رواية ندم وعشق : اعترافات لميس خدامة رجل بسنت (قصة تحرر وخضوع كاملة)

رواية ندم وعشق: اعترافات لميس خدامة رجل بسنت (قصة تحرر كاملة)

قصص الخضوع دائمًا مثيرة، وستجد العشرات من قصص الخضوع الأخرى على موقعنا بلو ستوري ولكن المميز في قصة اليوم إنها قصة خضوع بين الفتيات بمعنى أن فتاة تضخع تحت أقدام أخرى وهي الملكة بسنت تلك الرقيقة التي حولت الجميع إلى خُدام تحت أقدامها، هذه القصة هي قصة واقعية من القصص التي أُرسلت لنا على (صراحة) ويُمكنك أنت أيضًا إرسال قصتك سواء أكانت حقيقية أو من تأليفك على صراحة لننشرها على موقعنا.

ملحوظة : هذه القصة بين بالغين برضا تام بينهم

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

اقرأ ايضًا:

رواية ندم وعشق : اعترافات لميس خدامة رجل بسنت (قصة تحرر كاملة)
رواية ندم وعشق : اعترافات لميس خدامة رجل بسنت (قصة تحرر كاملة)

تحت أقدام صديقتي بسنت – قصة سحاق

بسنت من اجمل و اشيك و ارق و اشقي فتاه في الجامعه ….. دا دايما كان رأيي في بسنت صديقتي من ايام الاعدادي و الثانوي و حتي الجامعة كنا دايما مع بعض بنعمل كل حاجه سوا نخرج سوا نذاكر سوا حتي اننا كنا بنزوغ احيانا سوا من الكليه عشان نتفسح و نخرج و نروح سينيما …. كنت و مازلت بعشق جنانها و شخصيتها القويه اللي تسحر اي حد … ساعات لما كانت تقترح اننا نعمل حاجه المفروض مانعملهاش زي مثلا اننا نخرج مره من غير الحجاب كنت بعارضها لكن كانت دايما بتعرف تخليني اعمل اللي هي عاوزاه برضايا ….

بسنت عايشه مع اخوها عادل و مراته وفاء و اخت مراته ياسمين بعد ما والدها ووالدتها اتوفوا وهي صغيره … كل البيت كان بيحبها جدا و مدلعينها علي الاخر عشان صغيره و يتيمه العجيب اكتر انها كانت محبوبه في اي مكان بتدخله حتي في بيتي انا … انا لميس و عايشه مع اختي الكبيره راندا و ماما بعد ما بابا سافر الخليج و عايشين كويس جدا .. ماما و راندا كانوا بيحبوها جدا و بيطمنوا دايما اننا مع بعض وعلي طول يا هي عندي يا انا عندها دايما

بصراحه انا كنت بعشق بسنت بحبها جدا كنت بشوفها اختي و صاحبتي و بنتي لدرجه اني دايما كنت اقولها اني نفسي اتجوزها و نقعد نضحك لانها كانت تقولي انها يوم ما تتجوز لازم اللي تتجوزها تبقي اجمل مني … لحد ما وصلنا يوم النتيجه في سنه تانيه جامعه و نجحنا بتفوق … بسنت طلبت من اخوها عربيه صغيره وافق عادل و جابلها العربيه و اتعلمت السواقه و بقينا ننزل مع بعض كل يوم بالعربيه لحد ما قالتلي مره
ايه رايك يا لومي اعلمك السواقه ؟؟ في الاول كنت خايفه و مرعوبه جدا بس بعد كزا مره بقيت كويسه و مره طلعنا علي الصحراوي و قالتلي اني لازم اتعلم اسوق بسرعه و فعلا جربت اسرع اكتر لحد ما حسيت العربيه طايره بينا و مره واحده لقيت عربيه نقل ادامي و معرفتش افاديها و محسيتش بالدنيا

فقت في المستشفي و عرفت اني محصليش غير شويه رضوح و كدمات لكن كمان عرفت ان بسنت اصابتها كانت جامد شويه جريت علي اوضتها قالولي في العمليات رحت و استنيت مع اخوها و مراته لحد ما الدكتور خرج و ناداله بعيد …. لقيت وش عادل اتغير و عنيه دمعت محسيتش بنفسي الا ولقيت عيوني كمان دمعت من خوفي علي بسنت

