لم تَكُن ليلى مُجرد خطيبة عادية بل كانت أيقونة تحرر جريئة تسحب (حمود) خطيبها إلى عوالم لم يراها من قبل، لم يَكُن يتوقع قبل خطبتهما أنه سيستمتع بأشياء مثل الذي جعلته ليلى يُجربها، فهو رجل شرقي بإحتياز يغار على أهله منذ نعومة أظافره، ولكن قنبلة الأنوثة التي أرتبط بها كان لها رأيئًا اخر، حتى أنها جعلته يستمتع لدرجة البحث عن أفكار للتحرر لينفذوها سويًا، وما كان يُبهره حقًا، أنها كانت تستطيع تحقيق أي شيء تُريده فقط ببعض الدلال والكثير من الأنوثة المتفجرة، هذه هي قصتنا اليوم، فحضر مشروبك المُفضل لتسمتع بأحدث روايات بيدرو الذي أقدمها لك بُناء عن بضعة تجارب شخصية قد ذكرتها مُسبقًا في قسم (يوميات بيدرو)
أبطال القصة
- حمود : شاب في منتصف العشرينات رياضي ويحب الموسيقى وكانت هي القاسم المشترك التي جعتله يتعرف سريعًا على ليلى
- ليلى : فتاة ذات شهوة جامحة لا يُمكن إيقافها خطيبة حمود وتحُب الموسيقى مثله
اقرأ ايضًا:
الجزء الأول – يوم رقصنا وسط أنظار الشباب
نهض حمود من نومه وفرك عينيه وهو يستمع إلى صوت هاته يرن، نظر إلى الهاتف فوجد المُتصل (ليلى) لم يرد وفتح الواتساب مُباشرة فوجد رسالة منها تقول فيها:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– مش متفقين على خروجه النهارده ولا ايه؟
فنظر لساعته فوجدها الثانية ظهرًا، فرد عليها مُباشرة:
– حاضر يا روحي هفوق وافطر وانزلك
= لأ متفطرش .. خلينا نفطر سوا
أرتدى حمود ملابسه سريعًا وذهب لملاقاتها في واحد من أكثر شوارع مدينة الأسكندرية زحامًا في محطة الرمل، ما أن رأها حتى عانقها وقبل رأسها، وبعدها نظر لها فلاحظ أن حلمات صدرها تظهر بوضوح فنظر حوله وقال لها بخجل:
– أنتِ مش لابسه برا؟
فغمزت له وقالت:
– لأ مش هنحتاجها النهارده
فأمسكت يدها ودخلوا سويًا إلى واحد من المطاعم التي تُقدم وجبات فطور وهم جالسان سألته ليلى:
– هنروح فين النهارده؟ سينما ولا بحر
= رأيك ايه؟ أنا شايف البحر هيبقى زحمة اوي النهارده وهيبقى في شباب كتير فبلاش
فغمزت له مُجددًا وقالت:
– ما هو ده عز الطلب عشان ارفعلك قرونك صح
قالت جملتها وضحكت وضحك حمود وقال:
– خلاص يبقى بحر
فضحكت ليلى وقالت:
– طول عمرك معرص يا قلبي
فضحك حمود وقبل يدها، وأنتهوا سريعًا من تناول الفطور، وذهبوا إلى واحد من الشواطئ الشعبية المزدحمة في منطقة بحري، وطوال الطريق كان الجميع ينظر إلى حلمات ليلى وصدرها المُهتز لأن لا يوجد ما يُعيق حريته (البرا) وما أن وصلوا إلى الشاطئ، حتى أخذت ليلى حقيبتها وقبلت حمود وسط الزحام الشديد من الشباب الذي لا يترك فتاة إلا بعد معاكستها، ذهبت ليلى إلى الحمام وهي تمشي مشية استعراضية تُظهر مفاتنها سواء مؤخرتها الكبيرة أو حتى صدرها الذي يراقص هواء الاسكندرية
وبعد تقريبًا 10 دقائق خرجت ليلى من الحمام في مظهر مُختلف تمامًا، حيث كانت ترتدي فستان قصير جدًا بالكاد يؤغطي مناطقها الأنثوية ولا يُغطي شيء من صدرها تقريبًا سوى الحلمات، الجميع أنتبه لها وعدلوا من كراسيهم ليشاهدوها بدلًا من البحر، حتى أن أحدهم قال بصوت عالي لرفاقة (لف واتفرج ما البحر موجود كل يوم .. لكن اللحم ده مش بنشوفه إلا في النت)
شعرت حمود بالإحراج جدًا وحاول أن يُدارى وجهه من الناس، حتى جائت ليلى وجلست بجانبه وهي بتستم وقالت:
– أنا شكلي كده ولعت الجو
فضحك حمود وقال لها:
– يخربيتك ايه الفستان ده، كنت فاكرك هتلبسي حاجه محتشمه عن كده شوية
= يا معرص مش عاوز ترفع قرونك .. سيب نفسك بقى واتفرج
جاء النادل من إحدى كافيهات الشاطئ ترك جميع الجالسين بالمئات وجاء لنا نحن، لم يوجه كلماته لي بل كان يحادث ليلى وعيناه تلتهم صدرها وقضيبي مُنتصب بشكل واضح ولا يحاول حتى أنه يُداريه، حتى ظننت أنه يحاول أن يُريه لليلى، فقال لها:
– القمر يحب يطلب حاجه؟
= عندكوا ايه؟
– عندنا كل حاجه ولو مش عندنا اشتريلك من برا على حسابي
ضحكت ليلى بدلال وقالت:
– طيب عندك شيشة؟
= تحضر حالًا وعلى حسابي
ذهب الرجل دون أن يسألها عن نوع الشيشة التي تُريدها فنظرت أنا لليلى وقُلت لها:
– شيشة .. كده الناس هتشوفك لبوة رسمي
= خليهم يتبسطوا يا حبيبي
وكلما نظرنا حولنا وجدنا مئات الأنظار تُفصص جسد ليلى، فقالت ليلى (أنا هقوم اتمشى شوية عقبال ما يجيب الشيشة) فنهضت ليلى لتتمشى وذهب الشاطئ كُله خلفها تقريبًا، ظللت أتابعها فوجدت أن بائع الفريسكا أعطاها قطعة هدية، وذهبت وطلبت من مجموعة شباب سيجارة وأعطاها أحدهم واحدة وأشعلها لها، وبعد دقائق جاء النادل وفي يده الشيشة وقال لي:
– هي الصاروخ اللي كانت جنبك راحت فين؟
= بتتمشى
– هي صاحبتك؟
= خطيبتي
– يا لهووي خطيبتك وسايبها تلبس كده .. على العموم يا بختك يا ريتني مكانك
شعرت بإحراج شديد ونظرت للأرض حتى جائت ليلى بقدم حافية ومن خلفها شاب يحمل حذائها، فتعجبت من المشهد فقالت ليلى موضحه:
– كنت عاوزه امشي رجلي في المياة شوية ومكنتش عارفها احط الشوز فين
أخذت الحذاء من الشاب وقالت له:
– شكرا يا عموره
فأرسل لها قبلة على الهواء ورجل
فنظرت لها وقُلت:
– انتي كمان عرفتي اسمه!
= شاب لطيف اوي .. مشالش عينه من على جسمي
وبعدها جاء النادل بالشيشة مره أخرى ولاحظت أنه غير بنطاله الجينز باخر ميلتون، وهُنا تأكدت أنه يُريد أن ترى ليلى قضيبه المُنتصب عليها بشكل واضح، وضع الشيشة وهو ينظر إلى صدرها كالعادة وقال:
– تؤمري بأي حاجه تاني يا قمر؟ .. أنا عملتلك ميكس على ذوقي
= شكرا تسلملي ويسلملي ذوقك
– أنا موجود ورا ولو عاوزه حاجه .. ولا اقولك خدي رقمي اهوه عشان لو احتجتي أي حاجه ترني عليا
واعطاها ورقة مكتوب فيها رقمه واسمه، اخذتها ليلى ووضعتها في صدرها أمامه فعض الرجل شفته السفلى ورحل
وبعدها قام أحد الشباب بتشغيل أغنية على (مكبر الصوت) فقالت لي ليلى:
– تعاله نرقص
= لأ اتكسف
فسحبت يدي بدون مُقدمات وبدأت في الرقص، لم أكن أفعل شيئًا سوى التمايل معها، وبعدها صعدت على الكُرسي وبدأت ترقص، وفجأة وجدت أكثر من عشرون شابًا حول الكُرسي يسقفون لها ويصورونا، حاولت منعهم من التصوير ولكنني وجدت نفسي ابعد شخص فيهم عن ليلى، فقاموا بعمل دائرة حولها والجميع يسقف ويصور، ولاحظت أن أحدهم يصورها من تحت الفستان ليرى .. أنت تعرف ما يُريد أن يراه
وأثناء وجودي بعيدًا عن ليلى وجدت مجموعة من النساء الغاضبات بسبب الغيرة أن أزواجهن يتغزلن في ليلى وينظرون إليها، وذهبوا للمسؤولين عن الشاطئ، وما هي إلا دقائق وحتى وجدت إحدى المسؤولين جاء إلي وقال:
– للأسف حضراتكوا لازم تمشوا عشان الناس مضايقة من وجودكم بسبب اللبس غير اللائق .. عشان هنا مسموح بمايوهات شرعي بس
فقلت له (حاضر) وأنا أحمر خجلًا، وقلت ليلي، فغيرت ملابسها والجميع يحاول أن ينظر لها نظرة أخيرة قبل الرحيل، وكنت اعرف أن الجميع في الشاطئ يراني ديوث، حتى أنني سمعت الكلمة تأتي من بعيد سواء أكانت ديوث أو خروف أو غيرها
خرجت ليلى وما أن خرجنا من الشاطئ حتى أنفجرنا في الضحك عن ما فعلناه من جنون
تمت.
كلمة بيدرو : القصة خلصت المرة دي .. لكن ليلى وحمود ليهم قصص كتير مميزة لو عاوز تقرأها أضغط على (ليلى وحمود) ولو عاوز تعرف قصتي الحقيقية إللي ألهمتني أكتب القصة دي ممكن تقرأ الجزء الثالث من مذكرات بيدرو
ولو عاوز تتكلم مع ليلى أو حمود أو أي شخص من شخصيات الرواية وتعيش كواحد من أفرادها .. استخدم الشات تحت القصة.




[…] […]
ياريت الاقي بنت كدا واخطبها
دور يمكن تلاقي