجدت الكثير من الأشخاص الذي اعرفهم بالنظر يقفون حول مجموعة أخرى من الأشخاص الذي لا أراهم بسبب الزحام وأسمع الكثير من المسبات مثل (شرموطة .. وخاينه) وغيرها من الكلمات .. لم أهتم كثيرًا لأن هذا يحدث كثيرًا في شارعنا ولكن .. كان عليَّ أن أنتبه حين نظر لي شابًا مراهقًا وأشار إليَّ وقال بأعلى صوتٍ له:

– ابن الشرموطة جه اهوه

ووقتها نظر الجميع إليَّ وعلى وجوههم مشاعر متفاوته بين الشماتة والاستياء والغضب والشهوة

حسنًا .. دعني اعرفك على نفسي وعلى عائلتي قبل أن أسرد لك قصتي التي غيرت حياتي، أنا فارس أنهيت دراستي في كلية التجارة منذ عامين تقريبًا، ومن وقتها وأنا أتنقل من عمل إلى اخر، لم أرتبط عاطفيًا قط لأنني لا أملك الرفاهية لذلك، فلدي والدتي وأختي الصغرى رحمة صاحبة الثمانية عشر عامًا، وهذه مسؤولية لا يُستهان بها .. أحمل عبأها من بعد وفاة والدتي .. كانت سمعتنا في المنطقة التي نسكن فيها جيدة جدًا، فنحنُ تلك العائلة التي لا يسمع أحدًا عنها شيء ابدًا إلى أن حدث ما حدث ..

عندما وجدت والدتي عارية وسط مجموعة من الرجال، والسيدة أم صالح تُمسكها من شعرها وتضربها في الشارع، عِندما حاولت التدخل، منعني الرجال الواقفون وقال أحدهم لي بنبرة حادة (اتركها لتأخذ جزاءها) لم أكن أفهم ما حدث، حتى وجدت أختي رحمة تبكِ فذهبت إليها لأسألها ماذا حدث فقالت بأعين دامعة وبصوتٍ مبحوح:

لماذا لا تقرأ  قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (3) أنا ورشا وتديث وخيانة علي في سيارتي

– قفشوا أمك مع أبو صالح في شقته

لم استطع تمالك نفسي من الصدمة، شعرت بأن الأرض تدور بيه، الرجال يقفون ويضكون ويمسكون هواتفهم ويصورون أمي العارية في الشارع وهي تُضرب بعنف .. وأختي بجانبي تشعر بالعار مثلي وعينيها لا تَكُف عن البكاء ..

وجدت عيني تُغلق ببطء .. لم أعد أتحكم في أنفاسي وبعدها أغلقت عيناي، عِندما فتحتها وجدت نفسي في منزلي، بجانبي رحمة تقول:

– أنت كويس يا فارس؟

هززت رأسي ببطء كنت أتمنى أن يكون كُل ما حدث مُجرد هلوسات ولكنه للأسف ليس كذلك

– امك فين؟

= في أوضتها قافله على نفسها من ساعة ما طلعت

– نشوفلها دكتور؟

فقالت رحمة بصوت يملأه الكسرة:

– فارس .. إحنا لازم نسيب المنطقة دي ونمشي ..

= هنعملها ازاي يا رحمة .. إحنا حيلتنا حاجه؟ ده إحنا إيجار قديم ويا دوبك بندفع كهرباء وماية بالعافية

صمتت رحمة وقد بدأت بالبكاء مُجددًا، وكُنا نسمع من الشارع أطفالًا يحدفون (الطوب) تجاه شبابيك منزلها وهم يسبوننا ويقولون (العائلة الشرموطة) لم يَدُخن أحدنا إلى أمي في هذه الليلة، وقد مر الليل ثقيلًا جدًا على ثلاثتنا، وبعدها نمت أو حاولت النوم كي أستعد لعملي في اليوم التالي، وما أن نزلت من منزلي

حتى وجدت الضحكات والسخرية تلاحقني في كُل مكان، الشباب يسخرون، يشغلون الفيديو ويحاولون أن يجعلوني اسمع صوت أمي وهي تسرخ وهي تعترف كي يتركونها إنها (مره شرموطة) قبل طلبوا منها أن تقول في الفيديو وهي عارية

كُرت عيني ونظرت في الأرض حتى خرجت من منطقتنا .. ذهبت إلى عملي بعقل مُشتت ومر يوم اخر من العمل ولكنه ليس كأي يوم .. يوم كانت عيني ونفسي فيه مكسورتان تمامًا، دمعت عيني أكثر من مرة أثناء عملي، أعتذرت قبل أن ينقضي نصف وقت عملي تقريبًا وتركت العمل، وذهبت

لماذا لا تقرأ  رجل الأمن وذات الفستان الأسود - قصة خيانة زوجية جريئة

ظللت أتجول في الشوارع، لا اعرف إلى أين سأذهب .. ولكنني ظللت أمشي حتى تورمت قدماي، وبعدها قررت العودة إلى المنزل .. وتكرر معي ما حدث في الصباح مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانت الشباب أكثر جرأة، حيث تقدم أحدهم لي وقال:

