رواية حبيبتي الخاضعة الفصل الثاني 2 – دينا ورامي
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني
وقفت دينا أمام رامي وعلى وجهها ابتسامة لم تَكُن تدري بأنها لن تكون موجوده بعد دقائق، خلعت (الكاب) ومن بعده (الجاكيت) وبدأت تتخلص من ملابسها واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت تقف أمامة فقط بالملابس الداخلية، نهض رامي من جلسته وذهب إلى غرفته، جلب (مكبر الصوت) وبعدها قامت بتشغيل أغنية لفرقة أوتوستراد الأردنية كانت كلمات الأغنية تقول (مرسال ورا مرسال .. صعب الحال لو تدري .. والشوق إليك قتال .. عدد الرمال يحرقني) كان رامي يُدندن مع الأغنية كان يُحبها حقًا، ويُحب جميع أغاني الفرقة، بينما لم يَكُن يُعير دينا أي أنتباه على الرغم من وقوفها أمامه بالملابس الداخلية
ذهب بعدها إلى البيتزا وبدأ يأخذ قطعة تلو الأخرى ويأكلها وهو ينظر إلى دينا التي لا تتحدث ابدًا بُناءًا على أوامره، نظر رامي إلى ساعته وبعدها نهض ووقف أمام دينا، فابتسمت وكادت أن تُعانقه ولكنه صفعها على وجهها فنظرت له بحُزن ووضعت يدها على وجهها مكان الضربة فقال لها رامي:
- أنا قولتلك تقلعي هدومك كلها صح؟
= صح
- امال ايه ده؟
أشار إلى مشد الصدر والبانتي، فبدأت دينا تخلعهم بخجل شديد جدًا، وعلى الرغم من أنها أرسلت له نودز في أوقات كثيرة من قبل، وقد لعقت قضيبه في الاستوديو، إلا أنها لم تقف عارية أمامه من قبل، ولهذا كان الأمر صعبًا وثقيلًا جدًا عليها، ولكنها فعلت رغم هذا الشعور، فعلى الرغم من أي مشاعر تشعر بها إلا أنها دائمًا ما كانت تضع رامي في أولوياتها، أهم ما في حياتها، أن يكون رامي راضيًا
بعد أقل من دقيقية، كانت دينا تقف عارية تمامًا أمام رامي، كان صديها متوسط الحجم، ليس كبيرًا ولكنه مثاليًا، كانت تضع يدها على (كٌسها) لتُداريه ولكن رامي أشار لها أن تزيح يدها وتضح يديها خلف ظهرها ففعلت، كانت هُناك بعض شعيرات قصيرة في عانتها مازحت رامي وقال:
- لو كنت عارفه اني هبقى ملط كده .. كنت عملت سويت
فنظر لها رامي بحزم وأشار إلى فمه بأن تصمت، وبعد عشر دقائق من هذا الصمت، نهض رامي وذهب إلى غرفته مرة أخرى، وجلب حقيبه، وما أن يُخرج منها شيء حتى كانت تتصاعد ضربات قلب دينا حتى أن رامي كاد أن يسمع صوت قلبها، في البداية أخرج (كلابشات) وقيد يديها خلف ظهرها، وأخرى قيد بها قدمها، وأخرج غمامة أعين ووضعها على عينيها، فأصبحت أمامه عارية تمامًا ومقيدة الحركة، وأخيرًا وضع لها طوق حيواني على عُنقها، ليُحركها هو منه، فقالت له بصوتٍ مبحوح:
- رامي .. انا خايفه
أقترب منها وقبلها على فمها وقال لها:
- متخافيش .. طول ما انتي معايا متخافيش
كلماته أراحتها جدًا، وأخذت نفسًا عميقًا، ولكن قبل أن تُخرجه كان رامي يُمسك حلماتها ويقرصهم بقوة، وهو يقول:
- بعد كده لما تناديني تقوليلي يا سيدي .. مفهوم؟
= مفهوم يا سيدي
بعدها سحبها رامي من (الطوق) إلى الأريكة وجعلها تنام على قدميه وقال:
- دلوقتي أنا هعاقبك .. هضربك على طيزك
= ليه يا سيدي .. أنا معملتش حاجه غلط .. وبسمع الكلام
- الضرب ده مش بغرض العقاب .. ولكنه بغرض الترويض عشان تتعودي .. وتبقي مطيعة
شعرت دينا يد رامي أمامي وبجهها فلقعت أصبعه وبعدها قالت له:
- تحت أمرك يا سيدي .. أنا كُلي تحت أمرك
بدأت قضيب رامي ينتصب من تحت دينا، حتى أنه أصبح يُلامس كسها العالمي رغم حاجز (ملابس رامي) بدأ رامي يضرب مؤخرة دينا بقوة .. بالحزام ومع كل ضربة كانت دينا تُخرج صوت تأوه مثير يجعل مشاعر رامي تذوب بين عدم رغبته في أن تشعر بالألم وبين استمتاعه ونشوته، تواصلت الصفعات على مؤخرة دينا البيضا لأكثر من ثلاث دقائق، حتى سمع رامي صوت جرس الباب، فنهض وقال لدينا:
- هدخلك البلكونة لحد ما اشوف مين؟
= طيب فكني واديني هدومي
- لأ
أزال غمامة الأعين من على عينيها، ولكنها ظلت مقيدة عارية، سحبها إلى (البلكونة) فقالت له:
- الجو برد اوي .. وخايفه حد شوفني
= اتداري واتدفي بالستارة
وبعد خرج رامي إلى صالة المنزل مرة أخرى وأخفى ملابسها أسفل الكنبة، وبعدها ذهب ليفتح الباب، بينما كانت دينا ترتعش خوفًا مِن مَن يكون آتى في هذا الوقت.
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة حبيبتي الخاضعة)



