قصة كلب خاضع للفتاة العبقرية – رواية فيمدوم وخضوع للبنات

قصة كلب خاضع للفتاة العبقرية – رواية فيمدوم وخضوع للبنات

هذه القصة المميزة هي واحدة من القصص التراثية التي نُشرت منذ سنوات طويلة ولكن للأسف، مع زحام الإنترنت وإنتشار القصص ضعيفة الجودة أندثرت هذه القصة بين كُل هذا الزحام الآخر حتى قررنا أن نوفرها لكم كاملة اليوم على موقعنا بلو ستوري كي تكون واحدة من قصص فيمدوم موقعنا المميزة والذي تحبوا قراءتها.

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة شادي الجزء الأول

قصة كلب خاضع للفتاة العبقرية - رواية فيمدوم وخضوع للبنات
قصة كلب خاضع للفتاة العبقرية – رواية فيمدوم وخضوع للبنات

شادى واحمد تربطهم صداقه عميقه من الطفوله وحتى الفحوله , شب الولدان معا فى مدارس قنا الابتدائيه مرورا بالاعداديه والثانويه , وتطورت علاقتهم مع الايام المتلاحقه وتبدلت من تقدير واعتزاز الى اخوه صادقه , كانوا ولازالوا مثالا يحتذى به فى الرجوله والاخلاق والتفوق الدراسى , اعتادوا أهل محافظه قنا ترديد اسميهما فى نهايه كل عام دراسى بصفتهم اوائل طلاب المحافظه .
تخرجا الشابان من الثانويه العامه يفرق بينهم درجات معدوده كانت كافيه ان تعلن عن فراقهم ! شادى التحق بكليه الطب جامعه قنا و احمد التحق بكليه الطب جامعه الاسكندريه الا انهم رفضا افعال القدر ومكتب التنسيق الجامعى ! وقرر شادى ان يرتب حقائبه ويعلن الرحيل مع صديقه ويحول مساره الى جامعه الاسكندريه متخليا عن تلك الدرجات السخيفه التى يكتسبها عن صديقه ورفيق دربه .
لم يبخلا اهليه الفتيان عليهما فى اى شئ صرفا ابويهما الغالى والنفيس من اجلهم , والد شادى تخلى عن فدان ارض من ممتلكاته واضعا نقوده فى حساب بنكى ينفق منه على نجله , وكذا والد احمد الذى قرر ان يتخلى عن احدى ممتلكاته العقاريه من اجل ابنه , رفضا الابوين ان يقيما الولدان فى المدن الجامعيه المكتظه بالطلاب وطالبوهم باستئجار شقه فى منظقه مرموقه بالاسكندريه تخصهم وحدهم لتكون مناخا خصبا للاجتهاد والتفوق , يعلم الابوين جيدا ان ابنيهما على قدر كبير من الخلق الحسن وجديرين بالثقه .
-شادى شاب وسيم , مفتوله عضلاته , قمحيه بشرته مهندم ومنسق فى ملبسه أنبق وصاحب ذووق رفيع , يكاد يكون لم يلامس اعضائه التناسليه حتى الا مرات معدوده منذ بلوغه وهذه أقصى سقطاته الجنسيه , ارتبط بعلاقه عاطفيه صامته مع جارته زينب التى كانت تبادله الابتسامات والنظرات من خلف ستائر حجرتها لم يجروء يوما ليخاطبها او يطلب حتى رقم هاتفها المحمول رغم استعدادها التام لذلك شاب مثالى بكل المقاييس .
أما احمد نحيف الجسد وسيم الوجه ابيض اللون لديه فى حيااته عقده ضعيف امام نون النسوه يهاب الجميلات ويتحاشاهم .. لديه رغبات جنسيه مختلفه زرعت فيه مع وعيه على الدنيا الجميلات بنسبه له مصدر سلطه وسطوه لذا لم يرتبط يوما بواحده منهم خشية وقوعه اسيرا بين كعبى حذائها الا انه اكتفى بممارسه عادته السريه امام شاشه الاب توب خاصته مشاهدا أشقائه الذكور واقعين فريسه تحت اقدام ملكات الجنس الناعم .
رحل شادى ورفيقه الى الاسكندريه .. رحلا الى بلده اكثر تفتحا من بلدتهم الصعيديه و على مناخ جامعى اكثر خلطه .. شادى تقريبا يقتل كل ما زرع فيه من غرائز جنسيه يكاد ينسى ان له قضيب ينتصب ! ويصب همه وهمته على الدراسه والتفوق . انحصر بين كتبه ومراجعه وابحاثه يبحث بداخلها عن ذاته ونفسه
لم يختلف أحمد كثيرا عن صديقه الا ان سيقان زميلاته ومانيكير اصابع اقدامهم وجرئتهم فى التعامل معه وملابسهم المثيره التى تظهر مفاتن انوثتهم الطاغيه تصيبه بالرعشه والضعف احيانا !!
تمر الايام .. وعامهم الدراسى الثانى قارب على الانتهاء لم تغير الايام من شادى شئ أما احمد بات يخرج ويسهر كثيرا بمفرده اصبح له طقوس مختلفه عما عاهده شادى فيه , يدرك شادى بفطنته وذكائه ان للاحمد متغيرات جديده يخفيها عنه الا انه لم يبالى طالما ان رفيقه بخير ولازال يهتم بدراسته فأنها حريتــه الشخصيه .
وها قد مر عامهم الثانى فى الجامعه بتفوقهم المعهود شادى الاول على الدفعه فى العامين اما احمد السادس ثم السابع فى العام الثانى .
وبعد اداء اجازتهم الصيفيه فى بلدتهم الصعيديه , والتى اختلس فيها شادى النظرات والابتسامات مع جارته ومحبوبته فى قصه حب خرسااء زينب .. ها هم يتأهبون للعام الجامعى الثالث .. عاماً ربما يكن مغاير لما سبقوه ! ستتبدل فيه الاحوال وقد تنفلت فيه الثوابت !
احضان وقبلات وتوصيات …. والد شادى وشقيقته و والدى احمد وشقيقيه , وهم قطار الاسكندريه ليستانف رحلته والشابان به .
أحمد يخاطب شادى مداعباً : زوزا اخبارها ايه ؟
مين زوزا يا احمد ؟؟
زوزا ! الحب الحب !

ههه .. تماام زى الفل .. هتوحشنى اوى
توحشك مين يا عم شادى .. حب ايه دا اللى بلغه الاشاره
تفهم ايه انت فى الحب يا بنى .. دى قمه العواطف والرومانسيه
ماشى يا عم الرومانسى هتفضلوا خرس كدا كتيير ؟
مش عارف يا احمد .. نفسى بجد اكلمها بس مبعرفش مع انى فى الجامعه بكلم ميت بنت عادى جدا انما زينب برجع ادامها عيل اهطل !
….. مش ناوى برضوا تظبط امورك مع ياسمين ؟! البت هتموت عليك !
ياسمين ايه بس يا عم احمد .. ياسمين دى زميله دراسه وشكرا
البت صاروخ يا شدوو راجع نفسك .. وبعدبن فتحهالك على بحرى
ههه .. منا عارف بحس بكدا .. بس انت عارف يا صحبى مليش فيه
مش فاهم مالها ياسمين بس ! بنت نااس فشخ وقمر و زيىنا فى طب ومتفوقه كمان طالعه التانيه بعديك السنتين يعنى حتى فى ترتيب الاوائل مش سيباك عايز ايه تاانى ؟ البت بتحبـــك بجد !
يا أحمد انا بحب زينب و لا يمكن اخونها وهتجوزها كمان لما اخلص جامعه
تخون مين ياض يابن الــ … ؟! انتوا فى بينكم حاجه اصلا والله انت امرك عجيب ياخى
المهم سيبك بقى من الكلام الفارغ دا احكيلى اخبار الشقه الجديده اييه ؟
تمااام اوى اكبر من اللى كنا فيها وبتبص على البحر وحاجه فخمه اووى بجد وقريبه لجامعه عن اللى كنا فيها .. وفلوس مش كتيير اووى
ما دا اللى انا مستغربه ازاى شقه بالمواصفات دى وبسعر دا ؟ دى تجيبهم فى اسبوع فى صيف !
اديك قلت فى الصيف .. صاحبها بيفضل قفلها اغلب الشتا فى ايام الدراسه لان مفيش مصيفين فاحسنلو ياجرها طبعا حتى لو بسعر اقل شويا
اممم .. طيب على خيير .
يتبادل شادى واحمد اطراف الحديث واذ باحمد يستغرق فى نوم عميق يهرب به من شقاء رحله طويله مدتها تتجاوز العشر ساعات .
شادى يناجى نفسه .. كم احب هذا الفتى الذى وهبته الى الاياام ليكن سنداً وعوناً ياله من فتى نقى وطيب القلب لم اتمنى يوما ان اتقهقر عن ترتيبى كأول الدفعه الا اذا انتزعه هو منى … ساشتاق الى ابتسامتك البريئه يا زينب وحبنا المكبوت لولا بعد المسافه لعاودت اليكى كل اسبوع او حتى كل يوم للارى فقط ابتسامتك امام نافذة حجرتى , اشتقت ايضا الى البحر و روح الاسكندريه المرييه , اشتقت لجامعه والكتب والدراسه وقاعات المحاضرات … انى قادم اليكم بكل حمااس واصرار .
احمد …. احمد … اصحى وصلنا
…. اييه وصلنا ؟!
نزلنا واجمعنا حقائبنا .. وامام محطه سيدى جابر نلوح يمينا ويساراً : تاكس .. تاكس …. واخذتنا سياره الى مرقدنا الجديد بستانلى .
استقبال حاار من عم زين حارس العقار والذى قام بدور الوسيط بين احمد ومالك الشقه واقنعه باستئجارها لنا , خلفاً لسابقتها التى قطننا بها عامين متتاليين , العقار يتكون من سته عشر طابق شقتنا كائنه فى الدور الحادى عشر ويدس عم زين المفتاح فى باب الشقه الضخم ويفتح يتلفت يمينا ويسارا ليضئ الانوار فيسبقه احمد فى الوصول لمفتاح الكهرباء ويشكره ويغمزه بعشره جنيهات فى يده وينصرف , توجه احمد للاشعال باقى لمبات الشقه ثم الى المطبخ ليفتح محبس المياه ويتجول يمينا ويسارا فى ثقه وانا لازلت تائه
كم هى انيقه للغايه اثاثها المودرن ذو الالوان المتناسقه وديكوراتها الحديثه وتجهيزاتها المتكامله من كل شئ ثلاجه وغساله اتوماتيك وميكروويف ومكواه وتكييفات باختصاار كل شئ من الابره الى الصاروخ !
انت كنت عايش فى شقه دى من ورايا يا احمد ولا أييه ؟!
هه ! اشمعنا ؟
اصلك ماشى تتغندر ومحسسنى انك صاحب بيت , وحافظ اماكن مفاتيح الكهربا ومحابس الميا اييه يا عم ؟ تكونش شقه ابوك وانا معرفش
هههه … منا جيت هنا السنه اللى فاتت اخر السنه لما جيت اتفرج عليها
والبواب دا شكله ذكى برضوا حفظك من مره جيتله من ثلاث شهور , اول ما شافك من اخر الدنيا جالك وشال عننا الشنط
ما دى اصلها عماره العباقره يا شدوو , المهم تعالى نشوف الاوض عشان تختارلك اوضه
الشقه قد تتجاوز مساحتها المائه وستون مترا فى مواجهة الداخل صاله فسيحه مكونه من ثلاث قطع على اليسار سفره انيقه لها ثمانيه كراسى واليمين صالون فخم ذهبى اللون وفى المواجهه انتريه مودرن انيق نبيتى اللون به تلفاز اربعون بوصه مسطح ويتخلل الانتريه فرنده واسعه بها ثلاث كراسى هزازه وترابيزه تطل على البحر .. على يسار الداخل من باب الشقه ترقه تضم مطبخ ذو طراز امريكى يفتح على السفره وبعده فى الترقه دوره المياه ثم ثلاث حجرات اثنين يطلوا على البحر وواحده داخليه .. كل حجره تحتوى على سرير انيق يسع لشخصين وخزانه اغراض تسع ملابس عائله كامله واثنين كومدينوا ومكتب صغير و تسريحه بمرأه الشقه مليئه بالوحات الفنيه والانتيكات حتى السجاد والنجف يوحى بذوق صاحب هذه الشقه الرفييع اختار احمد غرفه تطل على البحر وانا اخترت الاخرى وتركنا الغرفه الداخليه شاغره …
هاا .. ناوى على أيه انهــرده ؟ احمد يسالنى
ولا أى حاجه هرتب هدومى وكتبى وحاجاتى وهاخد دش وانام
أييه دا ؟ مش هنخرج ؟
ما طبعاً ما انت نايم السفريه كلها اخرج انت انا تعبان هنااام
طيب استنانى متنمش انا هاخد دش وانزل الف لفه اجيب شويه طلبات واسلم على البحر واشدلى حجر تفاح ع سريع وهااجى … هجيبلك أكل معايا .
بص انت وظروفك لو قدرت استناك هستناك

