قصة زوج أختي الوسيم (7) المتطفلة الغريبة
هذا هو الفصل الخامس من قصة المحارم والخيانة الزوجية (زوج أختي الوسيم) وإذا أردت أن تقرأ هذه القصة من البداية (أضغط هنا) وأعدك إنك ستمتع كثيرًا بقراءتها، وسترى نفسك بطلًا من أبطالها
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء السابع
أرتديت ملابسي بسرعة وأنا أنظر إلى تلك الفتاة الغريبة التي أقتحمت المكتب، وكان نسيم متوترًا جدًا، مما جعلني أنا الأخرى أتوتر، أنا لا اعرف مَن تكون، هل هي مُديرة له؟ ولكن كيف والشركة التي نعمل فيها باسم نسيم، هل هي عميلة، ولكن لماذا تقف بكل هذه الثقة إذا لم تَكُن سوى مُجرد عميلة! قاطع تفكيري نسيم وهو يقول لها:
- ياسمين ازيك؟
= ازيي؟ أنت بقى قعدتني من الشغل مش عشان قلقان عليا بعد الإجهاض إللي عملته ومش عاوز تتعبني .. أنت قعدتني عشان يخلالك الجو .. وتجيب شرموطة تنيكها في المكتب!
نظرت لها بغضب وقُلت لها:
- انتي بتتكلمي كده ليه يا زفته انتي
نظرت لي باستهزاء وقالت:
- زفتة؟
ثم نظرت إلى نسيم وأكملت حديثها وقالت:
- وبعدين مش صغيرة عليك دي؟ دي عيلة!
أمسكت خيبقتي من جانبي وألقيتها عليها، تفادتها هي بسرعة ورشاقة رهيبة، فقال نسيم بنبرة بين التدم والشرح:

- دي شيماء أخت مراتي
ضحكت الفتاة ورفعت حاجبيها وقالت:
- كمان يا وسخ
وبعدها نظرت لي وقالت:
- طيب بعد ازنك يا شيماء، اطلعي برا .. عاوزه اونك نسيم في كلمتين
نظرت إلى نسيم فأشار لي بالموافقة وأن أخرج من المكتب، لملمت أشيائي، وخرجت من المكتب بالفعل، وجلست أفكر، من هذه؟ وكيف حصلت على كُل هذه الثقة التي تتحدث وتتعامل بها، ولكن بعد دقائق من الإنتظار بدأت أسمع أصواتًا غريبًا تأتي من الداخل، أصواتًا كصوتي عِندما كُنت مع نسيم وحدنا منذ قليل، ففهمت وقتها أنه يُضاجع هذه الفتاة، ما كان سيفعله معي بالكامل! يفعله معها الآن، شعرت بغيرة وغضب كبيرتان، لململت ملابسي برأسي الثقيلة وقررت أن أخرج، وأرحل من المكتب، وأن لا آتي إليه مُجددًا، فكرت في أن أتصل بنجوى وأخبرها بكل شيء، ولكنني تراجع في اللحظة الأخيرة، توجهت إلى باب الشركة، وقبل أن أخرج منه، وجدت نسيم يُناديني، دخلت بخطوات متردده وبطيئة وقُلت له:
- يا نعم؟
= رايحه فين؟
- غايره في داهية .. انت مالك؟
لم يُعلق على أسلوبي فقط نظر إلى ياسمين ثم نظر لي وقال:
- ياسمين كانت بتشتغيل معايا هنا سكرتيرة قبليكي .. وهي عاوزه ترجع تشتغل تاني .. ايه رأيك تمسكوا الشغل مع بعض؟
نظرت له بقرف وقُلت له:
- لأ خليها تشبع لوحدها .. أنا مش هشتغل معاك تاني
وهممت بالرحيل، ولكنه أمسك يدي وقال لي:
- طيب ايه رأيك قبل ما تاخدي قرار تخشي تشاركينا
= اشارككوا في ايه إن شاء الله؟
غمز لي وقال:
- أصل إحنا بنعمل اجتماع عمل مهم دلوقتي، وعاوزين نخليه ثلاثي
بدأت الشهوة تغريني مرة أخرى، خاصة مع المشروبات الكحلوية الكثيرة التي شربتها اليوم، ولكنني نظرت له وقُلت ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول اضغط على (قصة زوج أختي الوسيم)