– هي أمك بتطلع الأوردر بكام .. الصراحة إحنا عايننا اللحمة وعجبانا .. ومستعد أدفع فيها 500 جنية في الساعة

نظرت له بغضب وقبل أن ينشب عراك بيننا، تدخل شخص اخر ودفع الشاب وبعدها قال بمُنتهى الجدية:

– أوردر ايه اللي بتتكلم عليه يا وسخ .. ده بدل ما تطلعله 200 جنية وتحطهاله في جيبه مقابل فيديو امه اللي على تليفوناتنا .. دي بتمتعنا أكثر من ميا خليفة

أدركت وقتها أنني لن استطيع أن أدخل في عراك مع أحد .. فلا حق لدي .. ولن يقف أحدهم بجواري .. فأبتعدت عنهم والضحكات والسخرية تلاحقني .. كنت أسير ببطأ وكأنني بطل رواية شعبية جريئة أو قصة سكس محارم من التي كنت اقرأها في مراهقتي .. ولكن هل أنا بطلًا في قصتي؟ في الحقيقة لأ .. على الإطلاق، وأنا أصعد سلاسلم منزلنا، وجدت (أبو صالح) ينظر لي وهو يقول:

– قول أمك حقك عليا يا فارس وحقك عليا أنت كمان .. مكانش في نيتي ده كله يحصل

لم اعرف بماذا أجيب .. فالرجل الذي ضاجع أمي يعتذر لي على الفضيحة التي تسبب فيها .. ولم يعتذر عن مضاجعته لها؟! يا له من امر مثير للسخرية، لم أرد عليه وصعدت إلى منزلي، فوجدت والدتي تُرتب المنزل، وكأن شيء لم يَكُن

فقلت لها:

– عاجبك كده؟ .. عاجبك كسرتنا دي

فنظرت لي بنظرة استعطاف وقالت:

– حتى أنت يا فارس .. كفاية نظرة وكلام أختك ليا

= انتي كمان ليكي عين؟

– اعمل ايه يعني .. غلط ومعترفه إني غلطانة بس اعمل ايه .. ما أنا لوحدي من ساعة ما ابوك مات

= يعني ايه لوحدك .. طيب ما أنا لوحدي وعمري ما عملت كده مع حد .. وبنتك اهيه داخلة على العشرين سنة ولوحدها .. وعمرها ما كانت شرموطة .. ولا مسكتيها مع حد بينيكها مثلًا!

لماذا لا تقرأ  رواية مرات اخويا والمصيف (1) حين جمعتنا شقة واحدة

– يعني قصدك إني شرموطة يا فارس؟

= انتي شايفه ايه!

وبعدها صمتُ للحظات وقُلت بصوتٍ عالي:

– بصوا بقى .. إحنا مش هينفع نعيش هنا ولو يوم واحد تاني .. ومش هنخلص من العار ولا المضايقات دي .. إللي معاه فيكم حلق ولا سلسلة دهب يطلعها هنبيعها وهننقل وانا هاخد سلفة من الشغل .. ولما ننقل .. انتوا الاتنين هتنزلوا تشتغلوا وكل واحد يصرف على نفسه .. أنا عملت عليا السنين اللي فاتت وكان هدفي إن محدش فيكوا يتعرض لمضايقات ولا موقف وحش ولا يتعامل مع المجتمع ده .. لكن خلاص .. إحنا بقينا مفضوحين ومهما كان اللي ممكن يحصل مش هيكون اسوأ من اللي فات .. أنا قولت كلمتي .. مفهوم؟

وافقا على كلامي، وأخذت سلفة من العمل وبيعنا كُل ما يُمكن بيعه، وانتقنا إلى منزل اخر بالفعل في مكان ابعد ما يكون عن منطقتنا، ومرت الحياة وبدأت علاقتنا تعود قوية كما كانت .. أنتقلت من عملي لعمل اخر في شركة أكبر وبمرتب أفضل وحصلت على أكثر من ترقية .. ومر أكثر من ثلاث سنوات وتناسينا جميعًا ما حدث من قبل

ولكن الدُنيا لا تجعلك تنسى بسهولة، كانت المشكلة التي واجهتني عِندما وجدت شخصًا عُين جديد في الشركة، وعِندما رآتي جاء وأخذني بالأحضان وقال:

– أنت مش فاكرني؟

= مش واخد بالي الحقيقة

– يابني .. مش انت فارس اللي كنت ساكن في العمارة اللي فيها فرن العيش

= اها أنا

– ومعقول مش فاكر جارك؟

= حقيقي مش واخد بالي ..

– أنا صالح .. إللي ابويا ناك أمك

= ايه؟

– هي عاملة ايه دلوقتي؟ ورحمة أختك عاملة ايه! عاوز ابقى اجي ازوركوا واسلم عليهم نفسي

وقتها أدركت .. بأن الحياة لا تُنسى بسهولة، وأن دائمًا ستجد خيوطًا تربطك بما تحاول أن تهرب منه، وأن رحلة الهرب والفرار لا تتوقف .. قد تستريح أحيانًا في محطات .. قبل أن تبدأ رحلة جديدة من الفرار الذي لا ينتهي ابدًا.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x