رواية انس ولينا الفصل الثاني – علاقة في البحر
الجزء الثاني
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
عادت لينا من الحمام بعد تقريبًا عشر دقائق من الانتظار، جائت بخطوات مُرتبكه ولكن لاتزال ابتسامتها على و جهها رغم توترها، دست (البانتي) في يدي حتى لا يحلظه أحد، فتحت يدي وشممته، فرفعت هي حاجبيها لتُنبهني بأن هذا لا يجب أن يحدث في مصر ..
أقتربت منها وقُلت لها:
- ريحته تجنن وسيكسي جدًا
فضحكت وقالت لي:
- طب اتلم عشان الناس
= هو المسافة بين هنا واسكندرية قد ايه تقريبًا؟
- 3 أو 4 ساعات ليه؟
= عاوزين نروح بحر
- اقرب حاجه اسماعيلية تقريبًا .. ساعة أو ساعة ونص من هنا
فابتسمت وقُلت لها بحماس:
- طب يلا بينا؟
= يلا بينا
طلبت الحساب قبل أن ننهض، وبعدها جاء النادل وترك (الشيك) وذهب فتركت الحساب بالإضافة إلى البانتي الخاص بلينا كإكرامية دون أن أخبرها، وبعدها خرجنا من الكافية، وتوجهنا إلى سيارتي كي نتجه إلى الاسماعيلية التي لم أذهب لها من قبل، وفي الطريق طلبت من لينا أن تجل بجانب الدواسة، فنظرت لي بعد فهم فأخرجت لها قضيبي وقُلت:
- بتاعي عاوز يتسلى شوية .. هتسيبيه زهقان طول الطريق؟
فوضعت يدها عليه، فقُلت لها:
- لأ مش إيدك .. شفايفك الحلوين
= ماينفعش .. ممكن حد يشوفنا
- وايه يعني؟ خلي اللي يشوف يشوف
= أنت مجنون .. بس بحبك
وجلست لينا بجانب الدواسة بالفعل، وجلست لمدة ساعة وربع تقريبًا تلعق قضيبي برفق شديد، كانت التوتر باديًا عليها، ولكن على الرغم من هذا، كانت تُقدم خدماتها بإحترافية شديدة جدًا، وعِندما وصلنا إلى الاسماعيلية كُنت في قمة شهوتي ونشوتي، بحثنا سريعًا عن شاطئ للبحر، وبحثت أنا بشكل خاص على شاطئ هادئ وراقي، ليصلح لتنفيذ ما يدور في رأسي، وبالفعل بعد بحث لم يَدُم طويلًا وصلنا إلى الشاطئ المنشود، ما أن دخلنا حتى تحمست لينا جدًا، كانت تظن أن تحدي اليم قد أنتهى بلعقها قضيبي في السيارة، ولكنها لم تَكُن تعلم أن كُل ما فات كان مُجرد تسخين لي ولها، للتحدي الحقيقي الذي سيحدث تحت الماء! ذهبت مع لينا واشترت (مايوه) من محل على أطراق الشاطئ، أما أنا فأشيائي كانت جاهزة، وقررنا أن نغطس سويًا تحت شاطئ الاسماعيلية .. ولكن لينا لم تَكُن ترتدي أندروير تحت هذا المايو ..
كان الشاطئ مليئًا بالشباب، ولكنني لم أهتم صراحة بهذا، على الرغم من أنني لاحظت نظراتهم للينا، وخاصة لمؤهرتها التي أخذت راحتها في الإهتمام والإثارة لأن لا يوجد (بانتي) يمنعها من فعل هذا، أمسك بيد لينا ودخلنا إلى الماء أكثر وأكثر، وعِندما أبتعدنا قليلًا عن الجتمعات الشبابية، أقتربت لي لينا وقالت:
- على فكرة أنا مش بعرف أعوم كويس .. فخلي باك مني
فابتسم وقُلت لها:
- لو مش هخلي بالي منك انتي هخلي بالي من مين
وبعدها أقتربت منها وبدأت أقبلها، بدأت هي في التمنع وتقول لي (الناس هتشوفنا يا انس) فضحكت أنا وقُلت لها (كُسم الناس، إحنا جايين ده كله عشان نعمل كده) وبعدها أخرجت قضيبي تحت الماء، وبدأت بالضغط على (كُسها) حاولت التمنع في البداية، ولكن مع الضغط بدأت تستجيب وتستلم لشهوتها، بدأت في نزع (المايوة) فأصبحت عارية تمامًا من الأسفل، بدأت في أن أضغط بقضيبي أكثر عليها، فبدأت تستلم أكثر وأكثر تشثت بعُنقي، وبدأت تضغط أكتر بجسدها كي تأخذ قضيبي بالكامل داخلها، ولكن مع إنشغالنا في هذا الأمر، وجدت مجموعة من الشباب تقترب مِنا، لم أشعر بهم إلا عِندما وجدت واحدًا منهم يضع يده على كتفي ويقول بعصبية غير مُبرره:
- انت بتعمل ايه!! هو انت شايفنا مش رجالة؟؟
لم أفهم الأمر، ما علاقة رجولتهم بما أفعل، وما علاقتهم كُلهم بهذا الموضوع من الأساس، دفعت الرجل الذي وضع يده على كتفي وقولت له:
- ابعد ملكش فيه ..
فسسد الأخير لكمه إلى وجهي، فنظرت له بغضب وتوكهت نحوه ببطء بسبب الماء، كي أرد اللكمه، سمعت صوت لينا من خلفي تستغيت بسبب أنها لن تستطيع العوم، ولكن فات أوام رجوعي لها بعد الاشتباك مع ثلاثة من هؤلاء الشباب
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية انس ولينا)



