رجل الأمن وذات الفستان الأسود – قصة خيانة زوجية جريئة

رجل الأمن وذات الفستان الأسود – قصة خيانة زوجية جريئة

لم يَكُن يعلم محمد أن ليلته التاسعة في عمله الجديد كـ فرد أمن في إحدى المولات لن تكون كباقي لياليه، فسيجارة واحدة جعلته يرى ما لا ينبغي ان يراه، وجعلته يتذوق ما لم يَكُن يتخيل أن يتذوقه في حياته، فماذا جرى في اليوم التاسع مع عمل محمد؟ هل تود أن تعرف .. إذا عليك أن تقرأ هذه القصة المثيرة كاملة ولا تنسى الدردشة مع أبطالها في صندوق (شات) في نهاية القصة.

أبطال القصة

  • محمد : فرد أمن بدأ عمله مع مطلع شهر يناير في إحدى المولات الكبيرة في القاهرة، عمره خمس وعشرون عامًا وليس لديه علاقات غرامية أو جنسية سابقه
  • سلمى: زوجة واحد من مؤسسي المول، ثلاثينية فاتنه الجسد والملامح، تستطيع فعل أي شيء تُريده بطرقها الملتوية
  • عامر : عشيق سلمى السري
  • فؤاد : زوج سلمى وواحد من ملاك ومؤسسي المول الذي يعمل فيه محمد.

الجزء الأول – سيجارة قبل ما نقوم

نظرت إلى الساعة في هاتفي فوجدتها الواحدة بعد مُنتصف الليل، المول أغلق أبوابه تمامًا، ولا يدخله سوى الباحثون من ماكينات atm فقط .. وهاؤلاء الأشخاص لا خطر منهم مثلما أخبرنا (المُشرف) .. حسنًا دعني أعرفك بنفسي أولًا قبل أن أحكِ لك قصة اليوم التاسع في عملي الجديد ..

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

أنا محمد رجل يهوي الموسيقى والقراءة ويحاول الهرب من الحُزن قدر الإمكان رغم مُلاحقته لي دائمًا، بعد أن أنهيت كليتي وحصلت على شهادة (بكالريوس تجارة) لم أجد أي عمل مُناسب، فقررت أن أعمل في أي وظيفة بدلًا من أن أبقى عاطلًا، ولم أجد سوى وظيفة فرد أمن في واحد من المولات المتوسطة في القاهرة، أقف على البوابات الخاصة بدخول السيارات والموردين والناس .. نعم الجميع يدخل من البوابات نفسها، فقد أخبرتك أنه مول متوسط فلا تتعجب .. أنا أقف على البوابة الثالثة وبعد الحادية عشر مساءًا يُغلق آخر متجر في المول ولا يبقى احد سوى المحاسبون والمديرون، ولا يدخل أحد سوى الأشخاص الذين يبحثون عن ماكينات الصراف الآلي .. وفي ليلتي التاسعة في هذا العمل كُنت أشعر بالحُزن على حالي ..
عمل مُمل وبلا جدوى وبعيد كُل البعد عن تخصصي، مُرتبه ضعيف .. لا أجد ما أفعله طوال اليوم أشعر بأن عدم وجودي لن يُشكل أي فرق، أثناء ذهابي للعمل هذا اليوم جلبت علبة سجائر للمرة الأولى في حياتي، وفي الواحدة بعد مُنتصف الليل، عندما قلت أرجل حتى مُريدي الصراف الآلي قررت أن أبتعد عن البوابة حتى لا تلقطني (كاميرات المراقبة) لأشرب سيجارتي الأولى في حياتي الحزينة، وضعت سماعتي في أذني وقُمت بتشغيل أغنية (سيجارة قبل ما نقوم) لفرقة موسيقة أردنية اسمها المربع .. بدأ يُغني المُغني بصوته المبحوح أخرجت سيجارة من العُلبة وأمسكت القداحة ونظرت للسيجارة بتردد وأنا استمع لكلمات المُغني، وبعد دقيقة من التردد وضعت السيجارة في فمي وأشعلتها

لماذا لا تقرأ  قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (1) عندما رأيت زوجة صديقي

وأغمضت عيناي وتركت أذناي تسمتع بكلمات الأغنية .. سعلت .. ولكنني قاومت وسحبت نفس اخر من السيجارة، فتحت عيني فوجدت شيئًا غريبًا، وجدت سيارة تبعد عني مسافة العشر أمتار تقريبًا تهتز بشكل غير عادي، أقتربت ببطء ظنًا مني بأنني سأجد مُجرمًا يحاول سرقة السيارة أو ما فيها .. وعِندما أقتربت أتسعت عيناي من الصدمة والتوتر

لأنني وجدت مدام سلمى زوجة مستر فؤاد مالك المول عارية الصدر وصدرها الكبير يهتز بقوة وتتأرجح يمينًا ويسارًا، رأسها كان في الشباك المُقابل لي تمامًا ..

تلاقت أعيننا ..

فعُدت بظهري بسرعة إلى بوابتي وجسدي يرتعش .. لم أرى سيدة عارية من قبل .. والأولى التي أراها هي زوجة مديري!

وقفت على البوابة وعقلي يكاد يُشل من التفكير، بالتأكيد مستر فؤاد كان معها في السيارة وهو من كان يُضاجعها وسيأتي لي الآن ويرفدني من العمل، لأنني رأيت زوجته عارية .. رُبما يؤذيني أكثر من ذلك إذا ظن إنني كُنت أتجسس عليهم!