رجع عادل و اخدنا نبص عليها وهي في الاوضه من غير ولا كلمه اول ما شفتها حسيت اني مش قادره استحمل و اغمي عليا ….. بسنت رجليها الشمال مش موجوده للاسف فقدت رجلها في الحادثه بس هي سليمه دا كلام الدكتور اللي عادل قاله …. لما فقت كلمت امي و قلتلها علي اللي حصل و قررت اني اقعد جنب حبيبتي بسنت و ماسيبهاش ابدا

بعد كام ساعه فاقت بسنت و انا جنبها و و حسيت بانها بقيت برجل واحده بس عيطت كتير و قعدت تقولي انتي السبب حرام عليكي حياتي و مستقبلي اتدمروا … كنت حاسه اني ممكن اموت بس بسنت ماتبعدش عني رحت ناحيته و ركعت جنبها
ارجوكي يا بسنت اطلبي مني اي شيء الا اني ابعد عنك … انا مستعده اكون خدامه ليكي و اعيش طول عمري رهن اشارتك بس ارجوكي ما تبعديش عني
عيطت بسنت وطردتني بره و انقطعت اخبارها عني لمدة شهر لحد ما رجعت بيتها …. انا بقي كنت كل يوم بحاول اعرف اخبارها لحد ما عرفت انها اتحسنت و بقيت كويسه من بعيد لبعيد و انا هاموت و اشوفها لحد ما لقيتها بتكلمني في التليفونو بتطلب مني اروحلها

لماذا لا تقرأ  لعبة التحدي - قصة فيمدوم رنا التي روضت ابن جيرانها وحولته إلى كلب سليف

مجرد ما دخلت علي بسنت لقيها مبتسمه في وشي و قاعده علي كرسي و رجلها السليمه حافيه و علي الارض ….. محسيتش الا وانا بجري عليها و بقعد علي الارض جنب الكرسي و باخد رجلها في حضني و بابوس فيها
ارجوكي سامحيني يا بسنت انا مستعده اعيش طول عمري كدا تحت رجلك انا عارفه اني السبب في اللي حصلك و انا مستعده اعمل اي شيء يرضيكي بس تسامحيني
ضحكت و بصتلي اي شيء اي شيء يعني يا لومي …. حسيت ان الدنيا كلها و قفت عند ابتسامتها قلتلها اي شيء تؤمريني بيه يا بسنت

رفعت بسنت رجلها و حطيتها علي وشي و قعدت تلمس وشي برجلهاو تبصلي لحد ما حطيت طرف صوباعها الكبير عند شفتي لقيتني بابوسه من غير ما احس الا بحاجه واحده حبي لبسنت اللي تعدي حب الصداقه و الاخوه و الزماله… ايوه انا كنت بهيج من بسنت جدا و طول عمري بحب اني امسكها و اقرب منها لكن اللحظه دي غيرت جوايا حجات كتير جدا

حلوه رجلي يا لومي… تهبل يا بسنت …. بوسي يا لومي

حسيت باحساس غريب جوا جسمي كله و لقيت نفسي زي ما كون مسحوره بابوس رجلها الواحده بجنون … اول مره احس ان رجل بسنت حلوه كدا و طعمها و ريحتها جننوني و اول مره اخد بالي من حلاوه رجلها البيضا مقاس 39 و الصوابع المتناسقه جدا و الضوافر ال مبروده الطويله و مدهونه بلون اسود و الخاتم الجميل اللي في تاني صباع حسيت بهياج فظيع جوايا و انا عماله بابوس في رجلها

مبسوطه يا لومي تحت رجلي …. انتي السبب اني بقيت كدا و لازم تكفري عن اللي عملتيه و لو عاوزاني اسامحك تبقي تحت رجلي …. موافقه يا لومي ؟

موافقه موافقه يا بسنت
ياه بالسرعه دي انا عارفه انك بتحبيني و بتسخني عليا انا مش عبيطه علي فكره بس ماكنتش متخيله انك واطيه اوي كدا ههههههههههههه لميس خدامه رجلي
انا عمري ما تخيلت امي ابقي طدا يا بسنت و عمري ما حسيت بالاحساس دا بس طالما دي الطريقه اللي هاترضي بيها عني انا تحت رجلك و تحت امرك وخدامتك