ماشى .
خرج احمد وبدات ارتب اغراضى وملابسى وكتبى ومراجعى ثم توجهت لدوره المياه لانال ما استحقه من المياه الرطبه لازاله عناء وشقاء رحله سفر طويله , احمد تاخر والنوم يحاصرنى من كل الجهات ! صنعت كوب شاى وتوجهت الى الفرنده اناجى البحر والامواج المتلاطمه انتظر احمد حتى يعود .. ربما غفوت عينااى وانا اهتز بالكرسى المعَد لذلك اسمع صوت فتاه تهمهم معى بالفرنده !! ….. تحدقت عيناى انظر حوولى انها فتاه جالسه امامى تهتز بالكرسى مثلى تدندن بلحن ماترتدى عبائه سوداء اللون وجهها مخفى بوشااح اسود .. مجرد خيمه سوداء جالسه لا يظهر منها سوى قدميها ذات المانيكير الاحمر القاتم المتلون على اصابع متناسقه خلابه فى اقدام بيضااء ناصعه جسدى تيبس صوتى انقطع انظر فى خوف وفزع اليها تعلقت عيناى باقدامها المثيره للدهشه من شده الجمال .. تحرك زراعيها المفختفيان اسفل السواد التى ترتديه حتى كفيها تمسك بالعبائه من اعلى قدميها بقليل وترفعها للاعلى … لتكشف تدريجياً عن سيقان مستديره جذابه تتوقف عن الهمهمه و تنهض من جلستها وفى لحظه تندفع نحوى كصقر .. التيبس يزول وصوتى يعود .. اقف منتفضا اصرخ بعلو حسى انظر لا اجدها ! اين ذهبت ؟!
اقف فى الفرنده للحظات حتى يختفى صدى صوتى المدوى فى المكان .. اتمالك اعصابى قليلا .. لا بأس .. لا بأس .. مجرد حــلم باغتنى تباً للاحمد الذى انتظره حتى وصلت لمرحله الغثياان على نفسى وانا جالس سأخلد الى النوم
توجهت الى حجرتى كل شئ مرتب ومنسق … انا لا اتذكر انى رتبت اغراضى ! من رتبها ؟! … جلست على السرير اعصر ذاكرتى نعم نعم … ربما اكون انا رتبتها … أمسك هاتفى ارن على احمد وابلغه ان الارهاق اصابنى حتى الثماله وساخلد الى النوم الا انه الح على بالتحمل والمصابره فقظ هو ينتظر اعداد وجبه الطعام فى احدى المطاعم لياخذها ويحضر جلست اتأمل تابلوه انيق موضوع فى حجرتى لم اعتنى بتفاصيله سلفاً رغم وضوحها وضوح الشمس مرسومه بالوان الميا رجل قوى البنياان ضخم الجته راكعاً على اربع يشبه نفسه بالحيوانات يقدم ركبه عن ركبه لتكن تفاصيل قضيبه وخصيتاه وفلقه مؤخرته مرسومه يخرج من مؤخرته ذيل يدلدل خلفه وفتاه تمتطيه عااريه الجسد حلمات نهديها مرسومه بوضوح تمسك فى يدها لجام واصل الى فم الفحل المتحيون الفتاه تنظر للاعلى فى نشوه فاتحه فمها وكأنها تصرخ فرحاً وجه الفحل عبووث تظهر عليه ملامح المعاناه جسد الفتاه مرسوم بكل تفصيله انثويه مثييره فيه تعجبت لهذه الصوره البشعه , راسم الصوره يريد ان يظهر الفتى فى اسوء صوره حليق شعر الراس ومع ذلك شعره جسده غزير بشكل بشع حتى فى ثناياته واعضائه التناسليه على بعد وللوهله الاولى ياتى فى مخيلتك ان هذا الشئ اشبه بحيوان حقا حتى الوجه به شعر كثيف نوعا ما وغير مهندم .. وعندما تدقق النظر وتتمعن تكتشف انه انسان ذكر أما الفتاه فتعمد الرساام ان يظهرها فى ابهى صورها اناقه وجه وشعر نااعم اسود كالليل يطير خلفها جسد صافى ابيض يميل الى الاحمرار المثير نهود واقفه وحلمات منتظمه بارذه .. مؤخره ناريه وافخاد متناسقه ولفه وسط انثويه بحته اعجبنى الرساام الماهر واتقانه لفنه ولم تعجبنى الفكره التى لم اتمكن من فهم مغزاها !
أحمد يصل ومعه وجبه الطعام وينادينى من الخارج خرجت اساعده فى فرش السفره واخراج الطعام من اغلفته واحضار الاطباق والملاعق من المطبخ جلسنا نتناول طعامنا ..
هتروح بكره الكليه ولا أيييه ؟ احمد يسألنى .
اه يا عم هروح بكره اول يوم اى نعم ومش هيبقى فى محاضرات ولا اى حاجه بس نرووح حتى نسلم على الصحبه
مااشى قشطه وانا كمان هروح
أفرغنا طعامنا وعرض عليا أحمد احتساء كوب من الشاى الا اننى اعتذرت : اى نعم انا مشربتش شاى من ساعه ما كنا فى القطر !! بس معلش يا صحبى النووم سلطان تصبح على خييير …
صنع احمد لنفسه كوباً من الشاى ودخل حجرته واغلقها خلفه بأحكام متعمداً الا يصدر الترباس صوتاً .. جلس على سريره امسك بهاتفه ويتصل بشخص مــا :
أزيك يا ست الكل
أهلا يا خداام ست الكل
تماام .
وحشتينى يا لبوه !!
انتى اكتر صدقينى مغبتيش عن عينى لحظه
انت فين يلا ؟
انا هنا فى اليكس !
يا حيــوان انت مقلتليش !
احنا لسه واصليين من كام ساعه اهوا
ولو كان لازم تقولى انا قلتلك تقولى الصغيره قبل الكبيره
معلش يا ملكه عدت عليا دى
تتعاقب .
انا جــاهز لاى عقووبـــه
فعلاً ؟
طبعاً فعلاً
طيب جمييل يلا يا عسل بقى اقلع هدومك وألبس البيبي دول ألاحمر والبانتى الفتله بتاعه وتعلالى دلوقتى !!
اممم ممممش فاهم ؟!
هو اييه اللى مش فاهم يا متخلف انت
يعنى اجيبه معايا وأجى دلوقتى قصدك ؟
تجيبه معااك ! انت التلات شهور الاجازه دوول نسوك ولا اييه فى اييه يا حيواان هتستعبط …. تلبسه من عندك وتجيلى بيه
اه فهمت البسه تحت الهدوم ؟
تحت الهدوم ؟! … اه انت شكلك بتستعبط … سلام يا لبوه
لالا … خلاص .. أنا أسف
قوم يلا نفذ !
طب … طب النااس فى الشارع … هنزل بيه ازاى دا
مش مشكلتى انا دى … خلى الناس تتفرج على طيازك عادى ما انت كدا كدا لحمك رخيص يعنى اييه الجديد
المشكله مش فى كدا ! المشكله انهم مش هيسبونى هيودونى مكان من الاتنين يا القسم يا مستشفى المجانين ! دا لو فضلت عايش من الضرب اللى هخده منهم اصلا
دا يارتها ترسى على ضرب .. دا ضرب وبعبصه وتحسيس … انا ملاحظه انك بتناقش كتيير هى كلمه واحده ومش هكررها ……….. قووم ألبس وتعلالــى !
……….. حـــــاضر .
اغلق أحمد الهاتف واتجه الى دولاب الخزانه اخرج البيبى دول والبانتى خاصته من اقصى قااع شنطته التى لم يفضى محتوياتها بعد … وخلع ملابسه التى يرتديها وارتدى هذه الملابس النسائيه المهينه على فحل مثله ووقف امام مرأه التسريحه .. ينظر على نفسه وافخاذه ويلف ليرى نصف مؤخرته واضحه من البيبى دول القصيير وجهه شاحب مرتبك جسده يتعرق من رهبه ما ينتظره من فضيحه يفتح باب حجرته بهدوء ويمسك الهاتف فى يده ويتوجه نحو باب الشقه !!
من هذه الشيطانه التى تسيطر على عقل احمد لهذا الشكل ؟! كيف تمكنت من ارغامه على قبول فعله كهذه كفيله ان تضيعه ! أين عقل احمد وذكائه نعم هو ضعيف امام النسوه ويعشق الهيمنه النسائيه ولكن لهذا الحد ؟! ….. شخص مثل احمد تربى على الانغلاق و الخجل فى منااخ محافظ اكثر من اللازم تعاملاته النسائيه تكاد تكون معدومه قبل الكليه بل كان يتحاشاها هو من قرارة نفسه تربه خصبه لاى فتااه تمتلك جرئه ولباقه وجماال وخبراات حياتيه ليصبح لها خاتماً فى غياهب اصبع قدمها الاصغر . مع الاخذ فى الاعتبار انــه مستعد لذلك بحكم ميوله الفيمدوميه .
الواحده بعد منتصف الليل احمد ينظر فى العين السحريه المثبته فى باب شقتهم لا يرى احد فيأخذ نفسا عميقا ويفتح .. ويغلق خلفه الباب وقد احتفظ بالمفتاح معه ينظر يمينا ويسارا فى ترقه الدور لم تبدء فضائحه بعد قلبه يدق وكانها طبول الحرب يكاد يتنفس وكأنه يحتضر يتوجه الى الاسانسير ويضغط على الزر طالباً اياه ويبدء الاسانسير فى الصعود الى الدور الحادى عشر يصل ويفتح بابه احمد بحذر ويتنفس الصعدااء لكونه شاغراً يدخل ويضغط على زر النزول ويتاهب الى اول الفضائح التى يتيقن انها ستكون زين البواب لابد وانه يجلس امام بوابه العماره …..
يدق هاتف احمد فيرتعد جسده وكأنه لامس الضغط العالى انها الشيطانه التى تغويه يرد فى عجاله : ايييوه
هااا … فينك ؟
بصوت خافت متقطع يكاد ينقطع يرد احمد : فى الاسااانسيير
تضحك بهستيريه مبالغه : طب اطلع اطلع وكلمنى من اوضتك .
جاء الفرج للاحمد اغلق الهاتف وبدء يدوس على زر استوب فى الاسانسير بسررعه وعصبيه شديده .. يتوقف الاسانسير وقد بلغ الدور الخامس ويبدء يدوس على الحادى عشر ليعود لحجرته قبل ان ينفضح امره وحال انشغاله بلعبه الازرار هذه ينظر يمينه الى باب الاسانسير ليجد فتاه عشرينيه تقف فى الخامس على ما يبدوا انها كانت تهم لطلب الاسانسير ببنطال جينز ازرق ممزق من الركبه وبادى كت اسود واضعه شنطه يدها عند كوعها وتضع كفيها على فمها من هول صدمه تحدق فى احمد من خلف زجاج باب الاسانسير انفزع احمد والتف موارياً ظهره لها حتى لا تتمكن من حفظ تفاصيل وجهه ويديه تداوم الضغط على الزر اللعين حتى انطلق الاسانسير الى الحادى عشر … هم احمد مسرعا الى باب الشقه فتحه فى هدوء مصطنع حتى لا يشعر شادى به والى حجرته واغلق الباب وجلس على سريره ..
يرن على ملكته التى تسخره :
الوو …
ها يا لبوه وصلتى !؟
فى واحده شافتنى … وهم احمد فى بكااء مكتووم وكأنه طفل صغيير حديث الولاده يشكى للامه
مين دى ؟
بدء يسرد احمد ما حدث واصفا الفتاه بناء على طلب مولاته
انت بتعيط !!؟ ههه عادى يالبوه دى اكيد مش من سكاان العماره فى العماره اللى انتوا ساكنيين فيها فى دكتور تجميل فى الخامس بنات كتيير بتبقى عندوا وبيشتغل لوش الصبح اكيد دى لبوه منهم يا لبوه
ولو افترضنا ما هى ممكن تشوفنى فى اى حته تعرفنى
بعصبيه تحدثه مولاته : ما تعرفك يا احمد ! هتعملك اييه يعنى ؟ هتنيكك ؟ ما تنيكك مصلحه ما انت بتحب تتناك ! حتى تحل عنى شويا ! تهدى سيدته من رتم صوتها وتمزجه بروح السخريه : وبعدين تلف منها عشان تخبى وشك وتصدرلها طيزك يا خول !
هعمل اييه يعنى !
خلى بالك هى لو ممكن تعرفك هيبقى من طيزك مش من وشك متوريهاش لحد تانى بقى ابقى البس جيبات وفساتيين واسعه الايام الجايه دى عشان متبانش
انتى بتهزرى !!
أييه انتى دى ؟ انت نسيت نفسك ولا ايه ؟
انا أسف .
اتلقح نام يلا بالبيبى دول كدا . غور فـ داهيــه . وتغلق الهاتف
احمد يطمئن نفسه ويغلق النور و يخلد الى النوم يفكر فى هذه الفتاه ويتذكر كم الاهانات والانفعالات التى تعرض لها جراء فعله طائشه منها وكيف كادت تكلفه الكثيير .
فى الثامنه صباحاً استيقظ احمد على منبه هاتفه بدل البيبى دول الذى ينام به وارتدى ملابسه المنزليه وعاود للاسترخااء على سريره دقائق ومولاته ترن .
غيرت البيبى دوول ؟
يصمت قليلا احمد اه لسه حالاً
براحتك يا احمد كل دا بحساابه .. كنت متصله اقولك اخلعه ع فكره المهم ….. فى اوامر عايزاك تنفذها .
يستيقظ شادى فى التاسعه والنصف صباحا على صوت منبه هاتفه مفزوعاً يجلس على سريره بحركه لا اراديه يفرك عينااه لحظاات وبدء يستفيق اكثـر يتذكر الحلم الذى كان يراوده قبل استيقاظه مباشراً .

