رواية جارتي المتزوجة في شقة المصيف (3) جارتي الجريئة نامت بين أحضاني
هذا الفصل هو الحلقة الثالثة من الرواية لقراءتها من البداية وقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة سكس مصرية جريئة مع جارتي المتزوجة في شقة المصيف) ونتمنى أن تروقك الرواية وتعجبك.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثالث
لم أكن متوقعًا لحركتها المفاجأة، فأصبحت فوقي تقريبًا، وشفتانا مُتلاصقتان، ونُقبل بعضنا بنهم شديد، يدي، أصبحت تتفحص جسدًا، لم أكن أتخيل أن الفاتنه التي رأيتها في (البلكونة) منذ ساعات هي الآن بين يداي وأقبلها! أنزلت حمالات قميص نومها، فأصبح صدرها يظهر أمامي عاريًا للمرة الأولى، وأكاد أجزم إنني لم أرى أثداء بهذا الجمال من قبل حتى في الأفلام الإباحية، كانت تُشبه الممثلة إيميلات كلارك في دورها في مسلسل Got ولكن هذه الفتاة كانت أجمل بكثير، بعد ظهر ثديها بوضوح زاد هياجي بشكل كبير، ظللت أقبلها بلا توقف، قبلت جسدها كُله، حملتها ودخلت إلى غرفة النوم وألقيت بها على السرير، وكانت قد أصبحت عارية تمامًا أمامي إلا من سروالها الداخلي فقط
كانت على سريري أشبه بلبوة تنتظر من أسدها أن يُجامعها، أقتربت منها ببطء ثم أقتربت من عنقها وطبعت عدة قبلات على عُنقها وثم صدرها، وبعدها حلماتها، كانت رائحتها برائحة الفانيليا، كنت أود أن ألحس جسدها بالكامل، لا اعرف لماذا أنتابني هذا الشعور وقتها، ولكنني واصلت طبع قبلاتي على جسدها، حتى شعرت بأنها أصبحت مستسلمة تمامًا، وجسدها بالكامل يطلبني، وبلل كُسها يظهر بوضوح أسفل (البانتي) الذي ترتديه، ولهذا، نزعت البانتي بلا أي أعتراض أو مقاومة منها، وبدأت ألحس كسها، في وسط انتشاء وتأوهات ممتعة منها، وبعدها مُباشرة نهضت وأدخلت قضيبي في كسها الذي لم يُمانع أبدًا، كانت أنقباضاته تُظهر أنها لم تُمارس أي علاقة جنسية منذ فترة طويلة
ظللنا على هذا الحال أضاجعها بقوة بينما أثدائها بين شفتاي، وتأوهاتها تملأ المكان لمدة نصف ساعة تقريبًا إلى أن جلبنا شهواتنا، ونمت بجوارها، ونحنُ مُنهكان تمامًا ومستمتعان بلا حدث، فنظرت لها باستغراب فجأة وقُلت لها:
- هو انتي اسمك ايه؟
ضحكت هي بشدة وقالت:
- أنا كمان معرفش اسمك
= أنا اسمي زياد، وانتي؟
نهضت هي وقتها وبدأت تُلملم في ملابسها وهي تقول:
- لما اجيلك بالفطار بكره هبقى اقولك
أخذت ملابسها وخرجت من الغرفة، وأنا مُبتسم لأن كُل ما حدث معها لم يَكُن منطقيًا، فليس من الطبيعي أن أعرف فتاة وفي نفس اليوم أقوم بعمل علاقة جنسية معها، ونحنُ لا نعرف أسماء بعضنا حتى، بعد أن خرجت من الشقة نمت نومًا عميقًا، واستيقظت في اليوم التالي، أول ما فعلته هو إني خرجت (للبلكونة) فلم أجدها، ظللت أنتظرها لساعات ولكنها لم تخرج، وقضيت يومي الممل كما كُنت سأفعل لو لم تظهر هذه الفتاة في حياتي ليلة أمس، وعِندما حل المساء قررت أن أطرق باب منزلها، ولكنها لم تفتح لي، ذهبت إلى حارس العقار وسألته عنها فقال لي:
- قصدك مدام شاهندة .. دي مشيت امبارح بليل هي كل شهر كده تيجي يومين تلاتة وبعدين تمشي
شعرت بالأسف وقتها، لا أعرف هل أزعجتها أم أن فكرة خيانتها لزوجها هي من جعلتها ترحل! ولكنني أنزعجت حقًا، شعرت بأنني كنت مُعجبًا بها، مددت أجازتي لعلها تأتي مرة أخرى في وقت وجودي في الاسماعيلية ولكنها لم تأتي أبدًا، إلى أن قررت الرحيل في النهاية، ومن وقتها وإلى الآن لم أراها مُجددًا، بعد أن أعطتني واحدة من أجمل الليالي التي عشتها على الإطلاق.
تمت.
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة سكس مصرية جريئة مع جارتي المتزوجة في شقة المصيف)



قصص سيطرة وخضوع معتيش بتنزل ليه يا صاحبي
هتنزل جديد النهارده
استاذنك لو الشات مش هينزل تاني تبلغني عشان متعمش أنه نازل ومينزلش
عليا الطلاق من جاسمين هيرجع لكن الموقع فيه شوية حاجات عاوزه تتعدل بالإضافة لأن الشات بيحتاج سيرفر ومصاريف وحاجات هي معطلانا لكن الشات هي من مميزات الموقع اللي لا يمكن نستغنى عنها وبنطوره دايمًا عشان يبقى أفضل فا في كل الحاالات هيرجع
مش بزن والله بس عشان قولت هيرجع علي العيد ف قولت أسألك اخر أخباره
أنا فاهم حضرتك والله ..
ووعد والله هيرجع قريب وهيكون أحسن من الأول كتير .. أنا أقدر أرجعه دلوقتي بقدرات محدوده بس مش عاوز الناس تتقفل منه فاهمني؟
تمام فهمتك