جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة: صراع الشهوة والرقابة في عمارة الإسكندرية (رواية سكس جيران جريئة)

جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة: صراع الشهوة والرقابة في عمارة الإسكندرية (رواية سكس جيران جريئة)

كان الصيف حارًا جدًا هذه السنة، ولكنه كان أكثر حرارة بالنسبة إلى (يزن) لأنه ما أن بدأ فتح شباك غرفته ليسمح لنسمات الهواء للدخول من خلاله، حتى وجد مشهدًا جعل من الأجواء أكثر سخونه وهي جارته الشابة التي تسكن وحدها في العمارة المقابلة القريبة جدًا لعمارته تجلس بقميص النوم فقط أمام الشباك المفتوح، كان يظن أن هذه المرة التي فتح فيها الشباك في بداية الصيف هي المرة الوحيدة التي سيراها فيها، ولكنه أكتشف فيما بعد أن شباك جارته الشابه لا يُغلق ابدًا، قصة جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة هي قصة سكسي جدًا في تصنيف القصص الإيروتيكية الخصة بالجيران .. فاستمتعوا بقراءتها.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة: صراع الشهوة والرقابة في عمارة الإسكندرية (رواية سكس جيران جريئة)
جارتي المطلقة والنافذة المفتوحة: صراع الشهوة والرقابة في عمارة الإسكندرية (رواية سكس جيران جريئة)

موجة حارة .. جعلتها جارتي أكثر حرارة

منذ أن جئت إلى الأسكندرية منذ سنوات للدراسة، وقررت أنني لن أعود إلى القاهرة مرة أخرى، وسأقضي باقي حياتي في هذه المدينة، فكُل شيئًا هُنا أهدأ من القاهرة بكثير، وهذا الأمر يُناسبني ويُناسب عملي (كفري لانسير) على الإنترنت، نقلت حياتي تدريجيًا إلى الأسكندرية، وقررت أن أعيش وحيدًا في ستوديو صغير في منطقة سموحة، أجلسه فيه أغلب اليوم أعمل على جهاز (اللاب توب) الخاص بي ولا اخرج منه تقريبًا إلى لكليتي في أيام الدراسة التي أتغيب عن نصفها، وباقي الأيام أبقى في منزلي الصغير كالعادة ..

كانت حياتي روتينيه جدًا، إلا ان دخل فصل الصيف، وهو أكثر ما أكرهه في الأسكندرية، خاصة وأنه يجمع بين حرارة الأجواء والرتوبة العالية، وللأسف لم يَكُن لدي في الشقة مُكيف هواء، فكنت أعتمد على المراوح العادية، ولكن مع زيادة درجات الحرارة لا تُجدي نفعًا خاصة مع زيادة حرارة (اللاب توب) وقت العمل، فلم يَعُد أمامي سوى فتح (الشباك) الذي أغلقه دائمًا هروبًا من ضوضاء الشارع .. ولكن في هذه الليلة كان فتحي للشباك مُختلفًا، فقد فتح لدي نافذة على عالم اخر .. لم أكن أُدرك بوجوده، فمجرد أن فتحت الشباك وقعت عيناي على فتاة لم أرى أجمل منها في حياتي قط في البناية المُقابلة لبنايتي، كانت هذه الفتاة تجلس على سريرها لتتحدث في الهاتف، وكانت ترتدي (قميص نوم) خفيف جدًا بالطبع بسبب الحر، تجمدت عيناي عليها .. كُنت أعرف أن هذا إنتهاك صريح للخصوصية التي أؤمن بها وأحترم من يحترمها، ولكن ما جذبني كان أكثر مني .. رُبما شهوة .. رُبما إعجاب .. رُبما شيئًا اخر لا افهمه ..

