رواية زوج أمي يشتهيني (3) جوز ماما خانها معايا

رواية زوج أمي يشتهيني (3) جوز ماما خانها معايا

الجزء الثالث والأخير

من بعد هذا الموقف وأصبحت أتعمد أن أظهر مثيرة جدًا أمامه، كنت أرتدي أضيق الملابس عِندما أكون أمامه أو حتى أكثر جرأة وأظهارًا لمفاتني الأنثوية، أصبحت آخذ منه أفيهاته الأبيحة بابتسامة أو رُبما بمبادلتها بواحدة من عندي، أردت أن أعطيه مساحة كبيرة ليفعل ما يود فعله من الليلة الأولى وهو التقرب إلي، وظللت هكذا لعدة أسابيع هو لا يكتفي من أقتحام خصوصيتي والنظر بشهوة لي ولكنه لم يقترب أكثر من ذلك، وكل ما كُنت أود أن يحدث طوال هذه الفترة هو أن يقترب لأصل أنا إلى مُرادي وهو الرد على استفزازات أمي

حتى حدث هذا أخيرًا في إحدى الليالي كانت أمي تُعاني من دور (برد) ونائمه في غرفتها، عِندما خرجت من غرفتي وجدته بالبوكسر كالعادة ولكن هذه المرة بدون العرق الذي دائمًا ما يكسوه بعد علاقتي بأمي، كان جالسًا يُشاهد التلفاز وذهنه شاردًا، ذهبت إليه وجلست بجانبه وقُلت له:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– مالك؟

= مفيش .. لبوتي تعبانه

– ما تلم لسانك يا عم انت بقى

= مش بقدر والله .. عشان متعود اقولها كده بس

– طب وانت زعلان عشان تعبانه ولا زعلان عشان ..

ابتسم هو بخبث لأنه فهم ما أعنيه وقال:

– ما هو أصل هي ميتشبعش منها الصراحة

= هي إللي ميتبعش منها ولا انت اللي مش بترتاح أبدًا

لاحظت ان كلماتي جعلت قضيبه ينتصب، وبدأ ينظر بشكل أكثر جرأة إلى جسدي وذراعي العاري وصدري الذي تظهر حلماته بوضوح من قميص النوم الذي أرتديه بدون مشد الصدر، فنظرت له وابتسمت بخباثه وأنا أقول:

– اهوه شفت .. أنت اللي مش بتشبع

لماذا لا تقرأ  قصة زوج أختي الوسيم (1) – حيت تجسست على أختي وزوجها في غرفة النوم

= لأ لأ مش كده والله

– أمال ايه

صمت قليلًا وبعدها قال:

– ما انا لو قلت هتزعلي

= لأ مش هزعل

– الصراحة هو واقف كده لما شافك

= اوووف يا لهوي .. طيب ليه بقى .. شاف فيا ايه عمل في كده؟

شعر هو وقتها أن الطريق مفتوح أمامه فلم يتأخر وقال:

– بزازك وطيزك الكبيرة

فنهضت أنا أمامه وتحسست صدري وقُلت (صدري ده .. هو اللي تاعبه كده .. أخص عليا أنا وحشة) وبدأت أداعب صدري بقوة أكبر وبعدها أقتربت منها ببطء وبميوعة وأنا أقصد تمامًا أن أجعل جسدي كُله يتهز مع كل خطوة كي أثيرة أكثر وأقتربت منها أكثر حتى تلامست أجسادنا، وبعدها لممت شعري وهبطت بين قدميه وقُلت له:

– طالما أنا السبب بقى .. فأنا آسفه لازم اصلح المشكلة دي بنفسي

وشددت البوكسر الذي يرتديه وأصبح عاريًا أمامي بالكامل للمرة الأولى، وظهر قضيبه المُنتصب (الناشف) جدًا، وفهمت وقتها لماذا أمي أختارته هو دونًا عن غيره، أقتربت منه بشفتاي وقبلته، كانت هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها هذا، أو التى أرى فيها قضيب رجل أمامي بهذا القرب بخلاف الأفلام الإباحية بالطبع، وبعد ثواني قليه كان قضيبه بالكامل داخل فهمي كُنت (أمصه) بقوة وفي الحقيقة بعد عدة دقائق نسيت أمي ونسيت استفزازها لي ولم أعد أفكر سوى في شيء واحد، وهو أنني أود الاستمتاع بهذا القضيب، ظللت ألعقه بقوة، وفجأة نهض وائل وأمسكني من صدري، وقال لي:

– يلا .. أنا لازم انيكك

همست له وقُلت له:

– نفسي .. بس مش هينفع عشان ماما والصوت .. لما ماما تخرج من البيت

= لأ مش هقدر استنى .. بكره انزلي أكنك رايحه الكلية وانا هستناكي تحت هاخدك شقة تبعي أركبك فيها

لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الرابع - ما رأيك أن نلعب معًا؟

– اتفقنا

تركته على الرغم من شهوتي ودخلت إلى غرفتي ظللت أداعب نفسي حتى تهدأ شهوتي قليلًا، حتى ذهبت في نومٍ عميق لعدة ساعات، وبعدها أستيقظت من نومي (مفزوعة) على صوت صراخ أمي، خرجت مُسرعة لأرى ما حدث، فقالت:

– ابن الكلب الحرامي .. سرق كل حاجه

= مين!!

– وائل! وائل طلع حرامي وسخ ..

قالت هذه الجملة وهي تُقدم لي ورقة يظهر فيها أن وائل قد طلقها بالفعل منذ اليوم الثاني من الزواج ولكنه كان يُخفي هذا الأمر، وظلت هي تصرخ وتقول (سرق الدهب وتليفوناتي .. وحتى الفلوس اللي في البيت) أنقبض قلبي فجأة ودخلت مُسرعة إلى غرفتي فلم أجد لا اللاب توب ولا هاتفي، وقتها بدلًا من الحُزن عليهم والصدمة ظللت أضحك بقوة، فلم يَكُن يقصد هذا الوغد اقتحام خصوصتي بل كان ينتظر فرصة مناسبة لسرقة هذه الأشياء! وقد فعل ذلك بالفعل ..

جلست على سريري وأنا لا أكف عن الضحك، لأننا أكتشفنا مؤخرًا أن صراعي مع أمي لم يَكُن سوى على أستجداء حرامي!

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x