رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (3) علاقة مع شاب صعيدي

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (3) علاقة مع شاب صعيدي

 

فخلعت القفازات ولممت شعري وهبطت بين قدميه وأمسكت قضيبه بيدي ، وظللت افركه (تجليخ) بشكل قوي، وهو ينظر لي ويقول:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

  • حضرتك بتعملي ايه يا دكتورة؟

 

لم أرد عليه، فقط أقتربت بلسان يمن رأس قضيبه وقُلت له:

  • هااا عاوزني أوقف؟

= لأ .. كملي

 

لعقت رأس قيبه بلساني، وبعدها أخذته كله في فمي وبدأ ينتصب شيئًا فشيئًا، حتى أصبح امامي وحش عملاق نظرت له بشهوة ولم أتحدث، ضغط بقضيبه على صدري من فوق ما ارتديه، فبدأ أنتصابه يشتد أكثر فأكثر، وقُلت له:

  • مبسوط؟

= جدًا جدًا

 

فأمسكت يداه ووضعتهم على صدري، بينما كنت أنا أكمل ما افعله الق وامتص قضيبه بشكل الأشكال الذي أعرفها، أمسكت قدميه وخلعت الحذاء الذي كان يرتديه وأنزلت بنطاله بالكامل

وأصبح عاريًا من الجزء السفلي بالكامل أمامي، وهو لا يتوقف أبدًا عن (التقفيش في بزازي) على الرغم من أنني لازلت أرتدي ملابسي كاملة

وبعدها أشتد هياج الفتى، وبدأت في نزع ملابسي بقوة حتى أن القميص الذي كُنت أرتديه كان قد أنقطع تمامًا، فقُلت له (براحة .. براحة) ولم يستجيب دفعني بقوة ناحية (الشيزلونج) المخصص للمرضى، ودفن وجهة بين صدري وأصبح يلعق ويرضع صدري بقوة، بينما أنا امسك فقط قضيبه بيدي، والذي بالكاد تمسكه، وقلبني على بطني على الشيلونج ونزع بناطلي الجينز واصبحت لا أرتدي سوى (كلوت أحمر) فقط أمام هذا الوحش الشاب الهائج والذي ظل يصفعني بقوة على مؤخرتي، ويُدخل أصبعه بقوة ليُداعب (خرم) مؤخرتي، وبعدها نزعل (البانتي) هو الأخر، ونزل بلسانه إلى مؤخرتي، وظل يلحس هذا الخُرم) في مشهد لم أعتاده ولكه جعلني مُنتشيه ومستمتعه جدًا، حتى أن سوائل شهوتي بدأت تخرج مني، وهو يبتسم ولا يتوقف عن اللحس، ويدي لازالت تفرك في قضيبه الذي أشتهيته الآن بقوة وتمنيت أن يخترق جسدي، ولكن في هذه اللحظة حدث شيء لم نتوقعه ابدًا

لماذا لا تقرأ  رواية انس ولينا الفصل الثاني - علاقة في البحر

 

حيث وجدنا رجلًا في بداية الأربعينات، يقف أمام الباب وينظر بدهشة لما يحدث، أنتفضت أجسادنا عندما رأيناه وقُلت له:

  • حضرتك مين؟

= أنا جاي أكشف .. مش دي عيادة برضه ولا انا فاهم غلط

 

ابتلعت ريقي بصعوبة وقُلت له:

  • آه آه عيادة .. وكنت بس بتأكد من قوة انتصابه

 

فنظر الرجل الأربعيني بابتسامة خبيثة تملأها الشهوة وهو ينظر إلى جسدي العاري تمامًا والذي أحاول جاهده أن أداريه بيدي وقال:

  • والله لو الكشف كده .. ده أنا اجيبلك رجالة البلد كلها تكشف

 

قُلت له:

  • طيب ممكن حضرتك تستناني في الاستقبال برا بس .. أجهز الأوضة وانادي حضرتك

فنظر الرجل لي والابتسامة لا تزال لا تُفارق وجهة وقضيبه المُنتصب يظهر بوضوح أسفل (الجلابية) وقال:

  • حاضر .. بس اعملي حسابك أنا هحجز كشفين

 

ضحكت رغمًا عني وقُلت له:

  • إللي حضرتك عاوزه .. استناني بس اجهز واجي لحضرتك

فأمسك قضيبي من فوق الجلابية وقال:

  • طيب إحنا مستنيين برا

 

نظرنا أنا وياسر إلى بعضنا، ثم قال لي:

  • إحنا كده اتفضحنا

= لأ، لو الراجل ده اتبسط .. يبقى لا هنبقى اتفضحنا ولا حاجه

  • قصدك ايه؟

= هتشوف

  • ايوه بس أنا مش قرني؟

=معلش .. أنت مُضطر تبقى قرني عشان نخرج من المشكلة دي .. وبعد كده أكمل كشف عليك

 

قُلت جُملتي وأنا أغمز له، وأرتديت (البالطو الطبي) على جسدي العاري، وقُلت له:

  • يلا نادي المريض

 

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
1.3 3 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x