لماذا لا تقرأ  ملكة الكلية - قصة فيمدوم جريئة : كيف سيطرت على الولاد وخليتهم ينظفوا جزمتي ويبوسوا رجلي

قصة شادي الخاضع الجزء الثاني

شاهد شادى فى حلمه وكأنه مسترخياً على سريره وينموا الى سمعه صوت صديقه احمد يتالم فى حجرته باهات متتاليه منتظمه فينتفض متوجهاً الى حجره صديقه مناديا عليه : احمد احمد مالك ؟ ويفتح عليه بابه ليجده واقفا فى مواجهة باب الحجره وخلفه كرسى التسريحه المغاير لموقعه تجلس عليه فتااه تظهر اقدامها وسيقانها وافخاذها فقط انها عاريه على ما يبدو احمد ايضاً عاريا كما اتى الى الدنيا يبدء يجلس على حجر الفتاه الذى يخفى هو بقيه جسدها بجسده المواجه لزاويه رؤيه شادى عند جلوسه يتضح ان الفتاه تضع قضيب صناعى اسود اللون فى خصرها قاسى الحجم يدخله احمد بجلوسه فى فتحه مؤخرته ويتالم ثم يقف ويعاود الجلوس لم ينتبه احمد لدخول صديقه على الاطلاق ومستمر فى فعله مع جلوس احمد ووقوفه يبدء وجه الفتاه يظهر من خلف احمد انها ياسمين !! صديقتنا فى الكليه ! جالسه تتابع دخول وخروج القضيب الاسود الصناعى فى مؤخره احمد وتحذره : اول ما وراكك تلمس وراكى تقف على طول متريحش ويستمر احمد وتعود التحذيرات : متقفش قبل ما تلمس لازم تاخده فى طيزك كلوا …. انا مش هحلك انهرده غير لما افلقك نصيين …. احمد مستمر وباتت اهاته متقطعه من شده المعاناه افخاذه وساقيه يرتعشا من الضغط على عضلاتهم وقوفا وجلوسا … ياسمين تنظر لجسده المرتعش بابتسامه ساديه وينتهى الحلم ويستفيق شاادى !
ينهض شادى من سريره ويخرج من حجرته الى حجره احمد الذى ظهر نائماً على سريره ايقظه وتوجه الى دش دافئ كاتما ما شاهده فى حلمه عن صديقه
توجها الفتياان للكليه سلامات واحضان وقبلات , شادى يسرح كثيرا فى حلمه المرير يحاول فك طلاسمه , يتذكر جسد ياسمين الذى ظهر فى حلمه فاتناً للغايه احقا هو بنفس هذا الجماال والاثاره يحاول ان يربط حلمه فى الفرنده بحلمه الاخيير فالاقدام والسيقان تقريبا واحده يستنتج ان ياسمين هى ذات الوشاح الاسود فى حلمه الاول
ما هذه الاحلام المزعجه ولماذا تباغتنى منذ ان سكنا الشقه الجديده , وهل لها معنى ؟ هل من رساله تريد ان توصلها ؟ وما الرابط بين احمد وياسمين ؟ انا لم اراهم يوما على مدار العامين الماضيين يقفوا مع بعضهم البعض حتى ! ولماذا تبادلا الادوار الجنسيه بهذا الشكل فى الحلم ؟ اسئله ابحث لها عن اجابه ولا اجد .
استئذنت من جميع الاصدقاء الواقف معهم , وتوجهت الى كافتيريا الجامعه احتسى كوباً من القهوه , فوقوفى معهم لا معنى له , ذهنى الشارد يعكر الصفو , لم انتهى من القهوه بعد واذ بياسمين قادمه من بعييد .. ياسمين فتااه ذات وجه شديد الجاذبيه لها عينان خضراء واسعه على بشره بيضااء وشفتان حمراوتاان وخدين ورديين يعتليهم شعر طويل يتدلى على الكتف يميل الى الاصفرار , طويله بلا مبالغه ليست نحيفه ولكنها لا تمت للممتلئه بصله , نهود متوسطه الحجم واقفه خصر انثوى يضيق عند البطن ويتسع بتناسق عند المؤخره , سيقاان وافخاذ مثاليه الحجم ملتفه بابدااع , ياسمين انيقه فى ملابسها , تعرف جيداً كيف تظهر مفاتنها بعقلانيه , من اسره عريقه والدها المتوفى كان عميداً لكليه الطب هذه , وشقيقتها الكبرى معيده بنفس الكليه , ثريه ثرااء فاحش , متفوقه هى الثانيه على الدفعه بعدى فى العاميين الماضيين , بلا مبالغه جميع شباب الجامعه وليست الكليه فقط يتلهفوون عليها .. تتخذ التناكه والغرور نهج متبع تهتم بى وانا اعلم ذلك والجميع يلاحظ وانا لا اباليها اهتمام اطلاقاً
تقترب من مجلسى فاقف تتعانق الكفوف : ازيك يا شادى حمد لله على السلامه
الله يسلمك يا ياسمين ربنا يخليكى اتفضلى
ميرسى .. انا روحت الكليه قالولى انك سبتهم وجيت تشرب كوفى هنا قلت اجى اسلم عليك
اة .. منمتش كويس .. فقلت القهوه ممكن تفوقنى
هو فى حاجه فى بنطلونى ؟
ايه ؟ يعنى ايه ؟

اصل وانا جاايه شيفاك مركز اوى عليه وسرحاان لغايه ما قربت .. زولتنى
…. لا لا ابدا . انا مكنتش مركز معاه انا كنت سرحااان …
فى حقيقه الامر انا كنت اتخيل افخاذها وسيقانها عاريه كما شاهدتهم فى حلمى ! فاندمجت فى جمالهم ياسمين ترتدى بنطال جينز اسكينى اسود ضيق يفسر تضاريسها بحرفيه وحذاء ريااضى انيق ماركه بوما وشميز ابيض انييق مفتوح الصدريه قليلاً
ترد ياسمين : منا عارفه انا افتكرته مقطوع ولا فى حاجه فيه بس مش قصدى حاجه تانيه
لالا البنطلون زى الفل قلتها بتلقائيه بلهااء
ابتسمت ياسمين بخبث ربما فهمت المغذى من جملتى الاخيره : هههههههه.. مااااشى …. تشرب قهوه تاانى معايا ؟
يالهوى نسيت معلش تشربى ايه؟
ههه لا عادى ولا يهمك .هشرب قهوه نادت ياسمين على العامل طالبه اتنين كوفى ولم تمهلنى حتى ان اضايفها انا . ها اخبارك اييه ؟
تماام
اجازتك كانت حلوه
اه تمااام . زى اى اجازه مفيش جديد
اندمجت مع ياسمين فى الحديث على غير العاده وشعرت بارتياحيه غير معهوده فى جلستى معها سالتها عن الدكتوره دينا شقيختها المعيده فى الكليه ذات الثلاثون عاما او قد يزيد بقليل والتى تربطنى بها علاقه اخويه صادقه فهى عكس شقيختها تماما فلا تعرف عن التعالى والغرور شئ ولا حتى الخبث وقفت معى كثيرا السنوات الماضيه فى دراستى ولم تبخل علي باى معلومه .
تحركت انا وياسمين الى مبنى الكليه نتعرف على مواعيد المحاضرات وما شابه وجلسنا مع الاصدقااء نتحدث عن المواد التى سندرسها هذا العام ومدى صعوبتها ونتبادل اطراف الحديث وكالعاده غادرت ياسمين فهى لا تحب الجلوس فى الجامعه مع عامة الشعب هكذا هى تنتقى اشخاص بعينهم , انا ربما الاوحد فى الذكور ! وبعض الزميلات القله .
فى الثالثه عصراً تحركت انا واحمد من الكليه , وفى طريقنا الى الشقه مررنا على احد المطاعم طلبنا طعاماً واخذناه معنا فى الشقه استبدلنا ملابسنا وجلسنا لنأكل .
احمد ؟! انت ليك مع ياسمين دى ؟
ياسمين مين ؟ علوان ؟!
اه
ما انت عارف يا شدوو ياسمين مبتعبرش حد غيرك يابن المحظوظه , والمصيبه انك كرتلها . يالا سخريه القدر . ها ها ها
أل يعنى الواد صاايع اوى والبت لو بتعبر كان هيعرف يعلقها
يا عم شادى احنا غلابه ولا عايز اعلقها ولا تعلقنى
لغه جسد احمد تؤكد صدقه وشفافيته .
بقولك ايه يااض يا احمد . الشقه دى روحها مش حلوه
مش حلوه ازاى يا شدوو
من ساعه ما جيناها وانا بتجيلى احلام زى وشك كدا وانت بتااكل