ولكن ما حدث كان أكثر غرابة مِن كُل ما فكرت فيه ..

فبعد دقائق تقريبًا وقفت أتابع السياراة المارة في الشارع وأنا أحاول أن أطفئ عقلي من التفكير .. فوجدت أيد ناعمة تُلامس كتفي، أرتجف جسدي ونظرت خلفي فوجدتها مدام سلمى:

– بتعمل ايه؟

توترت وقُلت بصوتٍ مُرتعش:

– أبدًا .. أبدًا بتفرج على الشارع

= طيب تعاله عاوزاك

– آآآ .. فين .. أنا مشفتش حاجه

فابتسمت بخبث وقالت:

– أنا بس في فلوس وقعت مني في الجراج جوه وعاوزاك تدور معايا عليها

تبعتها بخطوات مُرتعشة وأنا لا اعلم حقًا ما أنا مُقبل عليه .. عقلي بدأ يصور لي اسوأ السيناريوهات، ولكن ما حدث كان أغرب من كُل خيالاتي.

لماذا لا تقرأ  قصة المكالمة المفتوحة: ليلة الدخلة التي سمعها الجميع بالخطأ - حكاية جريئة جدا

يُتبع ..

 

الجزء الثاني – Cigarettes After Sex

رجل الأمن وذات الفستان الأسود - قصة خيانة زوجية جريئة
رجل الأمن وذات الفستان الأسود – قصة خيانة زوجية جريئة

 ظللت أسير خلفتها حتى وصلنا إلى الجراج، ما أن وصلنا نظرت لي في عيناي وهي تقترب مني بماسفة لم تقربها فتاة من قبل وقالت:

– ينفع كده؟

= ايه يا فندم

– تشوفني في الوضع ده؟

= أنا أكني مشفتش حاجه خالص

– أنت اسمك ايه؟

= محمد

– مش هتقول لمستر فؤاد؟

= هو مش مستر فؤاد اللي كان معاكي؟!

شعرت مدام سلمى بالصدمة عِندما أدركت أنها أوقعت نفسها في مشكلة لم يَكُن لها داعي، لأنني لم أرى بالفعل مَن كان معها وظننته مستر فؤاد، فابتسمت وقالت:

– لأ مش هو .. أنت عارف لما تتجوز وتقعد مع مراتك فترة طويلة .. بيبقى في بينكوا ممل .. والطبيعي أن كل واحد مننا عنده احتياجات وبيحتاج .. أنت فاهمني يا محمد

نظرت لها بإشمئزاز أحاول أن أخفيه قدر الإمكان وقُلت لها:

– فاهمك .. فاهمك يا فندم

فوضعت يدها بين فخذاي وقالت لي:

– شكلك مش فاهم .. طيب هنتفق اتفاق .. أنت مش هتقول لحد على اللي شفته خالص .. وأنا همتص أحزانك

قالت كلمتها الأخيرة وهي تغمز بعينيها وتنظر إلى قضيبي المُنتصف

وهبطتت برأسها بين قدماي وفتحت زر بنطالي، وأنا لا أدري ماذا يجب أن أفعل .. مع توالي اللحظات بدأت أشعر بالنشوة تسرى في جسدي .. لم أجرب شعورًا كهذا من قبل .. أول علاقة لي من نوعها تكون مع زوجة مديري! أي جنون يحدث لي الآن!

كانت تقوم بما تقوم به بإحترافية وكأنها إحدى نجمات هذا المجال

وقبل أن أصل إلى مرحلة النشوة الكاملة .. سمعنا صوتٍ عالٍ آتٍ من خلفي .. أرجل كثيرة تأتي وصوت مستر فؤاد يتقدمهم

لماذا لا تقرأ  قصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

هربت بسرعة وتواريت خلف إحدى السيارات وسمعت (مستر فؤاد) يسب زوجته بألفاظ مثل (عاهرة .. خائنة) وقال أنه رآها تتسلل خلف عامر عشيقها وشريكه السابق وأنه يعلم ما بينهم، ظللت أتسلل أنا إلى خارج المول من واحدة من البوابات الأخرى

وصلت إلى البوابة الثانية فقلت لفرد الأمن الموجود فيها أن والدي جائته وعكة صحية وعليَّ أن أذهب حالًا للمنزل، وأن يأخذ إذنًا بأنصرافي لاحقًا لأنني لا أجد الوقت لذلك .. وجريت مسرعًا في الشارع كالمجنون وفي اليوم التالي ذهبت للعمل وقدمت استقالتي

ورغم رعبي أثناء ذهابي إلا أنني حصلت في هذا المكان على ذكرى لا تُنسى ابدًا.

تمت.

كلمة بيدرو : اعرف يا أصدقائي أن القصيرة قصيرة وأنتم معتادون مِني على القصص الطويلة، ولهذا سأعودكم قريبًا .. أما الآن إذا أردت أن تقرأ قصة طويلة تُشبع ما في نفسك فأرشح لك (قصة ليلة بين أحضان زعيمة مافيا)

ويمكنك الآن الدردشة مع سلمى ومحمد أو حتى عامر وفؤاد من صندوق الدردشة أسفل القصة .. حتى أن يُمكنك أن تُمثل دور هذه القصة معهم.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
شاب يعشق النساء
شاب يعشق النساء
1 شهر

كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x