قصة جنسية جريئة: الحباية الزرقاء – ليلة لم يكن فيها زوجي طبيعيًا (قصة واقعية)

قصة جنسية جريئة: الحباية الزرقاء – ليلة لم يكن فيها زوجي طبيعيًا (قصة واقعية)

دائمًا ما تُعطينا الحياة فرصة ثانية، سواء أكانت هذه الفرصة كي لتحصل على شيء تتمناه سواء أكانت وظيفة أو شخص أو حتى حلم صعب المنال، وأيضًا يُمكن أن تعطيك فرصة للأحتفاظ بشريك بعد أن أصبحت الحياة بينكم صعبة لأسباب أي كانت نوعها، وهذا بالظبط ما حدث مع ماهر وسماح، الزواج الذي مر على زواجهم خمسة عشر عامًا، وبدأت المشاكل بينهم بسبب مشاكل في العلاقة الحميمية، فكيف يُمكن لماهر أن يُحافظ على هذه العلاقة بعد أن شارفت على الإنتهاء؟

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

بداية المشاكل – لم يَعُد أدائي جنسيًا على ما يُرام!

ليس من السهل أبدًا أن تقف كرجل أمام المرآة وتعترف بأن لديك مُشكلة من هذا النوع، ولكن هذا الآن حقيقي .. أنا لم يَعُد أنتصابي كافيًا لإسعاد زوجتي، لم يَُعد كافيًا حتى لإنشاء علاقة جنسية سريعة معها، ولأكون مُنصفًا هي لم تشتكي، ولكن كرجل ابدأ أتعامل مع كُل شيء منها بحساسية مُفرطة، أشعر وكأنها لا تراني رجلًا بما يكفي، وهذا يجعلني أكثر عصبية في الكثير من الأمور البسيطة التي تمر في العادة دون أن تحدث مشكلة، وهذا ما جعل سماح في الآونة الأخيرة لا تتحملني على الإطلاق، فكل فعل منها حتى ولو لم يَكُن مقصودًا قد تجدني عصبيًا جدًا تجاهه بالإضافة إلى عدم وجود علاقة زوجية بيننا، فلماذا تتحمل، ولهذا قررت أن تأخذ الأولاد وتذهب إلى أهلها في الشرقية وتتركني وحدي في منزلنا في القاهرة .. وتنتظر مني أن أرسل لها ورقة الطلاق

لماذا لا تقرأ  قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (2) رشا الفتاة التي كانت حُلمي أصبحت زوجة صديقي

جلست بمفردي في المنزل، لا اعرف ماذا أفعل، أنا في مُنتصف الأربعينات وهذا يعني أنني لست كبيرًأ بالشكل الذي يجعل هذه المشكلة تحدث لي الآن، وبعد بحث كبير وجدت أن العلاقة والانتصاب لهم علاقة مباشرة بالحالة النفسية، وأنا في الفترة الأخيرة في حال يرثى لها، ولكن كيف يُمكنني أن أحسن حالتي النفسية في وسط كُل هذه الضغوطات، وقفت أمام المرآة ونظرت إلى الشعر الأبيض في مُقدمة رأسي، وتنهدت بحسرة، ثم أمسكت مفاتيح سيارتي وخرجت من المنزل، ذهبت إلى إحدى الكافيهات الكبيرة التي كُنت أجلس فيها في فترة شبابي وطلبت قهوتي المُعتاده وأنا أنظر إلى شوارع القاهرة المزدحمة والتي لا تنام إطلاقًا، جلب النادل القهوة ووضعها أمامي، وبجانبي مجموعة من الشباب يتحدثون، لم أنتبه لكلامهم إطلاقًا، ولكن أحدهم قال جملة أستوقفتني:

– عليا الطلاق البنت جامده نيك .. ماينفعش معاها غير شريط فياجرا

بغض النظر عن سبب جملته ولكن هذا جعلني أفكر، لِما لم أفكر في حل الفياجرا هذا؟ تركت القهوة .. دفعت ثمنها ونهضت من مكاني، وذهبت إلى سيارتي واتصلت بـ سماح:

– نعم؟

= وحشتيني يا سماح .. موحشتكيش

– آه وحشتني نرفزتك عليا وشتمتك ليا قدام العيال

= حقك عليا .. انتي عارفه أنا مضغوط ازاي .. اقولك حاجه .. ايه رأيك تسيبي الولاد عندك اسبوع وتيجي انتي