زى وشى انا ؟!
اه .
طب ما كويس وبعدين ايه هو اللى من ساعه ما جينا دا احنا بتنا فيها ليله واحده امبارح بس لحقت تحلم فيها باحلام !
اهى الليله الواحده دى حلمت فيها بحلمين واحد فى الفرنده والتانى فى الاوضه بليل
وانت ايه اللى ينيمك فى الفرنده يا شدوو ؟!
ايه اللى نيمك فى الفرنده !!! . كنت حراان . انت يااض عبيط نمت غصب عنى وانا قاعد على الكرسى الهزاز دا
امممم ايوه يعنى بتحلم بايه .. فهمنى عشان اقدر افيدك
….. انا غلطان انى بتكلم معاك يا بنى صدقنى ………..
بتكلم بجد يا عم ايه يعنى نوعيه الاحلام دى
اهى احلام وحشه وخلاص .
طب بص نصبر شويا لو اتكرر الموضوع دا تاانى معااك فى الكام يوم الجايين نبقى نسيبها ليكون فيها عفاريت !
ونعم الرأى . عفاريت يا مشعوز يا جاهل
احمد فى قرارة نفسه يتذكر ان ليلته الاولى هو الاخر فى هذه الشقه كانت سودااء , وكاد ان ينفضح فضيحه مدويه بالبيبى دول الاحمـر !
شادى يقوم يغسل يداه ويتجه الى حجرته : انا هروح أنام شويا
يتبعه احمد الى غسيل اليدين : بس اوعى تحلم بكوابيس مفيااش حيل ادور على شقق واقعد الم فــ شنط وهدوم وكتب
ماشى يا خفه
انا هروح اناملى شويا انا كمان ..
دخل احمد حجرته وامسك بهاتفه المحمول ليتصل بمولاته : هذا الرقم ربما يكون مغلقاً او غير متااح كالعاده الحقيقه المره ان احمد نفسه لا يعرف من التى تحدثه وتسيطر عليه حتى الان ! … نعم .. احمد يجهل شخصيتها و اسمها وحتى شكلها ! … كل ما فى الامر انه فى اواخر العام الماضى باغته رقم غريب يدق هاتفه فاجاب ليجدها فتااه بصوت ناعم مثير تعرفه وتعرف تفاصيل دقيقه عن حياته وتواجهه بحبه للخضوع ..
انتى ازاى عرفتى عنى كل دا ؟
انا اعرفك كويس اوى اعرفك اكتتر من نفسك . حتى شادى ميعرفش عنك اللى انا اعرفه . شادى يعرف انك سليف ؟
………………. لا
شوفت بقى .
تعددت المحادثات وتطورت الى فيديو كول على برامج النت المختلفه تظهر له اسفل اقنعه تخفى وجهها او تعرض له اقدامها وسيقانها اسلوبها السادى جعل احمد يتعلق بها بشده طلبته مره للقائها باحدى الفيلل بمنطقه النخيل بحى العجمى وقابلته وهى تخفى وجهها ايضا ثم قابلته مره اخرى بشقه بمنطقه رشدى ومعها صديقه لا تقل شراسه عنها لقنت صديقتها احمد حينها علقه بخرزانه غليظه على اردافه ومؤخرته وكانت مولاته تشاهد فقط منذ هذه المقابله وقضيب احمد حبيس داخل واقى عفه ذكرى محكم الغلق ركبته له مولاته بيدها وجعلته شرط غير قابل النقاش للاستمرار علاقتهم واحتفظت بالمفتاح لنفسها يمنعه هذا الواقى من ممارسه عادته السريه , فمن تاريخه وقضيب احمد يستخدم فى التبول فحسب , المجهوله لم تبعد عن احمد منذ وقتها تحدثه هاتفيا وعلى الانترنت وتعاقبه لا سلكياً وتأمره ان يفعل ما تمليه عليه امام كاميرات لاب توبه وهى تشاهد , تتمم على واقيه بشكل يومى , تتعامل معه بان الفيمدوم اسلوب حيااه تتحكم فى كل شئ معيشته وماكله ومشربه وخروجه ومذاكرته .. فى الاجازه لم تغب عنه الا فى حالات نادره باليوم او اليومين على اقصى تقديير , قبل امتحاناته العام الماضى كانت تامره بالمذاكره و ان يحافظ على مستواه الدراسى المعهود والا تركته , باختصاار هذه المجهوله سيطرت على احمد سيطره تاامه لدرجه اقناعه بنزول الشارع بالبيبى دوول !
فى الواقع احمد كان صيداً سهلاً لها عديم الخبرات قليل الحيله لا تجارب نسائيه من قبل .. طيب القلب الى اقصى درجه , حاول احمد كثيراً فك شفرتها وبات بالفشل .. قلب فى كل دفاتره باحثا عنها .. رجح ان تكون مولاته من الجامعه او ربما كليته .. رأى عينيها فقط فى لقاائتها معه و فى كام الاب توب .. هو متاكد انه راى هذه العيون سلفاً .. كما يقولون العين مرأة الروح .. بحث عن عيونها فى كل المحيطين به وحتى كليته وجيرانه فى قنا واقاربه وكل من يعرفهم من الاسكندريه او قنا ولم يجدها , توصل فيما بعد انها اسكندرانيه رغم حرصها الشديد التحدث بالقاهريه الا ان بعض الكلمات تفلت منها بعفويه لتوضح انها اسكندرانيه .
فى الثامنه مسااء يدق هاتف احمد برقم مولاته فينتفض من نومته ليرد ..
بتعملى ايه يا لبوتى ؟
ابدا يا مولاتى .. رنيت على حضرتك كان فونك مقفول فريحت جسمى على السرير كدا
البس واتشيك و استنى تليفونى عشان هتروح مشوار
حاضر يا مولاتى .. بفضوول يقتل كلمااته … ممكن اعرف اى تفاصيل ؟
لا .. فى وقتها هتعرف
امرك ….
يستيقظ شادى من قيلولته ليجد احمد متالقا ويتاهب للخروج …
رايح فين يا احمد ؟!
نازل اتمشى شويا واشيش .. ويمكن اعدى على الواد عبيد زميلنا اخرج معاه
طب يا بنى مصحتنيش ليه نخرج سواا
انا قلت انت تعبان اسيبك تناام .. انت هتخرج اصلا ؟
اه يا عم استنانى ننزل مع بعض
لا يا صحبى انت بتاخر انا هسبقك وعلى تلفوناات …
تعجب شادى من امر صديقه المتعجل .. وتركه يرحل .. وفى هدوء استفااق وارتدى ملابسه يتاهب هو الاخر للخروج … فى هذا التوقيت كان احمد قد غادر الشقه وباات يلف ويدور فى الشوارع منتظر هاتف مولاته على احر من الجمر .. وبعد فتره زمنيه ليست بالبعيده دق الهاتف .. لتامره مولاته بالتوجه لمستشفى (العلمااء) الشهيره فى المدينه الساحليه وهى مستشفى خاصه استثماريه ومن اقوى واكبر المستشفيات على الاطلاق …
ليه يا مولاتى ؟
هتدخل الريسبشن تسال عن الدكتوره فريده ! .. بس واللى يقولولك عليه بعد كدا تنفذه
حااضر !
لم يناقش احمد .. واوقف تاكسى متجها الى مستشفى العلماء .. ينتفض قلبه خوفا ورهبه من المجهول والغموض الذى يعيشه تحت رحمه مولاته هذه .
فى العاشره تقريبا وصل احمد ودخل ريسبشن المستشفى الفخمه ليقابل فتاه جالسه تقابله بابتساامه الترحيب : أتفضل يا فندم !
الحقيقه انا جااى لدكتوره فريده !
فى معاد معاها
…. اه
الاسم يا فندم بعد اذنك
املاها احمد اسمه وطلبت منه الجلوس قليلا …
فى هذا الوقت .. شادى توجه الى الكافيه الذى يحبه .. القريب من شاطئ البحر .. ليمارس عادته السيئه الوحيده و هى شرب الخمور وعلى انغام ام كلثووم يشرد ويهيييم .. سيقان ياسمين واقدامها تسيطر على عقله .. يبدو ان الاحاسيس الدفينه تنازع وتنبض لتستفيق .. شادى يقاومها ويجمحها والى الان هو يسيطر عليها بنسبه كبييره .
شادى مناجياً نفسه : لم اهتم يوماً بنظر الى جسد فتاه ولم يشغل بالى جمال انثى على الاطلاق ! , حتى ياسمين .. رغم جمالها الفائق لم التفت اليها بعين اللهفه والاثاره طوال عامين مضوا .. ماذا يحدث لى ؟ .. فى اعتى مراهقتى قاومت وانتصرت ! .. وها انا على مشارف النضوج ولكنى اضعف ! .. هذه الاحلام اللعينه التى راودتنى امس لا تغيب عن مخيلتى ! ايقظت بداخلى روح المراهقه المحكوم عليها بالاعداام .. اشعلت فتيل النشوه والاثاره .. هى ليست كأى حلم .. شعرت وكأنى عشت احداثها بواقعيه شديده لن انسى اى تفصيله فيها .. كان ينتابنى شعور وكأن هناك من يوجهنى ان انظر الى جسد ياسمين وساقيها ويهمس فى اذنى مادحا فى جمالهم ! .. لدى يقين ان ما يحدث لى أمر غير طبيعى !!
احمد فى مستشفى العلماء ينتظر حتى اتت فتاه على ما يبدو من ملابسها انها من طاقم التمريض تطلب منه التوجه معها بعد ان حضرت الى فتاه الريسبشن واخذت منها بعض التعليمات و بعض الاوراق المحفوظه فى دوسيه ازرق انيق مدون عليه اسم المستشفى واللوجو الخاص بها .
تمسك الفتاه الدوسيه وتسير امام احمد الناظر الى اقدامها وحذائها الانيق وساقيها المتدليان اسفل روب ابيض يستر حتى الركبه .. تتوجه الى الاسانسير وتفتح بابه مخاطبه احمد : أتفضل حضرتك .. ويصعد بهم الاسانسير الى الدور الثالث .. عيادات متخصصه ومعامل تحاليل وقسم لاشعه .. وجهتنى الممرضه اولاً الى قسم التحاليل لاخذ عينات ومنها الى الاشعه ومن ثم مررنا على جميع العيادات فى المستشفى من قلب الى باطنه و انف واذن وعظام .. كل طبيب او طبيبه يكشف بعنايه ثم ياخذ الاوراق من الممرضه صحبتى ويدون تقريره .. تقريبا انه فحص طبى شااامل .. وعقب الانتهاااء اصطحبتى الممرضه الى الاستراحه حتى تنهى بعض الاوراق وتعتمد التقارير …
فى الاسترااحه اتصلت مولاتى .. وأمرتنى بعد انهااء ما انا فيه ساخذ التقارير واتوجه الى مبنى ملحق بالمستشفى يستخدم استراحه للاطبااء .. وبالفعل اتت الممرضه واصطحبتنى الى الخارج وممرنا على الحديقه الملحقه بمبنى المستشفى وتوجهنا الى المبنى المذكور .. وفى الوجهه اعطتنى الممرضه كارت موضحه ان المبنى المقدمون عليه لا يدخله احد الا بهذا الكارت لانه يُعد استراحه اطبااء ومعامل تجريبيه لعلاجات وعقاقير جديده .. واشيااء من ما شاابه لها خصوصيتها وسريتها .. بس دكتور فريده ليها مكتب هنا غير اللى فى المستشفى بتقابل فيه بعض النااس لما بتبقى قاعده فيه بتعليمات بتسيبها لريسبشن .. فـ انا اسفه مش هقدر ادخل مع حضرتك مسئول الامن اللى على الباب هيساعدك …
عزمت الى بوابه المبنى قابلنى شاب يرتدى ملابس الامن بترحاب قدمت له الكارت زاد فى ترحاابه واصطحبنى الى الاسانسير : حضرتك هدوس على الدور الثالث ولما تطلع هتلاقي قدامك بوابه كدا وفيها شراعه زجاج مغلقه وفى زرار فى الباب دووس عليه هتبصلك الممرضه من الشراعه وريها الكارت هتفتحلك
ماشى متشكر ليك جدا .
فعلت مثل ما فادنى الشاب ودخلت بالفعل الى ترقه طويله خلف الباب مليئه بابواب الحجرات يمينا ويسارا .. ادخلتنى الفتاه الى حجره منهم للاجد طبيبه جالسه على مكتبها طلبت منى الورق بجفااء ملحوظ واخذت تتصفحه ولم تجاملنى بكلمه اجلس حتى .. لحظات واقتحموا الحجره فتاتان ممرضتاان برووب الابيض نظرا الى الطبيبه الجالسه فهممت لهم ناظره صوبى .. الطبيبه فتااه قمحاويه فى العقد الثالث من العمر رفيعه ترتدى بنطلون جينز ازرق وقميص روز واعلاهم رووب الاطبااء وتتركه مفتوحاً تغطى راسها بالحجااب وفى قدميها جزمه سودااء انيقه بكعب متوسط …
يلا اقلع هدومك يا احمد .. الطبيبه واقفه امامى تحدثنى وعلى يمينى ممرضه ويسارى ممرضه .
اقلع ! ااقلع اييه ؟
اقلع هدومك كلها .. قالتها وهى تسحب جوانتى طبى من على مكتبها وترتديه فى يدها
بعد صمت داام للحظات .. بدات اتجرد من ملابسى قطعه قطعه واضعهم على كرسى مقارب لى ظناً منى انها ستطلب التوقف عند حد معيين ولكنها لم تفعل .. تجردت من جميع ملابسى لم يتبق الا البوكسر الداخلى ووقفت
لالا .. اقلعه
ليه حضرتك .. قلتها وعقلى يفكر فى واقى العفه الذى ارتديه قهرا واجبارا على قضيبى الحبييس .. ماذا ساقول عنه ؟
ما انت لازم تقلعه .. عشان اكشف !
فى هدوء نفذت وخلعته ناظراً الى اعينها التى تتابع باهتمام ورده فعلها حين مشاهدتها لهذا الواقى المفضووح .. الا اننى لم الاحظ اى رده فعل منها او من الممرضات معها والاتى بدا فى جذب يداى الى اعلى حتى استقاما تجاه السقفيه واتوا بحبل رفيع ربطوه عند رسغ يدى واخر اسفل كوعى مباشراً وباحكام حتى تظل يداى مرفوعتاان للاعلى .. الطبيبه فى هذه الاحيان تحركت نحو مكتبها ارتدت نظاره النظر الخاصه بها ثم اتت بمفتااح الواقى الخاص بى وتوجهت نحووى وفتحت ايياه وانفجر قضيبى منتصبا فى مشهد مكسف امام السيدات .. الطبيبه تتفحصه بعناايه وتبدء تتفحص جسدى وتسالنى عن كل علامه فى جسدى سببها ومدتها ..
يا دكتوره انا ايدى وجعتنى وهى مرفوعه كدا ممكن تفكيها ؟
حاااضر .. هخلص وهنفكها على طوول
امسكت الطبيبه بخصرى فاعصه ايااه ليلتف جسدى واديير ظهرى لها وبدات تتفحص مؤخرتى وامرتنى استميل للاماام قليلا .. تركتها تعبث وانصب تفكيرى كله فى يدى المصاابه باالم لم يعد يحتمل .. يصتحبوونى الممرضتاان الى شازلونج للاستلقى على وجههى ويداى بدات تستريح قليلا … الممرضتان يساعدوا طبيبتهما فى اهانتى اكثر واكثر تمسك كل واحده منهم بفرده من مؤخرتى وتعصرهاا للخارج ليكن السبيل امام طبيبتهم لفتحه شرجى ميسرا والطبيبه بدورها تقحم شئ رفيع داخلها ثم اخرجته .. امرتنى الطبيبه ان اثنى ركبتااى وانا نائم حتى تصبح مؤخرتى مرتفه واصير مثل مومس تنتظر من ياتيها من الخلف فى وضع الكلب الحقير .. اتت ممرضه بوعااء طبى وضعته اسفل قضيبى .. وانزلق الجل على مؤخرتى وبدات الطبيبه فى ايلاج اصبعها واحد ثم الثانى حتى وصلت الى البروستاتا ضاغطه اياها .. الممرضتاان بضربن مؤخرتى بكفيهم من حين للاخر وواحده منهم تمسك قضيبى باليد الاخر حالبه ايااه بحرفيه .. انتابنى شعور بالحيوانيه دمر نفسيتى .. بدات اشعر بانسكااب سائلى فى الوعااء والضرباات تتزايد والطبيبه تزيد ضغطها حتى توقف نزول السائل .. تحركت الطبيبه من خلفى الى مكتبها وساعدونى الفتاتان فى النهوض ثانيا على قدمااى لتعود معاناة يدى .
الممرضتاان منشغلون بجمع الادوات واعاده الحجره كما كانت والطبيبه تمسك بهاتفها بعد ان القت الجوانتى فى سله القمامه وانا حائرا فى المنتصف اعاانى من الم فى اليد مهييب
مساء الخير .. الطبيبه تتحدث فى هاتفها
تماام كلوا تماام .. احمد عندى
اه
بصى هى تقاريره كلها كويسه .. وانا فحصت مفيش حاجه غير انه البروستاات كانت عايزه تدليك وعملنااه
بس فى حااجه تاانى .. عضلات فتحه الشرج مش فى وضعها الطبيعى واضع ان كان فى ايلاج قريب من يوم او يومين وغالبا شئ مش طبى او عضوى لان فى علامات جروح بسيطه
لا لسه مسالتووش
طيب تماام .. هيحصل .. بااى
تتجه الطبيبه بعيونها نحوى : احمد ؟ هو اييه اللى دخل فى فتحه الشرج عندك قريب ؟
مفيش حااجه دخلت .. قلتها وتركيزى معدووم ووجهى يكشر عن انياابه من الالم الذى يلحق بى
لا فى حااجه دخلت .. انت فااهم كويس
لم يطاوعنى لسانى للاى رد
اخذونى الممرضتاان وانا عارى مرفوع اليد الى الخارج .. فتعثرت قدمااى متحدثا الى الطبيبه عقب فتحهم لباب الحجره : هخرج كدا قداام النااس ؟
متقلقش مفيش حد فى الدور هنا ولا المبنى كلوا الا نااس اهل ثقه زيك كدا .. والمبنى دا منفصل تماما عن المستشفى ومحدش يقدر يدخله الا بتصريحاات .
اصطحبونى الممرضتاان الى حجره اخرى كانت شاغره , واوقفونى بها وجهى مواجه للحائط وجلست احدهم وخرجت الاخرى ! .. مع الوقت يدى وكتفااى ينحروون فى جهازى العصبى لم اعد اطييق .. فتحدثت بلهجه غاضبه الى الممرضه التى معى :
هو فى اييه بظبط ؟ انا ايدى وجعتنى جدا انتوا مزنبنى زى التلامذه كدا ليه .. فكينى لو سمحتى
معلش حضرتك .. استحمل شويا .. هانت
نصف سااعه مرت وانا على نفس وضعيتى اتناوش مع الممرضه وهى ترد ببرود وهدوء .. حتى فتح باب الحجره ودخلت مياده .. مياده الفتاه التى قابلتها مع مولاتى فى شقه رشدى العام الماضى ولقنتنى علقه معتبره .. يبدوا اننى على مشارف علقه جديده .. مياده ليست مثل اى فتااه .. هى فتاه ذات بنياان جسدى ضخم طويله ولها تكوين عضلى ليس لفتاه على الاطلاق فى المره السابقه كانت ملثمه واليوم ايضا ملثمه ولكنى اعرفها جيداً فجسدها مميز عن اى فتااه اخرى واستطيع تمييزه .. شكرت مياده الممرضه التى بدورها خرجت فور دخولها الحجره .. أمرتنى مياده ان استدير واواجهها .. ترتدى مياده بنطلون جلدى اسود واعلاه باادى اسود ايضا كت وشعرها الاسود القصير متدلى حتى اخر الرقبه وعينااها البنيه تنظر لى من اسفل القنااع بحزم ووحشيه .. ابادبها النظرات العبوثه من هول ما اشعر به من الم فى يدى المربوطه للاعلى متوسلاً اليها بنظرات الضعف الممزوجه .. تحدثنى ميااده وهى تتوجه الى دولاب فى الحجره لتفتحه
ازيك يا احمد ؟ اييه جايبنى على ملى وشى ليه ؟
انا ؟ العفو يا مولاتى
اخرجت مياده من الدولاب عصا جلديه غليظه مطاطيه واغلقته وتوجهت نحوى .. ايه اللى بتقولوا الدكتوره نرمين دا ؟
نرمين ميين ؟
اللى كشفت عليك من شويا
اه .. انا اصلى معرفش اسمها …
ما علينا من اسمها .. خلينا فى صلب الموضوع
انا معرفش .. بس اللى بتقولوا دا محصلش
بص يا احمد انت كدا كدا هتضرب اصلك وانت عارف انا مبرحمش .. فخفف على نفسك شويا وقولى الحقيقه عشان اللى هتشوفه دلوقتى ميبقااش مبالغ فيه
الرهبه والخوف يملئوا وجداانى .. هذه المره مياده اتيه بتوجيه من مولاتى على ما يبدو لتادبنى وليست لعبه او تسليه مثل المره السابقه .. فى مباغته منها صعق جهازى العصبى بالم لا يتحمله بشر جراء ضربه من عصاها المطاطى لقضيبى الواقف بغشاامه ومعها تعالى صوتى بشكل لا ارادى صارخاً متألما .. عدت خطوه الى الورااء بشكل تلقاائى وانظر لها مخضوضاً
لما اكلمك ترد عليا يا حيواان .. انا مش جايه اهزر معااك
حاضر يا مولاتى حااضر .. اللى انتى عايزااه
التقطت انفااسى واحاول اجمااع قوايا للاتحدث .. ولكن ميااده لا تصبر وتنهاال على ضرباً فى كاافه انحااء جسدى بالملعون الذى بيدها .. اتمايل يميناً ويسااراً وارتعش مثل راقصاات الدرجه الثالثه .. اديير ظهرى متفاديا ضرباتها على قضيبى وبطنى فترطتم العصا المطاطيه بمؤخرتى وظهرى .. بدات اتحرك بالحجره هارباً منها وهى تتحرك خلفى مستمره فى الضرب بسااديه وحشيه وعيون مملوئه بنشوه والبهجه خلف القناع .. اصرخ مزعوراً .. كفاااايه . كفااايه .. ولا تبالى .. سقطت ارضاً وكانى بقره ثمينه هائجه وقعت اسفل اقداام جزاار يسن سكاكينه .. ضربات متتاليه وانا ازحف واصرخ مثل دجاجه هموا بقطع رقبتها .. وجدت امام شفتاى بوت ميااده الاسود .. انهلت عليه تقبيلاً .. تضحك ميااده بسخريه وتبعد قدمها : مش وقته الكلام دا يا مهزء .. انهمكت مياده فى الضرب بمتعه رغم انى ابديت استعدادى لللاعتراف .. ثلث ساعه من الضرب المتتالى كانت كفيله بتحويلى لممسحه نعاال اسفل مياده لا اتحرك ولا اقااوم فقط اصرخ بهستيريا لاباغتها الحديث : خلاص هقولك اييه اللى حصل . هقولك . هقولك
تتوقف ميااده وتساعدنى على الوقوف من وقيعتى ثم توجهت الى فوتييه وجلست واضعه العصا اللعينه جانبها :
هاا .. سمعنى
انا أصلى امبارح بليل … حطيت فى طيزى عصايا بلاستك !
امسكت ميااده هاتفها واتصلت بصديقتها مولاتى الغائبه عن ملحمه اذلالى اليوم ووضعت على اذنى الهاتف .. مولاتى تحدثنى بغضب :
ايه يا شرموط انت ؟ انت بتلعب بديلك من ورايا ؟ اعملك ايه يعنى اركبلك حزام عفه لطيزك كماان ؟
يامولاتى محصلش .. فاكره امبارح بعد موضوع البيبى دوول دا .. خضرتك قفلتى وقلتيلى ناام بيه .. اللبس وانا نايم وبعد الموقف وانا نازل بالبيبى دوول خلانى هيجاان .. كان فيه عصايا بلاستك كدا شبه الاسترابون معايا حطيتها فى طيزى
اقولك ايه ما انت اصلك عرص .. ماشى حاااضر .. انا هخلى فتحه طيزك دى اد دمااغك عشان تبقى تهيج تاانى .. ادينى ميااده
اخذت ميااده الهاتف وخرجت خارج الحجره .. احاول انا تجميع قوايا .. انظر الى جسدى الذى لم يعد به مكانا شاغرا لوضع بصمه هذه العصا القاسيه عليه .. جسدى كله علامات حمرااء غائره بشكل بشع .. لحظات وتفتح مياده الباب وتنادينى للخروج .. اخرج معها واسير بالترقه امامها والممرضتاان واقفتاان فى الطريق ينظراان لجسدى المشوهه ملامحه بنظرات الشمااته مع ابتسامات مذله , طأطأت راسى للاسفل متحاشيا النظر للاعينهم .. نعل حذاء مياده يلامس فرده مؤخرتى اليمنى بشلووت من خلفى محدثانى بصوت عالى يرن فى الترقه :
اجرى .. انت هتتمشاالى هنا .. على اوضه دكتور نرمين يلا
قوه الدفع جعلتنى اهرول تلقائيا حتى وصلت امام حجره الدكتوره ووقفت عاجزا عن فتح الباب بسبب يدااى المربوطتاان .. تحركت ممرضه من الواقفات وفتحته للادخل على الطبيبه وتابعتنى مياده .. وقفت دكتوره نرمين تفك وثاقى بنفسها متفحصه جسدى وضربااته وتحدثنى بشمااته :
ما قلتلك انطق من الاول .. اقول ايه بس صنف وسخ ميجيش الا بتهزيق وقله القيمه واعادت دكتور نرمين واقى العفه على قضيبى
مياده واقفه خلفى تتابع .. و تحدثنى

