رواية جارتي المتزوجة في شقة المصيف (2) ليلة جنسية غير متوقعة

رواية جارتي المتزوجة في شقة المصيف (2) ليلة جنسية غير متوقعة

 

هذه الحلقة هي الفصل الثاني من الرواية إذا أردت قراءتها من البداية أضغط على (قصة سكس مصرية جريئة مع جارتي المتزوجة في شقة المصيف) ونتمنى لك أن تسمتع بقراءتها

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الثاني

 

بعد دقائق تقابلنا في الممر أمام شُققنا، كانت جميلة جدًا، كانت ترتدي فُستانًا لا يختلف عن قميص النوم الذي رأيتها به في البلكونة، ما أن رأيتها حتى ابتسمت، وطلبنا المصعد وخرجنا، ما أن خرجنا من البناية التي نَسكُن فيها حتى قُلت لها:

  • تحبي ناكل؟

= لأ لأ، خلينا نتمشى ولما نرجع أنا عزماك على الأكل .. أهوه تدوق طبخي بعد ما عملتلي قهوة

ابتسمت وقُلت لها “ماشي” كان المشهد بالنسبة لي غريبًا ولكنه ساحرًا، أنا أسير مع فتاة صارخة الجمال لم أعرفها إلا منذ بضعة دقائق، وتُخطط أن تطبخ لي الليلة، ظلننا نتحدث طوال الطريق، وكانت جريئة جدًا في حديثها، طلبت أن نبحث عن صيدلية لتشتري مُسكن للصداع، وفي أثناء بحثنا دخلنا في شوارع هادئة جدًا، فوجدت شابًا يقترب مني ويقول لي (عاوز حاجه) فشكرته وابتسمت فنظرت هي لي وقالت:

  • هو انت مش بتدخن؟

= لأ بدخن .. بس ده بيبيع حشيش

فلمعت عينيها وابتسمت وقالت:

  • طيب ممكن تجيبلي ولما نروح اديك فلوسه؟

 

نظرت لها باستغراب قليلًا ثم عُدت للشاب، وأشتريت منه (قطعة حشيش) بـ 200 جنية

وعُدت لها، فقالت لي بحماس وابتسامة رائعة:

  • أنا مبسوطة أوي ..

= يا رب دايمًا .. بس هو انتي بتشربي أصلًا؟

  • جوزي كان بيشرب .. وأحيانًا كُنت بشرب معاه .. بس من ساعة ما سافر وأنا مشربتش طبعًا ومش عارفه أجيب
لماذا لا تقرأ  رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (4) علاقة مع رجل صعيدي لا اعرفه

= اهاا

  • طيب وأنت .. بتشرب؟

= كل فين وفين الصراحة يعني مش دايس فيه اوي

  • اهيه حاجه بتهرب بيها من الهموم وضغوطات الحياة

 

وجدنا الصيدلية أخيرًا وأشترينا المُسكن، وبعدها ترجلنا قليلًا على البحر وقالت لي هي (يلا نرجع بقى عشان الحق أجهزلك الأكل .. شكلك جعان) وبالفعل عُدنا إلى المنزل بعد أقل من نصف ساعة تمشية، دخلت هي إلى شقتها، ودخلت أنا شقتي، وقُمت بلف السيجارة، وقمت بصنع فنجالًا من القهوة، ثم دخلت البلكونة مُجددًا لأشرب السيجارة بينما أنتظر (الطعام) وجدتها هي الأخرى في البلكونة وتشرب سيجارتها، فما أن رأيتها حتى دخلت إلى الشقة مرة أخرى وصنعت فنجالًا من القهوة وقدمته لها، فقالت وهي تبتسم:

  • لأ كده جمايلك زادت اوي عليا

ضحكت وقُلت لها:

  • لا جمايل ولا حاجه .. ده كفاية أنك بتعمليلي أكل بإيدك الحلوة دي

دخلت هي لتُكمل طبخ الطعام، بينما ظللت أنا أشرب قهوتي واستمتع بسيجارة الحشيش في يدي، وظللت في البلكونة مُنتظرًا أن تجلب لي طبقًا من الطعام لتقدمه لي، ولكن طال الوقت ولم تأتي، فدخلت إلى الشقة وأرحت جسدي على الأريكة، وما أن وضعت جسدي على الأريكة حتى سمعت صوت جرس الباب يرن، ذهبت مُسرعًا لأفتحه، فوجدتها ترتدي قميص نوم أبيض قصير ومفتوح جدًا وأكثر إثارة من الذي رأيتها ترتديه منذ قليل، وفي يدها أطباق الطعام، دعوتها للدخول فدخلت، وجلست على السفرة وقالت:

  • أنا قُلت بما أننا إحنا الاتنين لوحدنا ناكل سوا .. بدل ما كُل واحد ياكل لوحده

ابتسمت على الرغم من التوتر وقُلت لها:

  • عندك حق
رواية جارتي المتزوجة في شقة المصيف (2) ليلة جنسية غير متوقعة
رواية جارتي المتزوجة في شقة المصيف (2) ليلة جنسية غير متوقعة

وجلسنا لنتناول الطعام الكثير جدًا الذي جلبته، وبعد ثلث ساعة تقريبًا كُنا قد أنتهينا، دخلت إلى الحمام وغسلت يديها، وفي هذه الأثناء كانت أثارتي وشهوتي قد وظلت إلى ذروتها، فالفتاة جريئة جدًا، ومثيرة جدًا، وفي نفس الوقت مفعول الحشيش يجعل من مشاعري هذه أقوى، بعد أن غسلت يديها، ذهبت إلى ماكينة القهوة، صنعت لنا فنجالين من القهوة دون حتى أن تأخذ أذنًا بذلك، وهي ذاهبة لتجلس على الأريكة مُجددًا، لا اعرف كيف فعلت هذا أو لماذا فعلته ولكنني صفعتها على مؤخرتها (spank) فقالت (أي) بدلع لم أرى مثله في حياتي، فنظرت لها متوترًا وقُلت لها:

  • آسف
لماذا لا تقرأ  قصة أختي اللعوب الفصل الثاني – لقاءنا مع طلال

= لأ طبعًا متتأسفش .. ده كفاية اللي عملته النهارده ..

 

جلسنا جميعًا نشرب القهوة بدون كلام، ربعت قدميها فظهر فخديها بشكل أكبر حتى أن طرف (البانتي) قد ظهر، بدأ قضيبي ينتصب بقوة ومع ذلك لم نَكُن نتكلم، فنظرت هي لي وقال:

  • انت لسه متوتر .. طيب اثبتلك إني مش زعلانة؟

 

لم أرد، ولكنها نهضت وجلست فوقي مُباشرة وبدأت في تقبيلي من فمي، بينما كان (كُسها) يُلامس قضيبي المُنتصب وهي جالسة عليه.

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x