قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الثاني – تحت رحمته
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الفصل الثاني – تحت رحمته
مر يومي سريعًا واستيقظت في اليوم التالي مُستعده لأن ابدأ يومي الأول في عملي التجديد كسكرتيرة في شركة نديم ميديا، وأنا أفكر في الأمر تعجبت من أنني لم أفكر في اسم الشركة من قبل، من الغريب أن يُسمي شخصًا شركة تسويق على اسمه خاصة وأنه غير مشهور .. فشعرت بأن هذا الشخص يملك شيئًا من الغرور .. ولكن هذا ليس مُهمًا بالنسبة لي، الأهم هو أن الراتب مُناسب وأنه لا يتعالى عليَّ في العمل، لم تمر سوى ساعة واحدة حتى أصبحت جاهزة تمامًا وفي طريقي للعمل، أرتديت ملابس ضيقة كالعادة لتُظهر مفاتني ولم يفوت الرجال هذا بالطبع وحصلت على مجموعة كبيرة من المعاكسات والتحرشات أثناء رحلتي، ولكن بعد أقل من نصف ساعة كُنت أمام باب الشركة طرقت الباب ودخلت لم تَكُن فتاة الاستقبال تلك موجوده لتستقبلني، فدخلت بنفسي وذهبت تجاه مكتب مستر نديم، ما أن رآني قادمة حتى ابتسم وقال:
- لُبنى ممكن تعمليلي قهوة من فضلك؟
قهوة! لم أرتاح من الطريق قط بالإضافة إلى أنني أعمل كسكرتيرة في هذه الشركة ولم آتِ إلى هُنا لصنع القهوة ولكن لا مُشكلة .. ابتسمت له مُجاملة ودخلت المطبخ لأصنع له كوب القهوة الأول وبعد دقائق قليلة أنتهيت من صنعها ودخلت بها إلى المكتب وما أن دخلت حتى شممت نفس رائحة التبغ وسمعت موسيقاه التي لا تنطفأ أبدًا، هذه المرة كانت أغنية لعايدة الأيوبي كانت أغنية (إن كُنت غالي)
قدمت له القهوة فشكرني وقال:
- معملتيش لنفسك قهوة ليه؟
فأجبته:
- مش مهم .. هبقى اعملها بعدين اليوم لسه طويل
- طيب اقعدي
جلست فقال لي:
- بتحبي المزيكا؟
- أكيد
- الموسيقى دي أحلى حاجة في الوجود .. تخيلي كده حاجه بتعتبر عن وجعك أو غضبك أو حتى ساعدتك
قال جملته وصمت لثوان وقال:
- صحيح .. أنا جيبتلك لبس الشغل .. جيبتلك طقم واحد قيسيه وشوفيه وهجيبلك طقمين تاني الأسبوع ده ..
شكرته ونهضت لأرتدي الملابس التي جلبها، ولكن ما أن رأيتها حتى صُدمت .. الملابس قصيرة جدًأ تُظهر فخذاي الممتلئتان وأيضًا مفتوحة من ناحية الصدر بشكل فج جدًا نظرت للملابس بغضب وأخذتها ودخلت المكتب لمستر نديم دون أن أطرق الباب وقُلت له:
- ممكن افهم ايه ده حضرتك؟
- دي هدوم مالها
- مش مناسباني ابدًا ولا مناسبة استايلي في اللبس وعريانة جدًا
تأفف وقال:
- بس أنا إمبارح قولتلك أن في ستايل لبس معين للشغل
- بس حضرتك مقولتليش أن اللبس هيبقى بالشكل ده
- امال هيبقى بأنهوا شكل؟ شركة وبتقولك في نظام لبس معين متوقعه اللبس يبقى ايه؟ عباية سمراء مثلًا
- طيب أنا ده مش هيكون مناسب ليا ابدًا
- وللأسف ده شرط مهم، من غيره مش هينفع تكملي شغل .. عامة النهارده مفيش عملاء واخدين مواعيد في المكتب ممكن تجربي تلبسي اللبس وتقعدي بيه تتعودي عليه .. ولو مرتاحتيش خلاص