لماذا لا تقرأ  دلدول مراتي - قصة فيمدوم ودياثة وسيطرة زوجية

وطى بوس جزمه دكتوره نرمين
ركعت على قدمااى ونزلت براسى الى حذائها الاسود اقبله بشراهه ثم امرتنى مياده بتقبيل البوت التى ترتديه هى الاخرى وفعلت بذل وكسره نفس
يلا يا احمد قوم البس هدومك وغور امشى من هنا .. جتك الارف .
خرج احمد من المستشفى فى انكساار .. عيناه ناظره الى الارض ..يتلاشى النظر فى وجه اى سيده على وجه البسيطه لانه يرى فى عينيها كسرته وبعثره كرامته .. يتصفح هاتفه ليجد شادى قد حاول الاتصال به اكثر من عشره مراات .. يحاول تمالك اعصاابه قليلاً ثم يهم بالاتصال به ليطمئنه ويتحجج بان هاتفه كان صامتاً ويعده بان يمر عليه فى الكافيه الذى يجلس فيه ليتجرع كأسين معه .
وصل احمد الكافيه وجلس مع شادى بجسد بلا روح يتجرع كأس تلو الاخر .. يحدثه شاادى
مالك يابنى ؟ عامل كدا ليه
ابداً ياصحبى .. انا تمااام
احمد لا يطيق الملابس حتى على جسده .. مؤخرته لا تستطيع الجلوس على كرسى الكافيه من هول الاذى الذى لحق بها .. طلب احمد من شادى ان ينصرفا وفعلوا متوجهين الى شقتهم .
فى الثانيه بعد منتصف الليل تقريبا .. دخلا الشابان شقتهما وبتلقائيه توجه كلاً منهم الى حجرته يبحث عن سريره بشغف .
احمد يغلق الباب بتربااس كالعاده ويتجرد من ملابسه تماما ويفرد اطرافه على السرير .. عينااه دامعتاان .. يداه تتفحص مناطق جسده المتورمه من كدماات ميااده .. داخل احمد مشااعر متضاربه يشعر بالخزى والعار وفى الوقت ذاته تنتابه نشوه واثاره .. يلوم نفسه ويشعر بتأنيب الضمير .. يشعر بهلع وخوف مما هو فيه .. لا يستطيع ان يبعد عن مولاته .. و يخشى الاستمرار .. لم يعد الامر مجرد لعبه ونزوه جنسيه .. انها مريبه حقاً .. وطلباتها غريبه .. وما المغذى من توقيع كشوف طبيه لى بهذه الدقه وما علاقتها بهذه المستشفى الشهيره الضخمه .. وامر المبنى الملحق المحيير وما يدور فيه ! .. اخشى ان اكون على اعتااب التورط مع تشكيل ما فى اشياء غير شرعيه ! .. يجب ان اتخذ موقف عليا ان اعرف هذه الفتاه والا انهى علاقتى بها .. يجب ان اعلم ما يخططوا له وما دورى فى هذه المنظومه وماذا تريد منى بتحديد ! .. من رابع المستحيلات ان تكون هذه مجرد فتااه تعشق الساديه وتمارس هوايتها مع بعض الذكور الخدم من باب التسليه وارضاء الرغبات .. الامر ابعد من ذلك
اما شادى فاحتضن سريره هو الاخر متمنياً ليله هادئه بعيده عن الاحلام والخزعبلات التى باتت تعكر صفوه وتشتت تركيزه .
صباح اليوم التالى توجه شادى الى الكليه بمفرده , واحمد ظل نائماً , فمن المعتاد ان الاسبوع الجامعى الاول لا يكون ذو اهميه واغلبيه الدارسين لا ينتظموا به
هاتف احمد يدق فى الحاديه عشر برقم مولاته فيرد : ألو
انت مرحتش الكليه ليه مع صحبك انهرده ؟!
وحضرتك عرفتى منيين ؟! انى مرحتش ؟
انا بعرف كل حاجه يا احمد
انتى ميين ؟ انا لازم اعرف انتى مين ؟ وازاى بتقتحمى حياتى بالمنظر دا ؟
انا العفريته … ههههه

انا بجد عايز اعرف انتى مين ؟!
هتعرف فى وقتها .. متستعجلش
ووقتها دا امتى ؟
مش تحقيق هو .. ما تتلم وتحترم نفسك فى اييه !
انا تعبت .. وخايف .. ومش عارف اعمل اييه !
متخفش يا احمد .. انا بخاف عليك اكتر من نفسك .. انا مش عايزه ااذيك .. بالعكس انا بفيدك
طب ليه مخبيه نفسك عنى ؟ قوليلى انتى مين ؟
انا واحده قريبه منك .. بتشوفنى وبشوفك .. بس مش هخطر على بالك …. هتعرف كل حاجه فى وقتها يا احمد
انا عارف .. انا بعرف عنيكى انا شوفتهم قبل كدا !!
طب يلا يلا .. قوم افتح الاب ورينى البتاعه اللى حطيتها فى طيزك اول امبارح دى
فى الوقت ذاته شادى فى الكليه يجلس مع ياسمين يتبادلا اطراف الحديث .. ويفتح شادى قلبه لياسمين على غير العاده ويتقرب منها اكثر واكثر ….
… يمر الاسبوع الاول لشادى واحمد فى العام الجديد .. وتماادى كلاً منهم فى متغيراته الجديده .. احمد منسجم مع مولاته المجهوله بعد ان طمئنته بكلامها المعسول الساحر وانسته اصراره على معرفه هويتها او الرحيل ..يقضى معها اييام وليالى على الهاتف او الانترنت .. طلباتها المبالغ فيها قلت .. تعامله بسلطويه وتتحكم فى حيااته ولكن بالمعقول .. أما شادى فعلاقته بياسمين تطورت اكثر واكثر .. اصبحا متلازميين مترح ما تجدها تجده .. تحولت صفه غرورها فى معتقداته الى الترفع عن صغائر الامور .. تكبرها وعدم اختلاطها بالمحيطين الى هيبه وشخصيه عقلانيه .. تغيرت مفاهيمه عنها مائه وثمانون درجه .. وكأنها سحرته ! .. دينا شقيحه ياسمين الكبرى والمعيده بالكليه كانت سعيده بهذا التقرب فيما بينهم وحثتهم على توطيده , ووعدتهم بانها ستعطيهم كورسات معاً قبيل اى اختبارات عمليه او نظريه ليحافظوا على مستواهم الدراسى ايضاً .
بدء الاسبوع الثانى من السنه الدراسيه .. المحاضرات والسكاشن , الكتب والملازم .. الانتظاام فى الحضور لجامعه صباحا .. قل السهر والخروج الى يوم او يومين فى الاسبوع على الاكثــــر .
وبعد ان هنأ شادى بنوم أمن وهادئ فى شقته الجديده لمده عشره اياام بعد اليوم الاول المزعج .. عادت الاحلام لتقتحم عقله ووجداانه …
لن أنسى هذا الحلم بقيه حيااتى .. فاحلام اليوم الاول كانت هينه ولطيفه عن بشااعه هذا الحلم المباغت .. حلم اصابنى باضطرااب فى تعاملى مع بعض المحيطين .. جعلنى اتجه الى سبل اخرى وعوالم اخرى لم اكن اعلم عنها شئ على الاطلاق
ظهرت فيه وانا بحجره نومى ارتدى ملابسى وكأنى متأهب للقاء رومانسى , اتوجه الى باب الحجره وافتحه واذ به يفتح على صاله فسيحه اصطف بها حزمه من الاشخاص يمينا ويسارا وفى مواجهتى عرش ملكى تجلس عليه الفتاه ذات الوشاح الاسود ويتقدما الى فتاتان فاتنتان الجمال والتألق تدق كعوب احذيتهم السوداء الارضيه الرخاميه يرتديان بنطال جلدى اسود يظهر رشاقتهم وتقسيمه جسد انثوى مثير وحماله صدريه جلديه تظهر اكثر مما تخفى من جمال صدورهن المهتزه مع دق كعوبهم يربطن شعرهن الاسود الطويل بقصه ديل الحصان وجوههم صارخه الجمال والجاذبيه , ينظرا الى فى حزم يتقدمون فى خطى ثابته حتى ادركونى !
امسكت كل واحده منهن بذراع واحكمت وتحركا فى طريق العوده وانا اتحرك فى اوسطهم لا اقاوم ولا اجادل فقط انظر يمينا ويسارا على المصطفين رجالا ونساء منهم من اعرفهم واخرين لا اكثر ما يلفت انتباهى زملائى وزميلاتى فى الجامعه اغلبهم حاضرون يشاهدون بشغف ملفت , وقبل العرش الملكى بخمس خطوات توقفا الفتاتان ورفعا ازرعتى للاعلى وبيدهم الاخرى رفعن تى شيرت ارتديه للاعلى حتى نزعوه منى وكذالك ما اسفله من ملبس داخلى ثم بنطالى بات ينزلق منى بفعل ايديهم حتى التصق بحذائى بالاسفل وكذالك ما اسفله , عوراتى اصبحت مستباحه لكل من حولى ينهش بها بنظرات متامله جسدى مفتول العضلات بات معروضا لمن حولى ……. كعبد فى اسواق عبيد الجاهليه
أشعر بقهره وأهانه قاسمه اسال نفسى كيف سمحت لهاتان الفتاتان بفتش جسدى بهذا الشكل لماذا لا اقاوم ؟! عقلى يفكر ويسال وجسدى واطرافى لا تبالى .
ذات الوشاح الاسود جالسه على العرش تضع الساق على الساق تنظر من اسفل وشاحها و قد بدات ترفعه لتكشف عن وجهها , كنت اتيقن انها ياسمين قبل ان ترفعه وجائت الفاجعه حين رفعته ….. ليست ياسميين .. انها شقيختها الكبرى .. انها دينــا …. الدكتوره دينـــا المعيده فى الكليه ! ….. انتابت القشعريره جسدى المنهوش محاولا ضم افخادى على قضيبى لعلهم يخفوا شئ منه كنت اشبه بداعره وقعت عاريه فى قبضه بوليس الاداب راسى بتلقائيه تهاوت واضعا عيناى فى الارض خجلا , وقفت دينا من مجلسها ونزلت درجتين سلم نازله عن عرشها , الفتاتان بجوارى يضعن ايديهم على كتفى ضاغطين للاسفل يضربن باحذيتهم على ساقى من الخلف فاسقط على ركبتااى تقترب دينا اكثر ثم تقف وتمد يدها نحوى طالبه مجازيا تقبيلها وبفعله لا اراديه تحركت على ركبتاى خطوه واقتربت بشفتاى ليدها واضعا قبله تساقطت معها اجزاء من عزه النفس والكرامه بداخلى , رجعت دينا بيدها وقدمت قدمها اليمنى المغلفه بجذاء اسود انيق يتلألأ , رفعت عينى الى عينيها الامعتين لتامرنى بصوتها النااعم : وطــى بوسها …
بعد لحظات من كلمتها بدات اطأطئ راسى ناحيا خصرى ساندا بكفى على الارض فى وضعيه لم ارى نفسى فيها مطلقا من قبل … وضعيه اشبه لكلاب الضاله … نزلت بجبهتى اكثر واكثر حتى لامست شفتاى قدمها كاعلان عن بعثره ما تبقى من كرامه فى جوفى طابعا قبلتى الاولى … وبشكل هستيرى تعددت القبلات على قدميها وحذائها … قبلات متتاليه متسارعه بالتزامن مع انهيار تاام لجهازى العصبى جسدى يرتعد ويتهاوى يمينا ويسارا عيناى تنزف دمعا بغزاره وكأنى اعبر عن ندم وحسره , قبلاتى مليئه برجااء والتوسل تطلب الصفح دموعى تعزز توسلاتى … لم أكف عن التقبيل حتى استدارت دينا لتعود الى مجلسها , بدات ازحف خلفها على ايدى وركب اقبل الارض خلف حذائها والبكاء يغمرنى , تصعد دينا درجتى السلم فى طريقها لعرش الملكيه وانا راكعا عند الدرج الاول الهس بلسانى مكان حذائها واقبل …..
أشارت دينا للفتاتان ليتوجهوا نحوى ممسكين بزراعيا باحكام وينهضونى على قدمااى
تحدثنى ديـــنا أمام الملاء : متعتك : ذل .. شهوتك : مهاانه .. بين قدميها موطنك الجديد .. انت خادم والخادم مسير غير مَخير … مسير بأمرى و امرها و امرهن … ستكن المعاناه سقف طموحاتك …
انظر واستمع واهز رأسى مستجيبا ووجهى متلون بكسره نفس ممزوجه بالاستعطاف تزينه دمووع صادقه , تنتهى دينا من حديثها وتلوح بيدها كاشاره للانصراف ,التفيت بجسدى وتركونى الفتاتان للابدء رحله العوده لباب حجرتى وحيدا , اتحرك ببطء فبنطالى وسروالى المنكمشين عند قدماى يعوقا حركتى , المصطفين يمينا ويسارا لم يلزما اماكنهم كما كانوا ولم يعد الصمت يخيم عليهم اسمع الغمز والهمهمه فيما بينهم يقترب منى بعضهم واخرون يقفون فى مسيرتى , تبدء ايادى بعضهم تطول الى جسدى اشعر بكفوفا تلاحق وجهى بصفعات قاسيه .. بطنى وقضيبى المنتصب … ظهرى … افخاذى … حتى مؤخرتى لم تفلت من التسكيع .. لا استطيع التمييز من يضرب اين , اصبح الجميع يتسابق لينال من جسدى جزء يسع لكف يده , بدات الوح بيداى يمينا ويسارا للابعد بعض الضربات ولكن هيهات تعثرت قدماى فسقطت ارضا وكلما حاولت الوقوف تدس كعوب احذيتهم فى جسدى فالامس الارض ثانيا ,بدات ازحف بين السيقان كل ما يتطرق الى نظرى احذيه نسائيه غالبه على المكان مختلفه الاشكال والانواع واحذيه رجاليه متواريه للخلف بعيده ربما اكتفوا الرجال الحاضرون بالمشاهده ….
تتقدم فى وسط غابه السيقان هذه ساقى بحذاء احمر ذو كعب عالى بخطى واثقه تزيح المتكالبين على جسدى حتى تصل فوق راسى مباشرا وتمد يدها تدسها فى فروه راسى ممسكه بخصلاته تشدها للاعلى حتى وقفت قدمااى … نظرت اليها انها ياسميين … تحدقت عيناى اليها بعشم لعلها تنقذنى مما انا فيه فتمد يدها للاسفل وتخلع جذائها الايمن وتتجه به الى راسى لتضعه على راسى ثم باليد الاخرى تخلع الفرده اليسرى وتقدم مقدمتها الى فمى فافتح فمى بتلقائيه لتدخل طرفه الامامى واغلق فمى عليه ثم تعدل من وضع الفرده الاولى على راسى حتى لا تسقط محدثانى بخفوت صوت : دى تااج راسك …. نظرت لها بخيبه أمل كنت انتظرها تنقذنى الا انها اتيه لتنال منى هى الاخرى اشارت للجميع بالرجوع للخلف قليلا حتى اشق طريقى لباب حجرتى الذى بات قريبا وتفسح من امامى الطريق تحدثنى : يلا .. نهايتك قربت … بدات اتحرك محاولا الاحتفاظ بالحذاء فوق راسى والاخر فى فمى حتى وصلت لباب الحجره ووضعت يدى على الاكره وابدء احركها …… لينتهى الكابوس ….. فاستيقظ مفزوعا من مرقدى ……………….
جلست على سريرى , جسدى لازال يرتجف عيناى لازالت تنزف دمعا ! , امتزج معى الحلم بالواقع , تحسست جسدى فوجدت ملابسى المنزليه كما هى فقط شهوتى منفجره تغرق سروالى ! , خيم على الشرود والذهول من هول حلم غريب ترك فى نفسيتى اثراً سلبياً .. اتذكر تفاصيله بدقه متناهيه لا اشعر اطلاقا انه حلم احسه حقيقه عشتها بكل مرارتها وقسوتها .
ديــــنا .. وما شأن دينا بى ؟! .. اذن ذات الوشاح صاحبه الاقداام والسيقان فى الفرنده كانت دينا ؟ الاقدام اللؤلؤيه الساحــره ! ..

