سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟ (قصة فيمدوم مصرية)

سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟ (قصة فيمدوم مصرية)

قصة سعاد وبناتها هي واحدة من قصص الفيمدوم المميزة جدًا، فهي واحدة من القصص التي تجعلك تتمنى ولو كُنت مكان مُحسن  بطل القصة، خاصة وأنه حظى بتجربة خضوع سعيدة جدًا مع جارته سعاد وبناتها، ولهذا فهي واحدة من القصص التي ستمتع بقراءتها جدًا بكل تأكيد، والتي لن تجدها سوى على موقعنا بلو ستوري بشكل حصري

هذه القصة مُرسلة من أحد أعضائنا، وهي قصة خيالية جميع أفرادها بالغين والأحداث التي تتم بينهم تتم بالتراضي التام

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

اقرأ ايضًا:

سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟ (قصة فيمدوم مصرية)
سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟ (قصة فيمدوم مصرية)

قصة خضوع محسن تحت أقدام جارته وعائلتها

اليوم هو اول يوم لمحسن فى شقته الجديدة بأحد الاحياء الشعبية شعر بالراحة وسط جيرانه الجداد حيث انه شعر بطيبتهم ورأى كرمهم معه الا جاره فؤاد كان الكل يتجنبه خوفا منه فكان رجل ضخم الجثة اشبه بالثور فتعامل معه الجميع بحرص خوفا من بطشه مرت الايام هادئة الهدوء الذى يسبق العاصفة ففى احد ايام عطلته خرج ليشترى متطلبات البيت وفى الطريف قابل سعاد المرأة التى صنعت كل ابيات الغزل من اجلها كانت شديدة الجمال ممتلئة الجسم قليلا ترتدى عبائة سمراء ضيقة جدا تحدد كل تفاصيل جسدها خصوصا ثدييها الكبيرين لدرجة انه شعر ان العبائة ستتمزق من كبرهم اظافرها يديها وقدميها الطويلة المطلية باللون الاحمر الزاهى صعد بنظره لاعلى ليرى نظرة عينيها القاسية التى تخضع اى رجل فلم يشعر بنفسه وهو يسير خلفها حتى دخلت العمارة التى سكن بها انتظرت امام المصعد فتقدم بسرعة وفتح لها الباب لتدخل ودخل ورائها وضغطت الزر اللذى يحمل نفس رقم الطابق اللذى يسكن به لم يصدق نفسه هل هى زوجة فؤاد جاره ؟؟ فتح لها الباب مرة اخرى عندما وصلا للطابق المطلوب انتظر حتى خرجت وخرج ورائها تدخل شقة جاره فتأكد انها زوجته اسرع الى شقته خائفا من ان تخبر زوجها انه كان يتبعها ولكن ومع مرور الايام معاملة زوجها معه كانت طبيعية فشعر براحة ورغبة فى ان يتقرب منها اكثر تقدم بطلب اجازه طويلة فى عمله ليراقبها فهى تخرج يوميا للتسوق بعد خروج زوجها الى عمله وبناتها الى مدارسهم وكانت لديها بنتين الاولى ليلى 17 عام طالبة بالصف الثالث الثانوى والثانية دينا 12 عام بالصف الاول الاعدادى وعند خروجها ينظرها عند المصعد ليفتح لها الباب حتى تعودا على ذلك فاصبح هذا عمله الجديد حتى شعر انه خادمها الخاص وبعد دخولها لشقتها كانت تترك شبشبها بالخرج فيسرع اليه ويلحس عرق قدميها بلهفة فكان اجمل ما تذوق لسانه حتى انه فى احد المرات اثناء انشغاله بلحس شبشبها فتح الباب امامه ورأى اقدامها البيضاء ذات الاظافر الطويلة رفع راسه لاعلى ليرى سعاد امامه وهى ترتدى ملابس النوم القصيرة اصابته المفاجأة بالصدمه والشلل التام حتى انتبه لسؤالها

لماذا لا تقرأ  رواية سيدة المصنع : كيف أذلت الأستاذة ماري كبرياء عائلتي؟ (سلسلة خضوع كاملة)

– بتعمل ايه ؟؟

كان محسن جالسا على ركبتيه لا يستطيع التحرج امام سعاد جارته الواقفة اماه بملابس النوم المثيرة والتى تظهر نصف ثدييها ولا يزداد طولها لتغطى اكثر من مؤخرتها .. جسدها المثير وفخذيها الممتلئين شديدة البياض افقدوه صوابه فمشى على اربع ووضع راسها بين قدميها وبدأ فى تقبيلهم وترجى منها ان تسامحه شعر بيدها وهى تمسك بياقى قميصه وتسحبه للداخل كالبهائم جلست امامه ووضعت قدمها فوق الاخرى واشعلت سيجارة ونفخت دخانها فى وجهه