وهجمت علي ايديها و بستها لقيته ضحكت وراحت ماسكاني من الطرح و رافعه راسي و لطشتني قلم جامد اوي غصب عني لقيت الدموع بتجري علي خدي
انتي ضيعتيني يا كلبه يا حيوانه بقيت عاجزه عشان كدا هاتقضي عمرك كله خدامه صباع رجلي …. مين كان يصدق اني انا ابقي كدا وانتي يا معفنه تبقي سليمه … انا اعيش حياتي عاجزه و انتي تعيشي حياتك باطول و العرض

عشان كدا هاتعيش خدامتي تلحسي تراب رجلي اللي احسن من وشك يا زباله يا حيوانه …. وراحا تافه في وشي
علي اد ما حسيت اني مذلوله و مهانه لما تفت عليا حسيت ان البنطلون بتاعي مبلول جدا من طريقتها معايا
جريت كرسيها بعيد عني ووقعت علي الارض ادامها
تعالي يا حيوانه عشان تغيري ليا هدومي
ساعدتها تغير هدومها و في الاخر مديت رجلها في وشي علشان البسها الشبشب لقيت نفسي بعد ما لبستهولها بابوسه

حياتي اتغيرت كتير بعد اليوم دا بسنت اتغيرت خالص و بقيت الكلبه الخدامه بتعاه بسنت هانم بقي كل همي ازاي اسعدها و اريحه و هي كل همها ازاي تزلني و تهيني حتي في الجامعه كانت تتعمد لما نروح سوا ان كل الناس تشوفني و انا بلبسها جزمتها و في البيت تضربني و تهزأني … انا عمري ما حسيت بسعاده كدا عشان قريبه من حبيبتي و رجل حبيبتي

بستمتع اوي لما تسيبني الحس رجلها و انضفها و اعمل لها بديكير و بعدين تتف عليا و تضربني علي وشي … كنت بشوفها بقعد علي النت و توريني مواقع الساديه و الماسوشيه و فهمتني اني طبيعيه طدا لاني بحبها لحد ما جت مره و طلبت مني احميها

لماذا لا تقرأ  قصة فيمدوم سورية - الخاضع وإبنة خالته الكبيرة

صراحه كنت مبوله جدا وانا بشوف جسمها لحد ما وصلت لفخدها مكان القطع لقيتها بتبكي و تقولي اول مره حد يشوف عاهتي لقيت نفسي انا كمان ببكي و محسيتش الا وا انا واخد فخدها في حضني و نازله بوس في مكان القطع لحد ما سمعت بسنت بتطلع اصوات اثاره زودت في اللحس و البوس لقيتها جرتني من راسي و حطتني عند كسها …. الحسي يا كلبه بوسي كسي

لحست و بست و هي تهيج اكتر و تشتم فيا سا وسخه يا خدامتي و انا احس اني هامت من هيجاني لحد ما لقيتها شدتني من راسي
حلو يا وسخه …. عاجبك طعمه …. شايفه خلتيني ايه بغبائك يا حيوانه الحسي كسي يا وسخه انتي هاتبقي خدامته مش دا اللي نفسك فيه يا زباله
لطشتني باقلم و حطيت بقي عند كسها و لحست لحد ما جابت في وشي و انا كمان جبت من كتر هياجي …. حميتها و و لبستها و خرجتها و ريحت علي سريرها وانا واقفه ادامها وشي في الارض
بسنت ممكن ابوس رجلك ؟بصتلي بصه عمري ما شفت زيها زي ما يكون فرح علي راحه علي سعاده و ابتسمت لي
بوسي يا وسخه اني مابتشبعيش منها … ضحكت و قلتلها ابدا
قعدت ابوس و مكنتش حاسه بالدنيا و لا باللي بيتفرج علينا

يُتبع

الجزء الثاني من قصة السحاق والخضوع الملكة بسنت

لمحت بسنت وفاء واقفه علي باب الاوضه بتاعتها واقفه تتفرج علي لميس وهي بتلحس رجلها .. عدلت نفسها و نادت لميس و قالتلها كفايه كده تيجيلي بكره الصبح .. و اول ما وقفت لميس وعدلت هدومها نادت وفاء اللي دخلت عليهم و لميس باصه في الارض

