قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الخامس – هذا دوري أنا
أنسحب نديم من المتجر بعد أن ضحك الجميع عليه قال (هستناكي برا) وبعدها خرج وانتظرني حتى أخذت (البانتي) وخرجت، وما أن خرجت وجدته عاقد ذراعيه وينظر لي، وأنا مشيت بخطوات متوترة على الرغم من مُجاهدتي كي تبدو واثقه، وما أن وقفت أمامه وجدته ضحك بشده وقال:
– لعبة حلوة .. حلو .. بس اتحملي بقى
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
ضحكت أنا الأخرى ولم أعلق، لكن مظهره والخجل يملأه أمام العُمال للمرة الأولى، قد أرضى شيئًا في نفسي، شيئًا تمنيت أن أراه منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها لعبته معي، ولكن الأمتع وهو إني السبب في هذا الإحراج والتوتر الذي شعر به
نظر لي نديم وقال:
– يلا روحي انتي بقى، وبكره تيجي لابساه هااه؟
= حاضر
وأنا في طريقي للمنزل بدأت أدرك شيئًا مُهمًا لم أكن أفكر فيه، وهو أنني بملابس العمل! .. ماذا سأفعل الآن؟ قررت أن أدخل إحدى فروع kfc ودخلت فيها وقمت بتغير ملابسي وارتديت ملابسي الطبيعية قبل أن أدخل منطقتي الشعبية بهذه الملابس ولو دخلت بها المنطقة سأخرج حامل بلا أي مُبالغة ولكن على الرغم من إنني ارتديت ملابسي الطبيعية التي يتم معاكستي بها أيضًا كانت هُناك مشكلة ليس لها حل الآن، وهي أنني بدون بانتي وحتى البانتي الجديد (الفتلة) بلا أي فائدة لم يُداري شيء، بمعنى إنني ولو تحرش أحدهم بي كما يحدث دائمًا سيُدرك فورًا انني لا أردتي بانتي ورُبما يظن بأنني (عاهرة) وإلا لماذا خرجت من منزلي بدونه!
وعلى الرغم من قلقي أن (المشوار) قد مر بسلام .. لم يخلوا من بعض (البعبصه) والشتائم بعدها ولكنه مر
وما أن وصلت حتى المنزل حتى بدأت موجة جديدة من التفكير، وهو تفكيري في الاستمتاع بما يحدث، اليوم أنا كُنت مع رجل اخر يشتري لي بانتي لأرتديه غدًا في العمل! والأصعب أن البانتي الذي كُنت أرتديه اليوم وبه رائحتي هو في جيبه الآن، ولا أدري ماذا سيفل به
وعلى الرغم من كُل هذا التفكير أن قلقي قد ضعف جدًا أمام استمتاعي الكبير بما يحدث، نمت سريعًا ليس تعبًا ولكن شوقًا ليوم الغد ولمعرفة ماذا سيحدث غدًا مع هذا السادي المجنون الذي يتحكم فيَّ كلعبته أو كلبؤته
***
في اليوم التالي استيقظت وما أن نهضت قمت بتجهيز نفسي سريعًا، ولكنني أخذت وقت أكثر من المعتاد في وضع مساحيق التجميل، فأحببت أن أبدو جميلة أمام مستر نديم وبعد أن أنتهيت قررت أن آخذ (اوبر) للعمل حتى أذهب بمزاج رائق
وما أن وصلت حتى وجدت مستر نديم كالعادة في المكتب من قبلي والموسيقى تُحيي الأجواء كانت أغنية (الف ليلة وليلة) لأم كلثوم، رائحة التبغ الذي يشربه أختلطت بمُعطر المكان في مزيج أصبح مثيرًا جدًا بالنسبة لي ويُذكرني به
ما أن دخلت مكتبه وجدته ينظر لي بابتسامه وقبل أن أنطق بكلمة قال:
– جيبتلك فستان جديد للشغل، هتلاقيه على مكتبك برا .. البسه وتعالي فرجيني بقى
ابتسمت وقُلت له:
– تحت أمرك
قُلت الجملة بدلال وميوعة استخدمها معه للمرة الأولى، ابتسم أكتر ورفع حاجبيه لأنه شعر للمرة الأولى إنني اصبحت استمتع باللعب معه ولست فقط متجاوبه
ذهبت وأخذت (شنطة) الملابس من المكتب دون أن أنظر فيها ودخلت إلى الحمام وما أن أخرجتها حتى أتسعت عيناي .. هذه الملابس مثيرة جدًا .. هي أشبه بقميص نوم لا يُداري شيء! .. رُبما تخجل الزوجة بأن ترتديها أمام زوجها! ولكن رغم هذا قُلت، لن يراني احد به سواه، فما المشكلة إذا كانت ملابسي الداخلية قد باتت في جيبه ليلة أمس ..
ارتديت الملابس ونظرت لنفسي في المرآة في وجدتها قصيرة جدًا، أي خطوة أمشيها قد تُظهر مؤخرتي بوضوح بفعل الهواء! ولكن لا مشكلة مقارنة بصدري .. ثلثي صدري ظاهر بشكل واضح جدًا، ويهتزان أيضًا مع كل خطوة ..
ستكون فضيحة ولو رآني شخص واحد بهذه الملابس، خاصة وإن البانتي الذي أرتديه من نوع الفتلة! أي لا يُداري من جسدي شيء!
رغم هذا خرجت من الحمام ودخلت مكتب مستر نديم مرة أخرى ما أن رآني حتى وقف بأنبهار وقال:
– wow تحفة عليكي .. لفي كده
أستدرت بلا مقاومة هذه المرة، ولكنه فاجئني بالطلب الثاني وقال:
– وطي
توترت وترددت قليلًا ولكنني فعلت ما طلبه وأنا أُدرك يقينًا بأن مؤخرتي الآن ظاهرة بوضوح أمامه، والشيء الوحيد الذي يمنع ظهورها بالكامل وهو مُجرد (خيط رفيع) من البانتي
وقفت ونظرت له فوجدته يبتسم ويقول:
– بقيتي مطيعة اوي .. والبانتي هياكل من طيــ .. منك حتة
ابتسمت أنا خجلًا فقال لي:
– بس ده برضه ميخليناش ننسى أن ليا عندك عقابين .. عقاب قديم لما كلمتيني وحش .. وعقاب المقلب بتاع متجر اللانجيري إمبارح .. ده هنخلي عقابه اخر اليوم النهارده .. لكن العقاب الأول .. هيبدأ دلوقتي
فابتسمت وملت عليه بدلال حيث ظهر صدري بشكل أكبر وقُلت له:
– ايه العقاب بتاع دلوقتي ..
= لما تخرجي مكتبك برا دلوقتي هتعرفي .. مش الساعة دلوقتي 12 بالظبط؟
ابتسمت وخرجت من المكتب بدلال وأنا أتمايل، وما أن خرجت من المكتب حتى صُدمت
وجدت أكثر من ثمانية رجال من سن ثمانية عشر عامًا إلى الثلاثون جالسون على الكراسي وينظرون لجسدي بإنبهار وشهوة شديدتان وفي يدهم أوراق الـ cv الخاصة بهم وو ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة)




[…] الفصل الخامس – هذا دوري أنا […]
عايز اتواصل مع حد ضروووري
ابعتلنا من صفحة تواصل معنا