– ايه اللى انت عملته ده

– انا اسف

– تحب اقول لجوزى وهو يشوف شغله معاك

– لا ابوس رجلك

حاول ان يقبل قدميها لكنها ركلت رأسه بعيداً عنها

– ماتعملش حاجة من غير ما اامرك يا حيوان

– حاضر

– انا كنت عارفة انك حابب تكون خدامى كان باين من نظرة عنيك لرجلى وكنت بسيب الشبب برة مخصوص واتفرج عليك من العين السحرية وانت بتلحسه وركبتلك كاميرا مخصوص على الباب وعندى ليك فيديوهات كتير عشان لو اتنمردت هخلى فضيحتك بجالاجل فى الحتة وفى الشغل كمان ده غير اللى هيعمله فيك جوزى لما يعرف من هنا وجاى هتكون خدامى هتصحى الصبح تتسوق طلبات البيت وتستنى لما جوزى والبنات يخرجوا وارن عليك تجيلى عشان تنضف البيت وتعمل الاكل وانا هنام وارتاح ولما تخلص تصحينى بهدوء الساعة 2 بعد الظهر عشان اشوفك عملت ايه وتروح جرى على شقتك قبل ما حد يرجع واللى بقوله ده هيحصل كل يوم مفهوم ؟؟؟

-تحت امرك .. بس شغلى

– اخرس .. ماليش دعوة بمشاكلك اتصرف المهم الكلام يتنفذ بالحرف والا هخلى جوزى يدبحك ويعلق راسك فى مدخل العمارة

– حاضر ياهانم

امسكت شعره وسحبت راسه اليها وفتحت فخذيها ليرى مهبلها الشهى الصقت راسه به وامرته ان يدخل لسانه ببطء ويلحسه وتأوهت بلذة مع حركت لسانه بداخلها حتى قذفت مائها على وجهه وامرته بالقيام بتنظيف المنزل بينما جلست لتشاهد التلفاز وتشرب فنجال قهوة اعده لها وما ان انتهت وقفت امامه وخلعت ملابسه بالكامل ودلكت قضيبه بيدها ثم سحبته من قضيبه الى الحمام خلعت ملابسها ووضعتهم بداخل الطبق المخصص للغسيل

لماذا لا تقرأ  ثلاثي السوبر ماركت: كيف حولتني شذى ومرام ونجوى لكلب تحت جزمهم؟ (قصة فيمدوم عربية)

– اقعد على الارض واغسل الهدوم اللى فى الطبق دى على ايدك لحد ما اخلص

وعندما انتهت كان قد انتهى من غسيل ونشر ملابسها بالحمام امرته ان يمشى على اربع وركبت فوقه وقادته لغرف نومها ونامت امامه

– دلوقتى هتعملى مساج لحد ما اروح فى النوم وبعدين تروح تحضر الاكل وتصحينى قبل ما تمشى عشان اشوفك عملت ايه

– امرك ياهانم

فى الايام التالية كان محسن ينفذ تعليمات سيدته سعاد بالحرف وينتظر خروج زوجها وبناتها ليقدم لها فروض الطاعة والولاء وتكمل سعادته عندما يشعر انه مسخه ولعبة تلهو بها كما تشاء تستخدمه لانجاز الاعمال المنزلية الشاقة ولمتعتها الجنسية عند الحاجة وعاش تحت اقدامها اجمل لحظات حياته وتمنى ان يكون هو زوجها ليعاملها المعاملة التى تليق ببجلالتها وبينما كان راكع امامها يدلك قدميها قالت له

– اعمل حسابك بكرة هتبات معايا

-(ظهرت عليه علامات الفرحة والاستغراب) بجد ؟؟ بس ازاى ؟؟

-فؤاد مسافر ومش هيرجع بكره وانا قررت انك هتخدمنى طول اليوم

-طب والبنات ؟

-ملكاتك وتاج راسك وهتكون تحت امرهم برضه واضح ولا عندك اعتراض ؟؟

– امرك يا هانم

ظل محسن يفكر فى يوم الغد وكيف سيتعامل مع بنات سعاد كان خوفه من ليلى الاخت الاكبر خوفا من ان تفضحه اما الاخت الصغرى دينا فلم تكن فى حسبانه لانه يرى انها طفلة لن تفهم ما يحدث حولها وفى الصباح طرق محسن باب مولاته وانتظر على اربع وارتدى طوق بسلسلة فى رقبته كالكلاب كانت اهدته له سعاد وامرته ان يلبسه عند حضوره لها .. فتحت الباب رأى محسن قدميها واظافرها الرائعة لم يكن مسموح له ان ينظر لاعلى حتى لا يعاقب .. تحرق تلقائيا عندما سحبته من رقبته .. جلست امامه ورفعت رأسه لاعلى وبدأت فى تقبيله