انا هامشي بقي يا بسنت … هزت بسنت راسهوا ووفاء بتقولها ما تباتي معانا النهارده شكل بوسي محتاجاكي حست لميس باضطراب زي ما تكون اتكشفت و قالتلها اسفه مش هاينفع سلام و جريت و سابتهم
بوسي وشها احمر و جت وفاء قعدت جنبها وبصتلها و ابتسمت ..
ماتخافيش يا بوسي اللي شفته دا هايفضل بيني وبينك انا فاهمه الموضوع دا كويس و عارفه انه حلو وممتع ليكي وخصوصا بحالتك دي
بصتلها بوسي باستغراب و عينها داقت وحست بالدموع فيها ووشها بدأ يحمر كملت وفاء بس ماكنتش اعرف يا بوسي انك بتاعة بنات ايه كنتي مكسوفه ولا ايه
اتخنق صوت بوسي و حاولت ترد عليها و دمعه من عنيها نزلت علي خدها لقت وفاء حطت ايدها علي بق بوسي لا اسمعيني انتي انتي فاكره مين اللي كان بيسيب ليكي مواقع الفيتش مفتوحه و قصص لحس الرجاين .. انا يا حبيبتي كان نفسي تبقي كدا ساديه و مسيطره عشان تقدري تحسي بيا و تفهميني محدش في البيت حاسس باللي انا فيه و محدش يعرف حاجه بس انا تعبت ولازم احكي

اخوكي يا بوسي عادل اللي بحبه و بقالي معاه 5 سنين عمره ما عرف يسعدني كا زوجه ابدا اخوكي يا بوسي هو اللي خلاني كدا معندوش متعه غير رجلي لكن بقيت جسمي مايفرقش معاه لحد ما عرفت يعني ايه فيتش من النت و اكتشفت اني عشان احاول اعيش مبسوطه ولو بنسبه لازم اعامل اخوكي يالذل و الاهانه زي ما بتقري ففي المواقع .. اتعالمت اعاقبه و اذله عشان ماعرفش يطلع راجل معايا

واكتشفت اد ايه الموضوع ممتع بس زهقت من كتر ما عايشه بالطريقه دي لازم احكي و لقيت ان محدش هايفهمني غيرك خصوصا بعد الحادثه

بوسي بصالها و مذهوله من اللي بتسمعهوبدأت ترجع في دماغها لمواقف صغيره كانت بتشوفها بين وفاء و عادل و انها كانت مش فاهمه و تقول جواها انهم متجوزين زي انه يلبسها الشبشب او يعمل لرجليها مساج و انها ساعات تشتمه و هما في اوضتهم بصوت عالي شويه وركزت في وش وفاء وقالتلها انتي عاوزه ايه … عاوزاني ابوس رجلك انا كمان
بصتلها وفاء لا تبوسي رجلي ولا ابوس رجلك احنا طول عمرنا اصحاب يا بوسي وانا عاوزه مانخبيش حاجه عن بعض و خصوصا في المواضيع دي … بصت بوسي باستغراب وقالت برضه مش فاهماكي يا وفاء
ابتسمت وفاء و قالتلها يا بنتي عاوزه احكيلك و تحكيلي نلعب مع بعض بيني و بينك بصاحبتك لميس … نتسلي يا بنتي بدل اللي انتي فيه و اللي انا فيه
ضحكت بوسي و قالتلها ماشي انتي عارفه يا وفاء انا بحبك اد ايه بس ماتصورتش ابدا ان عادل اخويا اللي عامل زيد الديك المنفوش يطلع كد يا وفاء و انتي سوسه وصايعه خلتيه تحت رجلك
يعني افضل عايشه مكبوت و الاسم متجوزه بلا قرف اهو كدا يبقي له لزمه ….. ضحكت بوسي و سقفت علي ايد وفاء وهي بتضحك و تقولها
طب تعرفي يا بوسي انتي ليكي عندي هديه …. هدية ايه ….. صاحبتي الدكتوره غدير كلمتها عشان جلسات العلاج بتاعتك و تركيب جهاز وكدا و المفروض تبدأي معاها اول جلسه بكره
اترمت بوسي في حضن وفاء و حسيت انها فعلا بتحبها و بتخاف عليها … كملت وفاء الهديه غدير نفسها … غدير كانت مشهوره وسط شلتي القديمه بحكايه الرجلين دي بس ايامها مكناش نعرف يعني ايه فيتش و الكلام دا كانا بنسيبها تلعب في رجلينا و تعملنا مساج و بديكير ببلاش
ها ايه رايك بقي دي بقي هاتعجبك خالص ما تيجي نلاعبها و بالمره نعملك الموضوع دا ردت بوسي و قالت لوفاء .. وماله خلينا نلعب

