قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الثالث – بدون ملابس داخلية

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الثالث – بدون ملابس داخلية

 

 

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

الفصل الثالث – اين ذهبت ملابسي الداخلية

 

مر اليوم ثقيلًا جدًا عليَ لم تغفل عيني سوى لساعات قليله جدًا من كثرة التفكير في ما مررت به مع ذلك الوغد اللعين نديم لا اعرف ماذا يُريد؟ لو كنت واحدة من عميلات الشركات المنافسة كما قال كُنت سأكون أكثر تدخلا في شؤونه ولكنني لم افعل، هو يعرف جيدًا أنني لست كذلك ومع هذا جعلني مديونه له بأكثر من ربع مليون جنية إذا فكرت في الرحيل، يا له من وغد منحط

كنت اعرف أنني سأذهب مضطره إلى العمل في اليوم التالي، وسأرتدي ما يطلبه مني، وسأنفذ كل ما يؤمرني به، لأنني أدركت تمامًا أنني تحت رحمته بالكامل، وأنني لم أعد رفاهية الأعتراض على شيء يطلبه مني، أرتديت ملابسي في اليوم الثالث للعمل وخرجت من منزلي وأنا أقل حماسًا من اليومان السابقان ولا عجب في هذا بالطبع مع كل ما أمر به، كانت المعاكسات كالعادة موجوده لم أعيرها أي اهتمام، وصلت إلى الشركة في ساعة تقريبًا ما أن دخلت إلى الشركة حتى أشار بيده لي على المطبخ ففهمت أنه يطلب القهوة ذهبت مباشرة إلى المطبخ كي أصنع له القهوة دون أن استريح حتى وما أن صنعتها حتى أخذتها لأقدمها له، ما أن رآها حتى سكبها على الأرض ونظر لي بغضب وقال:

  • فين لبسك؟
  • أنا آسفه بس أنا لسه جايبه وملحقتش ألبس
  • روحي البسي لبس الشغل، وتيجي تنضفي القهوة المدلوقة دي وتعملي غيرها
  • تحت أمرك يا مستر نديم

قلت الجملة وأنا أشعر بالإهانة أشعر وكأن جسدي يتجمد من فرط الإحراج والخجل الذي أشعر بهم بسبب هذا الرجل الذي لا اعرف لماذا يُعاملني بهذا الشكل المهين، ذهبت وأرتديت ملابس العمل (السيكسي) وعيناي مملوءة بالدموع، نظرت للأجزاء العاريه من جسدي قبل أن أدخل للمكتب مرة أخرى وأتسجمعت قواي وأخذت نفسًا عميقًا ثم ذهبت للمكتب وأنا أحاول أن أرسم ابتسامه مُصطنعه، جلبت قطعة قماش غير مستحدمه في المطبخ كي أمسح أثر القهوة المسكوبة من الأرض

لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السادس - الاستسلام

وما أن دخلت للمكتب وبدأت أدرك مشكلة حقيقية، كيف سأنحني بهذه الملابس أمام مستر نديم؟

فإنحناء بسيط كافي لأن يرى مؤخرتي بوضوح أو حتى حلمات صدري! أزدردت ريقي وانحنيت أمامه لأمسح القهوة، فوضع ساقًا على الآخر ونظر لي بتعالي وقال:

  • كنت مراهن نفسي أنك لابسه احمر دانتيل
  • ايه؟
  • البانتي بتاعك ذوقه حلو اوي
  • انت ازاي .. (قبل أن أكمل جملتي تذكرت الشرط الجزائي، فابتلعت كلامي مرة أخرى وقُلت: شكرًا يا مستر نديم .. من ذوقك)

صمت للحظات وهو يُراقبني وأنا أمسح أثر القهوة المسكوبة وقال لي:

  • طبعًا أنتي مستغربه أسلوبي، وأن مفيش موسيقى شغالة، لكن ده كان بند من البنود اللي انتي مضيتي عليها في العقد، أن كل غلطة تعمليها ليها عقاب أنا أحدده وانتي غلطتي غلطتين امبارح، والعقاب الأول كان إني أعاملك بفوقية واتفرج عليكي وانتي بتمسحي القهوة من الأرض .. وده انتي نفذتيه خلاص .. هيبقى في عقاب تاني .. هتعرفي كمان شوية لأنك غلطتي فيا امبارح وعليتي صوتك عليا
  • تحت أمرك يا مستر .. أنا جاهزة لأي عقاب تحدده

 

بدأت أشعر بأنني جارية في عصر السلاطين ولستُ موظفة في شركة، ظللت أفكر في ما هيه العقاب الذي يُمكنه أن يعاقبني به، هل سيكون أقل قسوة مما فعله منذ قليل؟ أم أنه سيتمادى أكثر، ظللت أفكر وأنا أحاول أن أشجع نفسي بأن أقبل أي عقاب يُكرره دون أن أعترض، فأنا لست مُستعده لأن أخطأ للمرة الثالثة وقتها سأعيش هذا القلق مُجددًا وأنا أفكر في العقاب الذي سيُقدمجه لي للمرة الثالثة، أثناء تفكيري سمعت صوته يُناديني

 

دخلت وشبكت يدي في حركة تدل على الخضوع الكامل له وقُلت:

  • نعم يا مستر نديم .. تحت أمرك
  • أنا قررت عقابك هيكون ايه .. أنتي بكره هتلبسي بانتي على ذوقي .. هنروح أنا وانتي نجيبه دلوقتي .. بعد ما تخشي الحمام تقلعي البانتي اللي انتي لابساه وتيجي هنا المكتب تقدمهولي هدية وهتيجي معايا من غير تلبسي بانتي تحت لبس الشغل نختار واحد على ذوقي تلبسيه بكره في الشغل .. مفهوم؟
لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل السابع

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x