– اشمعنى؟

= عشان اتعصب عليكي واحنا لوحدنا .. طالما عصبيتي قدام العيال هي اللي مزعلاكي

ضحكت سماح فشعرت بأنها بدأت تلين قليلًا فقلت لها:

– بصي بجد بقى .. إحنا محتاجين وقت نحاول نصفي فيه الجو بيننا .. تعالي نعتبره شهر عسل ونتخلص فيه من كل الضغوطات والأفكار اللي في دماغنا دي

لماذا لا تقرأ  قصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

= يا ماهر أنت بصيت تتعصب عليا على أقل حاجه .. ناسيلي كل اللي فات وبتغلط فيا على حاجات تافهه

– خلاص بقى قولتلك حقك عليا وهعوضك والله

= ماشي أما نشوف

بعد أن أغلقت الخط توجهت إلى صيدلية هادئة، وظللت مُترددًا أشعر بحرج كبير أن أطلب (فياجرا) ولكن عندما وجدت أن الطبيب في الداخل شابًا أستجمعت قواي ودخلت:

– لو سمحت محتاج اااا

= اتفضل .. محتاج!

– حباية زرقا

= فياجرا ولا نوع تاني؟

– أفضل حاجه .. عاوز شريط كامل

= عينيا

أخذت الشريط وقد تبدل شعوري بالتوتر إلى الحماس الشديد، ركبت سيارتي، وكُنت مُستعدًا لسماح بحماس كبير جدًا.

يُتبع ..

كيف عُدت أسدًا مع زوجتي في علاقتنا الحميمية

عُدت إلى المنزل وجهزت جلسة رومانسية وشغلت الموسيقى وظللت مُنتظرًا وصول سماح، وما أن رأيتها تفتح الباب حتى ذهبت إليها وعانقتها وقبلتها، سعدت كثيرًا بهذا الاستقبال، جلسنا وتناولنا طعامنا، وبعدها ذهبت هي لتغير ملابسها وتستح، وقتها قد أخذت حبة زرقاء، كي أكون مُستعدًا عِندما تنتهي هي من تجهيزاتها، وبعد أن أنتهت من حمامها ذهبت إليها وقبلتها وحملتها إلى السرير، وما أن وصلت إلى السرير قالت:

– ماهر أنا تعبانه ولسه جايه من السفر

= متقلقيش .. والله المره دي مش زي كل مره .. هبهرك

فابتسمت وقالت:

– هنشوف

أقتربت منها، وقبلت جسدها بالكامل، وكانت مسمتسلمه وسعيدة، نزعت عنها ملابسها بالكامل، وظللت أقبل حلمات صدرها، وهُنا بدأ جسدها يبتل بالشهوة وبدأت تغمض عينيها من الشهوة، فظظلت أقبلها، وبعدها نزعت ملابسي أنا أيضًا وأمتطيتها، وعندما تحسست هي قضيبي نظرت لي بإنبهار وقالت:

– ايه ده؟

= ايه رأيك؟

– صااارووخ .. هو انا كان لازم اغضب عند أهلي عشان يرجع جامد كده

لماذا لا تقرأ  رواية مرات اخويا والمصيف (3) علاقة مع زوجة أخي الجميلة

ضحكت أنا، وأكملت ما بدأته ولمدة نصف ساعة كاملة .. كنا نمارس فيها العلاقة وكانت هذه أطول مدة نمارس فيها علاقة جنسية سويًا منذ سنوات، أنتهينا ونمت على ظهري بجانبها وقالت لي:

– بس ازاي؟

= ازاي ايه؟

– ازاي كنت جامد كده؟

– عشان وحشتيني بس .. وعشان تعرفي إني بحبك

= أنا كمان بحبك .. بس كنت زعلانة منك اوي

– بس خلاص بقى صافيين صح؟

= صح

وبعدها عادت علاقتنا أفضل مما كانت، وعلى الرغم من أنني أعرف يا سيد بيدرو أن قصتي قد لا تكون مميزة وجذابة مثل باقي قصصك، ولكنني أردت المشاركة خاصة وأن هذه الحبة الزرقاء قد أنقذت حياتي الزوجية من الإنهيار، وسأخبرك بجديد قصصي مع زوجتي ومغامرتنا التي أنوي أن أقوم بها معها في الفترة القادمة.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة فلماذا لا تقرأ (رواية ادهم ومروة – قصة حب سادية جريئة جدا واقعية للكبار فقط)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x