رواية اعترافات زوج: كيف كسرت زوجتي كبريائي وتحولت إلى شرموطها الخاص؟ (قصة خضوع كاملة)
قصة جديدة من قصص السيطرة والخضوع التي تُنشر بشكل حصري على موقع بلو ستوري هذه المرة القصة مُرسلة من أحد الأعضاء وهو رائد بطل القصة ويحكي كيف سيطرت عليه زوجته خطوة بخطوة إلى أن أصبح شرموطها الخاص، وكيف أصبحت تقتح عمله في أي وقت لتختبر خضوعه لها، واحدة من قصص الفيمدوم التي ستستمتع جدًا بقراءتها.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- رواية فيمدوم واقعية: من قبلتي الأولى لقدم فتاة إلى لعق الأحذية (قصة كاملة)
- ليلة فقدان الوعي: قصة تحرر زوجتي الصادمة مع البواب بعد سيجارة حشيش (اعترافات واقعية)

كيف أحكمت زوجتي سيطرتها عليَّ في عملي – قصة خضوع وتحرر كاملة
ذهبت الى مقر عملى مبكراً كعادتى، فأنا لا أحب التأخير كما لا أحب المتأخرين. دقت الساعة الثامنة والنصف، نهضت سريعاً من على المكتب لأرى من تأخر على معاد العمل. وجدت الكل عدا سكرتيرتى نسرين، استشطت غضباً لذلك وقعدت أراقب الساعة التى دقت التاسعة إلا ثلث مع دخول نسرين مكتبها لتجدنى فى انتظارها وعلى وجهى كل علامات الغضب وأسمعها ما لم تحب، عن تقصيرها واهمالها وعن حبى للتفانى فى العمل والإخلاص. لم تجد ما ترد به على، أبلغتها بخصم يوم من راتبها وتركتها وذهبت إلى مكتبى.
حسناً، هذا اليوم غير حياتى للأبد. أنا اسمى رائد، أبلغ من العمر ٣٢ عام، عندى شركة للمقاولات والعقارات التى بالطبع ورثتها بعد فاة أبى. يوماً بعد يوم غيرت كل الموظفين عدا نسرين سكرتيرة أبى والتى تكبرنى بثمانية أعوام. متزوج من زميلة دراستى منال، قصيرة القامة، لها تضاريس أنثوية واضحة من مؤخرة بارزة وصدر مشدود، ملامحها صغيرة وجميلة لكنها حادة قليلاً لتضفى بعض القسوة وقوة الشخصية على شكلها. منال قوية الشخصية لكنى لم أكن أعرف ذلك حين تزوجتها فأنا قوى الشخصية ولم أكن أبحث عن من تصطدم بى لكنى اكتشفت هذا بعد الزواج بأقل من شهرين، طبعاً حصل كثير من الخناقات والمشاكل التى كانت تنتهى بعد أن تأخذ وقتها لكنى لم أكن أعلى أنى أضعف تدريجياً أمام منال حتى جاء هذا اليوم.
تزوجت منال ونحن فى عمر الثامنة والعشرين، منال تكبرنى بأربع شهور، ربطتنا علاقة حب فى الجامعة وانتهت نهاية سعيدة بالزواج. ارتباطنا قبل الزواج أزال كثير من الحواجز النفسية وبعد خطوبتنا كثيراً ما كنا نتبادل القبلات وهو ما سهل علينا علاقتنا الجنسية فى أول الزواج. عرفت أن منال محبة للجنس ربما أكثر منى وتميل إلى السيطرة فى غرفة النوم، دائماً ما تحب وضعية الـكاو جيرل لتكون هى فوقى، هذا ما يوصلها إلى النشوة سريعاً. كنت أمتعض أحياناً رغم متعتى بهذه الوضعية لأنى كما بوحت بأنى قوى الشخصية ولم أرد أن تقرأها كضعف شخصية منى. العلاقة الجنسية ظلت كموجات بين ارتفاع وانخفاض وذلك بسبب بعد المشاكل الحياتية وعدم خلفتنا رغم الفحوصات اللازمة المؤكدة بأن لا مانع طبياً من الخلفة لكنه قدرنا.
يوماً بعد يوم فهمتنى منال أكثر فأكثر، كانت كثيرة الدلع لتثيرنى وهو ما كان ينتهى بحميمية فى كل مكان فى البيت. أصبح الدلع بالوقت أكثر سيطرة من ناحيتها. عندما نتغازل ونريد أن ندخل إلى غرفة النوم كانت تحب أن تسحبنى خلفها من قضيبى، تهمس فى أذنى بالفاظ نابية عند اقترابى من القذف. كانت حريصة على ممارسة بعض الألعاب الجنسية لكن لم يتطور شىء إلى أبعد من ذلك. قضيت أربع أعوام رغم بعض التصادمات الحياتية الطبيعية إلا أنى كنت أكثر من سعيد. أصبحت مهووساً بوجود منال فى حياتى.