تنهدت وأخذت الملابس ودخلت إلى (الحمام) كي أرتديها طالما أن لا أحد سيراني بها، وسأحاول أن لا أدخل مكتبه حتى ينتهي هذا اليوم وأنا بهذه الملابس
دخلت إلى الحمام وأرتديت الملابس فوجدتها مثيرة جدًا لا يُمكن ان تكون هذه ملابس سكرتيره هي أشبه بملابس ممثلة أفلام إباحية في عرض خاص! خرجت لأذهب إلى مكتبي وأنا أشعر بأنني عارية تمامًا ومع كل خطوة يهتز صدري بقوة
الهواء يُداعب جسدي من كل مكان
جلست على المكتب لدقائق لا اعرف ماذا أفعل، فقررت أن أذهب وأصنع لنفسي فنجالًا من القهوة لعل عقلي يتوقف قليلًا عن هذا التفكير والتوتر، وصنعت القهوة بالفعل وأنا أنظر لنفسي في المرآة جُزءًا مني مُستمتع برؤيتي بهذه الملابس (السيكسي) لأن رُبما لم أكن لأرتديها في مناسبة غير هذه
أخذت قهوتي وجلست على المكتب لاحتسياء ببطء وأنا استمتع بسماع الموسيقى الخافته التي تأتي من مكتب مستر نديم كانت أغنية تقول (وينك وينك من زمان) لا اعرف اسمها ولم اسمعها من قبل رُبما هي أغنية فلسطينية أو أردنية
ناداني مستر نديم فدخلت وأنا في غاية الإحراج طلب مني قهوة دون أن ينظر لي، احترمته كثيرًا لأنني ظننت أنه أحترم خجلي من الملابس، صنعت القهوة وقدمتها له وما أن رآني حتى نظر لي ولجسدي يتفحصه كله تقريبًا من صدري إلى فخذاي، نهض من على كرسيه وقال:
- لفي
- نعم!
- لفي اشوف الهدوم .. هو مش أنا الي جايبها! عاوز اشوف مظبوطة ولا لا
استدرت بخجل فقال:
- بطل
- ايه؟
- أنا بطل .. لأني راهنت نفسي إني عارف مقاسك
كان واضح بالطبع أن ما يفعله هو معاكسه صريحة وليس مدحًا في نفسه فقررت أن أهدد بأنني سأترك العمل كي يتوقف عند هذا الحد .. فلا يوجد لدي مشكلة مع المعاكسات ولكن أظن أن هذا الرجل يرمى إلى ابعد من ذلك مثل علاقة جنسية كاملة مثلًا
فقلت له:
- مستر نديم بعد اذنك .. أنا عاوزه اسيب الشغل
فتأفف وجلس على الكُرسي وقال:
- مفيش مشكلة .. ممكن تروحي بس تقوليلي الأول هتسلميني الشرط الجزائي امتى؟
- شرط جزائي! .. شرط جزائي ايه!
- هو انتي مقريتيش العقود اللي مضيتي عليها امبارح؟ .. ما انتي مضيتي أنك لو مشيتي قبل 3 شهور مُلزمه أنك تدفعي شرط جزائي ربع مليون جنية .. مش ممكن تكوني تبع المنافسين وجايه تعرفي اسرار شغلنا!
- احا .. انتا نصاب!
- شششش .. ولا كلمة .. مسمحلكيش تتجاوزي! .. غوري دلوقتي من قدامي روحي .. بكره يأما الاقيكي جايه تكملي شغلك عادي .. أو تبعتيلي على الواتساب تقوليلي هتدفعي الشرط الجزائي امتى!
خرجت من مكتبة دون أن أنطق بكلمة عقلي يكاد يُشل مما اسمعه، لم أكن أتوقع أن تأخذ الأمور هذا المنحنى ابدًا! .. دخلت الحمام وغيرت ملابسي ورحلت وعقلي يكاد يُجن لا اعرف ماذا سأفعل، لأنني وبكل المقاييس .. تحت رحمته بالكامل الآن!
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة)




[…] الفصل الثاني – أصبحت خاضعته […]