لماذا لا تقرأ  المطيعة والمتمردة: كيف حولتني زوجة أخي من أختها لكلبتها (قصة خضوع كاملة)

الدكتوره غدير انسانه مثقفه و محترمه و الكل بيحبها و بيحترمها في المستشفي كانت منقبه دايما بس سايبه عنيها الخضراء بس بدون غطاء ماتجوزتش وكانت بتقول ان مجلهاش النصيب رغم انها 32 سنه وكانت بترفض اي حد يتقدم ليها …. دا اللي الناس كلها شايفاه لكن تحت النقاب بتاع غدير كانت مخبيه بنت سحاقيه تعشق النساء و اقادمهم و شكلها كاخصائيه في مركز تاهيل كانت بتوفر لها دايمه فرصه في لمس الاقدام التي تعشقها وكانت بتكتفي بكدا

دخلت بوسي علي كرسيها ووفاء بتزقها مكتب الدكتوره غدير اللي وقفت و احضنت وفاء جامد وسلمت عليها و سلمت علي بوسي و قعدوا يتكلموا في التفاصيل بتاعه الحاله و ايه اللي هايعملوه لحد ما غدير دخلت بوسي لغرفه العمل و ساعدتها وفا ء في تغيير هدومها و انهم يفردوها علي سرير المساج

بوسي فردت جسمها و رجلها علي السرير و كانت متعمده انها تزوق رجلها الوحيده باكلادور فضي و خاتم فضي في صابعها الثاني و خلخال فضي رفيع و بصت للدكتوره و سالتها
لو سمحتي يا دكتوره من ساعه الحادثه دايما بحس في الجرح انه زي مايكون فيه رعشه كهربا لما حد بيلمس المكان دا .. بس هي رعشه مش وحشه يا دكتوره و بعدين اسبوع بحس بنفس الرعشه دي بس لم حد بردوا يلمس رجلي السليمه

مجرد ما شافت غدير رجل بوسي عرقت و قلبها بدأ نبضه يسرع و عنيه مبحلقه في رجل بوسي وهي بتسمع شكوتها لما حست انهم اخدو بالهم قالت لا دا عادي احيانا بيحصل يلا بقي يا وفاء استني شويه بره علي ما نعمل الجلسه و اكشف عليها بوسي قالتلها لا يا دكتوره ممكن تستني معايا ؟؟
ردت غدير خلاص
قلعت غدير الجوانتي و غسلت ايدها و مارفعتش النقاب و قعدت ادم رجل بوسي السليمة راحت وفاء قالتلها وهو احنا اغراب يا دكتوره عشان تسيبي النقاب ولا مش عاوزانا نشوف القمر …. غدير ورفعت النقاب و بان وشها الجميل المتناسق مع عيونها الخضراء الواسعه و مسكت رجل بوسي و ركزت فيها و بدأت تدلك فيها بتركيز و ملاحظتش الغمزه اللي غمزتها وفاء لبوسي وهما شايفين الدكتوره مركزه اوي
هههههههههههممممممممممممممممم احساس حلو او يا دكتوره اديكي زي الحرير علي رجلي ووفاء تغمز لها و تقولها انتي مش عرافه يا بوسي اد ايه الدكتوره غدير شاطره و بتحب شغلها طول عمرها كانت تعملها مساج لرجلينا من غير حاجه

تسارع نبض غدير الكتر ولكنها لا تملك الا ان تحاول التحكم في نفسها اما قدم بوسي و حوار الاقدام الذي بدأته وفاء … فاكره طابعا يا وفاء ودي ايام تتنسي …. توقف قلب غدير و احست بالشلل عندما اردفت وفاء و هي تبتسم …
كلبه … مش ميار كانت بتقولك يا كلبة هههههههههههههه

نهاية الجزء الثاني
اتمني يعجبكم و اتمني الردود و النقد

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x