عودة الى ذاك اليوم، ما حدث كان قد حدث، لم أجد ما يعيد مزاجى الى طبيعته، تأثرت طول اليوم ما بين رغبتى فى تعنيف نسرين أكثر، لا أعلم لماذا ربما تحكم زائد منى وربما طبيعتى الملتزمة، وما بين تأنيب ضميرى لى فرغم كل شىء فنسرين تكبرنى بعدد ليس قليل من الأعوام كما أنها أحد المخلصين لهذه الشركة. مرت الساعات وأنا سارح فى أفكارى حتى دقت الساعة الرابعة معلنة نهاية ساعات العمل.
ذهبت مسرعاً للبيت لأننى مع الوقت أصبحت أتفادى سؤال وعتاب منال لى بسبب التاخير فى العودة للبيت وتلبية طلباتها. دخلت البيت وطبعت قبلة على خدها سريعاً لأتجه لغرفة النوم لتغيير هدومى لتقاطعنى: “تؤتؤتؤ، عايزة بوسة لشفايفى وبوسة لإيدى على الغداء اللى عملته”. طبعاً فعلت ما طلبت سريعاً لأنى كنت لا أزال عكر المزاج.
جلسنا سوياً على مائدة الطعام، لاحظت منال شرود ذهنى فسألتنى: “مالك؟ سرحان ليه؟ وأخبار الشغل إيه؟”. حكيت لها عما حدث، ابتسمت ابتسامة هادئة قائلة: “ده موضوع سهل وسهل يتصلح”. لم أفهم ما تريد قوله لكنها تابعت: “انت بس محبكها شوية وجيت على أهم واحدة عندك وأكير كمان منك بكتير”. سألتها: “وإيه المطلوب منى أعمله:، ردت: “سهلة، اعتذرلها ولو زعلتها قدام حد من الموظفين فاعتذرلها قدامه”. أطلقت ضحكة استهزاء قصيرة أتبعتها بمتابعة الأكل فى صمت وهو ما استفز منال فقامت وسحبت الطبق الذى آكل منه: “لما اكون بكلمك ترد ولما أقولك على حاجة تسمعها عشان انت دايماً بتزعل الناس منك بقلة ذوقك وأنا مش هسيبك تيجى عالموظفة الغلبانة اللى محتاجة المرتب اللى بتاخده فسكتتلك غير كده كانت عملتك عبرة قدام الناس”. تخيلت للحظة نسرين وهى تعاتبنى منفعلة عليا أمام الموظفين مع فوران غضب منال ولأول مرة أحس ببداية انتصاب قضيى عند معاملة منال لى هكذا فى أمر حياتى وليس جنسى.
مر باقى اليوم بدون أى كلام، فقط متابعة التلفاز مع سيطرة منال دائماً على ما نشاهده عدا فقط أوقات مباريات كرة القدم. الجو العام خيب أملى فى أى جنس اليوم فذهبنا لغرفة النوم بلا كلام. مرت بضعة دقائق لأجد منال تكلمنى: “بكرة تروح تعمل اللى قولتلك عليه، وصدقنى هعرف ان كنت عملته أو معملتوش”. آثرت السلامة واستغرقت فى النوم.
استيقظت من نومى لأجد منال مستغرقة فى نومها، ليست هذه عادتها فهى حريصة دائماً على الاستيقاظ باكراً والفطور معاً. أحسست احساس غريب هذا اليوم، مزيج من الإعجاب والإثارة والخوف وأنا لم أعتد على الخوف، وجدت قضيبى فى شدة انتصابه، لا أعلم إن كان هذا انتصاب الصباح الطبيعى أم بداية إعلان مرحلة جديدة فى حياتى. نهضت ولبست ملابسى واتجهت إلى الشركة، لا أفكر إلا فى رد فعل نسرين لو اعتذرت لها ورد فعل منال لو لم أعتذر. ما أن وصلت إلا كنت قد اتخذت قرار ما سأفعله.