ظللت قرابة النصف ساعة أتابعها .. كنت أعرف أن هذه الفرصة لن تتكرر، وأن هذا الشباك سينغلق ولن تُتاح لي فرصة مماثلة أخرى .. ولكن بعد مرور بعض الوقت .. سمعت صوت رنين هاتفي، كان بعض العُملاء يطالبون بأعمالهم المتأخرة، فتركت هذا المشهد الساحر، وذهبت إلى (اللاب توب) من جديد، وجلست لأتحمل حرارته مُنتشيًا بما رأت عيني منذ قليل

لماذا لا تقرأ  مذكرات قضيب : قصة سكس نادية في ليلة الثلاثاء مع الأختين هدى وسهى

ولكنني لم استطع التحمل، فكُنت كل بضعة دقائق، أنهض وألقي نظرة عليها وأطمئن بأن الشباك لا يزال مفتوحًا، كان هذا يُطمئني بأن لدي المزيد من الفُرص، ما أن بدأ الليل يُسدل ستارة، وبدأت أنا أستعيد عافيتي ككائن ليلي، كان الجو قد تحسن كثيرًا، فقمت بتشعيل أغنية بصوتٍ عال، وجلست أمام الشباك أنظر يمينًا ويسارًا وكأنني لا أراها، كنت أتمنى أن تراني هذه الفاتنة، أن يتبارك وجهي بنظراتها فقط

كانت الأغنية تقول (وينك وينك وينك من زمان .. قلبت عليكي كُل عمان) ولمحتها بطرف عيني تنظر لي بالفعل، وبعد دقائق سمعت صوتها تقول:

– لو سمحت

نظرت لها مُباشرة وقلبي يخفق، فقالت:

– هو اللي بيغني ده اسمه ايه؟

نظرت لها وتعجبت من أنها تُحدثني بمُنتهى الأريحية على الرغم من الملابس الخفيفة التي ترتديها فقُلت لها:

– يزن حيفاوي

= شكرًا

بعد أن شكرتني دخلت إلى غرفتها وأغلقت الشباك، ظللت أسب نفسي على ما فعلته! لقد لاحظت وجودي بغبائي وقد تسببت أن تُغلق شباكها اللعين، أغلقت شباكي أنا الآخر، ودخلت إلى غرفتي ونمت.

فرصة ثانية .. لرؤية جارتي المُطلقة

استيقظت في اليوم التالي، وأول ما فعلته هو فتح الشباك لأراها، ولكن للأسف كان شباكها لا يزال مقفولًا، جلست حزينًا طوال النهار تقريبًا، لم أعمل على اللاب توب ولا أدري في الحقيقة ما هو سبب حُزني؟ الأمر قد يبدو تافهًا جدًا ولكنه جعل مزاجي بشعًا، وعِندما حل المساء قررت أن أذهب إلى إحدى فروع ماركت (فتح الله) القريبة كي أشتري بعد المُعلبات الجاهزة للطعام وبعد المشروبات الغاذية، وذهبت بالفعل وكان المكان مُزدحمًا كالعادة وعِند الكاشير اتسعت عيناي وخفق قلبي بشد عِندما رأيتها .. جارتي صاحبة النافذة المفتوحة، كانت واقفة على (الكاشير) تدفع الحساب لتشتري بعض الأشياء .. أو رُبما الكثير من الأشياء، أتجهت نحوها وأنا لا اعرف ماذا أقول وقفت أمامها فنظرت لي بعدم فهم فقُلت لها:

– ااا .. تحبي أوصلك .. الحاجات تقيله

= توصلني بتاع ايه انا اعرفك منين انت!

– أنا جارك .. ساكن قدام حضرتك .. إمبارح

= ااااه انت بتاع وينك من زمان؟

– اهاا مظبوط

= أنا بس مش عاوزه أتعبك ..