– هنقضى ليلة العمر النهاردة يا بوبى

– ياريت اقدر ابسط مولاتى

– ده هيكون احسنلك والا هخليك تتمنى انك ما اتولدتش

ظهر على ملامحه الخوف فضحكت بصوت عالى

– ماتخفش يا بوبى انا متأكدة انك هتبطسنى .. دلوقتى انا هدخل انام اما تحضر الغداء تيجى تصحينى

دخل محسن غرفة مولاته بهدوه اقترب من قدمها وبدء فى تقبيلها حتى صحت واخبرها ان الطعام جاهز ركبت سعاد فوق ظهره متجهة للسفرة وجلس هو تحت قدمها يأكل ما ترميه له ما بقى من اكلها وسمعا صوت فتح الباب وظهرت من خلفه ليلى فتاة مراهقة فى مرحلة الثانوى ليست جميلة ولكنها تمتلك جسد رائع كوالتدها اشارت له سعاد فاسرع يقبل اقدام ليلى ويخلع حذائها وجواربها ويضعها بعناية كأنها جواهر غالية واخذ منها حقيبتها وسار خلفها

لماذا لا تقرأ  رواية ندم وعشق : اعترافات لميس خدامة رجل بسنت (قصة تحرر وخضوع كاملة)

– هو ده الخدام اللى انتى قولتى عليه يا ماما

– ايه رأيك ؟؟

– أمور اوى ده مز حرام عليكى يا ماما ماتضربيهوش

– مالكيش دعوة انتى وادخلى غيرى هدومك ولمى الهدوم الوسخة عشان يغسلهملك

فتح الباب مرة اخرى لتظهر دينا بنت صغيرة فى المرحلة الاعدادية جميلة الملامح ولكن لا تملك جسد مثير بحكم سنها ثدييها كانا فى مرحلة النمو وطولها تقريبا كان نصف طوله ذهب ليرحب بها كما فعل مع اختها وفى ذهنه قال ( مش ناقص غير البت المفعوصة دى كمان) القت بملابسها المتسخة فى طبق الغسيل وذهبت لتنام واخبرته سعاد انها ستخرج لتشترى لوازم سهرة اليوم وحتى تعود امرته ان يدخل الحمام ليغسل ملابسها هى وبناتها حياها محسن بقبلة على كل قدم وذهب للحمام وخرجت هى وبقيت ليلى بمفردها تفكر فيه وتتحسس جسدها المشتاق له وبلا تردد دخلت الحمام وقفلت الباب من الداخل ثم خلعت ملابسها

– ايه يا واد الجمال ده انا هاكلك اكل .. بص انا مش هضربك زى ماما لان شكلك عاجبنى بس لو تعبتنى هموتك من الضرب وهقول لماما انك اتهجمت عليا وشوف هتعمل فيك ايه

– انا تحت امرك

– شطور يا مزتى .. اخلع بقى كل هدومك ونام على ضهرك

نفذ اوامرها ونامت فوقه وبدأت بتقبيله لم يشعر بتجاوب معها فهى لم تكن جميلة ولكنه بقى ساكنا ليتفادى اى عواقب حتى بدأ يشعر بألم خفيف فكانت تعض حلماته برفق وفجأة عضته بقوة ليصرخ فصفعته بقوة وامرته ان يصمت بدأ الالم يزداد فكانت تعضه فى وجهه وصدره وذراعيه شعر ان لحمه يتمزق وبدأ يرجوهها ان تتوقف كانت العلامات الحراء تملأ جسده جلست بمهبلها فوق وجهه فشعر بالسائل يملأ وجهه وامرته ان يلحسه ومالت على قضيبه تداعبه بيدها ولسنها حتى قذف سائله توقفت وارتدت ملابسها وخرجت وعند الباب وقفت اختها الصغرى تنظر اليهم بأشمئزاز

تفتكر ايه اللي هيحصل بعد كده؟

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
2 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

وين التكملة

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x