فى صبــاح يومى التالى وصلت لجامعه مبكراً متجهاً لمكتب دكتوره دينا واطرق الباب لتاذن لى بدخول يغمرنى فضول غير عادى لنظر فى عيونها وكأنى لم اراها سلفاً :
شادى ! .. أتفضل يا حبيبى !
دينا فتاه ثلاثينيه .. لم انظر الى جسدها من قبل بحق .. كنت اعتبرها شقيقه كبرى فحسب .. علاقتى الوطيده بها كأخوه لم تسمح لعقلى يوما بان اناظرها كسيده جميله ومثيره .. كنت استحى من نفسى .. انظر لها الان وكأنى اشاهدها للاول مــره .. تجلس دينا على احد كراسى الانتريه المعد لضيوف مكتبها تاركه المكتب شاغرا .. ترتدى جيب ضيق اسود يصل لركبه ومع قعودها ارتفع الجيب قليلاُ ليظهر افخاذاً ساحــره بنووريــه .. حذاء انيق مدبب من الامام بكعب عالى اسود اللون يتشرف باحتضاان اقدام لؤلوئيه .. نعم هذه الاقدام والسيقان التى شاهدتها فى حلمى بضبط .. شيميز كافيه اللون ما بين الكت والنصف سياكل من صدريه واقفه بغرور جزئيه .. عودها مثل شقيختها ياسمين لا نحيف ولا ينتمى للممتلئ .. بشره بيضااء وعيون سودااء ليليه وشعر اسود طويل يتدلى على الظهريه .. وجه جميل مبتسم تحليه غمازات فى الخديه .. ما اروعك يا دينا .. اذن ذات الوشاح التى حلمت بها فى الفرنده فى اول ايامى هى انتى .. ربما حلم ياسمين واحمد جعلنى اعتقد انها اقدام ياسمين التى لا تقل جمالا وتشبه اقدامك كثييراً .. ما اروع انوثتكم انتما الاثنين ..
شادى .. يا شادى ..
نعم !
تعتدل دينا فى مقعدها تنظر الى سيقانها واقدامها باستغرااب .. فاستفييق وادرك انى بالغت فى النظر اليهم بتمعن اهوج
مالك .. ما تقعد ؟
لالا .. مش هينفع انا عندى محاضره مهمه لازم احضرها .. قلتها ناظراً فى ساعه يدى
طيب ماشى !! أومال انت كنت جاى ليه عايز حاجه ؟
لا مفيش .. انا .. انا قولت اجى اشوفك تكونى محتاجه حاجه !
بعد لحظات تأمل منها وضحكه خبيثه : محتااجه حااجه !! رددتها متعجبه .. واكملت : حبيب قلبى ربنا يخليك .. ميرسى
ماشى بعد اذنك …
باى .
تتابع دينا تحركى الى باب مكتبها ناظره لى باستغرااب شديد .. انتابنى شعوور لحوح وانا اتامل قدميها ان اقبلهم مثلما فعلت فى الحلم .. خرجت واغلقت الباب خلفى .
على بعد خطوات من مكتبها .. ادركت ان ما فعلته كان مفضوحاً بشكل فج .. ما هذه السذاجه التى انا فيها و ما هذه الرغبات الشاذه التى تنتابنى .. اقبل قدميها !! .. انا اقبل اقدام فتااه !! .. عاودت بذاكرتى الى الحلم واتذكر احداثه تباعاً وكانه حدث بالفعل وتتحطم معنويااتى ونفسيتى .. لقد فعلوا بى الافظع من ذلك بكثيير .. والغريب انى استيقظت مستحلماً .. انا لست على ما يراام .. ما يحدث غير طبيعى بالمره .. ولماذا ياسمين ودينا ؟!
فى عقلى افكار ومخاوف كثيره .. هل جن جنونى وتلك الاحلام ما هى الا مجرد هلاوس عقلى الباطن .. ربما تشددى فى الانغلاق وكبت شهوتى ادت بى الى الجنون ! .. ولماذا تخيلاتى بمثل هذه الافعال المزله المهينه لماذا لم احلم انى اضاجعهم مثلاً .
توجهت الى المحاضره .. اجلس بجوار ياسمين انظر اسفل البنش اكثر من النظر لدكتور الذى يحاضرنا .. تعتاد ياسمين ارتداء احذيه رياضيه مقفوله لا تظهر اقدامها .. تباً لكى وللاحذيتك .. لدى رغبه متوحشه لرؤيه قدميها .. ياسمين باتت تلاحظ التفاتى المبالغ فيه اسفل البنش فهامستنى فى اذنى مداعبه : ما تقعد على بعضك شوياا .. يخرب بيت عقلك .. ابتسمت ببلاهه وبدات اسيطر على نفسى قليلاً .
بعد المحاضره توجهنا الى كافيه الجامعه جلست انا وياسمين نتشاور ونتحااور
ياسمين ؟! هى دكتوره دينا مخطوبه او حااجه ؟
اييه السؤال البجح دا يا شادى ؟ .. لا .. ليه عندك عريس ولا اييه ؟
ههه .. لا بس بسال .. اصلها جمييله جداً متجوزتش ليه ولا هى مش عايزه ؟!
مش مش عايزه .. هى بس مركزه فى الدكتورااه والتحضير والكلام دا .. وعندها شويه احلام علميه كدا فى دماغها عايزه تخلصها .. فــ مأجله شويا فكره الارتباط
اممممم .. وانتى هتعملى زيها كدا ؟
مممش عارفه .. بس اكيد مش هرتبط الا بعد ما اخلص الكليه على الاقل … مالك يا شادى اسئلتك غريبه ليه انهرده ونظراتك اغرب ؟ .. وبابتساامه فتااه ذكييه متحرره تسالنى .. فى حااجه تعبااك ولا حاجه ؟!
حاجه ايييه .. مالك انتى ؟! وجهى قارب للاحمراار من الخجل
مليش ياعم .. قالتها وسندت ظهرها على كرسيها واضعه الساق على الساق وتهزها فى حركه مثيره ..
نظرت لساقيها وافخاذها بعين متفحصه متامله .. للانتبه لنفسى على ضحكاتها العاليه وتحدثنى
يابنى مالك انهرده ! لم عينك شويا الناس تلاحظك يقولو اييه
تذكرت لوهله ياسمين فى حلمى وهى توقفنى من شعرى مشدوداً وانا عارى الجسد امامها وقضيبى المنتصب يكاد يلامس جسدها وهى تضع حذائها على راسى مقتربه منى فيرتجف جسدى ويرتعش وقضيبى ينتصب ويفضحنى بنطالى الذى ارتديه فأخذ نفس عميق محاولاً تمالك اعصابى وانظر الى قضيبى للارى هيئته اسفل البنطال ثم انظر الى ياسمين مختلس النظر حتى اتاكد انها لم تلاحظه فاجد عينيها تتجه نحو بنطالى ملاحظه بشده انتصاب ما اسفله .. فتضحك وتقف من مقعدها :
لا يا عم انا همشى .. انت مش طبيعى انهرده .. قالتها وهى تبتسم باثاره
رايحه فين اوعى تمشى عشان خاطرى . قلتها جالسا فوقوفى سيفضح امر قضيبى اكثر
ازاحت الكرسى بعيداً عنى قليلاً وجلست مره اخرى .. طب اهدى شوويا .. اطلبلك لموون يهدى اعصابك
اعتدلت فى مقعدى وبسرعه تلاعبت ببنطالى محاولاً اخفااء امر القضيبى وازاحته للاسفل … لالا انا كويس مفيش حااجه
تضرب ياسمين الكف بالكف وتضحك .. يخرب بيتك يا شادى .. هتفضحنا !
مر اليوم كالمعتاد من محاضره الى اخرى حتى انتهى وانا لم افارق جسد ياسمين مطلقاً فى المحاضرات متجاورين فى الفواصل معاً
فى المساء .. جلست مع احمد فى الفرنده بعد القيلوله نحتسى اكواب الشاى يحدثنى احمد عن ياسمين ..
ايه يا صحبى يعنى البت بلفتك .. اللى يشوفك فى القطر وانت بتقولى ياسمين ايه وبتاع ايه ميشوفكش دلوقتى .. دا انتوا بقيتوا حديث الساعه فى الكليه !
البت رهيبه ياض يـ احمد .. ملهااش حـــل .. وبعدين مش انت اللى كنت قاعد تقولى لغيها
هى حــــلوه وبنت ناااس … صمت لبرهه .. طب وزينب ؟!
… زينب ! …. زينب دى الشئ الطاهر اللى فى حيااتى .. بس مش عارف انا متلخبط اصلا ومش متزن …
ما انت لازم تعرف انت عايز اييه
اه .. انا مش عارف انا عايز ايه بجد
انت رئيك اييه يا احمد ؟! ..
ياسمين .. ياسمين ياصحبى .. ركز معها
صمت شاادى لحظات .. مش هنقوم نذااكر بقى ولا ايييه يا حج احمد
اه يـــلا …
شادى فى حجرته يقرأ فى كتبه واحمد فى حجرته يقرأ هو الاخـــر .. يتوقف شادى عن القراءه و يفتح لاب توبه وعلى متصفح جوجل يكتب : متعتك : ذل .. شهوتك : مهانه .. الى اخـــر ما قالته دينا له فى الحلم .. نتائج عده .. ذل مهانه بين قدميها .. توصله الى مقالات عن الفوت فيتش و المازوخيه .. بدء يتجه الى مفاهيم اخرى .. الفيمدوم .. دومينيشن .. يشاهد احد الافلام وبعض الصور .. يشمئز من هول ما يراه فى البدايه .. كيف لم يصادف هذا العالم من قبل .. هو لم يكن يعلم عنه شيئاً .. الانترنت مليئ بالمواقع المحترفه المتخصصه افلام وفيديوهات احترافيه بجوده مرتفعه وتصوير بكاميرات عاليه الدقه مكلفه .. صادف بعض المواقع والمنتديات العربيه وفيديوهات مصريه ! .. شادى مندهش .. ينجذب لشئ مختلف احتل عقله ووجدانه بقوه سلفاً من احلام رأها ! يسال نفسه .. هل انا اعشق هذا النمط المهين لذكورتى ؟
…. انشغل شادى للايام عده فى دراسه الامر .. يقرأ على الانترنت ويشاهد .. فى مكتبه الجامعه يستعير كتب عن المازوخيه والساديه وعن الطب النفسى الذى لم يدرسه فى الكليه بعد .. حتى العلم اختلف فيه .. علماء يعتبروه اضطراب نفسى لا يعالج بالعقاقير ويحتاج فقط لرغبه الشخص فى التخلى عنه وتركه .. اخرون يروها عقده نفسيه نتيجه صدمه تعرض لها المصااب ويحتاج لجلسات نفسيه .. اخرون يروها مجرد رغبات جنسيه مختلفه لا بأس بها طالما لم تصل بمنتهجها الى اذى جسدى او نفسى .. اراء اخرى تتبنى فكره ان الساديه والمازوخيه منغرزه فى كل نفس بشريه مع اختلاف درجاتها عند الاشخاص وبعضهم .. فرغبه الفتاه فى قيام زوجها بضرب اردافها اثناء المضاجعه مازوخيه منها وساديه منه .. قبول رجل لعمل تترئسه سيده سلطويه واستمراره فيه برضا منه مازوخيه منه وساديه منها …
شادى من داخله يدرك جيداً انه وقع فى حب المازوخيه دون ان يدرى اين وكيف ولماذا .. وظاهريا لا يريد التصالح مع نفسه فى الامر ناكراً اياه بينه وبين نفسه حتى .. متغيرات شادى اثرت على تعاملاته مع صديقاته بالجامعه وبالاخص ياسمين فاصبح اكثر لطفاً معهم واكثر تواضعاً .. متعاوناً معهم فى اى شئ يطلبونه .. لم تكن شخصيه شادى بهذا الشكل اطلاقاً فكان يحتفظ بطباعه الصعيديه الى حد كبيير حتى العام الماضى ويرى ان ذكوريته تعطيه الافضليه والعلويه عن الفتاه مكسوره الجناح التى عليها ان تلزم بيتها افضل لها .
يأتى يوم الخميس وقد اتفق شادى مع ياسمين بالخروج معه فى السهره .. وهو اليوم الذى يخصصه شادى فى الاسبوع لسهر وتغيير مناخ الاسبوع الرتيب مابين جامعه ودراسه .. مرت ياسمين على شادى فى شقته المستأجره بسيارتها المرسيدس كابورليه لتعزمه على وليمه عشااء فى احد الفنادق الشهيره فى المدينه الساحليه ثم السهر فى باار نفس الفندق .. ياسمين ليست كما تظهر فى الجامعه كل يوم .. ترتدى فستان سواريه اسود انيق يغطى حتى نصف فخذيها ويظهر فلقه صدرها العلويه .. يفسر تفاصيل جسدها الانثوى المثير وبحذاء مفتوح من اسفل بذات لون الفستان يظهر تفاصيل اقدامها واصابعهم تكتمل الملحمه .. فى البدايه اعترض شادى ان تعزمه ياسمين فعاداته الصعيديه لا تسمح وسرعان ما انصااع للاصرارها والحاحها الصارم .
على ما يبدوا ان ياسمين قررت التخلى قليلاً عن حذرها من شادى فسمحت له ان تحتضن يده يداها اثناء تواجدهم فى السياره فى اتجاه الفندق محل السهره .. تمادى شادى فى الامر وجذب يدها بيده تجاه شفتيه طابعا قبله .. وتعددت القبلات حتى دخلا قاعه الطعام بالفندق . ويجلسا مواجهين فى انتظار العشااء الملوكــى .. يداعب شادى معشوقته :

لماذا لا تقرأ  قصة فيمدوم - من أسد إلى قطتي رحلتي الحقيقية في علاقة FLR مع زوجي الأكبر مني 20 سنة

انتــى انهرده برنسيس ..
تعتدل ياسمين فى القعده للاماام : انهرده بس !؟ .. انا من يومى برنسيس .. بس انت اللى مش واخــد بالك
اكيييد ..
فى الوقت ذاته احمد فى طريقه الى شقه رشدى التى زارها العام الماضى تنفيذا للاوامر مولاته لمقابلتها هى ومياده .. وفى همه وعزيمه يدق احمد جرس الباب ليفتح ويدخل ليجد مياده فى خلفه تغلقه على الفور .. تأمره بالنزول على اربع والسير خلفها حتى غرفه داخليه فسيحه ليجد مولاته جالسه على كنبه الانتريه الفخم ترتدى فستاان ولا اروع ابيض اللون يظهر مفاتن جسد طااغى تضع الساق على الساق وفخذيها كاملين ظاهرين حتى ملامح البانتى اعلاهم .. تشير له باصبعها وتخاطبه : وشك فى الارض يا هيجاان متبصش على جسمى يا حقير انت .. مولاته ملثمه كالعاده ومياده كذالك .. احمد على اربع يفرق بين اقدام مولاته وراسه سنتىمترات .. لحظات من الهمس بين مولاته ومياده التى جلست بجوارها بملابسها المعتاده البنطلون الجلدى الاسود والبادى الكت والبوت .. يختلس فيها احمد النظر الى اقدام مولاته الانيقه والحذاء الاسود المدبب الذى يخفى اصابع قدميها ذو الكعب الرفيع الطويل بمبالغه .. لحظات وتأمره مولاته بساديه : قلعنى الجزمه يا احمد .. فى اضطراب ورعشه احمد يقترب بيده من الساق المرفوعه على الساق الاخرى ويمد يده المرتعشه الى الحذاء ساحباً اياه مهيماً ليرتعد على يد مولاته تلقن خده الايمن لطمه ما بعدها لطمه محدثااه بشديه : مالك مرجوف ليه ! ما تنشف شويا .. يتمالك احمد وينزع الفرده الاولى ويمسكها بيده ليضعها على الارض فتباغته مولاته : بوسها .. فينزل براسه يقبل ويقبل ويقبل .. تتابعه مولاته : الحس .. ليبدء اللعق بلسانه من اعلى الى اسفل حتى الكعب والنعل .. اوشك على الانتهااء فتقاطعه مولاته : رجلى .. فيتجه الى القدم الخاليه من الحزاء يقبلها : تؤ تؤ مص .. فيضع اصبعها الاول فى فمه ويمصه ثم يخرجه ليدس لسانه بين الاصبع الاول والثانى ثم يضع الاصبع الثانى ويمصه وهكذا .. مولاته تستمتع وتأتى بكأس موضوع على ترابيزه بجوارها به مشروب ما وتبدء فى تناوله مشاهده .. احمد ينتهى من الاصابع ويبدء الاعاده من الاول .. تأمره مولاته : قوم اقلع هدومك .. يقف احمد على قدميه فتشير مولاته الى كونر الحجره فيتجه اليه احمد موارياً وجهه للحائط ويبدء فى تجريد نفسه من ما يستره حتى انتهى ..

يظل احمد واقفا وجهه للحائط ملابسه ملقاه على الارضيه البورسلين الامعه حتى يسمع صوت مولاته : على ركبك وتعلالى .. ينفذ احمد حتى وصل للاقدام مولاته .. تعتدل مولاته فى القعده وتشير له على حجرها بان يستلقى على حجرها بالعرض فى وضع الاسبانكينك المهين .. ينفذ احمد وما ان لامس جسده جسد مولاته وافخاذها الحريريه وشعر احمد وكأنه شمعه تسييح من السخونه التى حلت عليه .. اعصابه ارتخت استسلم تمااماً .. سيدته تمرر يدها على مؤخرته وافخاذه وظهره ليسح اكثر واكثر .. تقف مياده المتفرجه لتأتى بمضرب اشبه بمضارب البينج بونج سميك من سله شيك موضوعه باحدى اركان الحجره الاربع من بين كميات لا حصر لها من العصى والخرزانات .. لتعطيه لمولاته .. ينتظر احمد اول ضرباته فى ترقب ليجد صوت مولاته فى اذنه : انا مش هعذبك .. انا هأدبك بس .. وتبدء الضربه الاولى : عشان التأديب لازم للامثالك .. والضربه الثانيه على الفرده الاخرى : من غيرو بتنسوا نفسكوا .. الضربه الثالثه : تعمل نفسك راجل .. والرابعه : وصوتك يعلى .. والخامسه : وعيارك يفلت .. والسادسه : وتنسى مكانك تحت الجزمه .. والسابعه : والرووس تتساوى .. والثامنه : وترد عليا .. التاسعه : الكلمه بكلمه .. العاشره ومعها تعلوا اول اهاته على استحياء .. مولاته تضرب بكل عزمها تهوى بالمضرب الى اقصى حد ممكن وتنزل بكل العزم على جسده المنتفض مع كل ضربه فى مشهد محطم لنفسيه .. تستكمل مولاته بلا توقف وفى صمت .. انهيار اعصاب احمد بات واضحاً الرعشه مع كل ضربه تزيد المؤخره والافخاذ فى رجفه مستمره اهات على استحياء بين الضربه والاخرى تكمل مولاته حتى الخمسون .. احمد منهاراً يأن بشكل مستمر كالاطفاال بزننه لا تنقطع .. تتوقف مولاته ولكن انين احمد مستمر ورعشه جسده مستمره وبشكل اقوى بكثيير وكأنه فى درجه حراره سبعه تحت الصفر .. مؤخرته تشع نااراً و تلونت بالاحمراار ….
شادى فى هذه الاحياان مع ياسمين فى بار الفندق بعد ان تناولا العشااء يجلسا معاً على كنبه واحده امامهم المزه والمشروبات الكحوليه تلتصق افخاذهم ببعض يتهامسوون بكلمات معسوله .. شادى فى لحظه هيجاان يضع يده بتمريره على ساق ياسمين حتى القدم فتزيحه : اهمد شويا انت اتعفرت ولا ايه .. احنا فــ مكان عام .. يمدح شادى فى ساق ياسمين وقدميها : اتعفرت بجمال رجليكى دى اييه دا .. ايه اللفه دى .. ايه النعومه دى .. ايه البيااض النقى دا .. ايه التناسق دا .. دا حتى صوابع رجلك تهووس .. يخرب عقلك .. تضحك ياسمين بدلع :
مش عارفه انا ايه حكايه رجلى معااك ..
كلك على بعضك مصيبه
مصيبه فى عينك ..

عارفه انا نفسى اعمل اييه دلوقتى
عارفه اه
عارفه اييه
عارفه نفسك فى اييه .. ليمها بئا
اما احمد فقد انتهت مولاته من تأديبه ويواجه الان اسوء عقوبــه فى حياته .. يصرخ مثل سيده تعانى من طلق الولاده الاولى .. هو امام مولاته الجالسه فى نفس جلستها .. مربوطه يداه بسلسله فى عنقه تعيق حركتها يجلس على مخروط اسود يتخذ الشكل الهرمى مدبب من اعلى ويتسع تدريجياً قدماه مثبته فى حلقات حديديه بجسم المخروط من اسفل .. باختصار احمد معلق على المخروط طرفه المدبب فى فتحت شرجه يداه مربوطه وقدماه مربوطه فى حلقات المخروط من اسفل لا تلامس الارض .. مع الوقت المخروط يخرق من فتحته جزء خلف الاخر ليدخل اكثر واكثر فيه وتتسع فتحته بألم رهيب .. جسده كله محمل على المخروط الداخل فيه .. بلغه الدارجه احمد اجلسوه على الخازوق .. مياده لم ترحمه وتمسك بيدها كرباجاً غليظاً تهوى به على ظهره وهو معلق .. الجلسه لم تقتصر على مولاته ومياده فقط فهناك وافده جديده .. الدكتوره نرمين التى قابلته فى زيارته للمستشفى ووقعت الكشف عليه جالسه بذات استايل ملبسها بنطلون جينز ازرق وبلوزه بيضااء بكم وحجااب يغطى شعرها وقدميها بحزاء ازرق انيق لكنها اليوم متخليه عن برستيج الطبيبه بالمره جالسه على كرسى بجوار كنبه مولاته تنزل بنطلونها الجينز حتى الركبه وكذا البانتى اسفله وترفع بلوزتها قليلاً للاعلى كاشفه عن مصدر شهوتها كاملاً وردى جذااب .. نظيف بلا شعر تضغط بيدها على بظرها وهى تشاهد منظر احمد المهتوك وتتأوء باثاره ومتعه تنتظر الوصول لنشوتها .. أما مولاته كانت تحدثه فى بدايه تعليقه الذى تم بمعرفه مياده : انت عارف طبعاُ هتتعاقب لييه .. انا مبنسااش .. ثم انا وعدك انى اخليلك طيزك اد دماغك ! .. عشان تبقى تلعب بديلك من ورايا يا خول .. خلى حته البلاستيكايا اللى انت شايلها بين المرتبه ومُله السرير فى بيتكم تنفعك .. مش هتعرف تدأر نفسك بيها بعد قعدتك دى .. هتدخل مش هتحس بيها اصلاً .. ورغم انى اكتشفتها لما اتكشف عليك وحذرتك متعملش كدا تاانى .. كررتها مرتين الاسبوع دا بعد تحذيرى .. ومقولتليش حتى .. رغم انى كنت معاك على الفون قبل المرتين وقلتلك روح نام عشان الكليه الصبح .. فكرنى مش هعرف .. انا بعرف كل حااجه يا احمد .. احمد فى عز المه كان متعجباً كيف علمت مولاته بانه يخفيها بين المرتبه ومُله السرير ! وكيف علمت انه استخدمها مرتين اخرين بعد اكتشاف امره ! .. بعد مرور وقت صمتت مولاته وتركته يواجه مأساته لانها تعلم ان الكلام لن يكون بفائده فكل قدراته وحواسه ستتجه الى استيعاب كميه الالم الاحق به ولن تستطيع .. واحمد بات عقله متوقفا لا يفكر الا فى معاناته البشعه ! .. يحااول قدر الامكان القبض على عضلات مؤخرته حتى يتحكم فى منع دخول المخروط ومع الضغط تنفلت السيطره ويخترقه المخروط اكثـــر .. صرخااته تدوى فى المكاان .. ميااده لا ترحم .. مؤكد هذه المجهوله نزعت من قلبها الرأفه والرحمه كيف تتحمل رؤيه هذا المنظر والامــر بيدها ولا تفكر فى التخفيف عنه

فى الواحده صباحاً غادرت ياسمين ومعها شادى الفندق استقلوا سيارتها ياخذون جوله على كورنيش الاسكندريه قبل ان تفارقه عن شقته المستأجره .
احمد فى هذه الاحياان انزلوه بعد ان ناال عقوبه هى الابشع على الاطلاق دامت لما يقاارب النصف ساعه من الهلاك او كما وصفتها مولاته انها قذره ولا تحب استخدامها مع خدمها .. احمد على ركبتيه يفرجح ساقيه من اثر ما لاقاه .. يمد فمه ويلعق كس نرمين ساحباً سائل نشوتها بلسانه كما امرته مولاته …
شادى يودع ياسمين اسفل العماره وينزل من السياره .. واحمد مرتدياً ملابسه يخرج من شقه رشدى بعد ان امرته مولاته ببعض المهام يفعلها عند عودته لشقته وأمرته بالانصراف …
وصل الشابان الى شقتهما .. استبدلوا ثيابهم وتناولوا عشائهم .. وتطوع احمد بعمل الشاى قبل ان يخلدوا لنوم .. احمد على سريره بعد ان وضع بعض الكريمات الموصوفه من مولاته فى فتحه مؤخرته مستلقى يعيد فى ذهنه ما داار .. يكااد يموت ويفرغ شهوته المحبوسه داخل قفص واقى العفه .. تباً لمولاتى التى ترفض راحتى وجلب شهوتى .. شادى هو الاخر على سريره ممدوداً يعيد لذاكرته لحم ياسمين الذى كان ظاهراً بكثره اليوم .. شادى وصل لحد العبوديه لهذا الجسد وجماله !!
يغمض عينيه شاادى مستغرقاً فى النوم .. ليرى ياسمين فى منامه فى نفس قعدتهم فى باار الفندق بنفس ملبسها وهيئتها .. وفى مباغته منها تأمره بصرامه بتجريد نفسه من ملابسه امام الملاء ويفعل .. ليجد نفسه على ركبتيه امام ياسمين التى خلعت حذائها ووضعته على الترابيزه امامها وتفرد قدميها على الترابيزه بجوار الحذاء وتضع بين الاصبع والاصبع حبه عنب من المزه الموجوده على الترابيزه و هو يمد بوزه ليلهط بلسانه حبات العنب من بين اصابع قدميها ثم يقترب منها اكثر لتضع طرف حذائها امام فمه وتصب من الطرف الاخر المشروب ليصل اليه مرورا بقاع الحذاء .. الحاضرون يتركون مقاعدهم ويلتفون حولهم يشاهدون ويصورون المشهد بكاميرات هواتفهم ضاحكين يتبادلوا كلمات السخريه منه … استفااق شادى ليجد نفسه قد غرق سرواله من شهوه انفجرت … قام شادى للاغتساال وبدل ملابسه ويعاود الى النوم بمزااج مرتفع جراء حلم جميل متمنياً تحقيقه بعيداً عن اعين النااس فحسب .. لم يدخـل شادى فى النوم بعد واذ بهاتفه يرن … مد شادى يده للالتقاطه من اعلى الكمدينوا متوقعاً انها ياسمين ليجد رقم غير مسجل لديييه برنامج الترو كولر الشهير يظهره باسم مولاتــــى .. يرد شاادى : ألو
صووت انثوى مسيطر واثق يحدثنى : خليتك تحـــلم بيها اهــوا .. وتعمل اللى كان نفسك فيه كماان !

صمت وفزع يمتلكااانى ….. مين معايا ؟
مش مهم خالص انا مين ! المهم انت اتبسط ؟! ….. هاا قولى بقى عايز حلمك اللى جاى شكلوا اييه … ياسمين ولا زينب ولا دينا ولا حد تانى خالص .
يعنى اييه ؟!! انتى بتدخلى جوا احلامى ازاى !!
انا مبدخلش ولا حاجه .. انا المخرجه ! و المؤلفه كماان … بتحب تبقي سليف يا شادى هاا ؟
لا مبحبش
لا بتحب يا كدااب …

يتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x