– لأ مفيش تعب ولا حاجه خالص

وبالفعل حملت ماركت فتح الله بالكامل تقريبًا في حقائبها، وترجلنا سويًا حتى وصلنا إلى بنايتها، كُنتا نتحدث طوال الطريق عن الموسيقى والفن، وأخبرتني أنها تُحب هذا النوع من الأغاني ولكنها لا تُدرك نوعه أو اسمه، فأخبرتها أن اسمه هو (اندرجراوند) أو إندي ورشحت لها بعض الأغاني، وما أن وصلنا إلى البناية، وضعت (الأكياس) في الأسانسير وكِدت أرحل، حتى أصرت أن أصعد معها لتُقبل لي العصير وتشكرني، كان عرضًا لا يُمكن تفويته، أن أكون أنا من يجلس معها في الغرفة بدلًا من أن أتلصص عليها من خلف شباكي، صعدت معها .. وتركتني وذهبت إلى المطبخ لتُحضر لي مشروبًا

لماذا لا تقرأ  قصة سهرة رومانسية ساخنة مع خطيبتي في الشاليه

وتفاجئت عِندما دخلت الغرفة مرة أخرى وكانت ترتدي قميص نوم مرة أخرى! تصببت عرقًا، ولم أكن أعرف كيف أتصرف، نظرت من الشباك إلى شباكي في البناية الأخرى، ثم أخذت منها العصير وشكرتها، فتجرأت وقُلت لها:

– هو انتي مش بتخافي حد يشوفك وانتي قاعدة براحتك يعني وانتي فاتحه الشباك

= عادي .. ما أنا لما بطلع على البحر بلبس براحتي وعادي .. فيعني اللي على البحر مش ناس وهنا اللي ناس .. كلها واحد

ابتسمت وقُلت لها “فهمتك” فضحكت هي وقالت:

– نكدت عليك أنا امبارح لما قفلت الشباك صح؟

فضحكت وقلت لها:

– لا طبعا .. ابدًا ليه بتقولي كده

= يا راااجل!

– الصراحة اه .. هو انتي كنتي قاعدة معايا ولا ايه

ضحكنا سويًا، وعندما نهضت لأضع كوب العصير على المِنضدة وجدت صورتها مع صورة فتاة صغيرة، فنظرت إلى الصورة وقُلت لها:

– دي أختك؟

= بنتي

– انتي متجوزه؟

= مطلقة .. والوسخ واخدها وحارمني منها .. بس ورحمة أمه ما هسيبه

– ربنا يجعكوا على خير

نهضت لأرحل فنظرت إليها نظرة أخيرة وقُلت لها:

– هو انتي اسمك ايه؟

= ندى

– أنا يزن

تصافحنا وعِند الباب قُلت لها:

– متقفليش الشباك النهارده بقى

قُلت جملتي بمزاح وأنا اضحك فقالت هي (لا تقلق) وبعدها خرجت من الشقة وذهبت إلى شقتي، وما أن وصلت إلى غرفتي فتحت شباكي ونظرت إليها، فوجدت نافذتها مفتوحة فتنهدت وبعدها ذهبت إلى اللاب توب لأعمل وقبل مُنتصف الليل بدقائق، سمعت صوت عراك، فذهبت إلى الناقذة لأرى أين المشكلة، فوجدت أنها ندى، وشخصًا غريبًا في غرفتها يُمسكها من شعرها .. ويصفعها، فبدون تفكير أرتديت حذائي، وركضت مُسرعًا نحوها.