بمجرد دخولى الشركة وجدت نسرين أمامى وهو ما أربكنى لوهلة لكن نسرين لم تنظر إلى فى إشارة إلى غضبها منى، فأكملت طريقى لمكتبى وأغلقت الباب خلفى وأنا عاقد العزم على ألا أعتذر لأنى لم أخطئ فى شخصها لكنها أخطأت فى حق نفسها بتأخيرها. كثير من الشغل كان ألهى عقلى عن التفكير فى هذه المسألة حتى سمعت طرقة على باب مكتبى: “ادخل”، لأجد نسرين أمامى تسأل تن ورقة ما لكن ما أدهشنى وأربكنى تحولها من الغضب فى الصباح إلى ابتسامة هادئة مرتسمة على وجها وهو ما أنب ضمير أكثر وأكثر، كل ما جاء فى مخيلتى أنها لم تعد غاضبة وما حدث أخذ وقته وانتهى.
مر باقى اليوم مملاً كعادته بلا جديد حتى الساعة الثالثة عصراً لأسمع صافرة صغيرة من تليفونى المحمول معلنة وصول رسالة لأجدها رسالة من منال: “لو سمعت الكلام ترجع البيت على طول بعد الشغل، أول متدخل البيت ادخل على أوضة النوم والبس بنطلونك الملتون الرمادى بس، من غير بوكسر تحته ومن غير حاجة فوق وتقعد على ترابيزة الأكل من غير كلام، ولو مسمعتش الكلام يبقى متجيش احسن لك”.
أحسست بدوار يجتاحنى، منال تضيف أسلوب تعامل جديد وتضفى اثارة جديدة فما أن انتهيت من قراءة الرسالة إلا وكنت منتصب مرة أخرى. لكنى فى ذات الوقت أحسست بالخوف ولا أدرى ما العمل، هل أرمى كلمة سريعة على نسرين تعبر عن أسف غير مباشر وأنا فى طريقى للمنزل وأكون فعلت ما تريده منال. انقطع حبل أفكارى فجأة على صوت تليفون المكتب لأرد: “الو، أنا نسرين، معلش حصلى ظرف فى البيت فجأة ومضطرة أمشى حالاً”، كنت سأعتذر وقتها وما أن بدأت الكلام حتى سمعت صوت انقطاع الخط. قمت مسرعاً إلى مكتبها فوجدتها غادرت بالفعل وهو ما استفزنى فهى لم تنتظر ردى وغادرت سريعاً.
دخلت البيت لأسمع صوت دندنة منال لأحد الأغانى، ألقيت السلام عليها فلم ترد فى رسالة فحواها أن أتبع تعليماتها. لبثت إلى غرفة النوم لأجد البنطلون الملتون على السرير، خلعت كل هدومى ولبست البنطلون، كنت خجلاً قليلاً فالملتون سيظهر أى انتصاب وسيفضح اثارتى. ألقيت هدوم الشغل فى سلة الغسيل وخرجت إلى منال التى لا تزل تدندن أغانيها. جلست على منضدة الطعام لتبدأ هى فى نقل الطعام إلى المنضدة وما ان انتهت فاجأتنى بقولها: “مش المفروض تبوس ايدى عالأكل وتسحب ليا الكرسى عشان اقعد؟”، ابتسمت بعصبية ونهضت مسرعاً لأطبع قبلة على يدها وأسحب الكرسى حتى تجلس لكنها فجأة أمسكت خصيتيا وسحبتنى تجاهها، أطلقت صرخة مكتومة لكنها تابعت: “سمعت الكلام”، هززت رأسى بالإيجاب فابتسمت: “كويس عشان النهاردة هعيشك ليلة معشتهاش” وأفلتت يدها من بين ساقيا.
جلسنا نتناول طعامنا وأردت تناول أطراف الحديث مع منال لأخفف وطأة ما حدث لأجدها تقاطعنى بسبابتها على فمها: “ششششش، مش عايزة اسمع صوتك النهاردة، تعمل اللى هقولك عليه وانت ساكت، فاهم؟” مع نهاية قولها أحسست بقدمها بين ساقى ضاغطة على خصيتى، أمسكت قدمها وأومأت أنى فاهم لكنى لم أفلت قدمها من يدى.
“عاجباك؟ تعملها مساج؟ ولا تبوسها طالما معجب بيها؟”
ابتسمت وطبعت قبلة خفيفة على ظهر قدمها، بالطبع كان بيننا بعض من فتشية القدم التى لم تتعدى بعض القبلات الخفيفة أثناء ممارسة الجنس، لكنه لم يرتقى إلى درجة الهوس بقدمها، أو هذا ما تعمدت اظهاره فرغم كل شىء لا يمكننى أن أصارحها بأننى أحب فمى على باطن قدمها.
