رواية علاقات زوجتي الغامضة (2) أكتشفت أن زوجتي متزوجة في ليلة دُخلتنا
هذا المقال هو الجُزء الثاني من الرواية لقراءتها من البداية أضغط على (علاقات زوجتي الغامضة) ونتمنى أن تسمتعوا بقراءتها.
الجزء الثاني

بعد أن قال كمال لزياد أن دينا هي زوجته منذ سنوات، كانت الدُنيا تدور حول زياد لا يفهم شيئًا، ولا يستطيع استيعاب ما يُقال له، جلس أمام كمال على (الكنبة) وقال له:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– كمال بيه ممكن تفهمني براحة .. لأن حقيقي اللي بتقوله ده صعب وميتصدقش
= زي ما قولتلك .. دينا مراتي من 7 سنين تقريبًا، وفي اخر سنتين لاحظت عليها تصرفات غريبه، وبدأت أراقبها من بعيد لبعيد وكده .. واخرة مُراقبتي ليها جابتني هنا
– ازاي طيب برضه!
= مش مصدق؟
– الصراحة لأ
= ناديها
دخل زياد إلى غرفة دينا، التي كانت تنظر له بترقب وهي لا تزال عارية كما تركها، نظر إلى حلماتها التي لا تزال مُنتصبه، ونظرتها التي تحمل مزيج من الشهوة والبراءة والتساؤل، وقبل أن يُخبرها بأي شيء، خطر في رأسه سؤال، فترك الغرفة وعاد إلى كمال مرة أخرى وقال له:
– يا أستاذ كمال .. ما هو حتى لو كلامك صح .. بالنسبة لأهلها هيكونوا برضه بيمثلوا عليا؟
ابتسم كمال باستهزاء وقال:
– ومين قالك إنهم أهلها أصلًا؟
= ليه! .. وكل ده هيتعمل ليه؟
– صدقني أنا نفسي معرفش .. ومش شايف أن دينا في حالتها الطبيعية أو أنها نفس الشخص اللي أنا حبيته
نظر زياد إلى كمال باستغراب ثم قال له:
– بعد إذنك ممكن تديني أي إثبات أنك ضابط شرطة
أخرج (كمال) كارنيه يَدُل على عمله في الشرطة، نظر عليه زياد وتنهد تنهيدة حُزن، ثم توجه بدون كلام إلى غرفة نومه مرة أخرى، ما أن نظرت له دينا حتى قال لها:
– دينا بعد اذنك ألبسي هدومك واطلعي الرسيبشن ضروري .. عندنا ضيف
= ضيف مين؟
– لما تطلعي هتعرفي
خرج زياد من الغرفة دون أن ينطق بأي كلمة أخرى، ذهب إلى الرسيبشن حيث يجلس كمال، وطلب منه سيجارة، على الرغم من أن زياد لا يُدخل أبدًا خاصة وأنه واحد من أشهر مُلاكمي الوطن العربي ويحافظ على صحته دائمًا، أشغل زياد السيجارة، وظل ينتظر لحظة خروج دينا من الغرفة، وبعد ثلاث داقائق تقريبًا كان يُمني فيها نفسه بأن يكون هذا الرجل (كمال) قد أخطأ العنوان، ويقصد فتاة أخرى غير زوجته، ولكن ما أن خرجت دينا من الغرفة ورأت كمال جالس على (كنبة) بيتها حتى نظرت له بذعر وأتسعت عينيها، وبعدها سقط على الأرض فاقدة للوعي
ضحك كمال باستهزاء وقال لزياد:
– مش قولتلك؟
حاول زياد أن يوقظ دينا، نهض كمال وأعطى زياد كارتين .. كارت فيه رقمه الشخصي وكارت آخر به رقم طبيب نفسي اسمه (يامن) وقال بعدها:
– ده رقمي .. ابقى كلمني وتعالالي نتقابل .. وده رقم دكتور نفسي هي كانت متابعه معاه .. وديهولها ..
= أنا مش فاهم حاجه .. يعني هي مراتك وهسيبهالي!
– طلقتها غيابي النهارده الصبح ..
بعدها أقترب كمال من زياد وقال له:
– صدقني هتزعل جدًا .. لو كانت دي لعبة أنت مشارك فيها
وبعدها خرج كمال من المنزل وأغلق الباب خلفه، وفتح بعدها الكثير من الأسئلة والحكايات التي لم تبدأ بعد في هذه القصة ..
يُتبع ..
لقراءة باقي فصول القصة أضغط على (قصة علاقات زوجتي الغامضة)