ليلة بين أحضان جارتي الفاتنه

ركضت سريعًا تجاه بنايتها، وما أن وصلت لم أنتظر المصعد بل صعدت على السلالم ركضًا، وما أن وصلت إلى شقتها وجدت الباب مفتوحًا فأقتحمتها مُباشرة ووجدت هذا الرجل لا يزال يُمسك بها من شعرها، وقبل أن يراني سمعته يقول:

– مطلعه واحد غريب الشقة!! .. طول ما انتي شرموطة كده عمرك ما هتشوفي بنتك تاني

جئت من خلفه ودفعته وقُلت له:

لماذا لا تقرأ  حبيبي السادي - قصة سكس سادية رومانسية مصرية

– سيبها

فنظر لي باستهزاء ثم نظر إلى ندى وقال:

– هو ده؟

لم يتركها من بده فصفعته على وجهه ومن بعدها، أقترب نحوي وتحول كُل شيء إلى ظلامٍ دامس .. فتحت عيني وأنا أشعر بألم شديد، وجدت ندى تنظر لي وتقول:

– يزن .. أنت كويس؟

= هو ايه اللي حصل؟

– ضربك .. إللاه ينشك في ايده

حاولت النهوض، فمنعتني وقالت:

– خليك نايم أنت تعبان ..

وجدت في يدها مجموعة من اللاصقات الطبية والبيتادين، وظلت تُطبني طوال الليل، على الرغم من أن الوضع لم يَكُن يسمح ولكن صدرها كان يُقابل وجهي تمامًا، فبدأ قضيبي بالإنتصاب بقوة، خاصة وأن رائحة ندى قد أقتحمت حاسة شمي .. ويديها الناعمتان يُداعبان جبهتي ..

فقُلت لها:

– خلاص أنا هبقى كويس

قُلت جملتي وأنا أحاول أن أداري قضيبي فقالت هي:

– أنا مش هسيبك تمشي النهارده .. هتبات معايا .. مفهاش حاجه انت زي اخويا الصغير

كثنت أقدر مشاعرها الرقيقة ولكن .. (قضيبي) المُنتصب لا يفهم هذه المشاعر، عندما نهضت لتجلب لعض الأشياء نظرت إلى قضيبي المُنتصب وقالت:

– اااه .. عشان كده بقى عاوز تمشي .. أمال هتعمل ايه لما تنام جنبي على السرير النهارده .. أنا معنديش غير سرير واحد

ابتسم أنا خجلًا وقُلت لها:

– متقلقيش .. أنا هبقى كويس والله .. طمنيني بس هتعملي ايه مع الحيوان ده

= سيبك منه ده مش هينفع معاه غير المحاكم

وصمتنا جميعًا، فوجدتها تضع يدي على قضيبي وتقال:

– ما تخلي الحيوان ده كمان يهدى عشان اعرف انضفلك الجروح

ضحكت وقُلت لها:

– غصب عني والله

فظرت بخبث وقالت:

– طيب اللي هعملهولك ده .. هيبقى مره واحده بس عشان انت اتضربت بسببي

وبعدها وضعت يدها تحت (الشورت) الذي أرتديه وأمسكت قضيبي، فأغمضت عيني أنا وسُحبت روحي لمكان أخر حيث تتجمع الشهوات، كانت تفركه بيدها .. وبعد لحظات شعرت بأنفاسها تقترب منه .. وبعدها شفتيها الرطبتان لامسته، فأشتد هو صلابه أكثر وأكثر، مددت يدي بصعوبه وداعبت ثدييها ووو

***

استيقظت من نومي ونظرت إلى قضيبي المُنتصب بالإنتصاب الصباحي أثر حلمًا حلمته، قفزت إلى الشباك أنظر إلى جارتي التي أغلقته ليلة أمس، فوجدته مفتوحًا مرة أخرى، وبعدها جلست على كُرسي اللاب توب مُمسكًا برأسي وأنا حزين أكثر من حُزني بأغلاقها الناقذة ليلة أمس .. حزين لأن كُل ما مررت به كان حُلمًا .. ولكنه حلمًا واقعيًا جميل تمنيت وأن يكون حقيقة

ولكن على الجانب الآخر .. لا يُزال جانب من المُتعة متاحًا فالشباك متفوح الآن.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
3.3 4 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

لماذا تاخر الشات

ضيف
ضيف
1 شهر

من كلامك متشوق جدا اشوف التطويرات الجديدة

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x