مر الوقت ونحن نتكلم عن أحوال البلد مع بعض النميمة عن بعض الأقارب والأصدقاء. انتهت منال من طعامها وقامت من جلستها قائلة: “تقوم تشيل الأكل وتغسل الأطباق وهتلاقى اسكارف اسود جنب التلفزيون، عايزاك تغمى بى عينك وتستنانى مكانك، الكلام ده مياخدش منك اكتر من ربع ساعة.”
“انتى ناوية على ايه”
“مش قولنا انت متتكلمش، تسمع الكلام بس وهبسطك”
قمت من بعدها لأحمل الأطباق وأغسلها حاملاً معى انتصابى فى هذه المهمة، ما ان انتهيت الا وأمسكت ذاك الوشاح متفحصاً اياه ثم وضعته على عينى وربطته بعقدتين وتأكدت أنى لا أرى شىء، مزيج من الفضول والخوف والشهوة يغمرنى، مرت خمس دقائق لكنها عليا كساعة كاملة حتى أحسست بخطوات خفيفة من خلفى.
أحسست بيد تمسك بمؤخرتى وأخرى تعتصر قضيبى المنتصب وهمس فى أذنى: “ايه هيجان كده ليه، احنا لسه عملنا يا حاجة يا…يا شرموط”. ارتجف جسدى على سمع هذه الكلمات، لم أعتد فى حياتى على تلقى الإهانة من أى شخص مهما كان لكننى وجدت نفسى متقبل بل مستمتع.
“ايه؟ مش عاجبك شرموط، عندك حق عشان انت مش أى شرموط، انت شرموطى انا بس والنهاردة ده اسمك، فاهم يا شرموط؟”
“فاهم” بصوت خافت مختلط بلعابى.
أحسست بيدها تسحب سروالى لأسفل متزامناً مع علو نفسى وسماع صوته بوضوح. أصبحت عارياً تماماً لا أرى شيئاً، أحس بيدها تغزو جسدى ثم عودة ثانية ليد ممسكة بقضيبى والأخرى على مؤخرتى، أخذت تولى مؤخرتى اهتمام كبير حتى أحسست بيدها تكمل طريقها بين مؤخرتى، أطلقت شهقة عالية وتوقف نفسى للحظات وأحسست بأن قضيبى فى طريقه للانفجار.
“ايه ده، ده انا شكلى هعرفك النهاردة من اول وجديد، هتجيبهم ولا ايه، مالك بترتعش كده ليه، اثبت كده وخليك راجل”
“كفاية مش قادر استحمل”
تلقيت صفعة قوية على مؤخرتى: “مش قولت انت متتكلمش خالص الا لما اقولك ولا عايزنى اعاقبك؟” أتبعتها بعضة خفيفة بأسنانها على حلمة أذنى.
كنت أمر بتجربة جديدة ومختلفها، لأول مرة تزيد منال من مستوى سيطرتها فى الجنس كما أنى أول مرة أختبره بإحساسى وأذنى فقط دون عينى مما جعل مخيلتى تتفجر، لكننى كنت فى قمة سعادتى.
تركتنى منال آمرة بأن أظل مكانى، لم تطل غيابها وحين عادت سحبت يداى خلف ظهرى لأعرف أنها ستقيد يداى بوشاح آخر، تركتها سعيدة، وكأن القرار قرارى، ضحكت بداخلى على نفسى فأنا فى قمة ضعفى وعريى أمام منال ولا أزال أقنع نفسى بأنى صاحب القرار. ما أن قيدت يداى حتى ربتت بخفة على مؤخرتى أتبعها إحساس شىء فى ملمسه مثل القطيفة على رقبتى لأفهم ما تفعله وأحس بتصاعد الدم فى جسدى واحمراره خجلاً وخوفاً وغضباً لكنى فى الأخير لم أتكلم، فجسدى هو ما كان يسيطر عليا ومادام هو سعيد فمن أنا لأتكلم.
سحبتنى منال خلفها من رقبتى، عارى تماماً، قضيبى فى انتصاب قريب من الانفجار، يدى مقيدة خلف ظهرى، لا أعتقد أنى رأيت منظر كمظرى إلا فى الأفلام الجنسية. دخلت بى منال غرفة النوم لتجلس على طرف السرير وتسحبنى بالرباط المتصل بالطوق لأسفل فأنزل على ركبتى لأسمع صوت أنفاسها تقترب منى: “انت عارف ان أنا لابسة هدومى وان انت بس اللى عريان؟ احساسك ايه يا…راجل وانت قاعد عريان متغمى ومربوط ومسحوب من رقبتك قدام مراتك؟ عايزنى اشوفك ايه غير شرموطى؟” اكتفيت بصوت أنفاسى المتصاعدة. لتتابع: “انا عارفة ان نفسك اشيل الاسكارف عشان تشوفنى بس ده مش هيحصل، انا هقولك، انا لابسة لانجيرى أسود ستان وبيشف، مقفول بقفلة واحدة بس عند صدرى ونازل مفتوح لتحت كأنه فستان قصير وتحته كلوت زيه بس ثونج فمش مغطى حاجة ورا”. الوصف جميل لكن الأجمل أن أراه بعينى لا أن أسمعه.
“انزل بوس” أتبعتها بسحب طوق رقبتى لأسفل، أنزل برأسى مرتبكاً لا أعلم ماذا أقبل ليصطدم وجهى بقدمها فأطبع قبلة على ظهرها.
“كمل، متقفش الا لما اقولك”. لأبدأ فى التقبيل المتتابع بشفتاى لأبدأ رحلة الصعود لأعلى لتقاطعنى منال: “تؤتؤ، انا عارفة انك بتحب رجلى، بتاعك فاضحك، خد راحتك فيها” لتحرك طرف قدمها بطول وجهى ثم تضع باطن قدمها على وجهى لأول مرة وأستنشق رائحتها لأول مرة، لم يكن هناك مكان للتنفس سوى من خلال تقوس باطن قدمها، أردت تذوق طعمها فأخرجت لسانى وبدأت أتناول قدمها كأنها وجبة شهية، سحبتنى منال للأعلى قليلاً حتى أنتقل لأعلى فأخذت أتحسس طريقى عبر فمى عبوراً بساقها ففخذها وعندما بدأت أشتم رائحة فرجها صعدت مباشرة إلى وسطها لأتلقى صفعة ليست خفيفة على وجهى: “فوت حاجة يا شرموط”. أردت اخبارها أننى لا أستطيع: “يا حبيبى انتى عارفة ا..”. تلقيت صفعة أخرى: “محدش سألك بتحب ولا لأ، النهاردة يوم جديد فى حاجات كتيرة، يللا”. أتبعتها بشد رباط رقبتى بشدة فى رسالة شديدة اللهجة لى ولشخصيتى ولذكوريتى التى تهتز مع كل ما تفعله منال وتهتز أكثر مع شدة هياجى. وضعت طرف لسانى على فرجها فى تردد لتذوق طعمه، ابتلعت ريقى فوجدت طعمه ليس على درجة السوء التى توقعتها فوضعت فمى ولسانى لأسحب بطوله من أسفله وحتى بظرها لأسمع آهة شهوانية من منال أعطتنى التشجيع الكافى لأواصل بنهم وسط آهاتها وأوامرها ألا أتوقف حتى أطلقت صرخة مكتومة مع رعشة كامل جسدها اعلاناً على وصول نشوتها. تركتها تستعيد أنفاسها وأنا جالس فى صمت كزوج مطيع على ركبتى مقيد ومعصوب العينين.
استفاقت منال وسحبتنى لأعلى ثم جعلتنى ألف لتصير مؤخرتى ناحيتها فأخذت فى فك قيد يدى وأتبعتها بصفعة خفيفة على مؤخرتى وسحبتنى للسرير وأمرتنى بالنوم على ظهرى وصعدت فوقى ثم قيدت يداى مرة أخرى فوق رأسى: “اوعى تكون فاكر هسيب ايدك تلعب زى مهى عايزة”. ثم وضعت قضيبى المشتعل داخل مهبلها فجأة لتتزامن صرخة متعة قضيبى مع صرخة متعة مهبلها ثم تهمس فى أذنى: “شوفت عشان سمعت الكلام، مش قولتلك هعيشك يوم معشتوش قبل كده، النهاردة أنا اللى بنيكك، سامع يا متناك”. وأخذت فى مضاجعتى كما قالت بتتابع سريع، كنت أقترب بشدة وبسرعة من قذفى، حاولت التمهل بقوة لكنى لم أعد أحتمل بعد كل ما حدث. أطلقت صرخة متعة لم أعهدها أبداً وأخذ المنى فى تدفق على دفعات كثيرة. سريعاً قامت منال من فوقى وفكت قيد يدى وأزلة غمامة عينى ونامت على ظهرها، بدأت أنا فى فك طوق رقبتى لتوقفنى منال: “لأ ده هيفضل وهتنام بيه عشان تفتكر انك شرموطى”. نمنا سوياً دون أى كلام فلم يعد ما يقال بعد ما حدث.
تمت.
اقرأ ايضًا:



